3 - أولياء الأمور ثلاثة أنواع - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قضية الخروج على أولياء أمور المسلمين وليؤمر المسلمين لا يخلو من أن يكون كافرا أو أن يكون مسلما عدلا أو أن يكون مسلما فاسقا ظالما جائرا أما الكافر فإنه لا يجوز له أن يتولى على المسلمين أصلا لأن الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم أي من المؤمنين ويقول الله تبارك وتعالى وليجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا سبيل أعظم من أن يتأمر على المسلمين رجل كافر فإذا كان المتأمر على المسلمين رجلا كافرا فإنه يجب أن يعزل ولكن بشروط كما سيأتي بيان ذلك وكذلك إذا كان المتأمر على المسلمين وليؤمرهم مسلما عدلا كالخلفاء الراشدين مثلا فإنه لا يجوز الخروج عليه بأي حال من الأحوال يبقى الكلام في الوسط وهو مسلم ولكنه ظالم جائر فاسقا وغير ذلك من الأمور وهذا الذي كثر اللغة حوله وأن البعض يقول يجوز الخروج عليه وكذا لأنه فاسق أو لأنه ظالم وجائر وكذا وأنا سأبين عقيدة أهل السنة والجماعة بالنقول الكثيرة عن أهل العلم في بيان مذهب أهل السنة في هذه المسألة ولا يهمنا بعد ذلك المذاهب الأخرى التي تخالف مذهب أهل السنة لأن الذي يهمنا هو مذهب أهل السنة السنة والجماعة الذي ننتمي إليه