الشيخ عثمان الخميس لقاء قناة المعالى من القلب التوحيد 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
طيب شيخنا الآن يعني من هذا المثال الذي ضربتمه الآن عن هذا الأمر بعض الناس يقول عندما يسألت هذا الكلام وشرح أخسام التوحيد وهذا التقعيد من قبل المشايخ والعلماء العام يقول أو المسلم
البسيط يقول لي ما عرف هذه الأمور فيخشى أن يقع مثلا في المخالفة أو يقع في الشرك مثلا إذا ما كان يعرف هذه الأمور كتقعيد وتأصيل علمي فهل هذا يلزم كل إنسان؟
لا أبدا أبدا يعني شوف الأصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوذان يعني مجسان معنى الفطرة شيخنا؟
الفطرة الإسلام وذلك جاء في رواية مسلم كل مولود يولد على الإسلام والأصل إنسان نظيف ذيه وسليم وموحد هذا الأصل في الإنسان والله تبارك وتعالى إني خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين
فالأصل في عامة الناس أنهم موحدون طيب؟
موحدون بحيث لو ترك لأصبح موحد لما تدخل عليه أفكار غريبة طيب؟
أبواه يهوذان يعني مجسان ينصران طيب؟
هذه الأفكار الغريبة هي التي تخلخل أفكار الناس وإلا في الأصل عامة الناس موحدون عامة الناس سلفيون عامة الناس على السنة هذا هو الأصل وإذلك ما نطالب الناس أبدا أنه لازم تعرف أقسام
التوحيد ألوهية ربوبية وكلا لا لا لا بس نقول له لا تعبد إلا الله لا تدعو إلا الله لا تخاف إلا من الله لا ترجو إلا الله وهذه حقيقة عامة الناس فهم موحدون نعم بإذن الله عز وجل طيب
شيخنا كذلك بالنسبة لفضل التوحيد لا شك أن التوحيد له حسنات عظيمة فمن فضائل التوحيد يعني مثلا لو تذكرنا قول الله تبارك وتعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم
مهتدون نعم فبيودنا شيخ لو صلتنا الضوء على هذه الآية العظيمة كما قلت آية عظيمة يعني الله تبارك وتعالى لما ذكر عن دعوة إبراهيم لقومه كما يقول الله تبارك وتعالى هذا ربي هذا ليس على
سبيل القبول وأنه يقبل هذا الأمر وأنه فعلا يعني هذا ربه أبدا وإنما هذا على سبيل التنزل مع الخصم نعم لإيصال رسالة للخصم وإلا إبراهيم كان موحدا نعم يعني أولا وآخرا وظاهرا وباطلا صلوات
لربه طيب شيخنا أستأذنكم باستقبال الاتصال عشان ما نطلع على أخينا لخ محمد ليني من العراق تفضل لخ محمد لخ محمد ليني من العراق تفضل لو سمحت انقضى الاتصال
طيب شيخنا نعم فهذه الآية نعم ثم خوف إبراهيم خوفوه بآلهتهم وهذا يحدث كثيرا صحيح إرهاب فكري إرهاب فكري ستفعل بك آلهتنا ستفعل كيف ستشل أقدامك ستقطع لسانك هذا أشياء تخاريف نسميها
فإبراهيم عليه الصلاة والسلام بكل يعني منطق ثقة وثقة نعم زين قال وكيف أخاف ما أشركت الله أكبر لا تسمع لا تعقل لا تتكلم هذه الأصنام أصنام لا تنفع لا تضر نعم تخلقونها بأيديكم ثم
تعبدونها وتحرسونها أي آلهة هذه أي آلهة هذه لا إله إلا الله وكيف أخاف ما أشركتهم وهو مصدق الله تبارك ويخوفونك بالذين من دونه إنما ذلكم الشيطان يخوفك أولياءه فلا تخافهم فالإمام
الموحدين صلاة الله عليه وسلم معي ما خافهم قال وكيف أخاف ما أشركتهم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله الله أكبر الله الخالق البارئ المصور المحي المميت الرزاق سبحانه وتعالى كيف هذا ما
تخافون أن تشركوا به وأن تخوفون أن أشرك بهذه الأصنام تبدل لهذه الأصنام وكيف أخاف ما أشركتهم ولا تخاف أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانة ثم جاء السؤال الحاسم فأي الفريقين
أحقوا بالأمن إن كنتم تعلمون الله أكبر أي الفريقين هذا السؤال يعني ليس استفهامي ليس استفهاميا وإنما هذا سؤال تقرير طيب لا يمكن أن يكون غير الجواب الذي سيأتي طيب وهو جواب إبراهيم
عيسى أو جواب الله على خلاف بين أهل العن في تفسير هذه الآية شيخنا أيضا أستاذنكم معنا اتصال من أخينا أبي عمر السلفي من الكويت تفضل تفضل أخي أبي عمر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا عليكم السلام ورحمة الله وبركاته كيف حالك شيخ طيب حياكم الله شيخ يسألني سؤال بارك الله فيك تفضل شيخ مالك كيف نوضع الناس يقولون أن التوحيد يفرق بين المسلمين بس يا لا تجاوب على
الشكل هذا بارك الله فيك أن التوحيد يفرق بين المسلمين تقصد دعوة التوحيد يعني دعوة للتوحيد صحيح شيخ أن الدعوة تفضل تفضل بين المسلمين بعض البعض نعم نعم أبشر أبشر حاضر حاضر يا أبو عمر
وإلاك شيخ نعم شيخنا نعم شيخنا نكمل شرح الآيات نعم فكان هذا السؤال وهذا كما قلنا ليس سؤالا استفهاميا لا ينتظر جوابا وإذاك جاء الجواب نعم سنقول إن الجواب من الله أو إن الجواب من
إبراهيم عليه الصلاة والسلام فإن كان فعندما قال لهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام فأي الفريقين يحقوا بالأمن إن كنتم تعلمون قال الله الذين آمنوا الله أكبر ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك
لهم الأمن وهم مهتدون لا إله إلا الله أو أن يكون الجواب من إبراهيم عليه الصلاة والسلام بعد أن سألهم هذا السؤال وكأني بهم صم بكم سكتوا لأنه لا ينتظر منهم جوابا ولن يحيروا جوابا ولن
يستطيعوا أن يجيبوا نعم إلا بهذا الجواب لا أظلمهم لا هذا جواب سكتوا نعم طيب قال فأي الفريقين يحقوا بالأمن فسكت لأنه سؤال تقريري نعم فقال إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذين آمنوا ولم
يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن لذلك لم يذكر الله ردا لهم على إبراهيم بل قال بعدها إيش وتلك حجتنا لا إله إلا الله آتيناها إبراهيم فبيّن أن هنا إبراهيم صلى الله عليه وسلم أقام
عليهم حجة وألجمهم لا إله إلا الله ولم يردوا عليه وإذا كان جوابهم في موضع آخر قالوا إيش حرقوه وانصروا آلهتك هكذا يكون جوابهم وجواب أبيه ماذا قال له قال لئن لم تنتهي لا أرجو منك فهذا
جوابهم شيخنا الذين آمنوا ولم يلبسوا وإذا شيخنا عرف لم لم يلبسوا أيش المعنى لكن بعد هذا الاتصال الذين أذنتم من معنا أبو حمزة من العراق فاضل السلام عليكم عليكم السلام ورحمة الله
وبركاته أهلا شيخ الفاضل أسماء خميس ونحبك في الله يا شيخ أحبك الله جزاك الله يا شيخ يا شيخ أنا ترى أسبوع الماضي همين قطرت على مسألة قصة الأحزاب وهاش نغرقه يعني خارج موضوع يعني سؤالي
كان حياة الله يستلمك قضي يا شيخ وهناك أحزاب يعني تدعي بأنها سلفية فتنقضي على هذا الشيء يعني أحزاب سلفية هل يجوز انتمائي لها بس يا شيخ عندي طلب من عندك تفضل تفضل أبو حمزة إذا أمكن
يا شيخ يعني أريد رقمك الخاص يعني أريد خاطر طوارئي جدا يعني يعطيه ممكن ممكن تاخذ من الأخوة في الكنترول الآن وكذلك موضوع الشيخ المنهج في الشبكة موقع والله يعني أخي أليو تفضل أسمعك
تفضل أبو حمزة تفضل بس يعني إذا إذا يجدر يعني الشيخ بس الجماعة الكنترول يعني بس تأخذ الرقم يعني أي ما في ما عند الجماعة الشيخ إن شاء الله تأخذ الرقم الآن من أخوة في الكنترول يعطيك
يا إن شاء الله المخرج حياك الله يبقى جزاكم الله خيرا يا أهلا يا أهلا الله يسر ورحمة الله عليكم استنابط الله وبركاته نعم شيخنا فالذين ولم يلبسوا إيش معلم يلبسوا قولا لأهل العلم أيضا
قالوا يلبسوا من اللباس وهو إحاطة فيكون كالإحاطة كما قال الله تبارك وتعالى بل من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون قالوا فلم يلبسوا أم لم يغطوا ومن يلبسوا
اللباس هو التغطية كقال الله تبارك وتعالى هن لباس لكم وأنتم لباسه أي تغطونهن ويغطونكم يغطونكم فهنا هذا الأظهر ورحابته رضي الله عنهم سألوا النبي عن هذه الآية وذلك عندما نزلت هذه
الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ولائك لهم لأنهم مهتدون خاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وظنوا أن اللبس هنا هو المخالطة وهو المعنى الثاني لبس الشيء من خالطه ومنها التبس
عليه الأمر اختلط عليه وما شابه ذلك الأمر طيب فظنوا أنه مقصود الخلط مجرد مخالطة فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ليس الظلم الذي تذهبون إليه ألم تسمعوا قول العبد الصالح يا ابني لا
تشرك بالله إن الشرك الظلم العظيم فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن قول الله تبارك ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أي لم يحيطوا إيمانهم بشرك فغط الشرك الإيمان فهذا لا يكون مؤمنا قبل ذلك يكون
مشركا وهذا مصيره إلى جهنم وإذا كان اللبس هنا المخالطة فهنا يأتي إلى المعنى الثاني للظلم هنا لأن الظلم ثلاثة أنواع كما قال أهل العلم ظلم الشرك الذي فسره به النبي صلى الله عليه وسلم
أو ظلم الإنسان لنفسه أو ظلم الإنسان لغيره ظلم الإنسان لنفسه يسرفه في المعاصي ويقوعه فيها ظلمه لغيره يأخذ حقوق الناس أو عدم إعطائهم حقوقهم هذا المعنى شيخ متبادل للظلم هذا الظلم إما
يكون على الناس أو يكون على الغير لا يصوم لا يؤدي حقوق الله تبارك وتعالى هذا ظلم للنفس طيب فالمهم أنه إذا قلنا بهذا المعنى فيكون هنا الظلم ثلاثة أنواع إذن ظلم الشرك ظلم النفس ظلم
الغير فإذا قلنا لم يلبسوا لم يحيطوا بالشيء هذا ظلم الشرك وإذا قلنا لم يلبسوا لم يخالطوا مخالطة فهنا ظلم الغير وظلم النفس هذا الظلم يؤثر في الأمن فأي الفريقين يحقوا بالأمن الذين
آمنوا يلبسوا إيمانهم بالظلم إذا قلنا ظلم الشرك فإذا ظلاله التام طيب وعدمه الهداية التامة الظلم الثاني نعرف عن الظلم الثاني معنا أخواني محمد من السعودية ما ربما نطول عليه