4 - الطاعة لولي الأمر لا تنافي مناصحته سرا - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم هذا لا ينافي مناصحة هؤلاء الأئمة والأمراء ولكن أيضا المناصحة تكون بالسر لا بالعلن ولذا جاء عن عياض بن غن رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد أحدكم أن ينصح ذا
سلطان فلا يبدله ذلك علانية ولكن ليأخذ بيده ويخلو به فإن استجاب فذاك يعني هذا هو المطلوب إن لم يستجب قد أدى الذي عليه انتهى الأمر وهذا في صحيح مسلم عند أحمد عفوا بسانة صحيح وجاء
كذلك عن أسامة بن زيد عند البخاري أنه لما قيل لا تكلم عثمان قال أوتظنني لا أكلمه أو لا أكلمه حتى أخبركم ولكني لا أريد أن أفتح بابا يكون أنا أول من فتحه فالنصح لأمير المؤمنين أو
للحاكم للأمير للملك للسلطان يكون بالسر هكذا يجب أن يكون وجاء عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه لما أمر الناس بالحج قرانا وكان عمر يأمر الناس أن يحجوا مفردين فقيل له إن عمر أمر
بالإفراد فقال أطيع أمره هذا أمير المؤمنين ما أستطيع خلاص تراجع عن كلامه وترك الأمر لعمر رضي الله عنه وعبد الله بن مسعود لما أنكر على عثمان أنه أتم في السفر متقبلتان من أربع ثم قال
ولكن الخلافة شر ثم تم بعثمان وصلى خلفه أربعا هكذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبحثون عن الحق يجمعون كلمة المسلمين لا يفرقون شتاتها