المجلس الحادي عشر - رسالة في الدعوة إلى الله - الشيخ د. عثمان الخميس - إندونيسيا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ما زلنا نتكلم عن حال الدعاة عن حال ورثة الأنبياء عن حال السالكين سبيل نبيهم صلى الله عليه وسلم عن حال الذين قال الله تعالى فيهم أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين فنحن نريد من خلال هذا اللقاء أو هذه اللقاءات نريد أن نصل إلى هذه المرحلة ألا وهي الدعوة إلى الله على بصيرة أن ندعو إلى الله على بصيرة وإذا كانت الدعوة إلى الله على بصيرة آتت ثمارها ونجحت وإن اختلت هذه البصيرة لم تؤتي ثمارها أو أتت ببعض ثمارها التي لا تسمن ولا تغني من جوع وما زلنا مع ذكري الصفات التي ينبغي أن يكون عليها الدعية إلى الله تبارك وتعالى خاصة أخلاق الدعية ما يجب عليه أن يكون من الأخلاق الحسنة الطيبة النافعة المؤثرة الجاذبة للناس إلى هذا الدين العظيم والإنصاف عزيز وإن أحد يستطيع أن يكون منصفا لأن النفس البشرية تؤثر على صاحبها لبغضه لهذا الرجل أو لحبه لمخالفه أو أثناء غضبه أو أحيانا أثناء فرحته أو غير ذلك الأسباب التي تدفعه إلى عدم الإنصاف وأن يقع في الظلم تعرفون وحشي بن حرب وحشي هو الذي قتل حمزة رضي الله عنه في معركته وحد بعد أن قتل حمزة بمدة أسلم دخل في دين الله تبارك وتعالى ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم معلنا إسلامه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كيف قتلت حمزة فوصف له كيف قتل حمزة رضي الله عنه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا ترني وجهك لا ترني وجهك لأنه كلما رأاه تذكره حمزة وانقبضت نفسه لا ترني وجهك فانطلق الرجل ولم يظلمه صلى الله عليه وسلم لكن قال لا أريد أن أراك وقع في زمن عمر مثل هذا رجل من المرتدين مع مسلم الكذاب في معركة الحديقة معركة اليمامة ضد المرتدين ضد مسلم الكذاب قتل زيد بن الخطاب أخا عمر بن الخطاب وزيد هذا أسلم قبل عمر واستشهد في معركة اليمامة ضد المرتدين ضد أهل اليمامة ضد بني حنيفة ضد مسلم الكذاب الذي قتل زيد بن الخطاب أيضا دخل على عمر فقال له عمر صف لي كيف قتلت زيدا كيف قتلت زيدا فوصف له فقال له عمر لا أريد أن أراك فإني لا أحبك فقال الرجل يا أمير المؤمنين هل يعني هذا أنك ستظلمني يعني كونك لا تحبني هل ستظلمني قال له لا ما أظلمك أبدا قال إنما يبكي على الحب النساء أحبب من شئت وأبغض من شئت وانطلق الرجل قال ماذا أصنع لك فكونه لا يحبه أو كونه النبي صلى الله عليه وسلم يقول لي وحشي لا أريد أن أراك لكن لم يظلمه فكونك أنت أيضا لقيت رجلا وقع بينك وبينه خصام أو شيء أو أخطى في حقك ثم تاب وندم أو غير ذلك المؤمن أنصفه أنصفه حتى لو كان كافرا أنصفه حتى الكافر ينصف ديننا دين الإنصاف لكل أحد لكل مسلم لكل كافر لكل بشر لابد من الإنصاف لابد من العدل ولذلك الله تبارك وتعالى يأتي يوم القيامة بالشات الجلحاء والشات الجماء فيقتص لهذه من هذه دين إنصاف وينبغي على الداعية لله أن يتمثل هذا الخلق أن تكون منصفا أن تقول الحق ولو على نفسك أن تقول الحق ولو استفاد منه غيرك أنت لا تكذب ولا تميل إلى هوا ولا تحكم في غضب وإنما تنصف غيرك كما تحب أن ينصفك غيرك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ويقول صلى الله عليه وسلم إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم ما ولوا يعدلون يتقون الله تبارك وتعالى في جميع أحكامهم هؤلاء على منابر من نور عن يمين الرحمن سبحانه وتعالى يعني منزل عظيمة جدا لأنه ليس كل أحد يستطيع أن ينصف الذي ينصف يكون قد غلب نفسه قد هذب نفسه قد استقام أمره فهو قد جاهد نفسه حتى وصل إلى هذه المرحلة الطيبة المباركة وهي الإنصاف وحتى تكون منصفا لا بد من التجرد وتحري القصد عند الكلام على المخالفين أنصفهم يعني عندما تتكلم عن المخالفين لك أنصفهم حتى لو كان مخالفا لك حتى لو كان صاحب بدعة حتى لو كان مشريكا أنصفه لا تكذب عليه قل الحق ولذلك يقول عبد الرحمن بن مهدي أهل السنة يقولون ما لهم وما عليهم وأهل البدعة لا يقولون إلا ما لهم فأهل السنة منصفون أبدا لا يكذبون لا يلفون لا يدورون أبدا يقول كلمة الحق ولو كانت تضره في هذا الموقف يقول كلمة الحق منصف أبدا فحتى تكون كذلك لا بد أن تتجرد لله تبارك وتعالى كذلك حتى تكون منصفا لا بد أن تتثبت قبل إطلاق الأحكام لأن الإنسان إذا لم يتثبت قد لا يعدل ولذا قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين من الإنصاف حمل الكلام على أحسن الوجوه وإحسان الظن بالناس هذا إنصاف لأن أحيانا بعض الكلام يحتمل يحتمل كذا ويحتمل كذا احتمل أنت الأحسن احتمل البراءة الأصلية لا تذهب إلى الظن السيء أحسن الظن وهذا يأتينا في موضوع إحسان الظن وهو أيضا من أخلاق المسلمين أن تحسن الظن بإخوانك المسلمين تحسن فيهم الظن يقول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم يعني ليس كل الظن إثم لكن بعض الظن إثم فإذا كإنسان يجتنب هذا الأمر لا يتعامل بالناس بالظن بالتشكيك بالاتهام بل يعاملهم على السلامة يقول النبي صلى الله عليه وسلم إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ويقول عمر رضي الله عنه لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك إلا خيرا وأنت تجد لها في الخير محملة لعله يقصد كذا لعله كذا لعله كذا لعله كذا يحسن الظن به لا يسيء الظن بإخوانه وإنما يحسن الظن سلمت عليه لم يرد عليك قل لعله لم يسمع لعله لم ينتبه لعله رد علي ولم أسمع للمريم عليه السلام أنه رأى رجلا يسرق فقال له لم أسرق قال كذبت عيني كذبت عيني خاص أنت تقول لم تسرق كذبت عيني وابن عمر قال لي رجل لماذا قلت كذا قال ما قلت قال كذبت أذني خاص بينك وبين ربك هو ليس قاضيا حتى يحكم عليه لكن نهاه على المنكر فقال ما فعلت قال صدقتك وبينك وبين ربك سبحانه وتعالى لو كان قضاءا هذا موضوع آخر لكن هو ليس قضاءا هنا السعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مر على عثمان ابن عفان في خلافة عمر فسلم عليه قال السلام عليكم ورحمة الله طالعه عثمان ولم يرد عليه السلام ما رد عليه السلام فالسعد رضي الله عنه انطلق إلى عمر إلى الخليفة فقال يا عمر أو يا أمير المؤمنين ما بال عثمان أسلم عليه ولا يرد عليه فقال عمر لا أدري نادوه يتوبه عمر ما لك ولأخيك قال ماذا قال يقول إنه سلم عليك فما رددت عليه السلام قال ما حصل لم يحصل هذا فقال السعد بلى مررت عليك قبل قليل نظرت إلي سلمت عليك فلم ترد عليه السلام قال ما رأيتك إلا الآن متى مررت عليك ما مررت عليك قال بلى مررت عليك قبل قليل ونظرت إلي ولم ترد علي السلام قال الآن شفتك فقط ما رأيتك قبل قليل قال نعم نعم صحيح فالآن تبهت كنت مشغول البال كنت مشغول البال فقال له عمر بما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال صلى الله عليه وسلم دعوة لا ترد دعوة لا ترد ثم جاء عرابي ودخل عرض كما يقولون في الحديث ثم صار يسأل النبي صلى الله عليه وسلم يخبرنا بهذه الدعوة فكنت أكلم نفسي أقول ليتني عرفتها ليتني عرفتها فقال السعد أنا أعرفها قال كنت معك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم دعوة لا ترد ثم جاء العرابي وشغله كنت معك ولكني تبعت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن انصرف حتى كاد يدخل بيته فصرت أمشي وأضرب الأرض برجلي تعرفون كيف يضرب الأرض برجلي يخرج صوتا في المشي لأنه لا يستطيع أن ينادي النبي ليس من الأدب كذلك الآن ليس من الأدب لوحد ينادي والده مثلا أبوه متقدع يا أبتي يا أبتي عيب ليس من الأدب أو ينادي شيخه ليس من الأدب طيب ماذا أصرع أركض أسرع حتى تدركه لكن لا تناديه هكذا كما تنادي غيره فصار السعد يضل برجله يريد أن ينبه النبي صلى الله عليه وسلم أني خلفك أني أريدك فالتفت النبي فرأاه فقال أبا إسحاق قال نعم يا رسول الله ما لك قال يا رسول الله حددتنا عن دعوة لا ترد ثم أتاك ذاك الأعرابي وشغلك عنها أخبرني بها قال نعم هي دعوة أخي ذنون لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فتصور أنت الآن لو مررت بأحد الدعاة بأحد إخوانك أو حتى من غيرهم مررت بأبيك بأخيك بأمك بصديقك بجارك هي حل وسلمت ونظر إليك وما رد عليك السلام ماذا سيكون منك ستغضب تتضايق لكن أحسن ظن ربما لم يسمع ربما كان مشغولا ربما كان كعثمان رضي الله عنه فالتمس لأخيك عذرا التمس يقول عمر رضي الله عنه كما ذكرنا قبل قليل لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك إلا خيرا وأنت تجد لها في الخير تعرفون الإمام الشافعي رحمه الله تعالى كان مريضا فدخل عليه الربيع تلميذه الربيع بن سليمان فقال الربيع للإمام الشافعي قوى الله ضعفك يا إمام ما معناها أسألكم قوى الله ضعفك يا إمام ما معناها الذي يريد أن يجيب يرفع يده نعم أعانك قواك قوى ضعفك صار ضعفك قوة نعم نعم أزال الضعف نعم أزال الضعف نعم صحيح نعم يقوي ضعفه حتى يهلكه أحد عنده شي نعم نعم انظروا ماذا قال الشافعي قال له الربيع قوى الله ضعفك يا إمام قال لو قوى ضعفي قتلني لو قوى ضعفي قتل أكثر من هذا ما استطيع تحمل يقول أموت يقول لو قوى ضعفي قتلني فالربيع قال والله ما قصدت هذا يا إمام أنا قصدت الثانية وهي قوى الله ضعفك يعني ايه ازال الضعف وأتى بقوة يعني جعله قوة بدل الضعف الشافعي يقول لو زاد ضعفي أموت فقال له الربيع قوى الله ضعفك يا إمام قال لو قوى ضعفي لقتلني قال والله ما أردت هذا يا إمام قال أدري والله لو سببتني لعلمت أنك لا تقصد ذلك هذا إحسان الظن هذا إحسان الظن يقول أنا أدري الكلمة احتمل لكنني أمزح معك يقول له الشافعي أنا أمزح معك أنا أدري أنك لا تقصد لأني أعرف من أنت والله لو سببتني لو سببتني لعلمت أنك لا تقصد ذلك إلى هذه الدرجة هذا إحسان الظن أن يحسن الإنسان ظنه بإخوانه المسلمين أي كلمة خرجت أي تصرف غلط عليك قل لعله في شيء لعله وصلت له أخبار عني مكذوبة لعله كان مكرها على هذا الشيء هددوه أو شيء لعله لعله لعله وإذا قلنا عمر ماذا قال لا تظن أن بكلمة خرجت من أخيك إلا خيرة وأنت تجدها في الخير محملة فما الذي يمنعك من أن تحملها على الخير لا شيء يمنعك من ذلك كذلك من الأخلاق التي ينبغي أن يهتم بها الداعية إلى الله تبارك وتعالى هي قضية الأخوة في الله الأخوة في الله والأخوة في الله ليست كلمة تقال وإنما هي معنى يعمل به كما قال الله تبارك وتعالى إنما المؤمنون إخوة جاء رجل إلى أبي هرير رضي الله عنه قال أريد أن أؤاخيك في الله يعني أكون لك أخا في الله أبو هرير يعرف المؤاخات التي كانت بين المهاجرين والأنصار قال هذا أريد أن أؤاخيك في الله قال أو غير ذلك ابحث عن غيرها قال هو ذاك أنا فعلا أريد أن أؤاخيك في الله قال فيكون ما في جيبي كما في جيبك يعني أخذ من مالك كما تأخذ من مالي هذه الأخوة يعني كانوا يتوارثون في الأخوة في الله تبارك وتعالى قال أيكون ما في جيبك كما في جيبي قال لا قال قلت لك لا تستطيع قلت لك لا تستطيع فالأخوة في الله يعني منزل عظيم جدا يجب أن أعامل إخواني الدعاة على قضية الأخوة في الله أحبهم في الله وأخيهم في الله تبارك وتعالى ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته فهكذا يجب أن يكون المسلم مع أخيه المسلم يقول ابن عباس رضي الله عنهما لجليس علي ثلاث ما هي قال أن أرمقه بطرف إذا دخل وأن أوسع له في المجلس وأن أستمع إليه إذا حده هذا من حقه علي يعني إذا دخل المجلس وأنت موجود أنظر إليه ما الذي يمنعك يفرح بهذا هذا عطيته شيئا من الاهتمام أما أنك لا تلتفت ولا شيء ولا كذا لا أرمقه بنظرك قل له أهلا وسهلا حياك الله شاشة أظهر له السعادة أظهر له فرحك بقدومه قال وأن أوسع له في المجلس خاصة إذا كان المجلس ضيقا توسع له تعال اجلس هذا مكان أوسع له في المجلس قال وأصغي إليه إذا حده لا أنشغل عنه إذا حده أنتبه وهذا يسعده هذه كلها من حقوق الأخوة في الله يقول ابن عباس رضي الله عنهما ويقول الشافعي رحمه الله تعالى من علامات الصدق في الأخوة قال أن يقبل علله وأن يسد خلله وأن يغفر زلته هذا من الأخوة قال أن يقبل علله يعني إذا اعتذر عليك إليك اقبل منه حتى لو كنت غير مقتنع اعتذر يعني وعدك في الساعة الخامسة أتاك في السادسة قال لك اسمح لي نسيت زحام في الطريق شغلني والدي مرضى ابني بعض الناس يقول لا ما في زحام ما كان في زحام ما كان في زحام يحقق معاه يقول ما كان في زحام يقول ابني مرضى ابني يقول اتصل عليه الآن تأكد انسيت لو كان فلان الذي وعدك ما تنسى أنا تنساني لأن أنا غير مهم عندك ما يفوت شيئا لا الشافعي رحمه الله تعالى يقول يقبل علله أي علة يعتذر بها يقبلها فوت فوت له أن يقبل علله وأن يسد خلله إذا كان في خلل نقص في أخيك سد هذا النقص وأن يغفر زلته سامحه سامح أخاك إذا غلط سامح أخاك إذا غلط منه الإصابة والغلط من ذا الذي ما ساء قط كل إنسان يخطئ فسامح أخاك اغفر زلته بعض الناس ما يغفر هذا صحيح ومنتشر عند النساء النساء عندما تغضب عليك تذكرك قبل سبع سنوات قلت لي كذا قبل 22 سنة نظرت لي نظرة كذا هذا طبيعي في طبع النساء سبحان الله ما تنسى خاصة هذه الأمور المقصود أن الداعية إلى الله لا يتشبه بالنساء في هذه الأمور اغفر اغفر زلته أخيك كأنك ما سمعت كأنك ما حدث هذا الأمر انتهى خلاص اغفر زلته تبارك وتعالى وكذلك من الأخلاق التي ينبغي لنا أن نتنبه إليها خلق الحلم وهذا ذكرنا عندما تكلمنا عن صفات الداعية الأصلية وهي العلم والرفق واللين والصبر وذكرنا شيئا عن الحلم لكن هنا نذكره بتفصيل أكثر لك أن تعرف الحلم في حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في حياة القدوة هو قدوتنا صلى الله عليه وسلم تقول عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد تقول للنبي هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبدي ياليل ابن عبدي كلال فلم يجبني إلى ما أردت في بداية الدعوة النبي صلى الله عليه وسلم ظل يدعو في مكة يدعو في مكة حتى وصل إلى مرحلة شبه يأس من أهل مكة عاندوا يعني كابروا خلاص ما في مجال فجرب النبي أن يدعو خارج مكة فذهب إلى الطائف صلى الله عليه وسلم لثقيف فدخل على أبناء عبدي ياليل ابن عبدي كلال وهم زعماء ثقيف فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى فسخروا منه صلى الله عليه وسلم فقال أحدهم أما وجد الله غيرك حتى يرسله وقال آخر إن كنت نبيا فأنت أعظم من أن أكلمك وإن كنت كذابا فأنا أكرم من أن أكلمك وقال الثالث لو كان فيك خير لقبلك قومك يعني سخروا من النبي فخرج مهموما فأرسلوا خلفه الصبية والمجانين يرمونه بالحجارة صلى الله عليه وسلم هو زيد بن حارثة ففر منهم يهرب من الحجارة التي يرمونه بها وعقب النبي يعني قدمه من الخلف بالحجارة وأدموها فظل يجري هربا منهم صلى الله عليه وسلم حتى دخل إلى مزرعة حديقة لعثبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة يعني أهل مكة لهم مزارع في الطائف لأن مكة ما فيها زراعة فالتجار في أهل مكة لهم مزارع تكون في الطائف فهذه مزرعة لعثبة وشيبة بن ربيعة صلى الله عليه وسلم النبي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم صحيح وعثبة بن ربيعة عثبة بن ربيعة بن عبد شمس وعبد شمس أخو هاشم عبد شمس أخو هاشم أخو هاشم توأم أخو هاشم توأم فدخل النبي المزرعة هذه الحديقة فانصرفوا عنه صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى مكة صلى الله عليه وسلم ها يقول صلى الله عليه وسلم فلم يجبني إلى ما أرد فانطلقت وأنا مهموم على وجهي يقول فلم أستفق إلا وأنا في قرن الثعالب مكان بين الطائف وبين مكة اسمه قرن الثعالب يقول فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أضلتني فنظرت فإذا فيها جبريل جبريل في هذه السحابة فناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم تسلي من الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقول قد علم الله ما وقع لك من الهم والأذى وأرسل الله إليك ملك الجبال أمره بما شئت الذي تقول ينفذ ملك الجبال يقول النبي صلى الله عليه وسلم فناداني ملك الجبال وهو ملك من الملائكة فناداني ملك الجبال فقال ثم قال يا محمد ذلك فيما شئت أطلب ما تريد إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين يعني على أهل مكة والأخشبان هما جبل قعيقعان وجبل أبي قبيس اللي من جهة الشمال والجنوب من أهل مكة يطبقهم هكذا على الكعبة على مكة كلها جبلان يحيطان بمكة قال إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا بهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئاً هذا حلم النبي صلى الله عليه وسلم صبر عليه حلم عنهم وإلا يمكن لو كان غير النبي يقول إيش؟ ها؟ إيه؟ عندنا شخص سألني سؤالاً يقول خرجت في السيارة فإذا زحام شديد سيارات زحام شديد فقلت اللهم أقم الساعة شنو أقم الساعة؟ يقول شعرت بالضيق وكذا فقلت اللهم أقم الساعة في ناس ما فيهم تحمل ولا صبر ولا شيء فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول له بل كل جبال إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين فيقول النبي لا بل أصبر عليهم وأرجو أن يخرج الله من أصلابهم يعني حتى هؤلاء لو لم يسلموا ما في مشكلة لكن من أصلابهم من يعبد وقد وقع هذا عكرمة نصل بمن؟ نصل بأبي جهل فرعون هذه الأمة الوليد وأم كرثوم بنت عقبة أبوهما عقبة بن أبي معيط الذي خنق النبي صلى الله عليه وسلم وألقى سل الجزور بين كتفيه وأبو سفيان لا أسلم أبو سفيان ومعاوية أيضاً فالقصد أن الله يخرج الحي من الميت سبحانه وتعالى فقال أرجو أن يخرج الله من أصلابهم الوليد بن المغيرة الذي قال الله تبارك وذرني ومن خلقته وحيداً وجعلت له مالاً ممدوداً وبين شهود عمر بن العاص أبوه من؟ العاص بن سهم الذي قالوا نزل فيه قال الله تبارك وتعالى إن شانئك وغير ذلك فالقصد أن الله تبارك يخرج الحي من الميت سبحانه وتعالى فقال أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئاً هذا من حلم النبي صلى الله عليه وسلم والعرب قبل الإسلام كانوا يتغنون بالحلم كل واحد يرى فلان حليم فلان كذا يعني شيء يعني يفتخرون به عمر بن العاص رضي الله عنه قال له رجل لئن قلت كلمة يقول له عمر بن العاص هذا جاي فاصل فاقد قال إن قلت كلمة لتسمعن عشراً يعني أنا الآن خلاص تقول كلمة أقول عشر كلمات لكنك لو قلت عشراً لم تسمع مني كلمة وترك وجاء رجل يأي بكر الصديق فقال له والله لأسبنك سباً يدخل معك القبر يقول يأي بكر لأسبنك سباً يدخل معك القبر فقال له بكر يدخل معك وليس معي انتهى الأمر خلاص انتهى الأمر فالإنسان يتحلم حتى لو لم يكن حليماً يتحلم الأحنف بن قيس مشهور إنه من أحلم العرب ويضرب به المثل فيقول أحلم من أحنف أحلم من أحنف الأحنف بن قيس أيضاً كان يمشي فجاءه رجل وسبه فسكت عنه مشكلة هؤلاء السفهاء عندما تسكت يزيد إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من أجابتي السكوت فإن كلمته فرجت عنه وإن خليته كمد يموت والشافع يقول يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبة يزيد سفاهة وأزيد حلماً كعود زاده الإحراق طيبة أبداً فالأحنف بن قيس كان يمشي ويأتيه رجل وسبه فسكت الأحنف ما رد عليه وهو يمشي مستمر في مشي وهذا يمشي ويسب والأحنف ساكت لا يرد عليه حتى وصل إلى مكان معين وصل إلى مكان معين التفت إليه قال انتهيت يكفيك هذا أخشى عليك من سفهاء قومي الأحنف بن قيس سيد بني تميم يعني ليس إنساناً عادياً الأحنف بن قيس دخل على معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فتكلم معه يعني بشدة فسكت معاوية ما أجابه شيء سكت يعني فوتها له فلما خرج الأحنف قال رجل لمعاوية ممن كان في المجلس يا أمير المؤمنين لماذا تركته يقول هذا يعني كيف يتكلم عليك بهذا الكلام فقال ألا تعرفه هذا أحنف بن قيس لو غضب لغضب معه مئة ألف من بني تميم لا يسألونه لماذا غضبت لا يسألونه لماذا غضبت لأنه لا يغضب إلا لأمر عظيم فيغضب معه مئة ألف فهذا سيد بني تميم هذه القبيلة الكبيرة فيقول للرجل انتهيت من السب ارجع الآن أخشى أن يسمعك بعض الناس من بني تميم لا يتحملون أنا متحمل لكن هم لا يتحملون يسمعونك تسبني قد يقتلوك ارجع خلاص انتهى الأمر قلت ما عندك ارجع حلم هذا الحلم صعب ليس كل أحد يستطيعه يستطيعه ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الحلم بالتحلم يعني الإنسان يعود نفسه لكي يكون حليما والأحنف بن قيس لما قيل له أنت أحلم الناس معاوية أنا أحلم ولا أقدر معاوية يحلم وهو يقدر وكان معاوية كذلك من أحلم العرب رضي الله عنه طبعا وسيدهم جميعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعظم من ذلك حلم الله سبحانه وتعالى وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم من الظالمين لكن بيد الله الحليم سبحانه وتعالى هذا الحلم المطلق هذا لله وحلمه أحد سبحانه وتعالى أما حلمنا نحن فعلى قدرنا سواء كان حلم الرسول صلى الله عليه وسلم أو حلم الصحابة أو التابعين أو أئمة الناس فكل حلمه على قدره الشاهد أن الداعية إلى الله تبارك الله يجب أن يتعلم الحلم يتعلم الحلم وأن يفوت للجهال لا يلتفت إليهم يقول الحسن البصري المؤمن لا يجهل وإن جهل عليه وإن جهل عليه يقول هو لا يجهل المؤمن هو أكبر من أن يجهل أكبر من أن يجهل ثم تلقوا له تعالى وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامة هذه من يستطيعها ليس كل أحد لكن نعود أنفسنا نعود أنفسنا أن نقولها سلامة سبكه لكن أهم شيء تكون قادرا لا تكون ضعيفا الذي يسامح هو عنده المقدرة عند المقدرة هذا الذي يسامح أما الذي يسامح وهو جبان خايف هذا موضوع آخر نتكلم عن الذي يسامح وهو قوي يفوت يستطيع أن ينتقم يستطيع أن يؤذي لكنه يسامح عمر بن كلثوم معروف عمر بن كلثوم أحد أصحاب المعلقات السبع صاحب المعلقة ومن شعراء الجاهلية عمر بن كلثوم يعني فيه شوفة النفس يقول إذا بلغ الفطام لنا صبي وين وصل فيه الفخر وكذا عمر بن كلثوم يقول ألا لا يجهلا أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين واضح ألا لا يجهلا أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين هذه عادات العرب الشرسين مثل الذي قال لأبي بكر أو قال عفوا الذي قال لعمر بن العاص أرد عليك بعشر هذا كذلك عمر بن كلثوم يقول لا يجهل أحد علينا إذا جهل أحد علينا نجهل فوق جهله مرتين أو ثلاث وكان هذا معروفا عند العرب قتلوا منهم رجوان قال نقتل منهم سبعة ما عندنا النفس بالنفس نقتل منهم سبعة أو عشرة أو هكذا وهذا عمر بن كلثوم يقول ألا لا يجهلا أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين وهذا كلام غلط هذا خلاف قول الله تبارك وتعالى وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما نحن نتبع عمر بن كلثوم ولا نتبع الله تبارك وتعالى وإن كان هذا يعني شعر جاهلي يعني مرتب وكذا لكن لا نقبل كل ما فيه فيه أشياء ضد شرعنا فلا نقبلها يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم خذ العفوة وأمر بالعرفي وأعرض عن الجاهلين فهكذا يجب علينا في هذا الموضوع من الأخلاق كذلك التي ينبغي أن يهتم بها الداعية وطالب العلم والمسلم بشكل عام هو طلاقة الوجه طلاقة الوجه يقول صلى الله عليه وسلم تبسمك في وجه أخيك صدقه وقال صلى الله عليه وسلم لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ما الذي يمنعك أن تتبسم في وجه أخيك دائما يكون عبوسا دائما عبوس وكذا لأن الإنسان لما يأتيه يريد أن يكلم من يشوف الوجه أعرض لأنه ما يساعده فاحرص على أن تكون دائما متبسما ليس ضحكا لا الضحك والسخرية لا لا لا بالعكس هذه أشياء غير طيبة ضد من خوارم المروءة هذه ولكن التبسم هذا كذا النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجم وشده من ردائه صلى الله عليه وسلم وجر النبي جاءه من الخلف وجره من ردائه وقال يا محمد أعطني من ما لله لا من ما لأبيك وأمك التفت النبي إليه متبسما صلى الله عليه وسلم مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع أن يقول لأي واحد من صحابه اقتله صحيح صحيح هم يستأذنون النبي يا نبي أضرب عنقه يقول لا صلى الله عليه وسلم لكن هذا طبعه الذي جبله الله عليه هذه أخلاقه صلى الله عليه وسلم التفت إليه متبسما وهو معتدي مؤذي سيء الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع هذا يلتفت إليه متبسما صلى الله عليه وسلم ويقول صلى الله عليه وسلم تبسمك في وجه أخيك صدقة يعني لك فيها أجر مجرد التبسم لك فيه أجر لك فيه أجر مجرد التبسم وقد مر بنا الحديث ذكرناه أكثر من مرة اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن قال ابن المبارك الخلق الحسن بذل الندى كف الأذى طلاقة الوجه طلاقة الوجه هذا من الخلق الحسن الذي يأمر الله تبارك وتعالى به يقول جرير بن عبد الله جرير بن عبد الله البجلي اليمني أما يوسف هذه الأمة من جماله يوسف هذه الأمة يعني تقريبا أنا ما رأيته لكن تقريبا على الوصف يشبه الشيخ أحمد زواوي تقريبا يعني يوسف يوسف أندونيسيا جرير بن عبد الله يقول كأن عليه مسحة ملك من جماله رضي الله عنه يقول جرير لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أتيته فقال يا جرير لأي شيء جئته يقول له النبي صلى الله عليه وسلم قال جئت لأسلم على يديك يا رسول الله يقول فألقى إلي كساءه أعطاني كساءه ثم أقبل على أصحابه وقال إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه يقول وكان لا يراني بعد ذلك إلا تبسم في وجهه هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ومن الأخلاق التي ينبغي أن يحرص عليها الدعية المسلم إفشاء السلام أن يفشي السلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أفش السلام وأطعم الطعام وصل الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلون الجنة بسلام ويقول لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على شيء إذا فعلتمه تحاببتم أفش السلام بينكم أفش السلام ويقول أسلم على من عرفته ومن لم تعرف بل إن من علامات الساعة ألا يسلم الرجل على الرجل إلا للمعرفة فقط ومن رحمة الله تبارك وتعالى المسلمين أنا أفرح كثيرا إذا ذهبت إلى مكة أو المدينة ما في إلا مسلم أسلم كل حد لكن في غيرها من البلاد في مسلم فيه كافر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام فيقع الإنسان في الحرج أحيانا لكن إذا غلب على ظنك أن هذا مسلم سلم عليه أفش السلام فيحرص الإنسان المسلم على أن يفش السلام خاصة إذا كان داعيا لله تبارك وتعالى وإن كان غير الدعية أيضا مطلوب منه لأن قول النبي أفش السلام هذا كلام موجه لجميع المسلمين فأنت أمر في طريق ومر أمامي رجل أيضا كويتي مثله مسلم يعني كويت كلها مسلمين فهذا مسلم وهذا مسلم فمر عليه ولا واحد سلم يعني لا هذا سلم ولا هذا سلم فقال هذا غير الذي ليس ظاهره الالتزام لأن صاحبنا ظاهره الالتزام ثوب قصير لحية وكذا فهذا يريد أن يتحرش يعني فقال له أنت ليش ما تسلم قال له لماذا لم تسلم أنا ما أني مسلم أنا فرد عليه قال وانت لماذا لم تسلم القرآن بس لي أنا القرآن لي ولك أنت لم تسلم أيضا صحيح أم لا صحيح فالقض أن الإفشاء السلام مطلوب من كل أحد لكن أنت غير شوف يحاسبك الناس عليه وإن كانوا هم أيضا محاسبين عند الله لكن لا يلتفتون أنفسهم يلتفتون إليك أنت يقول فلان مر ولم يسلم مطوع دين داعية مر ولم يسلم هو يمر ما يسلم هذا الذي يحتج هو عندما يمر لا يسلم سبحان الله لذلك لا تجعل للناس عليك مأخدا سلم ولا يضرك شيء بل بالعكس يزيدك كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا يوما فجاء أحدهم فقال السلام عليكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم وعليك السلام عشرون ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم وعليكم السلام ورحمة الله ثلاثون ثم بعد ذلك جاء رابع فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال النبي صلى الله عليه وسلم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ثلاثون فالذي يقول السلام عليكم يأخذ عشر حسنا الذي يقول السلام عليكم ورحمة الله يأخذ عشرين الذي يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يأخذ ثلاثين كم يكلفك عندما تقول ورحمة الله كم يكلفك وتأخذ عليها عشر حسنا وبركاته تأخذ عليها أيضا عشر حسنا فيحرص الإنسان أن يأتي بالسلام كاملا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أو السلام عليكم ورحمة الله الناس صارت تختصر الآن السلام عليكم وصلنا يقول سلام حتى بدون ألف ولم والله صحيح عندنا ما أدي عندكم هنا سلام سلام هكذا سلام بعضهم ما يسلم أصلا أول ما يلقاه يقول كيف الحال حتى لا يسلم أو مساء الخير أو صباح الخير أو غير ذلك من الكلمات يقول عمر رضي الله عنه ثلاث يصفين لك ود أخيك يعني يحبك أخوك لأجلها قال أن تسلم عليه إذا لقيته يعني أنت تبادر بالسلام أن تسلم عليه إذا لقيته وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب أسمائه إليه وتدعوه بأحب أسمائه إليه فالله تعالى يقول وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها هذا أمر الله تبارك وتعالى لنا وأحسن تحية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه أحسن تحية فالقصد أن الإنسان يحرص على إبداء أو بدء الناس بالسلام