9 - الفرق بين إنكارالصحابة للمنكر وبين الخروج على الحاكم والرد على من لم يفرق بينهما - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

دعوة أن الصحابة رضي الله عنهم أنكروا المنكر لماذا لا نسير على طريقتهم ومن قال إنا لا ننكر المنكر الله جل وعلا يقول كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروفة تنهون عن المنكر نحن لسنا ضد إنكار المنكر بل إنكار المنكر واجب بل إن بعض أهل عندك أروه الركن الثالث من أركان الإسلام أمر ابن عرن إلى المنكر قالوا الركن الثالث من أركان الإسلام وقال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع بقلبه فمن منا ينكر إنكار المنكر الصحابة والتابعون وأتباع التابعين وإمة المسلمين الذين نقلنا عنهم ما نقلنا هم الذين قاموا بإنكار المنكر وبالأمر بالمعروف وجاهروا بذلك على السلطان وغير السلطان لكن إنكار المنكر شيء والخروج على الحكام الذي يريده الخوارج وأتباعهم وأذنابهم شيء آخر لابد أن ننتبه لهذه القضية نعم عمر الخطاب أنكر علي بكر قتال منعي الزكاة فتقاتل الناس وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله من محمد رسول الله وهذا الشهد يقول عمر فقال أبو بكر والله لا أقاتل أنه انفرق بين الصلاة والزكاة ثم قاتلهم ورضي عمر قوله لما عرض عمر على أبو بكر أن يجمع القرآن الكريم بعد موت القراء في فتنة مسلم الكذاب عليه لعنة الله ومات عدد كبير من القراء عرض عمر علي بكر أن يجمع القرآن فأبى أبو بكر ثم أقنعه عمر أقنع أبو بكر بل هذا القضية قال من نكلف قال زيد بن ثابت فنادى زيد بن ثابت وقال له أن تجمع القرآن فأنكر عليهم وقال كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو خير فما زال يقنعانه وليس يجبرانه حتى اقتنعه وقام بجمع القرآن الكريم حسن إلى الأوم الناس يحمدون أبو بكر عليها رضي الله عنه وأرضاه ويحمدون عمر على هذه الفكرة وننعم اليوم بقراءة القرآن الكريم لأن الله تبارك الله جمع على يد هذا الرجل المبارك رجل على مروان بن الحكم لما قام يخطب العيد قبل الصلاة فقال الرجل فقال لمروان قال الصلاة قبل الخطبة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مروان قد ترك ما تعرف فقال ما أعرف خير مما تعرف مما قام أبو سعيد الخدري وقال أما هذا فقد أدى الذي عليه مروان كان أميرا وأنكر عليه لما ترك أمره لكن ما خرجوا عليه ولا قاتلوه ولا سبوه ولا قام أبو سعيد الخدري وشخر به أمام الناس وإنما نصحه بوجهه كلمة حق نحن لسنا مع الذين يكتمون الحق قل كلمة الحق لكن في وجهه لا تتكلم عن الحاكم والسلطان والملك في مجالسك وتطعم به وتثير الناس عليه وتسبه على المنابر هذا ليس هديا لسلفنا الزهري رحمه الله تعالى لما قال له هشام بن عبد الملك من الذي نزل فيه قول الله تبارك وتاوى الذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم وقال أرى إنه علي وقال الزهري هو عبد الله بن أبي بن سلول فقال له هشام بن عبد الملك كذبت يعني هو علي فماذا قال الزهري للأمير ماذا قال له الزهري قال أنا أكذب لأم لك والله لو نزل ملك من السماء وقال إن الكذب حلال ما كذبت وابن أبي ذئب عبد الرحمن بن أبي ذئب وموقفه مع أبي جعفر المنصور وسفيان الثوري وموقفه مع أبي جعفر المنصور والأوزاعي وموقفه مع عبد الله بن علي عم السفاح الرئيس الخليفة العباسي والعز بن عبد السلام وموقفه مع المماليك مواقف كثيرة في سلفنا رحمه الله وفي خلفنا من أئمة المسلمين يأمرون بالمعروفة ينهون علمك ولا يرون الخروج على الحاكم فهذا أمر وهذا أمر ولا يجوز الخلق في هذه المسألة لا نقول كما يقول الخوارج لما كان يخطب علي رضي الله عنه في الكوفة فقام أحد الخوارج وهو يخطب فقام أحد الخوارج وقال لا حكم إلا لله إثارة للناس لا حكم إلا لله فماذا قال علي قال كلمة حق أريد بها بعض هؤلاء الخوارج وأمثالهم الذين يسعون إلى تقويض النظام وإلى إثارة الفتن وإلى سفك الدماء هذا لا نقبله أبدا وليس هذا هديه سلفنا الصالح رحمه الله تبارك وتعالى