1- الهدف من الكلام حول مسألة الخروج على الحكام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد اللهم سائكم بكل خير إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئة أعمالنا من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له
وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وكل محدثاتها وكل محدثة بدعة
وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار كلمات نرددها دائما وهذا ما حرصت على أن يكون محور حديثنا حوله ألا وهو تقديم كلام الله تقديم كلام الرسول على كلام أي أحد خير الهدي هدي محمد صلى الله
عليه وسلم دائما نذندن حول قضية على فهم سنة في هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين والأمة المتبعين نريد أن نحقق هذا في هذه الليلة في هذا الموضوع الذي سنتحدث عنه كثر اللغة
قبل فترة وفي هذه الأيام والله أعلم فيما يأتي من الزمان حول قضية الخروج على حكام المسلمين بالسلاح أو بالصياح أو بغير ذلك وأنها مسألة يشوغ فيها الاجتهاد وأنها مسألة خلافية وأن الأمر
فيه سعة بينما الصحيح الذي عليه أهل العلم أن هذا غير صحيح وأن هذا مذهب الخوارج وأن أهل السنة لا يقولون بهذا أبدا ولا يمكن جعل هذه المسألة الخلاف لمجرد أنها تصرفات من بعض أهل العلم
والفضل من الصحابة أو التابعين أو أتباع التابعين وإن شاء الله تبارك وتعالى ولكن أحببت أن أدلو بدلوي في هذه المسألة خاصة مع ما نسمعه ونراه ونعيشه من الربيع العربي في مصر في الشام في
ليبيا في تونس في اليمن في غيرها من البلاد والبلاد التي سلمت من هذه الأمور ما زال الناس يتحدثون عن هذه القضية وأنه لماذا لا نخرج عن الحكام لماذا لا نغير نظام الحكم لماذا لماذا لماذا
فأريد أن أبين للناس كافة لا أخص أحدا بعينه نصيحة لله لأن النصحة لله واجب على كل مسلم الدين النصيحة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قيل لمن قال لله ولكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين
وعامتهم وهنا ذا أقدمها صلى الله تبارك وتعالى تقبل مني ومنكم صالح الأعمال