16 - الرد على من يستدل بالخروج على الحاكم بخروج ابن الأشعث - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بقي أمر وهو خروج عبد الرحمن من الأشعث يعني خروج القراء بعضهم يقول خرج القراء خرج الصلحاء خرج الفقهاء يسمونه ويحتجون به أنه يجوز الخروج التابعون من القراء خرجوا ومن الفقهاء والعلماء
نعم خرج سعيد بن جبير خرج مسلم بن يسار خرج محمد بن سعد بن أبي وقاص خرج عبد الرحمن من الأشعث خرج معهم الشعبي خرج معهم كميل أضد بن زيادة خرج جماعة كبيرة جدا من علماء ذلك لكن الذين
خالفوهم ولم يخرجوا أكثر منهم خاصة وقد وقع هذا في زمن كان الصحابة موجودين كأنس بن مالك وغيره لم يخرجوا معهم ما خرج معهم صحابي واحد وإنما هذه كما يسمونها فتنة القراء والأذي حصل
الأشعث أو عبد الرحمن من الأشعث كان قائدا لجيش الحجاج كان الخليفة في ذلك وقت عبد الملك بن مروان وكان الحجاج واليا على العراق عبد الرحمن من الأشعث كان قائدا للجيش للفتوحات وخرج لقتال
ترك ولما خرج لقتال عبد الرحمن من الأشعث حصل أنه توقف لتأجيل القتال يعني معالجة الجرحى وترتيب الأمور وكذا فأرسل إليه الحجاج يقول له لماذا لا تقاتل أنت جبان فأثرت هذه في عبد الرحمن
من الأشعث وكان معه مئة ألف فأثرت في هذه الكلمة فأعلن الخروج على الحجاج خرج على الحجاج وليس على عبد الملك بن مروان فانضم إليه آخرون ثم قالوا تخرج على الحجاج لماذا لا تخرج على سيد
الحجاج وهو عبد الملك بن مروان فقرر الخروج على عبد الملك بن مروان وخرج معه كما قلنا أئمة من التابعين سعيد بن جبير الشعبي موسم بن يسار محمد بن سعد بن بوقاص ثم كان ماذا ألم نقول في
بداية كلامنا إن الأمر بالمآلات إلى ماذا آل الأمر سنسمع هذه القصة كما ذكرها ابن كثير رحمه الله تعالى يقول حاضر من كثير إن الحجاج نائب الخليفة عبد الملك على العراق جهز جيشا من البصرة
والكوفة وغيرهما لقتال رتبيل ملك الترك وأمر عليهم ابن الأشعث إذن ابن الأشعث كان قائدا للحجاج فسار ذلك الجيش حتى وطأ أرض رتبيل ففتح مدنا كثيرا ورتبيل يهرب منهم من مدينة لأخرى ثم ابن
الأشعث رأى لأصحابه أن يوقفوا القتال حتى يتقووا إلى العام المقبل وكتب إليه الحجاج يأمره بالاستمرار في القتال ويذمه ويعيره بالنكول عن الحرب فغضب ابن الأشعث ثم سعى في تأليب الناس على
الحجاج وقام أبوه والد عبد الرحمن الأشعث فقال اخلعوا عدو الله الحجاج ولم يذكر خلع الخليفة وبايعوا لأميركم عبد الرحمن الأشعث اغتر بمنعه أكثر من مئة ألف فإني أشهدكم إني أول خالع
للحجاج فقال الناس من كل جانب خلعنا عدو الله الحجاج حجاج كان ظالما لا ننكر هذا فقال أبوه والد عبد الرحمن الأشعث فقال اخلعوا عدو الله الحجاج ولم يذكر خلع الخليفة وبايعوا لأميركم عبد
الرحمن الأشعث فإني أشهدكم إني أول خالع للحجاج فقال الناس من كل جانب خلعنا عدو الله الحجاج ووثبوا إلى ابن الأشعث فبايعوا لأميركم عبد الرحمن الأشعث ولم يذكروا خلع الخليفة وانصرف ابن
الأشعث عن قتل الترك وسار بجيشه المفتون لقتال الحجاج ترك قتال الكفار واتجه إلى قتال المسلمين وسار إلى قتال الحجاج ليأخذ منه العراق فلما توسطوا في الطريق قالوا إنا خلعنا الحجاج
فلنخلع ابن مروان عبد الملك يعني فخلعوا عبد الملك بن مروان وجددوا البيعة لابن الأشعث فبايعوه على كتاب الله وسنة رسوله وخلع عمة الضلالة ومنعوا أرسل إلى أمير المؤمنين عبد الملك مروان
أرسل لي جيشا مساندا فأرسل له عبد الملك مروان فكتب المهلب بن أبي صفرة إلى ابن الأشعث يقول له وينهى عن الخروج إنك يا ابن الأشعث قد وضعت رجلك في ركاب طويل أبقي على أمة محمد الله الله
انظر لنفسك فلا تهلكها ودماء المسلمين فلا تسفكها والجماعة فلا تفرقها فلا تنكثها فإن قلت أخاف الناس على نفسي فالله حق أن تخافه من الناس فلا تعرضها لله في سفك دم أو استحلال محرم
والسلام عليك المهم جهد الحجاج الآن جيشا لمقاتلة ابن الأشعث وابن الأشعث أيضا خرج لقتاله يقول ابن كثير وجعل المفتونون يلتفون على ابن الأشعث حتى قيل إنه سار معه ثلاثة وثلاثون ألف فارس
ومئة وعشرون ألف راجل يتكلم عن مئة وخمسين ألف الذين خرجوا مع ابن الأشعث حتى دخلوا عفواً عشرون ألف وثلاثة وثلاثون خمسون ألف لا مئة وعشرون نعم مئة وخمسين ألف يقول حتى دخلوا البصرة
لأنه استغربت عدد كبير مئة وخمسين ألف لكن صدق هذا المواقع فخطب ابن الأشعث وبايعوه على خلع الخليفة ونائبه قال ابن الأشعث ليس الحجاج بشيء ولكن نذهب إلى عبد الملك هذا النقاتل عبد الملك
في الشام يعني لنقاتله ووفقه على خلعهما جمع من البصرة من الفقهاء والقراء والشيخ والشباب نعم ما نمكن هذا قال ابن كثير وتفاقم الأمر وكثر متابع ابن الأشعث واشتد الحال وتفرقت الكلمة
جداً ثم التقى جيش الخليفة وجيش ابن الأشعث
ثم بدأ القتال واستمر مئة يوم شوفوا الفتن استمر القتال مئة يوم وبعدها انهزم ابن الأشعث ومن معه وفر حتى رجع إلى بلاد رتبيل الذي كان يقاتله طيب واستجار برتبيل الكافر ملك الترك الذي
كان يقاتله وأنزله عنده وأمنه كيداً للمسلمين هرب ابن الأشعث بعد أن أثار فتنة أهلك فيها الحرثة والنسل ثم شرع الحجاج بعد ذلك يتتبع أصحاب الأشعث فقتلهم حتى قيل إنه قتل بين يديه قريباً
مئة ألف منهم محمد بن سعد بن بوقاص وجماعات من السادات حتى كان آخرهم سعيد بن جبير يعني من تبع ابن الأشعث مسلم بن يسار مالك ابن دينار ابن أبي ليلة عبد الرحمن بن أبي ليلة طلحة ابن مصرف
عطاء ابن السائب وغيرهم ثم إن الحجاج كتب إلى رتبيل ملك الروم ملك الترك حجاج ما ترك بالأشعث ابن الأشعث ذهب إلى ملك الترك يستجير به كتب إليه الحجاج والذي لا إله إلا هو لئن لم تبعث إلي
بابن الأشعث لابعثن إليك بألف ألف فخاف رتبيل فأخذ من الأشعث وسلمه الحجاج بن يوسف يقول عند ذلك غدر رتبيل بابن الأشعث فقبض عليه وعلى ثلاثين من أتباعه فقيدهم بالأصفاد وبعثهم مع رسل إلى
الحجاج خوفا من الحجاج فلما كانوا ببعض الطريق يقول صعد ابن الأشعث وهو مقيد بالحديد إلى سطح قصر في الطريق ومعه رجل موكل به مربط معه عشان بس ما ينحاش ابن الأشعث يقول ومعه رجل موكل به
فألقى ابن الأشعث بنفسه من ذلك القصر وموكل به فمات جميعا يعني شو سوى ابن الأشعث ماذا فعل عبد الرحمن للأشعث خرج على إيمان المسلمين ثم ترك قتال الكفار وقاتل المسلمين وهلك معه حرث ونسل
كثير ثم بعد ذلك لجأ إلى ملك الكفار
ثم بعدها انتحر وقتل مسلما معه أيحمدوا على هذا الفعل حتى يحتج ابن الأشعث رحمه الله تبارك وتعالى قال ابن الكهير والعجب كل العجب من هؤلاء الذين بايعوه بالإمارة ويبويع له بالإمارة على
المسلمين من سنين فيعزلونه وهو من صليبة قريش ويبايعون لرجل كندي بايع لم يتفق عليها أهل الحل والعقد ولهذا لما كانت هذه زلة زلة وفلتة نشأ بسببها شر كثير هلك فيه خلق كثير إن عقبة الفتن
وخيمة ومآل أهلها الخسران تدرون ملخص ما قام به ابن الأشعث خرج أميرا مجاهدا في سبيل الله ثم صار رأسا في الفتن ترك قتال الكفار واتجه إلى قتال المسلمين قتل بسببه جمع كثير من المسلمين
لجأ إلى ملك الكفار الذي كان يقاتله الأمس غدر به الملك وسلمه موثقا ثم انتحر وقتل معه مسلمين أيحتجوا بمثل هذا الفعل؟
أيحتجوا بفعل ابن الأشعث؟
هكذا نترك حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأقوال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونحتجوا بهذا الفعل يبقى قضية الذين خرجوا مع ابن الأشعث يقول ابن كثير وغيره فلا نعرف أحدا من السلف
الذين يقتدى بهم في الدين المعتد بقولهم اعتبروا فتنة ابن الأشعث حجة ولا اعتبروا فتنة الحرة حجة بل العكس اعتبروها زلة وكان سعيد بن جبير رحمه الله إماما جليلا وهو من أئمة التابعين لا
نهضمه حقها رضي الله عنه لكنه أخطأ وخطأه مأجور عليه ولا ينقص ذلك من قدره وعامر الشعبي يقول حماد بن زيد رحمه الله تعالى حماد بن زيد بن دينار يقول قال أيوب وذكر القراء الذين خرجوا مع
ابن الأشعث المآلات نتكلم عن المآلات ماذا بعد؟
ماذا وقع؟
قال لا أعلم أحدا منهم قتل إلا رغب له عن مصرعه يعني تمنى أن لم يكن مات هناك قال ولا نجى فلم يقتل إلا ندم على ما كان منه وقال الشعبي للحجاج الشعبي كان مع ابن الأشعث طيب ماذا قال
الشعبي للحجاج؟
عامر الشعبي معروف عامر الشعبي دخل على الحجاج قال أيها الأمير إن الناس أمروني قد أن أعتذر لك بغير ما يعلم الله أنه الحق وأيم الله لا أقول في هذا المقام إلا الحق قد والله تمردنا عليك
وحردنا وجهدنا كل الجهد فما كنا بالأقوياء الفجرة ولا بالأتقياء البررة ولقد نصرك الله علينا وأطفرك بنا فإن سطوت فبذنوبنا وما جرت إليك أيدينا وإن عفوت عننا فبحلمك وبعد فالحجة لك علينا
ماذا قال له الحجاج؟
قال أنت والله يا شعبي أحب إلي ممن يدخل علينا يقطر سيفه من دمائنا ثم يقول ما فعلت ولا شهدت قد أمنت عندنا يا شعبي فانصرف فانصرف الشعبي وهذا في تاريخ الطمري بعض الصحابة كان حيا البصرة
والكوفة والشام وغيرها أنس سهل بن السعد عبد الله بن أبي أوفى المقداد بن معدي أكرب عمر بن أبي سلمة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وكل هؤلاء تقريبا آذاهم الحجاج ولم يعلم أن أحد منهم خرج
مع ابن الأشعث قال ابن كثير في وصف فعل من خرج مع فتنة الأشعث ولهذا لما كانت زلة وفلتة نشأ بسببها شر كثير هذه فتنة ابن الأشعث