2 - الدليل على وجوب طاعة ولي الأمر المسلم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الأدلة كثيرة جدا أولها وأعظمها قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ومن هم أولو الأمر ذكر أهل العلم ثلاثة أقوال القول الأول أنهم
الأمراء من سلطان أو ملك أو أمير أو حاكم اللي يكون القول الثاني أنهم العلماء القول الثالث أنهم العلماء والأمراء وقال الله تعالى قول الجماهير في أن أولي الأمر هم الأمراء وكذلك قال
الإمام أحمد رحمه الله تعالى قبله وهو أن سبب نزول هذه الآية أو الحديث الوارد في سبب نزول هذه الآية يؤكد أنهم الأمراء وهو الذي اختاره كذلك الإمام الطبري إمام المفسرين وهذا هو الصحيح
أن أولي الأمر الذين أمر الله تبارك وتعالى بطاعتهم هم الأمراء أي من يحكمون المسلمين اليوم سلطان ملك أمير رئيس وغير ذلك الدليل الثاني في الصحيحين من حديث عبادة ابن الصامت رضي الله
تعالى عنه أن النبي يقول بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا لكم فيه من الله
برهان هذا في الصحيحين وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول على المسلمي على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر
بمعصية فلا سمعة ولا طاعة وهذا أيضا في الصحيحين والأحاديث في هذا كثيرة جدا في صحيح مسلم عدد كبير جدا من الأحاديث فيها عن أبي هريرة وعن ابن مسعود وعن حذيفة بن اليمن وعن ابن عبادة وعن
أنس بن مالك وعن عوف بن مالك وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال شيخ رسالة تيمية وقبله وبعده الشوكاني إن هذه الأحاديث بلغت حد التواتر حديث كثير جدا كلها تأمر بالسمع
والطاعة وهذا هو الصحيح أنه يجب السمع والطاعة لأمير مسلما عدلا أو مسلما فاسقا ظالما السمع والطاعة كما في الحديث في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وفي حديث ابن مسعود وأنس
بن مالك يقول إنكم ستزدون بعد أثرة وأمورا تنكرنا قال فما تأمرنا قال أدوا الذي عليكم وأسأل الله الذي لكم فالأحاديث في هذا متضافرة جدا على مسألة واحدة ألا وهي السمع والطاعة لأولياء
أمور المسلمين