المجلس الثامن - رسالة في الدعوة إلى الله - الشيخ د. عثمان الخميس - إندونيسيا
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
59:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله مساءكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل الفردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن
سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورحمته
أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أما بعد فما زال حديثنا عن الداعية
لله المتميز وهكذا ينبغي للمسلم أن يكون متميزا مع إخلاص وخفاء هذا هو الأصل أنه إنما يريد بذلك وجه الله تبارك وتعالى والمتميزون هم الغرباء الذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم بدأ
الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء وعندما نتكلم عن التميز في حال الدعاة في حالنا نحن جميعا فأنت تحتاج إلى التميز وأنا أيضا في ثلاثة أحوال مع الله جل وعلا مع النفس مع
الغير ثلاثة أحوال لك علاقتك مع الله علاقتك مع نفسك علاقتك مع الآخرين أما ما ينبغي من التميز مع الله تبارك وتعالى فهو أن تكون وقافا عند كتاب الله تبارك وتعالى في ردات فعلك وفي
التزامك واستجابتك وقبولك قيل للإمام الشافعي رحمه الله تعالى إذا صح الحديث أتأخذ به قال سبحان الله رأيتني خرجت من كنيس أو لبست زنارا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي
فالإنسان المتميز لا يقدم على قول الله تبارك وتعالى أولى أحد أبدا المتميز هو الذي إذا غضبه والعافين عن الناس والله يحب المحسنين سكت وقاف عند كتاب الله تبارك وتعالى نقل هذا عن علي بن
الحسين ونقل هذا عن هارون الرشيد ونقل عن غيرهما أنه كانت له جارية تصب له الماء فسقط الإبريق من يدها فأصاب وجهه فالتفت إليها مغضبا لأن هذا فيه إهمال فرفع رأسه إليها مغضبا والكاظمين
الغيظ فلما ذكرته بقول الله تبارك وتعالى والكاظمين الغيظ قال كظمت غيظي التزام فطمعت قالت والعافين عن الناس لعلك تكظم غيظك الآن لكن تعاقبني بعد ذلك والعافين عن الناس قال عفوت عنك
طمعت قالت والله يحب المحسنين قال اذهبي فأنت حرة يعني نالت خيرا بخطائها لماذا؟
عفا عند كتاب الله تبارك وتعالى عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصراعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب هذا المتميز الذي يملك نفسه عند الغضب ورأى النبي صلى الله
عليه وسلم رجوا قد استشاط غضبا حتى انتفخت أوداجه وحمر وجهه فقال صلى الله عليه وسلم لمن حوله وهم يرون هذا الرجل الغاضب قال إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم فأحد الذين سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم ذهبوا إلى هذا الرجل فقالوا له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم ماذا رد عليه؟
قال أبي جنون؟
أم جنون أنا؟
ولم يقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ما في كتاب الله وما في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ليسوا جميعا وقافين عند كتاب الله وعند سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هنا تميزك تميزك إنما
تكون وقافا تميزك مع الله في صلاتك الناس يصلون وليس لهم من صلاتهم إلا نصفها إلا ثلثها إلا ربعها إلا خمسها سدسها سبعها ثمنها تسعها عشرها يقول ابن عباس رضي الله عنهما ليس لك من صلاتك
إلا ما عقلت أنت متميز أنت لك صلاتك كلها تأخذ أجرها كاملا يقول ابن القيم رحمه الله تعالى يصل الرجلان أحدهما بجانب صاحبه ما بين صلاتيهما كما بين السماء والأرض بخشوعك وحضور قلبك
واستقامتك واتباعك لسنة النبي صلى الله عليه وسلم في قيامك في قراءتك في سجودك في ركوعك في اهتمامك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاتك فأنت متميز عندما تقوم تصلي بين يدي الله تبارك
وتعالى أنت متميز عن غيرك متميز في صيامك فإن سابه أحد أو شاتمه قال إني أمرؤ صائم إذا صام صامت جوارحه معه إذا صام استثمر يومه كما يحب ربنا ويرحمه إذا صام حصل الأجر كله فصيامه على هدي
النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يخدشه بأي شيء يؤثر فيه متميز في صيامه متميز في حجه إذا حج يتبع السنة يفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا تتبع الرخص فضلا عن فعل المحظورات أو
ترك الواجبات لا يتساهل في هذه الأمور ويلتزم خذوا عني مناسككم فيحاول أن يحج كما حج النبي صلى الله عليه وسلم يتابع النبي صلى الله عليه وسلم منذ أن يحرم إلى أن يودع بيت الله تبارك
وتعالى في عرفات في مزدلفة في رمي الجمار في مبيته في ميناء في طوافه في سعيه في حلقه في ذبحه يحرص دائما على الاختداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ومتابعته حجه متميز عن سائر الناس كثير
من الناس اليوم يتبعون الرخص في الحج يتبعون الأسهم وهو لا يبحث عن هذا ولكن يتتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم كيف حج النبي صلى الله عليه وسلم فيحج كما حجه رسول الله صلى الله عليه
وسلم قدر ما يستطيع متميز في حجه متميز في حرصه على قراءة كتاب الله تبارك وتعالى له حزب ثابت يقرأه كل يوم قل أو كثر لكن لا يهجر كتاب الله تبارك وتعالى يقول ابن عباس من لم يقرأ القرآن
في شهر فقد هجره هذا متميز في علاقته بكتاب الله تبارك وتعالى متميز عن الآخرين ليس كالآخرين مختلف تماما حريص على كتاب الله تبارك وتعالى قراءة وفهما وتدبرا وحفظا وعملا بكتاب الله
تبارك وتعالى يستخدمه في العلاج في التحاكم إليه يستخدمه في التدبر يستخدمه في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى يستخدمه في حياته كلها متميز كتاب الله بالنسبة له نبراس يسير عليه الناس
اليوم كما ترون ينشغلون بقراءة الصحفي والمجلات والفيسبوك وتويتر يوتيوب سناب شات أشياء كثيرة جدا تشغل الناس ساعات من أوقاتهم وهذا متميز منشغل بذكر الله سبحانه وتعالى لا يشتغل بهذه
الأمور ولا يعني هذا أنه لا يطلع ولا ينظر في أحوال المجتمع ولا يشارك في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى من خلال هذه الوسائل ولكن لا تشغله كما تشغل الناس اليوم تضيوا عليهم أوقاتهم
يجلسون الساعات وهم مع هذه الوسائل التي مضيعة الوقت فيها كثير من المصالح المرجوة منها فهذا الإنسان متميز منشغل بذكر الله تبارك وتعالى والناس منشغلون بالسياسة والاقتصاد ومسائل
الاجتماع والجغرافيا والتاريخ وغير ذلك وهو منشغل بذكر الله تبارك وتعالى متميز يتميز على الناس كلهم بهذه الأمور متميز في عبادتك لله تبارك وتعالى تضع نصب عينيك أولى النبي صلى الله
عليه وسلم عن رب العزة تبارك وتعالى من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه
الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي ورجله التي يمشي بها وفي وادي آخر يريد أن يصل إلى هذه الدرجة يريد أن يكون من أولياء الله سبحانه وتعالى الذين يحبهم
الله سبحانه وتعالى فهو منشغل بالله سبحانه وتعالى وبالتقرب إليه بخلاف كثير من الناس يكتفون بفعل الواجبات جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ماذا علي؟
قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها؟
قال لا إلا أن تطوع قال وأن تخرج زكاة مالك قال هل علي غيرها؟
قال لا إلا أن تطوع قال وأن تصوم رمضان قال هل علي غيره؟
قال لا إلا أن تطوع قال والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص فقال النبي صلى الله عليه وسلم دخل الجنة إن صدق لكنه ليس متميزا نعم يدخل الجنة من أصحاب اليمين من المقتصدين والجنة منازل وقد
ذكرنا في الصباح ربيعة الأسلمي ربيعة بن كعب الأسلمي لما قال النبي صلى الله عليه وسلم سلني يا ربيعة المرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قال هو ذلك في ناف نفوسها كبار وإذا كانت النفوس
كبارا تعبت في مرادها الأجساد لا تستطيع لأن همها عظيم جدا وهمتها عالية جدا فهذا المتميز لا يكتفي بأن يؤدي الصلاة المفروضة والصيام المفروض والزكاة المفروضة لا يتجاوز ذلك يريد أن يصل
إلى كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وأنه إذا سأل أعطي وإذا استعاذ أعيد متميز في هذا كله متميز في صدقته ويطعمون الطعام على حبه مسكينا
ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا أم طريرا هذا حالهم متميزون في صدقاتهم يضعون نصب أعينهم لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما
تحبون فينفقون مما يحبون رجاء القربة من الله تبارك وتعال فهم متميزون في هذا متميز في صبره إذا أصابته المصيبة كما تصيب غيره ونبلوكم بالشر والخير فتنة ونقص من الأموال والأنفس والثمرات
وبشر الصابرين متميز في صبره إذا أصابته المصيبة أولئنا لله وإنا إليه راجعون متميز إذا أصابته المصيبة تذكر قول الله تبارك وتعال ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من
قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ويقول أهل العلم إن الناس مع المصائب على أحوال منهم من يجزع إذا أصابته المصيبة ولا يرضى بقضاء الله
وقدره ينوح ويصيح ويعترض وهذا مذبوم قطعا عند الله تبارك وتعال وآخر يصبر ولكنه غير راضي عن الله تبارك وتعال ولو حرك لقال الكفرة لكنه فيه جلد فيه صبر ويقول لكنه غير راضي على قضاء الله
وقدره وهذا مذموم والثالث هو الذي يرضى بقضاء الله وقدره هو الذي إذا أصابته المصيبة قال إنا لله وإنا إليه راجعون يرضى بقضاء الله وقدره هذا لست أنت أنت متميز أنت القسم الرابع الذين
إذا أصابتهم المصيبة حمدوا الله لم يكتفوا بمجرد الرضا بل يحمدون الله على المصيبة أيضا يزيدوا على الرضا ويذكروا نعم الله عليه وقت المصيبة في وقت المصيبة يتذكر نعمة الله عليه ولذا كان
النبي صلى الله عليه وإذا أصابه ما يسره قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابه ما يسوه قال الحمد لله على كل حال فالمتميز لا يكتفي بالرضا والصبر بل يتجاوز ذلك إلى الحمد
يحمد الله يتذكر نعم الله عليه لأنه متميز ولذا يذكرون عن عروة ابن الزبير رضي الله عنه عن أبيه عروة ابن الزبير كان له سبعة من الولد وأصابت رجله الغرغرينة مرض الأكلة تتآكل الرجل فقال
له الطبيب نحتاج إلى أن نقطع قدمك قال لا فتركها فارتفعت إلى الساق قال نحتاج إلى أن نقطع الساق من منتصفه قال لا فارتفعت حتى وصلت إلى الركبة قال نحتاج أن نقطع الرجل إلى الركبة وإلا
ستصعد وستموت فنعم قال نسقيك شيئا حتى لا تشعر بالألم يعني من الخمر حتى يذهب عقلك ولا تشعر بالألم قال وإذا مت ألقى الله وأنا سكرا ولكن إني أحب أن أصلي فإذا قمت إلى الصلاة وجلست
للتشهد أمد رجلي فقطعها صلاة نافلة فقام يصلي فلما جاء الشهد جلس ومد قدمه ومض عينيه ويقرأ الشهد فقطعت رجله فأغمي عليه فلما أفاق قالوا له عظم الله أجرك في رجلك وعظم الله أجرك في ولدك
أحد أولاده مات في هذه الفترة التي هو مغمى عليه جاء خبر بوفاة أحد أولاده فماذا قال قال اللهم لك الحمد أعطيتني سبعة من الولد أخذت واحدا وتركت لي ستة فاللهم لك الحمد أعطيتني أربعة
أطراف أخذت طرفا وتركت لي ثلاثة أطراف فاللهم لك الحمد يعني يتذكر الله جل وعلا في مثل هذا الموقف هذا تميز ليس كل أحد يستطيع أن يفعل ذلك ولكنه تميز متميز في حرصك على أذكار أذكار النوم
أذكار الاستيقاظ أذكار الوضوء أذكار دخول المسجد أذكار الخروج من المسجد أذكار ما بعد الصلاة أذكار الخروج من المنزل أذكار دخول السوق أي ذكر دائما ذكر الله على لسانه يلتزم الأذكار التي
ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم يلتزمها متميز لأنه يلتزم هذه الأذكار يسير على هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم متميز في حرصه على أذكار الصباح والمساء التي حس النبي صلى الله عليه
وسلم عليها كل هذا تميز هذا في علاقته مع الله جل وعلا أما علاقته مع نفسه فهو متميز في عمله إذا عمل عملا أتقنه يستحي من نفسه ألا يتقن العمل الذي وكل إليه يتقن أعماله كلها متميز في
التزامه فتكون متميزة في التزامك بأي شيء تلتزمه لا تقصر فيه ولا تخلف المعاد أبد متميز في التزامك متميز أيضا في التزامك بدينك لا تفوت لا تكون كالذين قال الله قال النبي صلى الله عليه
وسلم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها أبدا متميز في التزامه أمام الناس بينه وبين نفسه متميز في التزامه يرضى عن نفسه أن وضعه بين الناس كوضعه مع نفسه متميز بزهده يتقاتل الناس على الدنيا
وهو لا يحرك لها بالا أبدا لا يحرك لها لهذه الدنيا ويعلم أن رزقه سيأتيه وقد جاء في الحديث وإن كان ضعيفا لكن معناه صحيح ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد في ما عند الناس يحبك الناس هذا
متميز لا ينافس الناس على دنياهم يطنئنون إليه فلان لا يريد دنيانا فلان يريد الآخرة فلان يريد لنا الخير فلان ليست له مصالح جانبية يعرفونه معرفة جيدة فهو متميز بهذا زاهد في الدنيا
راغب عنها عنده قاعدة يمشي عليها هذه الدنيا إذا لحقتها هربت منك وإذا هربت منها لحقتك هكذا الدنيا العارفون بالدنيا قالوا هذا الكلام قالوا الدنيا إذا هربت منها لحقتك وإذا لحقتها هربت
منك فهذا الإنسان متميز زاهد في الدنيا زاهد بما فيها لا ينافس الناس على دنياهم وينصحهم ويذكرهم بالله تبارك وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم اجتبعت عليه قريش وأرسلوا أبا جهل مرة
وأرسلوا ويدا بن المغيرة مرة وأرسلوا عتبة بن ربيع مرة وقالوا له إن شئت ملكا ملكناك إن شئت جاها وجهناك علينا فلا نقطع أمر حتى نرجع إليك إن شئت مالا جمعنا لك من الأموال حتى تكون
أغنانا ما طلب شيئا من ذلك أبدا رفض هذا كله لأنه متميز زاهد في الدنيا ويقول لعمر ألا يترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة فالداعية المتميز زاهد في الدنيا لا يلحقها لا يحرص عليها لا
ينافس الناس في هذه الدنيا وإنما يريد ما عند الله تبارك الزهد يعني مطلبه زاهد في هذه الدنيا غير حريص عليها ويعلم أن الأرزاق مكتوبة وأن ما كتبه الله له سيأتيه بالحلال بالحرام سيأتيه
ويذكرون عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه جاءه سائل فقير فطرق عليه الباب قال فقير فقال علي انتظر يقول علي رضي الله عنه أذكر أن عندي دراهم في البيت لكن لا أدري أين وضعتها فصرت
أبحث عنها فلما وجدتها خرجت فإذا هو قد مشى يرى أني تأخرت عليه فانصرف ثم جاءني الخادم وقال لي لجام الفرس يعني سرق لجام الفرس فقال علي رضي الله والله لا أملك إلا هذه الدراهم خذها فإن
وجدت لجاما بهذه الدراهم فاشتره فذهب إلى السوق واشترى اللجام وإذا اللجام فهو اللجام الذي لفرس علي لأن هذا الذي سائل كان لصف أو لما تأخر عليه علي قال نظر نظر قال أسرق هذا فأخذ اللجام
وباعه هو لا يريد اللجام يريد المال فاشتراه منه فقال يا أمير المؤمنين الخادم هذا في خلافته قال وجدت لجام فرسي كي يباع بالسوق فاشتريته بالدراهم الذي أعطيتني فقال علي رضي الله صف لي
الرجل الذي اشتريت منه فوصفه له فعرفه قال سبحان الله كتب الله له هذه الدراهم ولو صبر لأخذها بالحلال لكنه استعجل فأخذها بالحرم إذن هي مكتوبة له وكل الذين ترونهم في هذه الدنيا الآن
سواء كانوا شرفاء أو كانوا مجرمين كل من يملك هذه الأموال كتبها الله لهم لكن بعضهم أخذها بالحلال وبعضهم أخذها بالحرم ولو صبر الذي أخذها بالحرام لنالها بالحلال لأنها مكتوبة له أبدا
ولذلك يقول لو جريت جري الوحوش غير رزقك لن تحوش أبدا ولن يفوت من رزقك شيء أبدا ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم وعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرك بشيء لم يضرك إلا بشيء قد كتبه
الله عليك أبدا فرزقك مكتوب وأنت في بطن أمك فلماذا أتزلف وأتصنع وأنافق وأداهن على شيء سيصلني إلا أن أفعل شيئا من ذلك لماذا أهين نفسي وهذه الأموال ستصلني شئت أم أبيت هذه عقيدة هذه
عقيدة الإيمان بالقضاء والقدر إذا آمن بها الإنسان اختلف عن سائر الناس فإن قال لواحد لماذا لا تأخذ هذا المال قال إن كان هذا المال كتبه الله لي سيأتيني سيأتيني هذا المال وهو صادق أليس
الآن تسمعون عن أناس وهو في بطن أمه يرث الملايين في بطن أمه لكن ينتظرون ذكر أو أنثى إذا ذكر يرث الضعف إذا أنثى ترث النصف صحيح وهو في بطن أمه لم يولد بعد لسقه مكتوب أبوه مات وترك
ثروة وهو أحد الورثة مجرد أن يخرج إلى الدنيا يفتح له حسافاً 100 مليون 50 مليون حسب ما يأتيه من الأرزاق هذا الأرزاق مكتوبة يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه
أربعين يوماً ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله وعمله ورزقه وشقي أو سعيد كلها مكتوبة لا تسعى خلف الرزق ما يسعى
الناس وإنما تسعى باعتدال تسعى لأن الله أمرك فانت تسعى في مناكبها وتطلب الرزق الحلال لا تكذب لا تغش لا تخون لا تخادع ويأتيك رزقك الذي كتب الله لك سبحانه وتعالى لأنك مؤمن أن رزقك
سيأتيك أسألكم سؤالاً يذكرون أن أخوين اثنين أحدهما قال حتى تحصل الرزق لا بد أن تسعى إليه لا يأتيك رزقك وأنت في بيتك لا بد أن تسعى لتحصل الرزق قال الآخر بل يأتيني رزقي ولو كنت في
بيتي إذا كان الله كتبه لي وصار نقاش حاد بينهما هذا يقول لا بد أن تسعى وهذا يقول يصل لرزقي ولو لم يسعى فقال أحدهما لصاحبه إذا لم تسعى اجلس حتى تموت وأنا سأذهب وأسعى في طلب رزقي قال
ذهب فخرج هذا الذي يسعى في طلب الرزق أيهما أصاب الحق الذي قال لا بد أن تسعى أو الذي قال يصل لرزقي ولو لم أسعى أجيبه الذي عنده إجابة يرفع يده تفضل كلاهما كيف اصبر تفضل كيف كيف اشرح
إذن الذي خرج خطأ صحيح من باب التوكل جميل من عنده إجابة نعم كيف آه الذي يخرج هو الصحيح نعم من عنده إجابة نعم يأتيه من طريق الذي خرج لا لا لا تضحكوا رأيه ما لكم طيب من عنده مشاركة
تفضل كيف كيف يا جماعة تفضل كيف نعم عندهم كان جالسا في البيت أو خرجا إلى إلى إلى السعي لكنه عمل آه الحق مع الذي خرج أو مع الذي جلس ها ها طيب آه في رأيي أن آه لكل منهما حظ من الصواب
وحظ من الخطأ كيف فالذي آه يرى بأن للحصول على الرزق آه آه لا بد أن يسعى إلى الخارج فهو أخطأ في اعتقاده أن الرزق لا يصل إليه بدون الخروج لكن خروجه إلى الرزق صحيح والثاني والثاني أخطأ
في عدم السعي للحصول على الرزق لكنه أصاب في اعتقاده أن الرزق لا يصل إليه أنه مكتوب نعم يعني أنتم تقريبا أجبتم الإجابة الصحيحة أجبتم الإجابة الصحيحة لأن هذا الذي خرج لما انطلق ليبحث
عن الرزق وجد تفاحة قد سقطت في الأرض من شجرة فأخذ التفاحة فأراد أن يأكلها ثم تذكر أخاه الذي في البيت قال هذا المجنون الآن سيجلس في البيت لا يخرج إلى الرزق سيموت من الجوع فرجع إلى
البيت وألقى عليه التفاحة فقال له الذي في البيت ما هذا قال أرأيت لا بد أن تخرج وتسعى لتحصل الرزق قال طيب من الذي أكل أنا الذي أكلت لست أنت وصلني رزقي وأنا في بيتي كلاهما صحيح الفرق
بينهما هو صحيح أن الرزق مكتوب والذي خرج لن ينال إلا ما كتب له والذي جلس سينال الذي كتب له لكن الذي خرج أصاب السنة أخذ الأجر استجاب لأمر الله فاسعوا فيها فامشوا في مناكبها استجاب
لأمر الله تبارك وفي السعي في طلب الرزق وإن كان لن يأخذ إلا ما كتب الله فأخذ الرزق المكتوب وأخذ الأجر باستجابته لأمر الله تبارك وتعالى أما الذي جلس في مكانه فعلا أخذ الرزق لكن لم
يستجب لأمر الله تبارك وتعالى فالقصد نحن نقول الداعية المتميز يسعى في طلب الرزق لكن لا يجعل هذا الأمر هما وأن يؤمن إيمانا تاما يقينيا أن ما كتب الله له سيأتيه الغضب ولا يستطيع أن
يمنعه أحد أبدا أيا كان سيأتيه رزقه فالقصد أن الداعية أي الله تبارك وتعالى لا بد أن يكون زاهدا في الدنيا الداعية أي الله تبارك وتعالى متميز بعزته عزيز النفس لا بد أن تكون كذلك فيك
العزة يقول الشاعر وإن كنا لا نوافقه في تفصيلات ما ذكر لكن نوافقه في المعنى بإجمال يقول إذا وقع الذباب على طعام رفعت يدي ونفسي تشتهيه وتجتنب الأسود ورود ماء إذا كنا الكلاب يلغن فيه
لا بد أن تكون عندك عزة نعم نحن عندنا أن الذباب إذا وقع في الطعام أنه يعني يلقى الذباب ويوكل صحيح؟
إذا وقع الذباب في الشراب ماذا تصنع؟
فضل شيخ تغميسها ثم تشرب طيب ما في بس في أحد ما يشرب؟
إذا وقع الذباب؟
في أحد منكم لا يشرب إذا وقع الذباب تكره نفسه؟
طيب حدثني أحدهم يقول كان حديث التزام التزم حديثا فيقول خرجنا في درس وقبل الدرس أو بعد الدرس المموزع علينا الشاي فجاء الذباب ووقعت في الشاي فسكت يقول لك ما شربت فقال لي الذي بجانبي
اشرب اشرب سنة اغمسها اغمسها وألقيها سنة يقول فأخذت الكأس الشاي وعطيته إياه واخذت كأسه قلت اغمسها أنت واشرب يجوز؟
يجوز إذا كان إنسان كره هذا لكن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال اغمسها لا تكره لكن إذا كنت تكره يعني ولا تريد لا تشرب ما في مشكلة يعني ليست سنة أنك تشرب لكن لا تخف من وقوع الذباب
وفي الآخر الدواء على كل حال هذا الشاعر يبين العزة يقول إذا وقع الذباب على إناء رفعت يدي ونفسي تشتهيه هذا الشاهد وتجتنب الأسود ورود ماء إذا كن الكلاب يلغن فيه أي تشرب الكلاب من هذا
الماء لهذه العزة التي عنده أما تميزك مع الناس هذه مسألة مهمة جدا أنت متميز مع الناس في أخلاقك في حسن خلقك قد قال النبي صلى الله عليه وسلم أنا زعيم بيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه
ويقول صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن فلابد أن يكون الداعية إلى الله تبارك وتميزا بحسن خلقه فلان أخلاق 100% 100% أخلاق ولأسف أن
بعض الدعاة لا يتمتعون بهذا عندهم سوء أخلاق مع بعضهم البعض أحيانا مع الناس أحيانا ولذلك يجب علينا أن نغير من أطباعنا وأن نحسن أخلاقنا مع الناس كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد
صلى الله عليه وسلم فبما نعمة من الله لنت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لنفض من حولك ونحن أتباع هذا النبي صلى الله عليه وسلم ويجب أن نكون كذلك كمثله صلى الله عليه وسلم أن تكون متميزا
في بيعك وشرائك لا تغش لا تكذب لا تخون سمح إذا باع سمح إذا اشتراه هكذا يجب أن تكون الدعية إلى الله تبارك وتعالى ذلك يكون سمحا في بيعه وشرائه في صدقه وأمانته لا يغش الناس لو باع شيئا
لأحد ثم جاءه أحد وعطاه ربحا فيه يقول لا أنا التزمت بكلمة أنا بعت لفلان مع أنه ليس عنده شيء يثبت هذا لكن هو يقول لا أنا ألتزم بكلمتي فهو صادق في تعامله مع الآخرين صادق في شرائه إن
نسي ذاك أو ضيع العقد أو كذا يقول الصدق صادق في بيعه صادق في شرائه لا يغش لا يخادع لا يخون لا يكذب أبدا أمين في بيعه أمين في شرائه لا يماكس كثيرا بعض الناس يماكس كثيرا لا يبيع لأحد
بسعر ويبيع لآخر بسعر آخر لأنه لم يماكس لا مع الناس جميعا يبيع بسعر واحد فهو متميز في بيعه متميز في شرائه متميز في زواجه متميز في طلاقه عندما يتزوج يتزوج على السنة سواء في حفل
الزواج في طريقة الزواج في تعامل مع الزوجة في دفع المهار في احترام أوليائها في كل هذا هو متميز على السنة متميز في طلاقه لا يطلق للبدعة جل الناس اليوم يطلقون على البدعة أنا أتصور أنه
أكثر من 90% اليوم من الطلاق طلاق بدعي طلاق محرم أكثر من 90% لأنه لا يجوز الإنسان يطلق في طهر جامعة فيه ولا يجوز أن يطلق وهي حائط أو نفساء هذا كله طلاق بدعي ولا يجوز أن يطلق أكثر من
واحدة فيقول طالق فقط لا يقول طالق بالثلاث ولا بالأربع ولا بالخمسين ولا طالق طالق ولا طالق طالق طالق أمدا طالق فقط متبع للسنة يتبع قول الله تبارك وتعالى يا أيها النبي إذا طلقتم
النساء فطلقوهن لعدة قال ابن عباس في استقبال عدة فهو متميز إن خاصمته زوجته أو كذا وقال طلق لي قال إن شاء الله لكن انتظري حتى تطهري من الحيض طلقني انتظري أنا جامعتك البارحة انتظري
حتى حتى تحيضي ثم تطهري
ثم أطلقكي أنا ملتزم بكتابي والسنة أما كثير من الناس اليوم الآن غضب الآن يطلق صحيح أغضبتني الآن لابد أن يصدر الطلاق الآن الآن أنا غاضب الآن لازم أطلق والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
إذا غضبت فاسكت فأنت متميز حتى لو قدر الله تبارك وتعالى لن تستمر حياتك مع زوجتك تريد أن تطلق لا تطلق إلا على السنة وتحسن إليها إذا طلقتها ولا تنسوا الفضلة بينكم وإمساكم بمعروف أو
تسريح بإحسان ما نحتاج نذهب إلى المحكمة ولا إلى القضاء ولا تدعو عليه ولا يدعو عليها ولا ينازعها في الأولاد ولا تنازعه في الأولاد بل يتفاهمان وهكذا أنت لابد أن تكون متميزا في هذا كله
أنت مختلف عن الناس لا ينبغي أن يجرحك أحد بقوله فلان متدين اشتكى على زوجته بكذا نازعها الحضانة طلقها وحيحاء طلقها بالثلاث في مجلس واحد وهكذا يعني أنت لابد أن تكون متميزا حتى في هذه
القضايا في قضايا الزوج والطلق أنت متميز كذلك تكون متميزا في حلك وفي ترحالك حتى إذا رأت أن تسافر متميز تقول دعاء السفر تلتزم به تلتزم أحكام المسافرين وأنت في سفرك وأنت في حلك في
بلدك تلتزم أحكام الدين وهكذا متميز في اتباعك لسنة النبي صلى الله عليه وسلم متميز في سمتك فأنت تتكلم في سمتك عبدالغني المقدسي رحمه الله تعالى صاحب كتاب عمدة الفقه عمدة الأحكام وصاحب
كتاب الكمال في أسماء الرجال عبدالغني المقدسي دخل السجن ذكر أنه أمر المعروف نهى عن المنكر
وكذا فأغضب عليه الوالي فأدخله السجن فدخل السجن وضعوه مع المجرمين بعد يومين أحد السجناء كان يهوديا فنادى السجان وقال له أريد أن أدخل في الإسلام كيف؟
يعني ادعو لي أحد أريد أن أدخل في الإسلام فنظر السجان في وجوه المساجين فما رأى فيهم أحدا يعني داعية إلى الله تعالى إلا عبدالغني المقدسي فقال هل كلمك هذا؟
قال لا والله ما كلمني كلم لكن منذ أن دخل إلى السجن هو يصلي ويبكي والله ما يكون هذا على ضلال أبدا دخل الإسلام دون أن يدعوه بقوله ما دعاه بسمته بفعله اقتنع به لسمته وهكذا يجب أن يكون
الداعية إلى الله تبارك وتعالى يشير الناس إليه بالبنان بسمته بأخلاقه بتصرفاته بمشيته بطريقة كلامه بجلسته بأكله بشربه بسماعه بإنصاته بسمته ولذا تقول يعني عائشة رضي الله عنها ما رأيت
أحدا أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم في مشيه ودله كمحاطمة رضي الله عنها سمت كسمت النبي صلى الله عليه وسلم أنت كذلك متميز في إقراضك وفي اقتراضك الآن كثير من الناس يعني يقرضون
ويقترضون وكذا لا يكتبون الدين والله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه فهذه من السنة فأنت تأتي وتكتب هذا الدين والأفضل أن يبادر به المدين
لأن الدائن إذا قال اكتب لي كأنه يقول لا أثق بك أو شيء أو كذا فيحزنه ذلك فأنت إذا اقترضت اكتب أنا اقترضت من فلان مبلغا مقدره كذا حتى لا تضي حقوق الناس فأنت أيضا متميز بهذا الناس لا
يكتبون وأنت تكتب هذا الأمر كذلك متميز في تعاملك مع الناس كما جاء في الحديث اليوم القيامة من أهل النار أو يعني كتب عليه إنه إلى النار فيقال لهل لك حسنة هل تذكر حسنة يقول لا يقول
تذكر قال أذكر أني كنت أداين الناس يعني عندي مال وأداين الناس فكنت أعفو عن المعسر وأمهل الموسر يعني الموسر الذي عنده أمهله والمعسر أتجاوز عنه فقال الله نحن أحق بالتجاوز منك تجاوز عن
عفديه فأنت متميز في هذا الأمر تتجاوز عن المعسر وتساعدك في هذا متميز في قضية مهمة تغيب عن كثير من الناس اليوم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
لا أقول لا نراها ولكن ضعيفة جدا بين الناس أنت يجب أن تكون متميزا وأن تكون فعلا تحب لأخيك ما تحب لنفسك تماما إذا أردت أن تصنع شيئا ففكر هل أقبل أن يصنع بي هذا الشيء أو لا ثم اتخذ
القرار أنا أذكر أن أحدهم جاء إلي قال أريد أن أتزوج امرأة دون علم أهلها لأن يعني ما نريد يعني إشهار ولا نريد يمكن أهلها ما يرضون يمكن كذاك قلت ترضى أن تزوج أختك كذلك قال لا قلت لا
يؤمن أحد حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه سكت ثم قال صدقت فامتنع عن الزواج ما الشيء تريد أن تفعله لا تفعله إلا إذا كنت ترضى أن يفعله بك مثل هذا جاءني أحدهم يقول اشتريت سيارة فحصتها
فقالوا لي أنها جيدة ثم بعد أسبوع ظهرت خراباتها فرجعت إلى الشركة قالوا نعم هو غشك وضع زيتا ثقيلا في ذلك اليوم بحيث لا يظهر ما أعرف أنا في الأمور السيارات لكن يقول لا يظهر خرابها في
هذه الحركة فجاءني يشكو يقول كذب علي وغشني وكذا
وكذا قلت يا رب أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعوذك خيرا احتسب اصبر واحتسب قل اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها قال أنا عندي سؤال قلت تفضل قال أريد أنا أبيعها كذلك أحط لها زيت
ثقيل وأبيعها على غيري كذا قلت أنت فرح لما غشوك قال قلت لا يؤمن أحد حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسك قال ها صدقت ثم ترك هذا الأمر والله الحمد والمنى فأنت متميز تحب لأخيك ما تحبه لنفسك
متميز في مواعيدك إذا واعدت التزمت الوقت كالسيف هكذا عندك تلتزم بالموعد ما تعيد الساعة الرابعة وتأتي في الخامسة للأسف الآن صار الناس يتكلمون إذا واعده يقول نريد موعد انجليز يعني
منضبط وهذا خطأ نحن مواعيدنا أضبط نحن مواعيد مرتبطة بالصلوات فهي أضبط يجب أن تكون متميزة في مواعيدك إذا واعدت تأتي بالوقت بالوقت تماما لا تتأخر إلا إذا جاء ظرف موضوع آخر لكن الأصل
أني لا أتأخر ألتزم بموعدي لا أتهاون في موضوع المواعيد وكان شيخنا الشيخ بن أثيمير رحمه الله تعالى شديدا في هذا يحاسب على الدقيقة رحمه الله تعالى يحاسب على الدقيقة يقول الوقت مهم جدا
لا ينبغي التساهل به وأختم هذا كله بأنك إحرص على أن تكون لك خبيئة خبيئة عمل بينك وبين الله لا يعلم به أحد يقول بعضهم كان في زمن الإمام مالك أمثال ابن أبي ذئب والليث ابن سعد وابن
المبارك وابن جريج وغيرهم وكان مالك أشدهم حرمة وأشدهم تعظيما وأشدهم هيبة يقول وما أرى ذلك إلا لك لخبيئة فيه له خبيئة بينه وبين الله جعلت له هذه الحرمة وهذه المكانة ومحبة الناس
وتعظيمهم له وتبجيلهم له يقول هذا لا يكون إلا في شيء بينه وبين الله خبيئة بينه وبين الله ولابد أما غير ذلك فلا فاحرص على أن تكون لك خبيئة أمر بينك وبين الله سبحانه وتعالى لا يطلع
عليه أحد من صلاة ليل من صدقة لا يعلمها الناس من كفالة عيتام من رعاية كبير أي عمل خبيئة بينك وبين الله فهذا أمر مطلوب سأل الله تبارك وتعالى وفقنا وإياكم نحب ويرضى نعطيكم الآن عشر
دقائق إلى الثامنة وعشر دقائق ثم نبدأ إن شاء الله تعالى