الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالى من القلب التوحيد 3

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تفضل لك محمد السلام عليكم مرحبا حبيبي مرحبتين ومسهلتين يا هلا أنا محمد من السعودية أريد أن أتحدث لشيخ أثمان يسمعك شيخ أثمان تفضل طيب حبيبي بالنسبة للدعوة إلى الله عز وجل هل هي خاصة بطلاب العلم فقط أم كل مسلم في هذا الزمن الذي كثرت فيه التتن وأصبح كل إنسان مسلم لا بد أن يكون بالدعوة لنفسه ومن حوله للبقية سؤالي هذا ما هو حكمك عليهم طالما أنك خالفتهم أنا ما خالفتهم أنا أنت سبيليهم لا لا لا مو خالفتهم أقول طالما أنك خالفتهم ماذا تقول أنت عنهم لهم لهم جهود جبارة وعملهم عمل على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا أرى فيهم أي تثريب إلا أنه يطلع عليهم شبه من الكثير من بعض طلاب العلم الله يديهم ولهلك نبغى الشيخ يعقين توضيح لهم هل أنا مكتنى بعملهم ما عندهم أي مشاكل والإنسان يحصل لتكثيره بعض الأمور ما في عهد كامل الله عز وجل العلم الكبار بهذا الخصوص والله من بعض سؤال في اليوتيوب موجودة الإجابات وبالعثمين سؤال وأثناء عليهم والشيخ عبدالله بن جبريل رحمه الله جميعا أثناء عليهم وأبو بكر الجزائري أثناء عليهم وكثير من مشايخ محمد حسان أثناء عليهم طيب طيب طيب طيب يا أخي محمد سؤالك واضح إن شاء الله تعالى والشيخ أشارة يعني يعطينا مزيد بيان حول هذا الموضوع إذا أراد زكي الله خير مشكور وأحب الشيخ في الله حياك الله يا أهل يا أخي محمد نعم شيخنا فالظلم اللي هو بمعنى الشرك نعم إذا قلنا الظلم بمعنى الشرك فيكون اللبس هنا بمعنى الإحاطة نعم وهنا هذا لا أمن له ولا أمان الظلم الثاني وهو قد يحصل كثير من المسلمين اليوم عنده التوحيد نعم لكن عنده مظالم الناس وعنده مظالم نفسه نعم عنده تحصير عنده كبائر خلنا نقول زين سواء كبائر في حق نفسه أو كبائر في حق في حق غيره الغيره في حق غيره فهذا يكون اللبس هنا بمعنى إيش المخالطة نعم وليس إيش الإحاطة التامة نعم وبذلك هذا يكون له من شيء من الأمن وشيء من الخوف ظلم نفسه ظلم نفسه له أمن نعم من جهة توحيده نعم وله خوف نعم من جهة تقصيره وقوعه في المعاصي سواء في حق نفسه أو في حق غيره غيره فجمع يعني أمنا وخوفا نعم أمن معنا لو سمحت نعم معنا نعم معنا الأخت منال من ليبيا تفضلي الأخت منال تفضلي السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أهل الطيبة تفضلي في البداية نحب نشكر القناة المعالي علي برامجكم الطيبة والقيمة شكر رئيس المصور ببداية الشيخ عثمان الخميس وحب أشكر الشيخ عثمان علي مجهوداته ودروسه القيمة اللي نحب نتبعها من ضمنها السيرة النبوية والصراحة نفيها كتير أمور يعني ببداية الشيعة قدر ما كنتش نعرفها ونسمها إلا من خلال متابعتي الشيخ عثمان بارك الله فيه الجزاء كل خيره إن شاء الله يزيد علمه لعلم الله عليكم يا شيخ نديكم تدهورنا في ليدة نازل من أحداث الله يفرجهمكم إن شاء الله نعم شيخنا كنا نتكلم عن قضية الظلم نعم فالأمن التام للتوحيد التام يعني خلنا نقول عدم الظلم الثالث الثلاثة كلها أصناف الظلم الثلاثة إذا تجاون فالأمن التام هذا لا أمن له نهاية ومن وقع في الظلمين الآخرين وهو الظلم النفس أو الظلم الغير فهذا له جزء من الأمن وجزء من الخوف نعم والناس يتفوتون جمالك طيب شيخنا أنا بود حقيقة نأتي على يعني محورين مهمين لكن إن شاء الله تعال في ما تبقى من الوقت حتى لا نهمل اتصارات إخواننا نبدأ باتصال أخينا أبي عمر السلفي حقيقة يعني ما أشار إليه أخونا أبو عمر محور مهم يعني بعض الناس شيخنا الآن يقول سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات يعني إذا سمعوا مثلا شخصا أو جماعة تدعو إلى التوحيد يقول يا أخي أنت شوفوا الناس أيش مشركين ادعو إلى الأخلاق ادعو إلى أمور أخرى ادعو إلى القضاء الأمور التي تهم الأمة الآن وجراحات الأمة فيتهمون أن الذي يدعو إلى التوحيد بأنه ضيق الأفق بأن هذا أمر متفق عليه أو لا تفرق المسلمين إذا ثرت بعض المسائل التي فيها خلاف بينه في الأصول بين الفرق الإسلامية فكيف شيخنا يعني يرد على مثل هذا الكلام صحيح هذا الكلام غير صحيح أبدا وإذا كان التوحيد يفرق المسلمين فلن يجمعهم شيء أبدا والله الذي لا إله إلا هو لا يجمع المسلمين إلا التوحيد وما جمع المسلمين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلا التوحيد وهذه على فكرة من الأمور لعلها ترتبط بسؤال أخ محمد لما ساعد جماعة التبليغ طيب أن من الأمور التي تؤخذ على هذه الجماعة أنها لا تهتم كثيرا بموضوع التوحيد وإذلك تجد أن الناس المنتسبين إلى هذه الجماعة يعني أخلاط شتى يعني في قضايا الاعتقاد وقليلا ما ينكر بعضهم على بعض وأنا يحدثني يعني بعض من خرج معهم ومن هو منتسب إليهم وما زال أن هذا الأمر يعني يترك حتى لا يعني يفرق بين الناس وكذا فعدم اهتمام الجماعة بقضايا التوحيد ونشرها وإنكار المنكر الذي يقعون في الشركيات أو غيرها لا شك أن هذه من الأمور التي يعني تنكر على هذه الجماعة وأنا زرت مقر هذه الجماعة في الهند إلى مقرهم هناك زرت ذلك المكان والمسجد الذي يعني يقومون فيه وكذا ويوجد هناك قبر طيب ولا أحد ينكر على أحد هناك على وجود هذا القبر في المسجد وتجد في مجموعة الحاضرين منهم الموحد منهم اللي عندهم أخطاء في العقيدة وغير ذلك من الأمور فلا ينكرون عليه طيب وهذه من القضايا التي تؤخذ عليهم ولذلك كما تفضل الأخ محمد عبد الله تعالى أنه سدى الفتوى الشيخ العزمباز رحمه الله تعالى في قضية التبليغ وغيره أن الشيخ العزمباز ذكر أنه يخرج معهم طلبة العلم لكي يعني يصححوا الأخطاء التي تقع فيها مثل ألدهم ولا ينصح أبداً بخروج عامة الناس معهم وأنا كذلك يعني أضع قولي مع قول الشيخ رحمه الله تعالى وأن عامة الناس لا يخرجون مع هذه الجماعة شكراً شكراً أنا أستأذنكم أسف على المقاطعة لأن معنا اتصال من خارج الكويت معنا أخونا أبو محمد من البحرين تفضل نعم نقطع معنا اتصال لكن معنا الآن فاصل إن شاء الله تعالى نواصل بإذن الله الكلام وإجابة على الأسئلة بعد الفاصل فتابعونا مرحباً بكم شيخنا محمد كنا نجيب عن الأسئلة قبل الفاصل توقفنا عند سؤال أخينا محمد من السعودية هذا اختلط بسؤال أخينا أبي عمر هنا في موضوع التوحيد وأميت في ععوة سؤال مهم حقيقة أثار أخونا محمد زهر الأخير قضية الدعوة شيخنا بشكل عام الدعوة والتوحيد أو الدعوة الإسلام بشكل عام هل هي خاصة بطلاب العلم الشايخ أم على كل مسلم والله يشوف لو رأينا النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان يرسل أصحابه يبلغ دين الله تبارك وتعالى كان يرسل علماء الصحابة يعني أرسل أبا بكر أرسل أبا عبيدة أرسل علياً أرسل معاذاً أرسل مصر بن عمير أرسل أبا موسى الأشعري طيب كان يرسل علماء الصحابة يبلغ دين الله تبارك وتعالى أما أن يخرج للتبليغ لدين الله تبارك وتعالى وناس يعني بالأمس كانوا عصاة اليوم اهتدوا قد لا يكون عندهم من العلم شيء قد لا يحفظ فيه قد لا يحسن قراءة القرآن طيب ثم يخرج يقول أنا أخرج للدعوة إلى الله تبارك وتعالى هذا ليس منهج النبي صلى الله عليه وسلم ولا منهج أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا منهج العلماء لكن أنا أخذ علي يعني في شيء معين وهم أنهم جزاهم الله تبارك وتعالى خيراً يسدوا يعني مسداً كان ينبغي على طلبة العلم أن يسدوه يعني لا نظلم هذه الجماعة من ناحية أنهم يعني يدعون إلى الله تبارك وتعالى يسافرون تبذلون الجهد تبذلون المال يتحملون ما يأتيهم من أذى من الناس ولكن المشكلة أن فاقد الشيء لا يعطيه فإذا كان هؤلاء الذين يدعوهم ليسوا على علم مشكلة هذه يدعو إلى ماذا طيب هذه قضية القضية الثانية أنه تقع يعني في هذه الجماعة بعض البدع حتى قضية خروجهم يعني أدخل أربعين يوماً أو شهراً أو ثلاثة أيام أو غير ذلك من الأمور طيب هذه قضية أيضاً قضية كذلك الخروج إلى بلاد الكفر طيب والإنسان يمكن أمس اهتدأ وكذا يعني ما عنده حصانة كافية من هذه البلاد ويذهب للخروج وكذا يعني أنا أقول يعني جزاهم الله خير لكن ليس هذا هو الطريق الصحيح أوردها سعد وشعد مجتمل ما هذا تورد يسعد الإبل أنا أقول كان ينبغي على طلبة العلم أنهم يتسلموا هذا السنام وأن يعني يدعو إلى الله تبارك وتعالى يبلغ دين الله تبارك وتعالى وكما قال أخونا محمد يعني الله النبي صلى الله عليه وسلم قال بلغوا عني ولو آية لم يخص بها أحداً لكنه إن الإنسان يبلغ علماً يبلغ علماً فإذا بلغ الإنسان علماً بهم كان عندهم العلم القليل بلغ يعني أنا أدخل مسجداً أسمع كلمةً أبلغها أحضر خطبة جمعة أسمع كلمةً أبلغها أقرأ شيئاً من العلم أبلغه أما أن ينسب هذا إلى الخروج هذه الجماعة بهذه الطريقة السفرية الجماعي بتحديد مدة ويخرج معهم عامة كثيرون يبلغون دين الله تبارك وتصور أن ما هكذا يطرق الباب ويسأل الله تبارك لهم الهداية حقيقة وهم مشكرون على جهودهم لكن في الوقت نفسه أنا أدعوهم إلى تقويم هذا المسار