18 - تنازع السلف في مسألة الخروج على الحكام عمليا لا اعتقاديا وماذا يريد الذين يقولون بالخروج؟
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يعني غاية ما يقال في هذه المسألة نعم تنازع السلف فيها عملياً لا قولياً لا اعتقاداً وإنما لظروف معينة وقعت لهم في ذلك الزمان الإشكالية أن الذين يرون الخروج اليوم على الحكام وكذا
ويحتجون بفعل الحسين يحتجون بفتنة من الأشعة يحتجون بوقعة الحرة يحتجون بعبد الله بن الزبير يعني يحتجون بهذا يقول ها الحسين خرج يلا تكلموا عن الحسين يريدون واحد من أمرين أما أنك تسلم
لهم تقول نعم الخروج حق وكذا أو أن تتهم الحسين وابن الزبير ومسلم بن يسار والشعبي وسعيد بن جبير رحمهم الله تبارك وتعالى جميعاً أن تتهمهم أنهم خوارج ما قلنا هذا فيضعونك بين المطرقة
والسندان إما أن تقول أنهم خوارج يلا صرح من يتجرأ يقولنا الحسين خارجي من يتجرأ يقول ابن الزبير خارجي من يتجرأ يقول سعيد بن جبير عبد الرحمن بن أبي ليلة محمد بن سعد بن أبي وقاص الشعبي
من يتجرأ أن يقول عن هؤلاء أنهم خوارج ما قلنا خوارج ولا نقولها أبداً ولا نقولها أبداً فهم يضعونك إما أن تقول خوارج وإما أن تسلم لهم فعلهم ونقول لا نقول خوارج ولا نسلم لهم فعلهم
ونقول كانوا مخطئين الذين خرجوا ويرون الخروج مخطئون مخالفون لحادث النبي صلى الله عليه وسلم قد تكون ما بلغتهم قد يكون فهموها على غير الفهم أول قد تكون ظروف معينة وقعت في ذلك هذا
موضوع آخر حسابهم على الله سبحانه وتعالى لكن لا أتبعهم لا أقتدي بهم أقتدي بالنصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جماهير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن نصوص أهل العلم من
أهل السنة التي ذكرناها