12 - الرد على مزاعم خروج الحسين على الحاكم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كذلك يتكلمون عن خروج الحسين وخروج عبد الله بن الزبير من العوام أنهم خرجوا على الحاكم في زمنهم يزيد بن معاوية القضية لا تؤخذ بهذه الطريقة يعني أولا الحسين لم يخرج على يزيد الحسين لم يبايع يزيد أصلا وكان رافضا للطريقة التي قام بها معاوية رضي الله عنه عندما جعل الولاية في ولده يزيد فالحسين وابن الزبير رفضا ذلك لكن لم يخرج على معاوية عندما جعل الخلافة بعده في يزيد ما خرج على معاوية وحتى لما تولى يزيد ما خرج على يزيد لكنهما رفضا البيع فلما ضغط عليهما والي المدينة خرج إلى مكة لم يخرج على يزيد خرج إلى مكة واستقر في مكة والحسين لم يبايع أصلا ليزيد فلما علم أهل العراق خاصة أهل كوفة أعني بايع لأرسلوا إليه الكتب الكثيرة يدعونه إليهم يقول نحن أيضا لم نبايع تعال نبايعك أنت فقصدهم رضي الله عنه وأرضاه ولم يكن فعله هذا مرضيا ولماذا نحتج بالحسين رضي الله عنه ونترك عشرات الصحابة الذين كانوا في زمنه خالفوه أو سكتوا كعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن أبي أوفى وجابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة وأنس بن مالك وعبد الله بن عمر بن العاص كل هؤلاء خالفوا الحسين وجلهم أعلم من الحسين رضي الله عنهم أجمعين أبو سعيد وجابر وابن عباس وابن عمر أعلم من الحسين رضي الله عنهم أجمعين لماذا نجعل فعل الحسين رضي الله هو الحج ونترك فعل هؤلاء بل إنكار هؤلاء على الحسين فحاول عبد الله بن عمر أن يمنعه وحاول عبد الله بن عباس أن يمنعه وحاول عبد الله بن زبير أن يمنعه وحاول أبو سعيد الخدري أن يمنعه وحاول جابر بن عبد الله أن يمنعه حاولوا أن يمنعوه ولكنه أبى إلا أن يخرج رضي الله عنه لطلب هؤلاء وحتى لما ذهب إلى العراق وعرف أنه وقعت خيانة ماذا طلب خيرهم بين ثلاثة أمور قال دعوني أذهب إلى يزيد هم ما عندهم مشكلة مع يزيد قال دعوني أذهب فلو كان خارجا على يزيد كان ما يقول أرسلني إلى يزيد قال دعوني أذهب إلى يزيد أو أذهب إلى ثغر من ثغور المسلمين أو أرجع إلى مكة أو المدينة من حيث أتيت لكنهم الخبثة أبوا ذلك وطلبوا أن يأسروا فأبى رضي الله عنه حتى قتل شهيدا سعيدا فلا يستدل بهذا الفعل على جواز الخروج على حكام المسلمين الخلاصة لا يجوز الاحتجاج بفعل الحسين وهناك عشرات الأحاديث التي تدل على حرمة الخروج على الحاكم نحن عندنا إن اختلفتم في شيء رددناه إلى الله إلى الله ورسوله عند التنازع ما الفيصل عند التنازع يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول والأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنوا بالله وليه من آخر فالردو إلى الله حاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تقبل أو فعل الحسين رضي الله عنه وأرضاه خاصة إذا قلنا أن الحسين لم يخرج ولو كان الحسين خارج إلا خرج بالسلاح خرج معه أهل بيتي ونساء وأطفال لم يخرج معه أحد من المقاتلين إلا إن قلنا أن عبيده أو قاربه هؤلاء يستطيع أن يقاتلكم ما خرج لقتال رضي الله عنه وأرضاه فلا يقال أن الحسين خرج رضي الله عنه والحسين كذلك لما خرج أنكر عليه كثير من الصحابة وكثير من التابعين حتى أخوه أنكر عليه كذلك الحسين لم يخرج لأن الخروج على الحاكم يجوز بل خرج لأنه كان لا يرى بيعة ليزيد يعني ليس من باب أن الحسين يخالف النبي صلى الله عليه وسلم بل يرى أنه لم يبايع يزيد وأهل العراق قالوا نحن كذلك حتى ما بايعنا ليزيد بن معاوية فما خرج على رجل بايعه والحسين تراجع كذا قلنا في آخر الأمر وراد أن يرجع وراد أن يذهب إلى يزيد لكنهم أبوا عليهم من الله ما يستحقون الحسين ما قتل يزيد أبدا ولا خرج لقتاله بل خرج إلى العراق رضي الله عنه كذلك الحسين لم يحارب هم حاربوه هم قاتلوه وكان الحسين يدافع عن نفسه وعن أهله حتى قتل شهيدا رضي الله عنه والحسين كذلك الذي وقع في وقت فتنة لا يجوز أن يقاس وقت الفتنة على وقت ليس فيه فتنة لا يجوز يجب أن نفرق بين الأمرين