الشيخ عثمان الخميس شروط التوكل على الله جل وعلا جزء 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عندما نسمع المؤذن حي على الصلاة حي على الفلاح نقول لا حول ولا قوة إلا بالله هذا طلب العون وأن نقول اللهم لا حول لنا ولا قوة لنا ولا طول لنا إلا بك فأعنا على أن نستجيب لهذا النداء حي على الصلاة حي على الفلاح أو الصلاة خير من النوم بالنسبة للفجر فهذا لا شك كذلك الأمر الثاني وهي قضية أن الإنسان في توكله على الله تبارك الله هل يحتاج إلى عمل نعم يحتاج إلى عمل يحتاج إلى عمل إنسان يتوكل على الله ويعمل والله تبارك وتعالى يعني كتب الأرزاق ونحن في بطون أمهاتنا كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود حدثني الصادق والمصدوق أن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفى إلى قوله ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع كلمات بكتب أجله وعمله ورزقه وشقي أو سعيد فهذا مكتوب لا شك لكن الإنسان الواثق بالله تبارك وتعالى عنده يقين أن رزقه الذي كتبه الله له سيأتيه ولذلك يسعى إلى غيره ماذا يسعى لغيره يعني الآن في شيء ضمنه الله لك وفي شيء طلبه منك ضمن لك رزقك وطلب منك العمل فالمشكلة الآن في الناس إيش المضمون لهم اجتهدوا فيه وبذلوا فيه الوقت والجهد والفكرة كله طيب والذي طلب منهم أهبل والعكس هو المطلوب هو أن الإنسان الذي ضمنه الله يطمئن من جانبه كما قيل وما كان من رزقي فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامقي ويبقى قضية إيش العمل ومن ذلك العمل للرزق وإذاك الله تبارك وتعالى قال فاسعوا فيها فامشوا في مناكبها أمر الله بالسعي في طلب الرزق مع أنه كتبه لنا جل وعلا فنطمئن إلى ما كتب الله ونعمل استجابة لأمر الله جل وعلا فالصحابة رضي الله عنهم الله جل وعلا قال هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فهم آمنوا بموعود الله أنه سيظهر هذا الدين يعني على الدين كله على الدين الباطل لأن دين الله واحد وهو الحق طيب فعملوا على أن يتشرفوا بأن يكونوا هم الذين يظهر هذا الدين على أيديهم فهذا الأمر كذلك