الشيخ عثمان الخميس تأليب العامة على ولاة الأمور

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسنت الله جزاك خير صحيح وكما قال أبو أنس حضرة تعالى وهو أن المظاهرات قد يرى البعض جوازها لأنها آتت ثمرة في مكان ما هذا لا يبيحها هذا لا يبيحها كما ذكر مثالا طيبا وقد يذهب إنسان إلى قبر فيسأل صاحب القبر ويقع الأمر الذي طلبه بأمر الله تبارك وتعالى وإن الله لا يملي للظالم سبحانه وتعالى فيستجيب الله دعاءه أو يعطيه الله تبارك وهذا ما يسمى بالاستدراج هذا ما يسمى بالاستدراج فيقع المراد فيعتقد بصاحب القبر ثم يتبعه بعض الجهلة يقول فعلا فلان وقف عند القبر ودع صاحب القبر واستجيب له فلان أنكر على صاحب قبر فوقع فيه كذا وكلكم يعرف الورقة التي توزع اللي وزعها له كذا واللي ما يوزعها عليه كذا قد يقول واحد مثلا ما وزعه صار فيه شي مثلا صار خلاص صار بسببها وإنسان كتب الله له شيئا وقع له خيره كان قد وزعها فيقول أيضا بسببها هذا لا يجعل الحرام حلالا ولا الحلالة حراما أبدا هذا أمر والأمر الثاني فعلا تأليب العامة على الحاكم لا يجوز لا بد أن تبقى هيبة الحاكم في قلوب الناس وذكر ابن خلدون أن من أسباب انهيار الدول أن تذهب هيبة الحاكم لا بد أن تكون للحاكم هيبة في قلوب الناس لا يجوز تأليب عامة الناس على الحكام وأنهم يتكلمون في الحكام أمام العامة حتى لا تكون لهم هيبة هذا لا يجوز يجب أن الناس يعرفون قدر الحاكم ويمسكون ألسنتهم عنه ولا يتكلمون فيه أمام العامة هذا لا يجوز هذا من الغيبة حتى الكلام الآن الذي يدور بين الناس الآن في الدواوين ومجالس وغيرهم أنه يجب أن يمسكوا ألسنتهم عن مثل هذه الأمور وتبقى هذه من الغيبة أول وآخرة والله المستعان