حكم الخروج على الحكام ــ الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعم طبعا أخونا أحمد أخونا محمد يقول أن هناك من يقول الخروج على الحاكم أنا لا أتكلم عن الخروج على الحاكم أنا أتكلم عن مظاهرات طريقة المظاهرات وكذا أما الخروج على الحاكم هذا موضوع
آخر وفيه تفصيل آخر وهو أن أهل العلم يقسمون الحكام إلى ثلاثة أقسام إلى حاكم مسلم عادل إلى حاكم مسلم فاسق وإلى حاكم كافر ثم لكل واحد منهم حكم خاص به أما الحاكم المسلم العادل كمثال
عثمان بن عفان لما خرج عليه وهو مسلم عادل لا شك أن الخروج محرم على الحاكم المسلم العادل عكسه الحاكم الكافر لو تسلط على المسلمين حاكم كافر وحكمهم فإن هذا لا يجز تركه يحكم المسلمين
لأن الله تبارك وتعالى يقول وَلَيْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا وأي سبيل أعظم من أن يكون حاكما لهم ولكن أيضا هذا اللي هو الكافر لا يجوز يعني عزله
بمفسد أعظم من عزله يعني نأتي بمفسد أعظم لكي نعزله فتذهب دماء ويموت أناس لأجل عزل هذا الحاكم الكافر بل لا بد أن يكون عزله بأقل يعني المفاسد يعني ما تقع مفسد أعظم من بقائه طيب أما
الحاكم الفاسق أو العاصي إذا كان مسلما إذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تسمع وتطع وإن ضرب ظهرك وإن أخذ مالك فهذا ظلم وقال صلى الله عليه وسلم يعني عن الحاكم الفاسق قال يأتي عليكم
أمراء يستنون بغير سنة ويهتدون بغير هدي وين تعرفون منهم وتنكرون فواضح أنه يعني انحراف فقال ألا ننابذهم بالسيوف قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة فطالما أنه بقي مسلما لا يجوز الخروج عليه
وإنما ينصح ويذكر بالله ويدعى له بظهر الغيب إن الله يهديه سبحانه وتعالى فلا يجوز الخروج عليه أما قول عمر رضي الله عنه يعني أطيعوني ما أطعت الله فيكم ثم قال له سلمان لإن عوججت قومناك
بسيوفنا هذه فهذه القصة باطلة لا تصح أبدا ولم يكن هذا هدي الصحابة رضا أنهم يقومون بسيوفهم ولم ينقل عن أحد منهم أنه فعل ذلك أنه قوم حاكما بسيفه أبدا وما وقع من الحسين رضي الله عنه
عندما خرج على يزيد فإن الحسين رجع عن هذا الأمر رجع عن هذا الأمر لأنه علم أن المسلسل تكون أعظم فترك هذا الأمر ورجع عنه وقد خالفه أكثر الصحابة في ذلك الزمان خالفوا الحسين رضي الله
عنه في هذا الخروج كابن عباس وابن عمر وابن الزبير وجابر من عبد الله بسعيد الخدري وغيرهم كثير ومع هذا هو رجع عن هذا لم يستمر عليه لكن الفجر الذين خرجوا عليه رضي الله عنه وقتلوهم
الذين منعوه من يعني رجعوا حتى يستسلم فأبى أن يستسلم لهم رضي الله عنه فلا يلام الحسين في هذا أنه رجع عنها ترك هذا الأمر رضي الله عنه وارضاه فيبقى عندنا الأصل أنه لا يزود الخروج بهذه
الطريقة الله المستعان