فقه الواقع كلمة حق أريد بها باطل الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم كلمة فقه الواقع اليوم أنا أتصور أنها كلمة حق أريد بها باطل كلمة فقه الواقع كلمة حق أريد بها باطل عندما يتكلم أهل العلم يريدون فقه الواقع أي واقع المسألة وذلك أن العالم أو المفتي لا يتكلم في مسألة حتى يستوعبها وإذا قالوا الحكم على الشيء فرع عن تصوره هذا معنى فقه الواقع عند أهل العلم وهو أن يستوعب المسألة من جميع جوانبها ثم يفتي على هذا الأساس أما فقه الواقع وهو أن الذي يقرأ بالسياسة أكثر وعند آيفون أو بلاك بيري أو بعد شنو بعد تويتر وفيسبوك وهذا صار هذا الإنسان هو الذي يعرف بالواقع وتي له رسائل على طول والسياسة كذا والسياسة كذا صار هذا هو الذي يتصدر الفتوى وترك العلماء الذين جثوا على الركب وحفظوا المتون وحفظوا الكتابة والسنة طيب وتعلموا على العلماء وأجهدوا أوقاتهم وأنفسهم ويجلس في اليوم سبع أو ثمان ساعات يقرأ في كتاب الله وكتب أهل العلم وهذا قاعد بالفيسبوك وكذا صار راعي الفيسبوك هو الذي يفتي بحجة أنه مطلع على الواقع أكثر هذا كلام باطل هذا كلام باطل أبدا لا يجد أن يقال ولا يقول هذا الإنسان جاهل ولا يعرف قدر العلم ولا يعرف قدر أهل العلم وإنما كلام أهل العلم عن فقه الواقع هو فقه واقع المسألة وليس فقه الواقع الذي يقرأ الجرائم ومن جريدة لجريدة وأكثرها كذب هذه المعلومات التي تأتي عن طريق الأنترنت وأكثرها كذب يعني يكفيكم أن تعلموا الآن الأحاديث التي تتصلكم الآن التي تنشر عن طريق الأنترنت 99% منها كذب فإذا هذا كان بالحديث الذي ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فالذي ينسب إلى الناس من بابه أولى أن يكون أكثره كذبا فلذلك لا يجوز أبدا أن يقال الآن مثلا الذي يطلع على السياسة أكثر يقدم بالفتوى على الشيخ صاحب الفوزان أو الألبانة أو غيرهم من أهل العلم بحجة أن هذا مطلعون على الواقع وهؤلاء منكبون على كتب أهل العلم فهذا الكلام غير صحيح وما أشبه الليلة بالبارحة