المجلس الثالث - اللقاء المفتوح - الشيخ د. عثمان الخميس - إندونيسيا
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
40:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين الآن نفتح المجال للأسئلة بخصوص الدرس أو حتى خارج الدرس أن تيسر معرفة الإجابة لها أحسن الله وإليكم شيخنا يقول السائل يا شيخ إني لأحبك في الله السؤال هل النية تفاصيل
بعض الداعي أحيانا في دعوته إلى الله تكون نية لله والنية للدنيا أو المال قد تكون النية لله خمسين في المائة وللدنيا خمسين في المائة وقد تكون النية أقل من ذلك أو أكثر هل فيها تفاصيل
من أقوال العلماء نزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم يحرص المسلم دائما أن يخلص النية لله كما قال الله تبارك وتعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين هنا فالأصل أن
المسلمة دائما يعني يتابع موضوع النية ويقول بعض السلف جاهدت نية أربعين سنة حتى استقامت له ويجاهد هذه النية ويستمر بالمجاهدة حتى يتوفه الله تبارك وتعالى ويحاول فإن غلبه يعني حب
الدنيا في بعض المواضع أو غير ذلك فيجتهد ولا شيء عليه إن شاء الله تعالى يبكى إثم لكن لا يأخذ أجر من صحح نيته مئة بالمئة لله تبارك وتعالى والذي يعينك على ضبط موضوع النية هو أنك تعلم
علم اليقين أن الأرزاق مكتوبة الذي قلناه يعني أكثر من مرة وهو أن الإيمان بالقدر لماذا يعني أفسد نيتي لأجل المال والمال هذا إذا كان الله كتبه لي سيأتيني يعني ونحن مفروض نكون يعني
أعقل للناس وأتبع الناس وأكثر الناس إيمانا بقول النبي صلى الله عليه وسلم فأعرض عن الدنيا الدنياتة أعرض عنها قدر ما تستطيع ولكن القصد أن الإنسان إذا شعر بخلل في نيته فيصحح ولكن يستمر
في الدعوة لله تبارك ويدعو الله جل وعلا ويلجأ إليه حتى يعني يحفظه من ذلك أحسن الله إليكم شيخنا يقول سائل بعض الدعاة كان عنده شيء من الخلق بنسبة أنه يعطي طلق وجهه عند لقائه مع سلفيين
لكن مع غيره كأنه عدو كيف توجيهكم لهذا الداعي جزاكم الله خيرا هو لا شك أن الإنسان يعني لا يعامل المسلمين كما يعامل الكفار قطعا ولكن باب الدعوة له يعني ظروفه وله شروطه فالقصد أنه نعم
يعامل المسلمين أحسن مما يعامل غير المسلمين لكن أيضا لا ينفر عن الإسلام لا يكون عبوسا في وجه الناس بل طلق الوجه يسمع منهم ويجيبهم ويسمعونه ما نقول يعني يشاركهم ويضحك معهم ويلعب معهم
ويعني كأنه يعني يحبهم كما يحب المسلمين لا لا بد قضية الحب في الله والبغض في الله هذه قضية عقدية لا يجلس أن يتنازل عنها ولكن في الوقت ذاته قضية طلاقة الوجه للمسلم وغير المسلم هذا
أمر مطلوب في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ويكفينا قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم نعم عندما يقول من يريد الله به خيرا يفقهه في الدين لا يعني أن الذي لا يفقهه لا يريد به خيرا
ولكن هذا يريد به خيرا أكثر ولا يعني أن الثاني لا يريد به خيرا سبحانه وتعالى هذا أمر الأمر الثاني أن الإنسان يجتهد إلا إذا كان فيه يعني ضعف عقله بحيث أنه لا يفهم لا يستوعب هذا موضوع
ثاني هذا يعني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي الماهر بالقرآن مع السهرة الكرام والبررة والذي يتتعته بالقرآن وهو عليه شاق فله أجران يعني هذا الذي يحاول أن يفهم يحاول كذا فله
أجر إن شاء الله عظيم جدا عند الله تبارك وتعالى ويذكرون والعلم عند الله تبارك وتعالى مشهورة عند أهل العلم أن الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى كان شافعيا وكان من تلاميذ الربيع ابن
سليمان أو المزني أنا أنسيت الآن وقال له إنك لا تفلح أبدا يعني يرى أنه يعني ضيق التفكير يعني لا يفهم بسرعة ولا كذا فقال إنك لا تفلح أبدا فتركه وانتقل إلى مذهب أبي حنيفة وصار عمدة
المذهب الطحاوي رحمه الله تعالى فقد يكون الإنسان مثلا يعني في باب من الأبواب ما فتح الله عليه لعله يبدع في باب آخر لعله في قضية الفقه ليس جيدا لكن في التفسير يكون متميزا أو في
التجويد أو في القراءات أو في العقيدة أو في علم الحديث وهكذا يعني بحسب العلم الذي يبدع فيه يغير حتى يعني يبرز في أحد هذه العلوم مع الدعاء يسأل الله دائما أن يفقهه في الدين نعم أحسن
الله إليكم شيخنا يقول السائل كيف التوبة من الظلم على الرجل قد توفي إذا كان توفي المظلوم الذي ظلمه الإنسان فعليه أن يدعو له وأن يتصدق عنه وأن يسأل الله تبارك وتعالى أن يرضيه عنه يوم
القيامة هذا هو الواجب عليه نعم لا قلت في المساجد نعم ما رأيكم من جعل الأجرة من المحاضرة والإمامة في المساجد تكسبا في حياته حتى يمتنع من العمل الآخر ويعتمد على تكسبه في المحاضرة فقط
وما أشبه ذلك استدلالا برأي جمهور العلماء على جواز أخذ هذه الأجرة لا بأس بذلك أن الإنسان يتفرغ للدعوة ولذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه من ثاني يوم بعدما استلم الخلافة خرج يبيع في
السوق فقال له عمر وأبو عبيدة إلى أين قال أتكسب قال وأمة محمد صلى الله عليه وسلم أنت الآن ولي أمر المسلمين تكسب وتشتري قال ومن يصرف على أهلي فقال عمر نفرض لك من بيت المال وقال أبو
عبيدة وقال أبو عبيدة وقال أبو عبيدة قال لا أنا في إجازة ما يصلح هذا أبدا أو يطلب منه درسا يقول لا أنا الآن في إجازة فصار كأنه عمل دنيوي لا لا بد أن يضع في ذهني أن هذا وإن كان يأخذ
عليه أجرة إلا إنه عمل لله فيستحضر دائما قضية أنه يريد بهذا العمل وإن شاء الله تبارك وتعالى مع التكسب الدنيوي لا معنى أحسن الله إليكم يقول السائل كيف تكون معاملة الدعاة الصغار مع
الدعاة الكبار جملة وفي قضايا الفتوى خاصة يعني إذا حصل الخلاف بينهم كما كان يتعامل الصحابة مع التابعين يعني هذا أمر طبيعي جدا والأصل أن الصغير يحترم الكبير كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا ويعطيه حقه من إبداء الرأي والفتوى خاصة إذا كان هذا الكبير طالب علم أما إذا كان ليس طالب علم والصغير هو طالب العلم فهنا يقدم
طالب العلم في الفتوى أو غير ذلك من الأمور وليست بالسن ويذكرون أن شابا تخاصم مع شيخ فدخل على وهو الشاب هذا ياس بن معاوية تخاصم مع شيخ على أمر مع رجل يعني كبير على أمر فدخل على
الأمير في ذلك الوقت في الشام فقال ما حصل لكم فتكلم الشاب ياس بن معاوية قال هذا ظلمني فعل كيتا وكيت فقال له أسكت الأمير يقول أسكت قال فإذا سكت من يقول حجتي لازم أتكلم كيف أسكت وأنا
ألي حق قال من يقول بحجتي إذا سكت قال كبر قال لو كان الأمر بالكبر في هناك أكبر منك لماذا أنت في هذا المكان قال تكلم والله لا تقول خيرا قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول
الله فحيره فنادى حاجبه قال إذا خرج أخذ به وهذا يعين قاضيا هذا ذهنه مفتوح وعينه قاضي وهو من أشهر قضاة الإسلام ياس بن معاوية أشهر قضاة الإسلام فالقصد أن الصغير يعرف شرف الكبير لكن
إذا كان الكبير خلنا نقول يعني له باع في الدعوة لكن ليس عنده علم ليس عنده علم ياخذ العلم من الصغير ما يضر لكن الأصل عادة عادة الكبير يكون أعلم وأفهم وصاحب خبرة أكثر وإن كان ولابد
يعني يكلمه بأدب يعني إذا كان أن يعترض على أمر أو يبدي رأيا أو كذا يستعمل الأدب مع الكبار نعم هذا فيه تفصيل هي القضية الذبيحة حتى تؤكل هناك شروط في الذبيحة نفسها شروط في الذابح
وشروط في طريقة الذبح شروط في الذبيحة وفي الذابح وفي طريقة الذبح أما الشروط في الذابح أن يكون مسلما أو كتابيا وأما الشروط في طريقة الذبح فهي أن تنحر أو تذبح ويقطع الحلقوم والمريء
والودجان يعني ينهر الدم ويقال بسم الله يسمي الله تبارك وتعالى على أن الشافع عنده بسم الله سنة لكن جمهور أهل العلم تسميه واجبة في الذبيحة الأمر الثاني في الذبيحة نفسها أن تكون مما
يحل أكله مما يحل أكله وبالتالي لو جاءنا مسلم وذبح ذبيحة ولم يسم الله عليها متعمدا أو رمها بالرصاص لا تأكل ذبيحته لأنه يعني أخلى بشروط الذبح أما الذابح نفسه فينظر هل هو مسلم أو كافر
وبالتالي ينظر في حال الرافضة هل هم مسلمون أو كفار فإذا قلنا إنهم كفار لم تحل ذبائحهم وإذا قلنا إنهم مسلمون حلت ذبائحهم وهذا فيه تفصيل لأن أنا أفرق بين الرافضة وبين الشيعة لأن
الرافضة فرقة من فرق الشيعة والشيعة فرق كثيرة أكثر من سبعين فرقة كما قلنا ومنهم من هذه الفرق مرتدون كفار ليسوا من الإسلام في شيء كالقاديانية والبابية والرشتية والدروز والنصيرية
والباطنية هؤلاء وين دعوا الإسلام فليسوا من الإسلام في شيء هم يقولون أننا مسلمون لكنهم ليسوا مسلمين الدرزي النصيري البهائي البابي الباطني النصيري هؤلاء ليسوا مسلمين وإن تسموا
بالمسلمين أما الزيدية فالأصل أنهم مسلمون هم أحسن فرق الشيعة وأقلهم شر الزيدية وهم قريب من عشرين فرقة الزيدية ويبقى في الوسط فرق الشيعة الأخرى في الوسط ومنهم الرافضة والرافضة ثمان
فرق ليسوا فرقة واحدة ثمان فرق يعني منهم الأصوليون الإخباريون الشيخية الأحمدية الرشتية الإحسائية البابية والبهائية ففي منهم كفار كالبهائية والبابية والرشتية وفي منهم توقف فيهم أهل
العلم كالرافضة إثنين عشرية توقف فيهم أهل العلم بعض أهلهم كفرهم بعضهم لم يكفرهم والأصل أنهم مسلمون هذا هو الأصل إلا من ثبت عليه خلاف ذلك كمن قال بتحريف القرآن أو طعن في عرض النبي
صلى الله عليه وسلم أو كفر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهذا كافر أما إذا لم يظهر منه شيء من ذلك فالأصل أنه مسلم الأصل أنه مسلم وبالتالي أمرهم يحمل على السلامة فتوكى الذبائحهم هذا
هو الأصل نعم ما حكم إلقاء الموعظة بعد دفن الميت والمداومة عليه هذا ليس من السنة النبي صلى الله عليه وسلم دفن أمواتا ولم ينقل عنه أنه وعظهم في يوم من الأيام أبدا إلا مرة واحدة كانوا
يجهزون القبر وليس بعد الدفن وإنما كانوا يجهزون القبر يحفرونه حتى يجهز فوجد النبي فرصة فتكلم ووعظ الناس صلى الله عليه وسلم هو خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فليس من السنة أن
يلتزم الناس وعظ الناس في المقابر إلا إذا وجد فرصة في يوم من الأيام حصل موقف كذا كذا كذا فوعظ الناس لا بأس أما أن يكون على سبيل المداومة هذا ليس من السنة بل من البدع والله أعلم
المظاهرات إيش؟
عندنا ضدنا ضدنا نعم جديدة هذي لأن كثيرا من أعداء دعوة أهل سنة استخدموا هذه الوصيلة لإغلاق مساجدنا ومعاهدنا وقد نجحوا بها في كثير من الأماكن والله المستعان الأسنة المظاهرات ليست من
طريقة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن إذا كان في بعض البلاد أنهم يستخدمون مثل هذه المظاهرات وأن لا يستطيعون أن يأخذوا حقهم إلا بهذه الطريقة والحكومة تسمح بذلك وبطريقة يعني مرتبة وكذا
حتى يرد لهم حقهم هذا فلا بأس إن شاء الله تعالى ولكن الأصل عدم المظاهرات هذا هو الأصل خاصة في البلاد الإسلامية أما إذا كان يضيع حقهم في مثل هذه الأمور أو يأخذ حقهم أو يعتدى عليهم من
خلال هذه المظاهرات فلا بأس أن يتظاهروا لكن مظاهرات سلمية بحيث أنهم يعود لهم حقهم والله أعلم أعداء المظاهرات أعداء المظاهرات؟
نعم كيف أعداء المظاهرات؟
هم يعملون المظاهرات ضدنا ماذا تفعلون لهم؟
وأسأل يسأل ما الحل؟
ما الحل؟
نعم تجاههم لا تركوهم أين يعملون؟
أتركوهم لا تلتفتوا إليهم فليعملوا المظاهرات ضدكم لا يعترضوا عليهم بس أن لا تواجهونهم دعوهم أين؟
أحسن الله إليكم شيخنا يقول السائل لو سمحتم فضيلة الشيخ أن تبين لنا الباعث لكتابتكم الكتاب فبهداه مقتدح حتى نستفيد جزاكم الله خيرا الباعث له هو أنه كانت دروسا في المسجد ألقيتها ثم
اقترح بعض الإخوة كتاب يستفاد من هذه الدروس ويكتب كتاب في هذا فعدنا كتابة الباحث والحمد لله إن شاء الله أنه ينفع به أحسن الله إليكم شيخنا يقول السائل هل واجب لمن يريد أن يتعلم هذا
الدين أن يتعلم اللغة العربية أولا؟
يقول أهل العلم ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وإذاك واجب على الإنسان أن يتعلم اللغة العربية فنعم واجب تعلم اللغة العربية واجب بما يعني يقيم به دينه فإذا كان يريد أن يتوسع أكثر
فيتعلم أكثر ولكن يأخذ ما يكفيه لفهم الكتاب والسنة نعم كيف يعني؟
ماذا يفعل؟
يضع الآيات في إعلانات الحج والعمرة والحديث في إعلان الحج والعمرة والإعلان على الناس حج البيت هكذا مثلا؟
نعم ترويج الحج ترويج؟
نعم لا بأس لا بأس لكن أهم شيء أنه يعني نيته تكون طيبة فعلا لأجل أن يحج الناس وأن تحفظ هذه الآيات لا تلقى في الأرض ولا تهان فلا بأس إن شاء الله بذلك والله أعلم وسؤال الثاني وما
رأيكم في من يستأذن من العمل في أيام الدوام لأجل أن يكون مطوفا ويقسب المال منه؟
مطوفا في الحج؟
نعم لا بأس إذا كان يسمح له العمل في أن يستأذن القانون يسمح بذلك يستأذن ويذهب يعلم الناس كيف يحجون يعني يعلمهم السنة ليس لأجل أن يكون مطوفا وإنما يكون مرشدا يعلمهم كيف يحجون يدلهم
على سنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس بذلك بل هذا أمر مطلوب أحسن الله إليكم يقول سائل ما حكم لبس لباس الإحرام لأجل طواف سنة في المطاف دون نية الإحرام علما بأن هناك نظاما جديدا
في المسجد الحرام الأصل أن الإنسان يكون صادقا في أقواله وفي أفعاله لأنه عندما يلبس لباس الإحرام يوهم المسؤولين عن الأبواب أنه لم يعتمر وأنه يريد أن يعتمر وهو لا يريد أن يعتمر وهذا
خطأ ولما منعوا دخول غير المحرمين حتى لا يتزاحم الناس يعني فيها مصلحة عامة فلا يجوز الإنسان أن يفعل هذا الأمر ويخالف لأنه فيه يعني إذاء للعامة مثل الآن لما يقول مثلا الحجاج يحجون
مثلا بهذا العدد يحددوا عدد المعيفة يأتي الناس يريدون أن يحجوا يمنعونهم لأنه لا يحتمل المكان أن تضر الآخرين يعني يعطيكم مثالا يعني بعيد عن الشريعة سامحوني يعني لكن أنا قرأته يعني ما
أدري في أي بلد أن المدرجات الملاعب دخل عدد أكبر من الذي تحتمل المدرجات فسقط بهم مات أناس بسبب هذا لماذا؟
لأن دخل أناس غير مسموح لهم فعادة هؤلاء الذين يدخلون بدون إذن أو يخالفون النظام يضرون غيرهم والأصل أننا نحن أكثر الناس التزاما فلا يصلح أبدا لمن كان يعني دعية الله تبارك وتعالى أن
يكذب في مثل هذا ثم النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة لسنا نحن نتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وصل إلى مكة للحج طاف وسعى ثم لم يرجع إلى البيت إلا بعد مزدلفة لم يرجع يعني
طاف وسعى في يوم الرابع من ذي الحجة وصل في اليوم الرابع صلى الله عليه وسلم طاف وسعى وذهب إلى ميناء ما رجع إلى مكة أبدا ما دخل البيت مرة ثانية ولا طاف مرة ثانية مع أنه لا في زحام
وأموره طيبة وكذا جلث في ميناء إلى أن جاء يوم التروية ثم ذهب إلى عرفة ثم ذهب إلى مزدلفة ذهب وطاف وسعى صلى الله عليه وسلم يوم العاشر بعد أن رمى جمرة العقبة الكبرى عفوا طاف لأنه كان
قد قدم السعي صلى الله عليه وسلم فطاف البيت ولم يرجع مرة ثانية إلى البيت أيضا جلس أيام التشريق الثلاثة أيضا في ميناء ما رجع إلى البيت أبدا إلا لطواف الوداع هذه السنة فلماذا تعود
وتضايق الناس وتزاحمهم عليك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم وعندنا وقت الانتخابات رئاسة الدولة واختلف الإخوة في قضية المشارقة وعدمها فما توجيه فضيلتكم علما بأننا نريد أن نختار من
هو أقل ضررا للإسلام والمسلمين وجزاكم الله خيرا أحسن الله إليكم يقول سائل ما ترك الأمثل في تدريس كتابكم حقبة من التاريخ علما أننا وصلنا في فتنة في أهد عثمان بن أفان رضي الله عنه
والله يعني هو الكتاب ليس مدرسيا بحيث الكتاب المدرسي يقسم على حصص ويوضع في نهاية كل درس تقويم ومناقشة وفوائد وكذا وإنه كتاب كسائر الكتب يعني فمن أراد أن يدرسه يقسمه التقسيم المنهجي
في تقسيم الكتب هذه الطريقة والعلم عند الله جل وعلا أحسن الله إليكم يقول سائل هل من اللازم أن الخاطب إذا خطب خطبة الجمعة أو العيدين أو غيرهما عند ذكر الآية مع ضبط الصورة والآية وعند
ذكر الحديث مع ذكر الراوي أو ذكر المراجع فيه بارك الله فيكم إلا إذا احتاج إلى ذلك وأما الأحاديث فالأفضل أن لا يذكر إلا حديثا صحيحا حتى يعود الناس أنهم لا يسمعون إلا الحديث الصحيح
منهم وأما قوله يعني أخرجه البخاري أخرجه المسلم أخرجه الترمذي أخرجه أبو داود بحسب إذا شعر بالحاجة إلى هذا ليؤكد الناس هذا في الصحيحين هذا حديث أخرجه البخاري أو المسلم لا بأس بذلك
وإن لم يذكر أيضا لا بأس لكن أهم شيء أنه يهتم بأنه لا يذكر الحديث يعني المقبولة نعم أحسن الله إليكم يقول السائل ما معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام هل أنتم تاركون لي صاحبي نعم هو
كما فهم أبو الدرداء لما قال النبي صلى الله عليه وسلم هل أنتم تاركوا لي صاحبي قال فما أوذي أبو بكر بعدها يعني اتركوه لا تغضبوه لا تغضبوه اتركوا لي صاحبي هذا صاحبي له مميزة فلا
تغضبوه ولا تؤذوه ولا تزعجوه فهذا مفهومه العلم عند الله جل وعلا نعم يعني يشاركهم ولا كيف يشاركهم يدعو التوحيد في برامجهم في بدعهم أدري في برامجهم يعني يحضر المولد ويدعو التوحيد نعم
هكذا نعم الأصل لا يشاركهم الأصل لا يشاركهم وينبع على التوحيد في مجالات أخرى ينبع في مجالات أخرى إلا إذا كان مثلا هذا مثلا التلفزيون الحكومي مثلا ليست خاصة بهم وإنما شيء حكومي مثلا
كما هم يتكلمون في بدعهم يتكلم هو في السنة يبين السنة ولا كذا أما أن يشاركهم أنه كثر سوادهم إذا شاركهم في شيء يختصون به فهنا كأنه كثر سوادهم لا يشاركهم في هذا أبدا نعم هل يجوز أن
نحب أن نحب أحد الصحابة أكثر من غيرهم مثلا نحب عمر رضي الله عنه لشجاعته مع أن أبا بكر أفضل منه هذه المسألة يعني الحب يعني ليس بيد الإنسان يعني رغم عنه ولكن هذه مسألة شرعية أول لا بد
أن نعتقد أن أبا بكر أفضل من عمر وبالتالي الحب والبغض عندنا في الدين لأن هذا أمور دينية يجب أن يكون بالأفضلية أن نحبه أكثر من عمر لأنه أفضل من عمر لابد ولذلك قال علي رضي الله عنه من
فضلني على أبا بكر وعمر جلدته حد المفتري جلدته حد المفتري لذلك يجب حب أبا بكر وعمر أكثر من غيرهما وحب أبا بكر أكثر من عمر بل قال عمر حتى ننهي هذه القضية في حالفة السقيفة قال أبا بكر
الصديق لما تكلم الأنصار وقالوا منا أمير ومنكم أمير وكذا تكلم أبا بكر الصديق وذكر فضل الأنصار ثم ذكر أن الأمر في قريش ثم قال بايعوا أحد هذين الرجلين الذين مات رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهو عنهم أراضي يعني عمر وأبا عبيدة ماذا قال عمر قال والله ما كرهت شيئا مما قاله إلا هذه انتبهوا ثم قال عمر والله يقسم من الله قال والله لأن أقدم فتضرب عنقي لا يلحقني في
ذلك إثم أحب إلي من أن أتقدم على قوم فيهم أبو بكر ما يكفيكم هذا يكفيها عمر يقول تضرب عنقي ولا أتقدم على أي بكر ماذا يعني يعني عمر يقر أن بكر أفضل منه عند الله تبارك وتعالى ويكفيه
قول النبي له فهل أنتم تاركوا لي صاحبي لأن عمر بالأصالة هو الذي خطب بهذا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لو كنتم متخذة من أهل الأرض خلت تخذت أبا بكر خليلة ويقول يعني واساني بنفسه
وماله فلا يجوز تقديم أحد على أي بكر أو حب أحد من الصحابة أكثر من حب أي بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان وعلي واختلفوا في عثمان وعلي هل يجوز أن أقدم في الفضل عثمان على علي أو نقدم عليا
على عثمان هذه مسألة فيها خلاف بين أهل العلم وجمهور أهل العلم على أن عثمان أفضل من علي وذهب بعضهم إلى التوقف وأنهما في درجة واحدة وذهب قلة إلى تقديم علي رضي الله عنهم أجمعين فلا
يجوز تقديم أحد من الصحابة على أي بكر ولو كان عمر رضي الله عنهم أجمعين نعم أحسن الله إليكم يقول سائل هل يجوز إجبار الولد لطلب العلم الشرعي مع أنه يميل إلى دراسة العلوم العامة
كالهندسة أو غيرها نفرق بين طلب العلم الشرعي وبين شهادة العلم الشرعي يعني لا تعارضة بين أن يدوس الهندسة ويتعلم العلم الشرعي العلم الشرعي يمارسه في حياته لا يصلح أبدا أن يكون كل
المسلمين أئمة مساجد أو كلهم خطبة جمعة ما يصلح هذا أبدا نحتاج إلى الطبيب المسلم نحتاج إلى المهندس المسلم نحتاج إلى الكيمياء المسلم نحتاج إلى مدرس الرياضيات المسلم وهكذا السياسي
المسلم نحتاج إلى هذا فلذلك لا يصلح أبدا أن نجبر جميع أولادنا على دراسة الشريعة الدراسة يعني أهم شيء أن يحفظ القرآن كله أو بعضه ثم بعد ذلك يتعلم العلوم الشريعة التي لا بد منها
الصلاة الزكاة الحج الصيام التي تعالجها طبعا التوحيد يتعرف على هذه الأشياء ثم بعد ذلك ينظر في قضية الدراسة بحسب ميوله يحب الهندسة يدرس الهندسة فيخرج لنا مهندس مسلم تقي يخاف الله
يحفظ القرآن هذا الذي نريد وكذلك يخرج لنا طبيب مسلم يخاف الله يتينا معلم رياضيات معلم الجغرافيا معلم التاريخ مسلم يخاف الله هذا الذي نريد لا يجبر الأولاد على دراسة العلم الشرعي في
الجامعات نعم السؤال عن قضية هدايا العمال هل يدغل في ذلك هدية ولي الطالب لأستاذه وهل هذا على إطلاقه أم هناك ضوابط وأمور تجعلها جائزة لا يجوز للمعلم أن يقبل هدية من طالب أو من ولي
أمر الطالب لا يجوز أن يأخذ هدية من طالب أو هدية من ولي أمر الطالب إلا بعد انتهاء الدراسة بعد انتهاء الدراسة انتهت الدراسة ليس له عنده شيء نعم أما في أثناء الدراسة فلا يجوز له أن
يقبل هدية لا من الطالب ولا من ولي أمره لكن بعد انتهاء الدراسة وظهور النتائج وكذا هذا لا بأس يتعامل مع أولياء أمور الله كما يتعامل مع سائر الناس أما في أثناء العملية التعليمية فإنه
لا يجوز له أن يقبل هدية منهم أبدا أحسن الله إليكم يقول السائل لو تفضلتم يا شيخنا أن تبين لنا أكسام البكاء عند قراءة القرآن البكاء عند قراءة القرآن يعني شيء طيب من الإنسان يعني تدمع
عينه خوفا أو رجاء يعني تدمع عينه إذا خاف أو رجاء هذا شيء طيب والله تبارك وتعالى مدح المؤمنين بذلك وقال ويخرون السجدا وبكية ويخرون للأذقان يبكون ما في بس ويذكر أن عمر رضي الله عنه
خطان أسودان من البكاء فالبكاء من خشية الله هذا أمر طيب وقد جاء في الحديث يعني إن شاء الله أن حسن يقول عينان لا تمسهم النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس المسلمين فكل إنسان
يبكي خوفا أو يبكي رجاء هذا شيء طيب جدا لكن الذي لا تدمع عينه لا يتهم نفسه بالنفاق أو بضعف الإيمان أو كذا وإنما يسأل الله تبارك وتعالى كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم
نسألك علما نافعا وقلبا خاشعا وسنان ذاكرة وعينا من خشيتك دامعة لا بأس بهذا إن شاء الله تعالى نعم لكن بدون صوت البكاء يكون يعني بدون صوت إلا إذا غلبه إذا غلبه البكاء لا شيء عليه لكن
أن يرفع صوته بالبكاء فليس له ذلك أحسن الله إليكم وإليكم إذا نسمع الأذان نتوقف إن شاء الله تعالى جزاكم الله خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته