هل علماء السلف يرون الخروج على الحكام عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أولاً بسم الله الرحمن الرحيم طبعاً الأخ يسأل يقول لماذا انحرف الناس اليوم أو الدعاة السلفين اليوم انحرفوا عن منهج العلماء الكبار من تحريم المظاهرات أو تحريم الخروج على الحاكم وصاروا يرون الآن المظاهرات أو يرون الخروج على الحاكم أو لا يعلقون على بعض الأحداث وكذا أولاً تعليق على الأحداث ليس بضرورة أن كل إنسان يجب على أن يعلق على كل حدث وكان شيخنا رحمه الله توركه الشيخ بن عثيمين أحياناً يؤجل الكلام في كثير من الأمور حتى لما صارت الأمور في أفغانستان وكذا طلب منه أن يعلق كذا قال الأمور تحتاج إلى نظر فليس على كل حال أن الإنسان يجب عليه أن يكون ناطقاً رسمياً كلما حدث حدث وجب عليه أن يقوم ويتكلم والإسلام يرى كذا أو السنة ترى كذا وكذا غير صحيح هذا الكلام أنه يجب أن يعلق على كل حدث هذا أمر وهو أن البعض الذي يخرج مثلاً في المحطات الفضائية أو في القنوات أو في تويتر أو في الفيسبوك أو في الصحف أو غيرها يعني أنهم يعني ليسوا على كل حال على منهج السلف وين يدعى هذه الدعوة قد يدعي أنه على منهج السلف هذه الأمة وهو ليس كذلك فقضية الدعاوة سهلة كل من يستطيع أن يدعي الآن اليهود يدعون أنه أتباع موسى والنصارى يدعون أنه أتباع عيسى ويدعون أنه أتباع علي وكل هؤلاء بريء منهم فقضية أن الإنسان يدعي أنه على منهج السلف ثم يخالف المنهج الحمد لله المنة المنهج السلفي يعني لا يرتبط بأشخاص وإنما هو كما هو منهج منهج يرتبط بمنهج فكل من سار على هذا المنهج قيل له إنه على المنهج السلفي الصحيح وكل من انحرف عن هذا المنهج قال له انحرف على المنهج السلفي الصحيح بغض النظر من يكون فهذه المسألة لا تلقي لها بالا أنه بعض الناس أرى أنهم سلفيون وأنهم يعني مخالفون للمنهج هذا غير صحيح هذا غير سلفيين هذه قضية قضية الثالثة وهي أنه ما زال الله الحمد لله المنة الناس الذين يلتزمون منهج السلف ما زالوا على ما كان عليه سلف هذه الأمة خاصة العلماء الذين ذكرت كالشيخ بن عثيمين أو الألباني أو بن باز في تحريم الخروج على الحاكم وأنه لا يجوز ولكن أيضا فيه تفصيل وقد فصلنا فيه أكثر من مرة وهو أن الحكام ثلاثة حاكم كافر وحاكم مسلم وذكرنا أن الحاكم الذي لا يجوز الخروج عليه هو الحاكم المسلم العادل هذا لا يجوز الخروج عليه وأما الحاكم الكافر فهذا يجب الخروج عليه ولا يجوز أن يحكم المسلمين رجل كافر وقد قال الله تبارك وتعالى يعني لا يجوز أن يمكن رجل كافر من حكم المسلمين فإذا تغلب على الحكم وحكم المسلمين كما حدث في سوريا مثلا أو في ليبيا أو في تونس أو في غيرها من البلاد أنه تسلط عليهم حاكم كافر فإذا تسلط على المسلمين حاكم كافر وجب عليهم عزله وإزالته بقدر ما يستطيعون ولكن أيضا مع ملاحظة وأعدوا لهم ما استطعتم أنه لا بد أن يكون الإنسان يعد العدة ويتجهز حتى لا يكون الفساد أعظم من المصاح المرجوة لأن المقصود ماذا المقصود بإزالة هذا الحاكم الكافر هو أن يخف الفساد فإذا كان بحربه فساد أكثر فلا يصلح كما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة جلس 13 سنة يرى بأم عيني يأتي يصلي عند الكعبة ويرى بأم عيني حول الكعبة الأصنام وفوق الكعبة الأصنام وداخل الكعبة الأصنام ولم يحرك ساكنا لماذا للعجز وأنه لو حاول أن يفعل هذا كان الفساد أعظم من الفساد الموجود وترك هذا كله صلى الله عليه وسلم حتى تمكن فلما تمكن جاء في السنة الثامنة وفتح مكة وصار يسقط الأصنام ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهقه الحاكم الكافر يجب عزله وليست له طاعة ولكن أيضا لا بد من تنبه لإعداد العدة وأنه لا تكون المفسد أعظم من المصلح المرجوة أما الحاكم المسلم العادل فهذا لا يجوز الخروج عليه بأي حملة أحوال كما كان حال مثلا عثمان بن عفان مثلا علي بن أبي طالب الخلفاء بشكل عام العادلون هؤلاء كلهم لا يجوز الخروج عليهم بأي حملة أحوال ويجب السمع والطاعة وإن وقعت بعض الأخطاء لكن في الجملة هو حاكم عادل فلا يجوز الخروج عليه بقي الكلام في الحاكم الفاسق الظالم وهو حال أكثر حكام المسلمين اليوم عندهم شيء من الفصق عندهم شيء من الظلم عندهم شيء من المعاصي طيب قل أو كثر يتفاوتون في ذلك فهؤلاء لا يجوز الخروج عليهم ولكن تجب منصحتهم وتذكيرهم بالله تبارك وتعالى والحرص على إصلاح بطانتهم حتى يصلح أمرهم وهذا يصدق عليه قول النبي تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وإن أخذ مالك أنه سيكون أثرة قالوا فما تأمرنا قال تسمع وتطيع سلوا الله الذي لكم وأدوا الذي عليكم وغيرها من الأحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم كل هذا لأن المفاسد المتوقعة من خروجهم على هذا الحاكم الظالم أكثر من المصالح التي يرجونها ولذلك أمر الإسلام أن لا يخرج على هذا الحاكم وغيرها فهي لا شك أنها حرم ولا تجوز هذه المظاهرات وأنه ليست منهج السلف رحمه الله تبارك وتعالى وأنها منهج خاطئ وإصلاح الحاكم لا يكون بمثل هذه الطريقة فالقصد أن المنهج ما زال منهجا سليما صحيحا وأما كون بعض العلماء مثلا طلبة العلمة لا يصرحون حتى يسألوا يعني هم غير ملزومين يعني ترى المسألة التصريح أنت تتكلم عن فتوى شرعية أمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول أبو هياج الأسدي إن أحدكم لا يفتي في المسألة لو عرضت على أمر لجمع عليها أهل بدر وهو عمر رضي الله عنه تريت في مثل هذه الأمور وإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى يقول أجرؤكم على الفتوى أجرؤكم على النار فعندما يتكلم الإنسان في دماء يعني أخرجوا لا تخرجوا اقتلوا لا تقتلوا ليست مسألة سهلة بحيث أن كل ما حصل شيء يجب على طلبة العلم أو يجب على العلماء أن يصرحوا اقتلوا لا تقتلوا دماء لا يجب تصريح فيها بمثل هذه السؤالة فكون بعض العلماء أو طلبة العلم يتريثون في مثل هذا الأمر وينظرون يعني حتى تتضح الصورة وكذا هذا ليس عيبا بل العيب في من يجرؤ على فتوى في مثل هذه الأمور ويتسرع فيها وهذا تقريبا يعني جواب هذه المسألة إذا كان في إضافة عندك من؟ ليسوا على منهج السلف ليسوا على منهج السلف خلاص انتهينا انتهينا إذن هؤلاء غيرهم كثير لكن نقول أهم شيء أن هؤلاء ليسوا على منهج السلف هذا ليس منهجا سلفيا وإنما هؤلاء دعاة فتنة إذا كان كذلك هؤلاء دعاة فتنة يعني لا يسيروا على المنهج الصحيح ولا ينصحون للناس وإنما غالبا تأخذهم العواطف صارت عواصف وصارت يعني تؤذي أكثر مما تنفع وضحت إن شاء الله تعالى