حكم المظاهرات والدعاء لأهل مصر عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا السؤال يقول ما حكم المظاهرات المظاهرات والاعتصامات والإضراب عن الطعام وغير ذلك من الأشياء المستخدمة حاليا للضغط على الحكام أو غيرهم الصحيح أن هذه لا تجوز وليست من دين الله في شيء هذه المظاهرات مفاسدها أعظم من المصالح المرجوة منها مفاسد المظاهرات هذه أعظم من المصالح المرجوة من هذه المفاسد التي تقع في هذه المظاهرات هي اختلاط الحابل بالنابل أن يختلط الناس رجالها بنسائها بأتقيائها بفجارها خلطة خلطة هذا أمر الأمر الثاني أنه كما يقال عن هذه المظاهرات وأشباهها يقول هذه الأمور أولا يعني يتم تسيير الشارع يعني إثارة الشارع أهل الشارع الناس اللي هم بالشارع أول شيء ناس تقود الشارع ثم إذا نضجت كملت قاد الشارع الناس صار بعد ذلك صار أهل الشارع هم الذين يقودون العياذ بالله لأنه تصير فوضى بعد ذلك بعد تصير فوضى فالشارع هو الذي يقود ويبقى اللي صوته أعلى واللي أنشط وكذا هو الذي يقود الناس في مثل هذه المظاهرات لا يمكن إيقافها بعد ذلك إذا اختلط حابلها بنابلها فأولا الناس تقودوا العوام لجمعهم إلى هذه المظاهرات ثم العوام هم الذين يقودون الناس بعد ذلك وانظر أنت إلى قيادة العوام كيف تكون طيب حتى يقاتلوا لكن لما هاجت الحرب وبدأت بعد ذلك صار طلحة والزبير وعائشة يريدون أن يوقفوا الحرب فلم يستطيعوا وقلنا قبل قليل كلام طلحة رضي الله عنه لما قال ذبان طمع وفراش نار يأمر الناس أن يوقفوا القتال فلا يلتفت إليه أحد خلاص انتهى الأمر لأن صار هؤلاء هم الذين يقودون الآن لأنها هاجت الأمور فهذه المظاهرات أولها تهييج الناس وآخرها الناس هم الذين يقودون عن نعمة الناس ثم الأمر الثالث من مفاسد هذه المظاهرات أنها تختلط الرجال بالنساء وقد تحدث في هذه المظاهرات ما لا تحمد عقبها من هذه الخلطة السيئة حقيقة بين الرجال والنساء ثم كذلك وهذا حاصل تقريبا في كل المظاهرات أن الذي لا يريد هذه المظاهرات وهي الدولة مثلا أو غيرها التي قامت ضدها هذه المظاهرات تدخل في ثناية هذه المظاهرات من يريد الإفساد فيقتل أحدا أو يضرب أحدا أو ما شابه ذلك من الأمور ثم تهييج الأمور وعلى ذلك كما ترون الآن في مصر حفظها الله تبارك وتعالى كيف دخل هؤلاء على هؤلاء وحصل ما حصل ثم الأمر الخامس أنه في كثير من هذه المظاهرات أن يحدث فيها إفساد أموال الناس من تكسير السيارات والمحال وسرقتها وغير ذلك من أمور أمور كثيرة حقيقة لا تحمد عقبها من هذه المظاهرات ثم بعد هذا كله ننظر في حال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لما كان يدعو إلى الله تبارك وتعالى هل قام في يوم ما بمظاهرة أبدا هل قام أصحاب النبي بيوما بمظاهرة سواء خالف أبا بكر أو عمر أو عثمان أو علي في حكمه حتى بعد عثمان وبعد علي وفي أيام الدول الأموية وفي أيام الدول العباسية ما كانت تقوم هذه المظاهرة معنى كان يخالفون الحكام في بعض الأمور وكلك لا يقوم بالمظاهرة لماذا لا يقوم الحكام أن تكون بالسر وأن تكون بالحسنة لا بهذه المظاهرات فهذه المظاهرات يعني استخدمها أصحابنا من الغرب الكافر لا يعلمون طريقة منصحة الحكام وطريقة إيصال الخير إليهم أو إيصال كلمة الحق لهم ونصحهم بالطريقة المثلة نعم قد يقول البعض إن لها بعض المحاسن أنا لا ننكر هذا الشيء إن لها بعض المحاسن وتؤثر وقد يستجيب بعض الحكام لها لكن نقول الأصل لابد أن تكون طريقة شرعية وهذه لا يقال فيها هنا أنها وسيلة والوسائل يعني مفتوح الأمر بها الوسائل تأخذ أحكام الغايات هذا الأصل عندنا وأنه كما أن الغايات لابد أن تكون مشروعة كذلك الوسائل لابد أن تكون مشروعة كذلك وعلى كل حال بالنسبة الآن الذي يحدث في مصر أولاً سأل الله تبارك وتعني يحفظ الدماء هناك وأن يسر أمورهم وأن يعني يعيد لهم الأمن والآن الإنسان فعلاً يعني شعر بنعمة الأمن فعلاً يعني كيف أن نعمة الأمن الناس يعني عندما تفقدها يعني تشعر بنقص عظيم وإذاك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من أصبح آمناً في سر به عنده قوت يومه معافاً في جسده فكأن ما حيزت له الدنيا فعلى كل حال سأل الله تبارك وتعني يسر أمورهم وأن يغفر لهم وأن يهدئ من سرهم والله المستعان