19 - رد ابن تيمية على من يقول (إما أن يكون من خرج على الحكام خارجيا أو أن نعمل مثلهم) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى يرد على هؤلاء من يتسميهم خوارج يتسوي مثلهم يقول نصوص الوعيد من الكتاب والسنة كثيرة جدا والقول بموجبها على وجه العموم والإطلاق من غير أن يعين شخص من الأشخاص فيقال هذا ملعون هذا مغضوب عليه أو مستعق للنار لا سيما إن كان لذلك الشخص فضائل وحسنات يعني لا يجب أن يحدد بعينه فلان ملعون أو فلان فإن من سوى الأنبياء يجوز عليهم الصغار والكبار مع إمكان أن يكون ذلك الشخص صديقا أو شهيدا أو صالحا يعني الصلاح لا ينافي الوقوع في الذنوب الصلاح شيء والوقوع في الذنوب شيء آخر كل ابن آدم خطأ يقول لإمكان التوبة وغيرها من مسقطات العقوبة ولم يجوز أن نقول هذا يستلزم لعن المسلمين ولعن أمة محمد أو لعن الصديقين أو الصالحين لأنهم فعلوا أشياء يعني لعن النبي صلى الله عليه وسلم أصحابها مثل من يستشهد يقول إذا كنتم جميع وخرج خارج يعني على الإمام طيب فقاتلوا هذا الخارج أيا كان فيقول إذا الحسين خارج أعوذ بالله من يقول هذا لا أحد يقول هذا أنه يجوز قتل الحسين رضي الله عنه وارضاه ثم قال ابن تيمية وعلم أن هذه السبيل التي يجب سلوكها فإنما سواها طريقان خبيثان يعني السبيل التي يجب سلوكها هي ماذا يقول ابن تيمية أن اللعن شيء وتحديدها على المعين شيء آخر لها ظروفها طريقان خبيثان انتبه خبيثان هذا كلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أحدهما القول بلحوق الوعيد لكل فرد من أفراد بعينه يعني الوعيد الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم ينفذ على كل من ذكر الآن حجر بن عدي الحسين ابن الزبير مسلم الشعبي السعيد سليمان بن صورة يقول إما القول بلحوق الوعيد لكل فرد من أفراد بعينه ودعوة أن هذا عمل بموجب النصوص وهذا أقبح من قول الخوارج المكفرين بالذنوب وفساده معلوم بالاضطرار من دين الإسلام هذا واحد الثاني طريق الخبيث الثاني ترك القول والعمل بموجب أحاديث الرسول يعني نترك أحاديث الرسول لأن بعض السلف خالفها يقول ترك القول والعمل بموجب أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ظن أن القول بموجبها مستلزم للطعن في من خالفها وهذا الترك يجر إلى الضلال فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال لم يعبدوهم ولكن أحلوا لهم الحرام فاتبعوهم وحرموا عليهم الحلال فاتبعوهم يعني لا هذا ولا هذا يعني لا نترك أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم والسنة التي أمرنا بها ولا نطعن في أولئك ونسبهم يقول الشيخ حسن تيمية ويفضي إلى طاعة المخلوق في معصية الخالق ويفضي إلى قبح العاقب وسوء التأويل المفهوم من فحوى قول الله تعالى فلابد أن نؤمن بالكتاب كله ونتبع ما أنزل إلينا من ربنا جميعه ولا نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض ولا تلين قلوبنا لاتباع بعض السنة وتنفر من قبول بعضها بحسب العادات والأهواء وعندنا قدوات من السلف فإنه قد خرج أناس من أهل الفضل أمثال الحسين وابن الزبير والقراء وابن الأشعث أو أن تصف أهل الفضل الذين خرجوا أنهم خوارج وتنزل عليهم أحاديث الوعيد الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا إبطال للشر قال ابن تيمية رحمه الله تعالى وأما ما يذكر من فعل عبد الله بن جعفر من أنه كان له جارية يسمع غناءها في بيته فعبد الله بن جعفر ليس من من يصلح أن يعارض يعني قالوا أنت تقول لغاني حرام الموسيقى حرام طيب هذا عبد الله بن جعفر عنده جارية تغني في بيته طيب ايش دخل هذا عندنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جعفر رحمه الله ورضيه عنه يقول ابن تيمية عبد الله بن جعفر ليس من من يصلح أن يعارض قوله في الدين فضلا عن فعله لقول ابن سعود وابن عمر وابن عباس وجابر وأمثالهم ومن احتج بفعل مثل عبد الله في الدين في مثل هذا لازمه أن يحتج بفعل معاوية في قتاله لعلي وهذا لا يقول به أحد أيضا وإنما يقدمون قول علي على قول معاوية رضي الله عنهم أجمعين