27 - من أعظم ما تُعامِل به من عصى الله فيك - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لما صد الكفار النبي صلى الله عليه وسلم وكان محرماً ومعه الهدي منعوه من أن يدخل المسجد الحرام منعوه من أن يطوف من أن يعتمر صلى الله عليه وسلم الله تبارك وتعالى يقول للمؤمنين صحيح هم
صدوكم عن المسجد الحرام لكن أنتم لا تفعلوا ذلك وذا قيل من أعظم ما تعامل به من عصى الله فيك هو أن تطيع الله فيه سبحان الله لأن المسلم عبد لله سبحانه وتعالى يفعل ما يأمره الله به جل
وعلا حتى لو كان لا يحب هذا العمل ملتزم ملتزم وما أجمل كلمة بن كثير رحمه الله تعالى في سنة من السنوات مما ذكر الحاضر بن كثير في تاريخه أن الشيعة في تلك الفترة كانوا يخرجون كما هي
العادة اليوم الآن أيضاً اللي هو في يوم مقتل الحسين رضي الله عنه يخرجون ويضربون أنفسهم ويصيحون في الطرق على مقتل الحسين فعض جهال أهل السنة في تلك الفترة قالوا بما أنهم يقومون
ويفعلون ذلك مقتل الحسين حنا نريد أن نفعل مثل ذلك في مقتل مصحب بن الزبير حتى نغيظهم حتى نغيظهم فصاروا يقومون يصيحون ويبكون في مقتل مصحب بن الزبير قال ابن كثير ولا ترد البدعة بالبدعة
ولا ترد البدعة إلا بالسنة ما فيه قضية ليس قضية أهواء فعلوا بنا نفعلوا بهم لا ما يجوز هذا ما عملت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه وإذا قال الله تبارك وتعالى ولا يجرمنكم ألا
يحملنكم شنآن قوم أي بغض بغض قوم أن صدوكم وهؤلاء قد صدوكم أي منعوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا فتمنعون الناس هذا لا يجوز أبدا