الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالى من القلب التوحيد 4

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طيب شيخنا نعود مرة أخرى إلى موضوعنا بشكل تفصيلي أكثر قضية شيخنا الآن أيضا نريد أن نذكر بعض النصوص من كتاب السنة لفيها فضل التوحيد مثلا حديث سبع الألف تقول جنب غير حساب ولا سابقة عذاب وغيرها شيخ لو صددنا الضوء أكثر وأكثر حتى نرغب ونبين هذه الحسنة العظيمة نعم لا شك أن حسنة التوحيد هي أعظم حسنة بل هي الحسنة الأولى التي أرسل الله تبارك وتعالى إليها بها الرسل وأنزل بها الكتب وجعلها يعني هي الفاصلة في قضية الجنة والنار قضية التوحيد وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة فجعلها هي الفيصل يعني هذه الكلمة كلمة التوحيد فلذلك حديث الذي ذكرته بارك الله فيك وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم سبعون ألف من أمتي يدخلون الجنة غير حساب ولا عقاب فقالوا منهم يا رسول الله في هذه المجموعة بعضهم قال كذا وكذا حتى خرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال هم الذين لا يسترقون ولا يكتبون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فبيننا هؤلاء الذين حققوا التوحيدة من كل وجه هؤلاء هم الذين يدخلوا غير حساب ومصيرهم يعني شوف أنا أتصور في حديث حديث البطاقة يعني من أعظم نصوص الباركة ثابت شيخنا البطاقة حديث البطاقة صاحب البطاقة أن رجلا أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي يوم القيامة بسجلات بمد البصر وهذه السجلات يعني تسعة وتسعين سجل كل سجل مليء بالسيئات لكنها دون الشرك ولكنها معصية عد شوفوا غيبة كذب نمي سرق خمر ريبة رشوة عقوق قطع رحم ظل يعني قل ما شئت قل ما شئت طيب فيأتي بهذه السجلات فتعرض هذه السجلات عليه ولا يستطيع أن ينكر شيئا وكشفنا عمك غطائك فبصرك اليوم واحد كلها يقر بها وعندما يظن الرجل أنه قد هلك يقال له إن لك عندنا حسنة لك لا تظلم فيقول وماذا تفعل هذه الحسنة حسنة أنا جدامي تسعة وتسعين سجل ماذا تفعل يقال إنك لن تظلم فيؤتى بهذه الحسنة وتوضع في الكفة وتوضع سجلات تسعة وتسعين سجل في كفة فتثقل الحسنة وتطيش السجلات حسنة في بطاقة والحسنة في بطاقة هي شهادة أن لا إله إلا الله فهذه الشهادة العظيمة شهادة التوحيد إذا مات عليها الإنسان مهما فعلنا المعاصي تبقى هي الحسنة هي الأثقل ثم يأتي على الموضوع السيئات هذه تدخل عند قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أهل مشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهذا يدخل تحت المشيئة فإذا مات الإنسان على توحيد الله تبارك وتعالى لكن هل يدخل الجنة مباشرة أو أنه يذوق شيئاً من العذاب بقدر ما جاء به من المعاصي والكبار وما شابه ذلك أو لا يذوق هذا أمر لا نتدخل لأن الله تبارك وتعالى قال ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فكان الأمر تحت المشيئة وإذاك يقول أهل العلم هذا الأمر تحت المشيئة فليس لنا نحن أن نتدخل فيه فيبقى تحت المشيئة إما أن يغفر الله له وإما أن يشفع الله فيه يعني أقاربه أو غير ذلك وإما أن يشفع فيه أعماله التي يختم له بها أو غير ذلك منه أو أنه يعذب ينسه العذاب فترة من الزمن على ما نال من المعاصي لكن في النهاية مصيره إلى الجنة بتوحيده يطال مع أنه موحيد نعم شيخنا بقي سؤال لكن قبل السؤال معانا اتصال أذنتم شيخنا معانا أخونا أبو عبد الرحمن الكويت تفضل السلام عليكم ورحمة الله عليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله يحفظك شيخ ممكن نسأل الشيخ أثمان؟ ايه سمعك تفضل كيف الصحيح شيخ أثمان؟ يا مرحبا حياكم الله نشهد الله أننا نحبكم في الله ندعو أحبك الله شيخ الله يرحمكم بس كان عندي سؤال مسألة الدعوة اللي ذكرتموها قبل قليل بعض الأخوة الدعاة جزاهم الله خيرا في ميثان حسناتهم ولكن شيخ لم يظهرون يتكلمون عن معاصي كان يعملونها في السابق يعني يظهر يقول أنا كنت مثل أشرب الخمر وكذا وكذا وكذا فهذا ايش حكمه بالشرع الله يحفظكم يا شيخ مرحبا الله يتبعكم فيه خاصة إذا تاب إذا تاب الإنسان ما ينبغي له أن يفضح نفسه لكن قد يقولها البعض من بعض يعني دعوة الآخرين كان يقول والله أنا كنت أفعل معاصي ولما أي اسم الرحمة الله تبارك وتعالى والحمد لله تبت وأنا الآن على خير وكذا وصلاة فيرى أنها تشجع ولا يحدد شيخ بدون أن يذكر المعاصي التي ارتكبها وإنما يقول كنت أرتكب معاصي وتاب الله عليه فهذا لا بأس به إذا كان باب يعني نقول دعوة الآخرين أما أنه يعني يأتي يحدث بها بس في كل مجلس مثلا كنت أفعل كذا كنت أفعل كذا كنت أفعل كذا لا يلقى أبدا وإنما إذا قال على سبيلي يعني الإخبار برحمة الله وفضل شوف عمر بن العاص رضي الله عنه لما كان على فراش الموت قال مررته بثلاث مراحل يقول المرحلة الأولى لما كنت على الشرك ولم أسلم محمد صلى الله عليه وسلم أبغض الخلق إليه ولو قدر لي أن أقتله لقتلته لقتلته يقول فلو ميت على ذلك لكنت في نار جهنم يقول ثم تاب الله عليه ودخلت في دين الله وكان محمد صلى الله عليه وسلم أحب الخلق إليه والله ما ملأت عيني من حياء ولو قيل لي الآن صفه لنا لم استطعت لم أملأ عيني منه حياء ما استطعني يعني أمضر في وجهه يعني أخزم طيب يقول حياء ولو ميت على تلك الحال قدمت الجنة يقول ثم كانت أمور طيب يعني يقصد معركة الصفيين وما حدث فيها والصراع الذي حاصل في أمور الدنيا وكذا يقول ثم كانت أمور والله أعلم ما يحدث لنا بعد ذلك فالقصد أنه أخبر عن حاله أيام كفره طيب لكن ما أخبر على سبيل المكايت أو غير ذلك من الأمور وإنه أخبر على سبيل أنه فأنا أقول الإنسان يعني إذا قال هذا الأمر من باب تشجيع الناس وكذا لا بس لكن أن يؤخذ هذا الأمر ديدنا وكلما جلس مجلسا قال كنت كذا وكنت كذا وكنت كذا قد يكون شيخ هذا بشعة الفاتحة لا ينبغي لا ينبغي أبدا نعم شيخ الحبيب أيضا معانا اتصال أخونا أبو محمد من بحرين تفضل يا أهلا تفضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا مرحبا سأذكر ثلاث مقاطع حدث الله وحبذا يعلق عليه الشيخ حزمه الله تعالى تفضل باختصار أخو بو محمد بس الله يرضى عليك أخفض صوته التلفاز الله يرضى عليك أخفض أخفض أخفض التلفاز بس أسمعه الصوت عدل أسمعه من الهاتف الله يرضى عليك تفضل تفضل أخفض الله النقطة الأولى أن دعوة التوحيد عند أهل السنة رحمهم الله تعالى دعوة تفصيلية بمعنى أنهم يذكرون أفراد التوحيد ويذكرون أفراد الشرك ويذكرون من التوحيد مثلا الحلس بالله جل وعلا ومن الشرك الحلس بغيره بخلاف غيرهم يعني غير أهل السنة فإن دعوة التوحيد دعوة إجمالية يرتك الرجل منهم المنبر ويقول التوحيد والتوحيد إجمالا ولا يبين صادقه النقطة الثانية أن دعوة التوحيد تكون للكافر وللمسلم أيضا للكافر دخوله إلى الدين وإلى توحيد الله جل وعلا وللمسلم تكون فيها تثبيت على هذا الدين صلى الله عليه وسلم يدعو أصحاب التوحيد وهم مسلمون صحيح النقطة الثالثة والأخيرة أذكر أن والدنا الشيخ صالح بن فوزان حزبه الله تعالى سئل عن هذه الشبهة أن دعوة التوحيد تفرق الناس فقال نعم التوحيد تفرق بين المشرك والموحد لا نقدر نكون أهل التوحيد وأهل الشرك على جادة واحدة وقد ذكر جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفته محمد فرق بين الناس أو فرق بين الناس يعني بين الموحد والمشرك عذابك الله ونعم الشيخ يسر الله منه عندك عليها مارك الله فيك مارك الله فيك هنا محمد زاه الله عذابك الله