17 - عند الاختلاف يرجع إلى الكتاب والسنة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نحن لا نريد الفعل المجرد يعني الظروف في ذلك الوقت تختلف سواء بالنسبة للحسين أو بالنسبة لابن الزبير أو بالنسبة لأهل الحرة أو بالنسبة لابن الأشعة لكننا نتكلم عن نصوص شرعية ماذا يجب
علينا أن نفعل ما يجب علينا أن نقول هذا اللي نتكلم عليه لا نتكلم عن أفعال لظروف معينة الله أعلم ما هو ذلك الظرف نريد نصوصا من علماء أهل السنة أريد نص عن الحسين عبد الله بن الزبير
ابن الأشعث مسلم بن يسار الشعبي مالك بن دينار عبد الحمام بن أبي ليلة الذين خرجوا سليمان بن سرد واحد منهم يقول يجوز الخروج لكن الظروف تختلف يعني هلأ إنما فعلوا ما فعلوا لظروف طارئة
فتنة وحيانا وقت الفتنة الإنسان لا يملك أن يتصرف تصرفا صحيحا ولذلك مسلم بن يسار رحمه الله تعالى لا أدري أين وضعته مسلم بن يسار نعم يقول ابن عون لما وقعت الفتنة زمن بن الأشعث خفى
مسلم بن يسار إليها يعني شارك فيها مسلم بن يسار وأبطأ الحسن واله البصري ما خرج فارتفع الحسن واتضع مسلم هذا يقولها ابن عون لمصنف بن أبي شيو ويقول أيوب عن أبي قلابة وهم من التابعين
لأدرك هذه الفتنة قال لي مسلم بن يسار إني أحمد الله إليك أني لم أرمي بسهم يعني أنا شاركت في فتنة ابن الأشعث ما قتلت الحمد لله ما قتلت مسلما يعني يقول لكنه خرج رضي الله رحمه الله
يقول إني أحمد إليك الله أني لم أرمي بسهم ولم أضرب فيها بسيف يقول فقلت له أبو قلابة يقول لي مسلم فكيف بمن رآك بين الصفين فقال هذا مسلم بن يسار لن يقاتل إلا على حق فقاتل حتى قتل شنو
ذنب هذا اللي اقتدى فيك يقول لي مسلم بن يسار يقول فبكى مسلم بن يسار بكى يقول فبكى والله حتى وددت أن الأرض انشقت فدخلت فيها يعني إشفاقا عليه من بكائه وهذا في التاريخ الكبير للبخاري
رحمه الله تعالى كيف نحتج بهذه الأفعال