الشيخ عثمان الخميس والرد على فتنة مظاهرات الكويت

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير الحمد لله رب العالمين أحمده حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضاه وأصلي وسلم على سيدي ومولاي محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد جاء عن الحسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى والحسن البصري من أئمة التابعين من كبار التابعين أدرك كثيرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولد في خلافة عثمان بن عفان يقول الحسن البصري رحمه الله تعالى أدركت أقواما الدنيا أهون عندهم من التراب الذي تمشون عليه لا يبالونه شرقت الدنيا أو غربت ذهبت إلى ذا أو ذهبت إلى ذا لا يبالون لا يهتمون لهذه الدنيا لا يتقاتلون على الدنيا كما يحدث هذا من كثير من الناس اليوم وهم ثلاثة الحسن البصري والفضيل بن عياض وعبد الله بن مسعود هؤلاء الثلاثة ذكر كثير من أهل العلم أنهم إذا تكلموا فإن كلامهم كأنه يخرج من مشكات النبوة موفقون عندهم كلمات مختصرة جميلة تكتب بماء الذهب منهم الحسن البصري ويقول النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليهم إنه ألقي في روعي يعني في داخلي وهذا نوع من أنواع الوحي أن يلقى في الروع يقول إنه ألقي في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها كلنا بلا استثناء ومن سبقنا ومن يأتي بعدنا لن تموت نفس حتى تأخذ جميع رزقها وحتى تأخذ جميع أجلها لن يستطيع أحدا كائنا من كان أن يمنع عنك رزقا كتبه الله لك أو أن يأخذ يوما من حياتك لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها ثم بعد ذلك قال وهي النتيجة الحتمية التي يجب أن يلتزمها كلنا كل عاقل قال فأجمل في الطلب أجمل في الطلب ستنال كل ما كتبه الله لك لكن أجمل في الطلب وما نراه اليوم من فتن حقيقة في هذه البلاد نسأل الله تبارك وتعالى أن يعجل بزوالها ومنها أو أهمها كثرة طلب الناس للأموال إضرابات واعتصامات كل هذا طلب رزق والنبي صلى الله عليه وسلم قال أجمل في الطلب وما يأتيك طالما أنه كتب لك والله الذي لا إله إلا هو إن لم يكن الله كتب مهما أضربنا أو مهما طالبنا واعتصمنا لن ننال لن نأخذ إلا رزقنا وكل منا قد كتب رزقه وهو في بطن أمه كما في حديث عبد الله بن مسعود ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد مكتوب ومن ضعف الإيمان عند كثير من الناس بأن الأرزاق مكتوبة والأمر كما قيل ورزقك ليس ينقصه التأني وليس يزيد في الرزق العناء ويقول الآخر وما كان من رزقي فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامقي ما يفوت فلا ينبغي الإنسان أن يفعل مثل هذه الأمور التي تغضب الله تبارك وتعالى وتضيع حقوقه والأمر الثاني الذي أردت أن أتكلم عليه اليوم أنه في تحديد ولي أمر المسلمين من هو من يكون ولي أمر المسلمين الأصل أن الحاكم هو ولي الأمر هذا هو الأصل وأنه لا يتعدد ولي الأمر وإنه ولي الأمر واحد وهو الذي قال الله تبارك وتعالى فيه يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم هؤلاء هم الحكام وقال بعض أهلهم الحكام والعلماء لكن الأصل والذي عليه الأكثر أنهم الحكام هم الذين يطاعون في غير معصية الله تبارك وتعالى وعندما قلت يوما إن رئيس مجلس الوزراء أو الوزير أو الوكيل أو المدير أو رئيس القسم هذا ليس ولي أمر وإنما هذا عامل عند ولي الأمر كما أني أنا عامل وتحتي مثلا موظفون أنا لست ولي أمر بالنسبة لهم ولكني مسؤول عليهم كذلك الذي فوقي ليس ولي أمري وإنما هو مسؤول علي وإذاك ليس له علي أن أصبر إذا ضرب ظهري أو أخذ مالي ولي الأمر الذي هو الحاكم هذا الذي جاء فيه الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وإن أخذ مالك أما مسؤولي في العمل أو مدير أو وكيل وزارة أو الوزير ليس له الحق أن يضرب ظهري ولا أن يأخذ مالي حتى الأمير ليس له الحق لكن لو فعل ذلك وضرب ظهري وأخذ مالي فإني أسمع وأطيع ولي أمر بهذا لأن المفسدة في الخروج عليه أعظم من مفسدة أخذ مالي أو ضرب ظهري والنبي صلى الله عليه وسلم عندما يأمر بأمر يأمر بأمر ينفع العامة ويستفيد منه جل الناس والأشياء الفردية تزول في سبيل المصلحة العامة وإذا تعارضت مفسدتان أزيلت أعلاهما وأبقيت أجلها وقد ناصحني بعض المحبين حفظهم الله تبارك وتعالى في هذا فقالوا إن رئيس الوزراء أو الوزير أو كذا يعتبر ولي أمر وهذا قول لبعض أهل العلم ولا أشك في هذا وقول شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى ولكن المسألة ليست حكرا في الفهم على أحد دون أحد والذي أميل إليهنه ولي الأمر هو الأمير الذي يؤمر يؤمره الناس عليهم في السفر يكون ولي أمر لهم أما أن يكون في نفس المكان أكثر من ولي أمر فهذا لا يصلح وإنما ولي الأمر يكون واحدا وهو الأمير وهو الذي تجب طاعته ولا يعني هذا أبدا عندما يقول البعض إن مثلا رئيس مجلس الوزراء أو الوزير ليس ولي أمر إنه يأمر الناس بالخروج عليه أو جواز المظاهرات أو الاعتصامات أو الإضرابات غير ملزم وقلنا إن الصحيح أنه لا تجوز هذه المظاهرات ولا تجوز الإضرابات ولا الاعتصامات هذه كلها لا تجوز وهذا من الإفساد والأصل أن الإنسان في مثل هذه الفتن يلزم بيته ولا يشارك في هذه لا مع ولا ضد يعني لا يشارك الإنسان في مثل هذه الفتن وأنا عجبتني كلمة قالها أحدهم قال يعني هناك أناس يعني خرجوا معيدين للرئيس مجلس الوزراء أو كذا وأناس خرجوا معارضين ودخلوا مجلس الأمة وكسروا وكذا طيب يقول مع من يقول لا تكون مع هؤلاء ولا مع هؤلاء اعتزل فتنة الإنسان يعتزل يبتعد ويدعو الله تبارك وتعالى يزيل الهم والغمة ويذهب الفساد وأهله يعني ليس بالضرورة أنك لابد أن تكون مع هؤلاء أو مع هؤلاء أنا أقول لا تكون مع هؤلاء ولا مع أولئك ولزم بيتك ولا تشارك في هذه الفتن لا مع ولا ضد ويسأل الله تبارك وتعالى ونقول سلم سلم ويسأل الله تبارك وتعالى وأن يصلح حاله وأن يحسن اختيار البطانة حتى ينتفع الناس ويزول عنهم ما يكدروا أحوالهم وحياتهم فهذا الذي أحببت أن أقدم به لما بلغني من بعض المحبين حفظنا الله تبارك وتعالى أنهم أنكروا مقولة أنه ليس ولي أمر وأنا ما زلت أقول هذا الكلام أنه ليس ولي أمر وإنما ولي الأمر هو الأمير وإنما غيره فهلا عمال يعملون تحت إمرة الأمير وأنا من ضمنهم عامل طالما أني أعمل في الحكومة أنا من ضمن هؤلاء العمال وإن كانت أحوال هؤلاء العمال تتفاوت هذا وزير هذا رئيس وزراء هذا وكيل هذا مدير هذا رئيس قسم وهكذا والناس يتفوتون في أعمالهم لكن النصيحة التي وجهها لنفسي أولا ثم لكم ومن يسمع أننا لا نخالطهم في هذه الفتنة ولا نشارك في الإضرابات ولا في الاعتصامات ولا في المظاهرات وإنما نسأل الله تبارك وتعالى السلامة وكذلك عندما قلت أننا نضغط على أعظام جزء الأمة لكي يعني يسعون في إزالة الفساد في البلد فنعم لابد هذا واجب علينا أن نسعى إلى أعظام جزء الأمة الذين يعني رشحوا من مناطقنا كل واحد يذهب إلى من رشح ويقول تعال أنا أعطيتك صوتي أريدك أن تتحدث أفعل كذا وكذا هذا خطأ لابد أن تسعى في إصلاحه وليس المقصود أن يذهبوا إلى أعظام جزء الأمة ويقول لهم قوموا بانقلاب ما أحد قال بهذا وإنما يقال ناصحوهم لكي يناصحون ولي الأمر هذا هو المقصود لأنهم يصلون ويستطيعون أن يتكلموا ويبدو آراءهم هذا هو المقصود في الضغط على أعظام جزء الأمة لكي يسعوا في تغيير الفساد في البلد هذه البلاد نصر الله تبارك وتعالى أن يتمم علينا نعمه وأن يذهب عنا الحزن وأن يهدئ من أحوال الناس وأن يبصرهم في دينهم وأن لا تكون الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا تكون هذه القضية وهي قضية الدنيا وتحصيلها يعني هو الهم الذي يحمله الإنسان بل تكون همنا الآخرة صلى الله تعالى نجعلنا وإياكم من أهل الآخرة من أهل جنات النعيم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عيبنا محمد