المجلس الثاني - رسالة في الدعوة إلى الله - الشيخ د. عثمان الخميس - إندونيسيا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فأنسيت أن أنبه إلى تاريخ هذه الدورة وهو العاشر من شهر يدير تعيد المحرم لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثلاثين من الشهر الخامس لسنة ثلاثين وعشرين وألفين من ميلاد المحرم المسيح عيسى بن مريم عليه السلام والمقرر الذي اختاره إخوانكم في هذه الدورة هو رسالة في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى لشيخنا أبي عبد الله محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تبارك وتعالى وتواصلات إحدى وعشرين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وآل الكتاب وإن كان صغيرا في حجمه إلا إنه كبير في المعلومات التي أودعها فيه ولن يخرج حديثنا عما في هذا الكتيب اللطيف الذي وضعه الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى ولكن بتفصيل أكثر فأقول مستعينا بالله سبحانه وتعالى إن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى لها أركان لا تقوم إلا بها أركان للدعوة لا تقوم الدعوة إلا بها منها المنهج الصحيح المنهج الصحيح في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ثم الدعاة الصادقون المخلصون ثم الوسائل المناسبة للدعوة هذه الأركان تقوم عليها الدعوة إلى الله تبارك وتعالى المنهج الداعي الوسيلة وسنتكلم بإسهاب إن شاء الله تعالى عن كل نقطة من هذه النقاط التي نتناولها إن شاء الله تبارك وتعالى المناسب الذي يراعى فيه الزمان والمكان والأفراد والأحوال وأن تضبط هذه كلها بالشرع وهذا هو المنهج الصحيح للدعوة وهو الأسلوب المناسب فما يناسب في هذه البلاد قد لا يناسب في بلاد أخرى ما يناسب هؤلاء الأشخاص قد لا يناسب أشخاص آخرين ولذا النبي صلى الله عليه وسلم لما أرسل معاذا إلى اليمن قال إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فنبهوا إلى اختلاف هؤلاء عن المشركين عن الوثنيين الذين كانوا في الجزيرة في مكة والمدينة والطائف وغيرها هؤلاء وثنيون يعبدون الأصنام أنت الآن تذهب إلى اليمن أهل اليمن كتابيون يهود فيختلفوا الوضع أن تراعي هذه القضية ثم كذلك الداعي لابد أن يكون الداعي صادقا مخلصا عالما بما يدعو إليه وهذا سنجعل له بابا منفصلا نتكلم عليه بإسهاب إن شاء الله تبارك وتعالى ثم الوسيلة التي ندعو بها ولابد أن تكون الوسيلة شرعية فلا يجوز أن يكذب الداعي إلى الله تبارك ورقق قلوبهم بقصص وأكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان كما كان من عرف بالكرامية في زمن أتباع التابعين وهؤلاء الكرامية كانوا يكذبون في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى حتى قيل لبعضهم أنت تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا أكذب له وليس عليه أكذب له وليس عليه وقال الله بالكذب ليحيي قلوب الناس ليذكر لهم القصص الباطلة الأحاديث الموضوعة بحجة أنه يدعوهم إلى الله تبارك وتعالى وكذلك من وسائل المحرمة شهادة الزهور أن يشهد زهورا أو أن يستبيح محرما أو يستخدم محرما في سبيل الدعوة إلى الله تبارك وتعالى كمن يستخدم مثلا الموسيقى النساء المتبرجات أو غير ذلك من الأشياء يقول هذه من باب الدعوة إلى الله تبارك وتعالى لأننا كمسلمين عندنا الغاية لا تبرر الوسيلة كما أن الغاية يجب أن تكون مشروعة كذلك الوسيلة لا بد أن تكون مشروعة ما عندنا شيء يسموه الغاية تبرر الوسيلة أبدا الوسيلة كذلك لا بد أن تكون شريفة الغاية مشروعة لا بد أن تكون الوسيلة كذلك مشروعة وهكذا لأن الوسائل لها أحكام الغايات الوسائل لها أحكام الغايات وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب والما لا يتم المستحب إلا به فهو مستحب ما لا يتم الحرام إلا به فهو حرام ما لا يتم المكره إلا به فهو مكره وهكذا الوسائل تأخذ أحكام الغايات ولذلك قال أهل العلم في ضوابط الوسيلة أن تكون مشروعة أن تراعي الأولويات أن تلاحظ حال المدعو أن تقدم الأهم على المهم أن لا تكون شعارا للكفار وغير ذلك من الأمور فكل هذه الوسائل لا بد أن يتنبه لها فالإنسان إذا أراد أن يدعو إلى الله تبارك وتعالى يهتم بالوسيلة كما يهتم بالغاية ويحرص على الوسيلة كما يحرص على الغاية لأن هذا مهم وهذا مهم بل لا أقل أهمية منه فعلينا أن نهتم بهذا الأمر تماما يقول الشيخ بن سعدي رحمه الله تعالى الوسائل لها أحكام المقاصد الوسائل لها أحكام المقاصد فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وما لا يتم المسنون إلا به فهو مسنون ووسيلة المباحة تجب أن تكون مباحة وطرق الحرام والمكرهات تابعة أيضا لها هذه قواعد لابد أن يعلمها الداعي إلى الله تبارك وتعالى قبل أن يسلك هذه الطريق وهي أنه يهتم بالوسائل كما يهتم بالغايات وأن يحرص على أن تكون وسائله مشروعة كما أن غاياته أيضا مشروعة هناك وسائل دعوية يقال لها أصلية يعني لا تنفكوا عن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى تختلف يعني مثل استخدام الأنترنت الآن والوسائل التواصل الحديثة هذه فهذه تختلف من زمن إلى زمن لكن هناك وسائل لا تختلف من زمن إلى زمن دائما موجودة في كل زمن لكل أحد مع كل أحد أولا الحكمة الحكمة في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى لا بد من الحكمة وإنسان يدعو إلى الله جل وعلا وهي أول الله تبارك وتعالى وإنسان يدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وهي الحكمة في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى والحكمة في الدعوة هي طريقة الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين وهي طريقة دعوتي المدعو كيف أدعوه كيف أوصي له الخير كيف أقنعه ثم النوعظة الحسنة أن يعظه موعظة حسنة ثم يجادله بالتي هي أحسن إن احتاج إلى ذلك يمكن أن يستخدم القصص في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى يمكن أن يستخدم الأمثال يمكن أن يستخدم الترغيب والترهيب يمكن أن يستخدم القدوة الحسنة هذه كلها وسائل يجب أن يهتم بها من يدعو إلى الله تبارك وتعالى الداعي إلى الله تبارك وتعالى لا بد أن يهتم بخمسة أمور هذه الأمور الخمسة يجب أن تكون دائما بين عيوننا أولا الإخلاص الله تبارك وتعالى أن ندعو إلى الله تبارك وتعالى نخلص لله جل وعلا لا نريد إلا وجه الله جل وعلا الإخلاص وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين فلا بد من الإخلاص في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الإخلاص لكل مرء ما نهوه ولما ذكر قول الله تبارك وتعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك في عبادة ربه أحدا قول العمل الصالح على سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يشرك في عبادة ربي أحدا هذا هو الإخلاص لله جل وعلا فلا يشرك بالله أحدا ولا يتبع إلا سبيل النبي محمد صلى الله عليه وسلم اللي حين نسميه الإخلاص والمتابعة وحديث أبي هريرة المشهور يقول إن أبا هريرة رضي الله عنه ما حدث بهذا الحديث نشج وبكى ثم سكت ثم حدث بهذا الحديث يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهده فأتيت به فعرفه الله نعمه فعرفها فقال فما عملت بها قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء وقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال كذبت ولكنك فعلت ذلك ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال قارئ وقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار قال ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها فقال فما عملت بها قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيه قال كذبت ولكنك فعلت ذلك ليقال هو جواد ثم قيل فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار قضية خطيرة جدا وهي قضية الإخلاص لله تبارك وتعالى لابد أن يراجع الداعية نفسه دائما هل أنا مخلص لله هل أنا أريد وجه الله تبارك وتعالى أو طغى على عمل الرياء وهكذا فيراجع الدعية نفسه دائما في قضية الإخلاص لله تبارك وتعالى فقضية الإخلاص قضية مهمة جدا والإنسان إذا لم يكن مخلصا لن يوفقه الله تبارك وتعالى والقضية الثانية القوة في الدعوة لله تبارك وتعالى وإذا يقول الذهبي رحمه الله تعالى من يدعو إلى الله تبارك وتعالى إلى إخلاص وقوة إخلاص وقوة فالقوي بدون إخلاص يخذل القوي بدون إخلاص يخذل والمخلص بدون قوة يضعف ما يستطيع أن يفعل ومن يدعو إلى الله هو المخلص القوي لابد أن يجمع من يدعو إلى الله تبارك وتعالى الإخلاص مع القوة ولن يستطيع أن يكون مخلصا ما لم يرد وجه الله تبارك وتعالى ويتذكر هذا دائما ويدكر نفسه إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى وإنني ماذا أريد من هذه الدنيا وما أمره إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حونفاء وأنا منهم فلابد أن يتذكر قضية الإخلاص دائما ويجعلها في ذهنه أنني يجب أن أخلص لله تبارك وتعالى وأني أريد وجه الله تبارك وتعالى أريد ما عند الله أريد ما عند الناس لن يعطيني الناس شيئا لن أدخل الجنة من الناس وإنما يدخل الجنة الله جل وعلا لن ينجيني من النار الناس وإنما ينجيني من النار الله جل في علاه فلابد من قضية الإخلاص أن يخلص لله أن يريد وجه الله تبارك وتعالى الأمر الثاني القوة أن يكون قويا ومن أعظم الأمور التي تعطيك القوة والشجاعة في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى الإيمان بالقضاء والقدر الإيمان بالقضاء والقدر عندما تعلم وتوقن أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هل تخاف من أحد؟ لن تخاف من أحد لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا أنا مؤمن بالقدر ما أحد يستطيع أن يؤذيني تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس يا غلام احفظ الله يحفظك احفظ الله تجد تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعمل واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرك بشيء لم يضرك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ولو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجف الصمت انتهى الأمر خلاص انتهى الأمر من يستطيع من؟ أهلك جيرانك أهل قريتك أهل بلدك الأمة تصوروا الأمة من آمن بهذا إيمانا يقينيا هل يخاف من أحد؟ هل يرهب أحدا؟ يقول أنت لا تملك شيئا أنت لا تملك شيئا الأمر كله بيد الله وحده سبحانه وتعالى على ماذا أخافك؟ ما الذي بيدك؟ أرجوه ما الذي عندك؟ فأخافه لا شيء عندك هذا الأمر كله لله سبحانه وتعالى قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا انتهى الأمر تعرفون سعيد بن جبير التابعي تلميذ بن عباس وهو من أشهر من فسر القرآن الكريم أخذه على بن عباس مرات سعيد بن جبير رحمه الله تعالى أمسك به الحجاج بن يوسف وأراد قتله فقال له الحجاج من أنت؟ قال أنا سعيد بن جبير قال بل أنت شقي بن كسير عكس اسمه قال أنت شقي بن كسير كسير عكس جبير قال أنت شقي بن كسير قال أنا كما سماني أبي وهو يدن أن الحجاج يريد قتله لم يتملق لم يخف لم يرجف شجاع قوي بالله سبحانه وتعالى قال له الحجاج إني قاتلك قال صنع ما تشاء قال اختر القتلة التي أقتلك إياها أنت اختر الطريقة التي تموت فيها قال اختر أنت فإن خلفك القصاص أنت تختار في قصاص سيقع عليك أنت تختار فإن خلفك القصاص قال سأعجلك إلى نار جهنم يعني أقتلك وتدخل النار قال لو كنت أعلم أن النار بيدك لاتخذتك إلها ليس بيدك شيء أنت قال لو كنت أعلم أن النار بيدك لاتخذتك إلها ثم أمر به فاقتل رضي الله عنه ورحمه كلنا نعلم قصة نوح عليه السلام يقول الله تبارك وتعوة له عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم أنتم وشركاؤكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اغضوا إلي ولا تنظرون صوروا هذا التحدي من نوح عليه الصلاة والسلام كيف تحدى قومه ولذلك يقول بعض أهل العلم إن معجزة نوح هي التحدي الله ما ذكر معجزة نوح أصلا في القرآن الكريم ذكر إهلاك قوم نوح ذكر دعوته عليهم لكن ما ذكر معجزته التي جاء بها يقول بعض أهل العلم لعل معجزة نوح هي التحدي فأجمعوا أمركم أنتم وشركاؤكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اغضوا إلي ولا تنظرون خمسة أشياء عنده ثقة عظيمة بالله تبارك وتعالى يقول أجمعوا أمركم انتفقوا على شيء وأدخلوا جميع شركائكم من الإنس والجن ثم لا يكن أمركم عليكم غمة يعني ما تحتاجون تجلسون في مجالس منغلقة لا حديران لا تكلموا بالعلن تكلموا بالعلن ثم اغضوا إلي نفذوا ما تريدون ولا تعطوني فرصة لأنتظر استعد أو كذا ومع هذا أتحداكم أن تفعلوا شيئا من ذلك تصوروا تحدى قومه كلهم أتحداكم أن تفعلوا شيئا من ذلك وفعل عجزوا ما استطع بل أهلكهم الله تبارك وتعالى وأنجى نوحا ومن معه في السفينة سبحانه وتعالى فالإنسان إذا آمن بالقضاء والقدر وأن الأمر كله بيد الله وأنه ما أراد الله كان وما لم يرد لم يكن ومن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا لن يخاف من أحد ولن يرجو أحدا ولن يتزلف لأحد ولن ينافق لماذا؟ أنه يعلم أن الأمر كله في يد الله وحده سبحانه وتعالى فالإيمان بالقضاء والقدر يعطيك قوة وراحة وطمأنينة تامة عندما يعني يصيبك أي شيء في هذه الدنيا من خير أو شر تذكر قول الله تبارك وتعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور فالله تبارك وتعالى يبين لنا هنا أن الإنسان إذا آمن بالقضاء والقدر وآمن أن الله كتب مقادير الخلاعق لن يحتاج إلى أن يكذب لا يفرح كثيرا إذا جاءه الخير لا يحزن كثيرا إذا أصابه الشر وإذا كان من عادة المؤمن ماذا؟ الذين إذا أصابت المصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون انتهى الأمر انتهى إنا لله وإنا إليه راجعون أمر مكتوب قدر الله ما شاء فعل انتهى الأمر وإذاك المسلم يصبر إذا جاءه البلاء ويشكر إذا جاءه الخير في ناس يموتون من الفرح صحيح؟ صحيح؟ في ناس يموتون من الفرح في ناس يموتون من الحزن يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل أهل الجنة الجنة ودخل أهل النار النار يؤتى بالموت على صورة كبش فيوضع بين الجنة والنار ثم ينادى لأهل الجنة فيشرئبونه ينظرون وينادى أهل النار فيشرئبونه ينظرون فيقال لأهل الجنة هل تعرفونه؟ فيقول نعم هذا الموت ويقال لأهل النار هل تعرفونه؟ فيقول نعم هذا الموت فيذبح الموت ثم يقال لأهل الجنة خلود ولا موت ثم يقال لأهل النار خلود ولا موت يقول النبي صلى الله عليه وسلم فلولا أن الموت ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح ولمات أهل النار من شدة الترح فأحيانا الإنسان يموت من شدة الفرح وحيانا يموت من شدة الترح من شدة الألم من شدة الغم والهم بينما المؤمن صابر جلد إن أصابه الخير قال الحمد لله على كل حال الحمد لله ذي بنعمة تنمو الصالحات إن أصابه الشر قال الحمد لله على كل حال انتهى الأمر بالنسبة له لأنه يؤمن بالقضاء والقدر إذن القوة والإخلاص هذه الصفات ثابتة ثم بعد ذلك الأمور الثلاثة الأخرى ألا وهي العلم والرفق والصبر العلم قبل الدعوة والرفق أثناء الدعوة والصبر بعد الدعوة إذا جمع الداعية هذه الأمور الخمسة نجح نجاحا لا مثيل له مخلص قوي عالم رفيق صابر إذا جمع هذه الأمور الخمسة نجح تماما في دعوته الله تبارك وتعالى نتكلم عن العلم عندنا قاعدة عقلية تقول فاقد الشيء لا يعطيه وقاعدة مثلها تقول كل إناء بالذي فيه ينضحه تضع فيه شيء يعطيك شيء ما تضع فيه شيء لا يعطيك شيء ليس ساحرا هذا هو الواقع تضع في الإناء شيء يعطيك شيء ما تضع فيه شيء هذا الآن كأس ماذا وضع فيه ماذا سيعطيني ماء الآن سيضع ماء الآن سأمتنع الآن سأجد ماء لم أجد شيئا لأنه إنما ينضح بما فيه فإذا لم نضع فيه الماء لم نأخذ منه الماء وإنما نأخذ منه الماء إذا وضع فيه الماء صحيح شيخ؟ صدق طيب فكل إناء بالذي فيه ينضحه وفاقد الشيء لا يعطيه ولا يمكن أن يدعو الإنسان على شيء لا يعرفه يدعو إلى شيء لا يعرفه ما في فائدة أبدا وإنما يدعو الإنسان على علم على بصير الجاهل إذا دعا إنما يدعو إلى الجهل وقد يدعو إلى الباطل بل قد يدعو إلى الشرك لأنه جاهل لا يعلم لا يعلم الخوارج من أشد الناس في قضية الأمن وعفنها على المنكر لكنهم جهال يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤون القرآن لا يجازوا فراقيهم جهال فيدعونا بالجهل فصار الضرر فيهم أكثر من النفع ما في لماذا؟ لأنهم يدعونا إلى جهل وعلى جهل النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يرسل في الدعوة علماء أصحابه ما يرسل أي أحد اذهب وادعو إلى الله لا لا أرسل أبا بكر الصديق أرسل أبا عبيدة أرسل علي بن أبي طالب أرسل معاذ بن جبل أرسل عمر بن عم مكتوم أو عبد الله بن عم مكتوم على خلاف اسمه أرسل مصعب بن عمير أرسل أبا موسى الأشعري كان يرسل علماء أصحابه ما كان يرسل أي أحد اذهب وادعو إلى الله تبارك وتعالى بصيرة لأن إذا جاء الجاهل ويدعو إلى الله تبارك وتعالى وألقيت عليه شبهة فضلا عن أنه لا يستطيع أن يجيب عليها قد هو يتأثر بهذه الشبهة وقد يترك دين الله تبارك وتعالى بناء على هذه الشبهة التي طرأت عليه وإذا قال الله تبارك وتعالى قل هذه سبيلي أدعو الله على بصيرة أنا ومن اتبعني فالعلم أهم شيء في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى أن يدعو الإنسان على علم أن يكون عالما بالله عالما بما يدعو إليه عالما بحال المدعو عالما بكيفية الدعوة فإذا كان كذلك أثمرت دعوته إذا كان معها إخلاص ومقوة تثمر هذه الدعوة ومن فضيلة العلم قول الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء إنما هم أكثر الناس خشى لله تبارك وتعالى لأنهم أعلم الناس بالله تبارك وتعالى أعلم الناس بالله العلماء وإذا كانوا أتقى لله تبارك وتعالى وفي الحديث المشهور في قصة الثلاثة الذين جاءوا بيت النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادته فلما أخبروا كأنهم تقالوها فقال أحدهم هذا رسول الله قد غفر الله له ما تقدم ذنبه وما تأخر ثم قال إني أقوم ولا أنام وأفطر وقال الثالث فإني أعتزل النساء فلا أتزوج فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم قولهم قال ماذا قال أما إني أعلمكم بالله وأتقاكم له وفي ريوه وأخشاكم له فإذن التقوى والخشى مرتبطة بالعلم أعلمكم بالله فلما صار أعلمنا بالله تبارك وتعالى صار أتقانا صلى الله عليه وسلم فالعلم مهم جدا لا يمكن أن يكون داعية الله ولا يعلم وذلك يجب على الداعية أن تحلى بالعلم وسيأتينا إن شاء الله الذكر العلوم التي ينبغي للداعية أن يهتم بها وأن يحرص على تحصيلها وهو يدعو إلى الله تبارك وتعالى ويقول الله تبارك وتعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات أي على غيرهم لماذا؟ تميزوا تميزوا بما؟ تميزوا بالعلم تميزوا بالإيمان تميزوا بالتقوى فيرفع الله درجاتهم سبحانه وتعالى وقال الله تبارك وتعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط يقول أهل العلم قارن شهادة الملائكة وشهادة العلماء بشهادته سبحانه وتعالى وما كان هذا إلا رفعة لمكانه عنده سبحانه وتعالى فالعلم كما قيل يبني بيوتا لا عمادة لها والجهل يهدم بيت العز والكرمي العلم يبني بيوتا لا عمادة لها والجهل يهدم بيت العز والكرمي ويقول ربنا تبارك وتعالى قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ إنما يتذكروا أولو العلم أي لا يستوي هذا السؤال تقريري يقول أهل العلم تقريري استفهام للتقرير أي لا يستوي لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون أبدا بل هؤلاء لهم منزلتهم وأولاك لهم منزلتهم ويقول أبو الدرداء سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة الله أكبر مجرد سلوكك هذا الطريق قصدت الخير قصدت العلم الله تبارك وتعالى يسهل لك طريقا إلى الجنة ثم خلال مشوارك في طلب العلم انظر كيف تحصل من الأجوب ما اجتمع قوم في بيت بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملاك ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله في من عنده صور وأنت تطلب العلم هذا يحدث لك كل يوم بل في كل مجلس صور لو أنك في كل يوم تجلس مجالسا للعلم تجلس في الصباح يطلب العلم مجلسا أو مجلسين أو ثلاثة ثم تجلس بعد العصر ثم تجلس بعد المغرب بالله عليك كم تحصل من الخير في كل مجلس من هذه المجالس تغشاك الرحمة وتحفك الملائكة وتنزل عليك السكينة ويذكرك الله في من عنده حتى تلقى الله حتى تلقى الله لماذا؟ لأن الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى يقول مع المحبرة إلى المقبرة مع المحبرة إلى المقبرة فأنت دائما في طلب العلم وتحصيده وانظر كم تحصل من الأجر وكم ترتفع درجاتك عند الله تبارك وتعالى ويقول صلى الله عليه وسلم وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يفعل الله أكبر يعني كأنك تدوس على أجنحة الملائكة تجعلها لك يعني مسارا طالما أنك تسلك هذا الطريق إكراما لك إكراما لطالبي العلم تضع الملائكة أجنحتها له يقول وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء يعني تستغفر لطالبي العلم ثم قال وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وأن العلماء ورثت الأنبياء العلماء ورثت الأنبياء وأن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر يعني عندما يتذكر الإنسان أمثال هذه الأحاديث تكون دافعا له لأن يحصل العلم الشرعي الصحيح فإذا كانت نيته بعد ذلك أن يحصل هذا العلم ثم يبلغه وينشره بين الناس ويدعو إليه فبالله عليكم كيف سنوقى الله تبارك وتعالى ونحن معنا هذه الجبال من الحسنات فترتفع درجتنا عند الله تبارك وتعالى طاوس بن كيسان اليماني من التابعين من أواصل التابعين رحمه الله تبارك وتعالى يقول كان يصلي الليل فيتعب من الوقوف من شدة الوقوف يتعب فيضرب فخذه بيده تحملي يقول لرجلي تحملي القيام يقول تحمل يضربها بيده تحملي أيظن أصحاب محمد أن يسبقون إليه والله لنزاح من تهم عليه شوفوا الهمة العالية همة عالية والله لنزاح منهم عليه يعني سنزاح أصحاب محمد على محمد صلى الله عليه وسلم بماذا بهذه العبادة بهذا التقرب أعظم الأمور التي تتقرب إلى الله تبارك وتعالى بها هي العلم أن تتعلم العلم تريد به وجه الله تبارك وتعالى ومن أعظم الأحاديث في هذا الباب حديث معاوية رضي الله عنه لما كان خليفة للمسلمين دخل معاوية المدينة فخطب الناس بعد أن صعد المنبر وقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقه في الدين فأنت إذا فقهته في دين الله تبارك وتفعلم أن الله أراد لك خيرا سبحانه وتعالى يعني هذه ليست شيئا سهلا أن تسلك طريق العلم وترى أنه محبب إليك وأموره ميسرة وكذا هذا يدل على أن الله أراد بك خيرا فاسعد بهذا أن الله ذكرني أن الله تم به سبحانه وتعالى أن الله يرعاني أراد بي الخير وفقني إلى سلوك هذا الطريق وهو طريق العلم ثم قال صلى الله عليه وسلم ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرها من خالفها حتى يأتي أمر الله هكذا هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم فالقصد إذن أن الله تبارك وتعالى إذا أراد بالإنسان خيرا فقهه في دين الله تبارك وتعالى هناك شخصية معروفة عندكم جميعا وهو حبيب بن عبد الله أبو عبد الرحمن السلمي أبو عبد الرحمن السلمي من أشهر القراء أخذ القرآن عن عثمان بن عفان مباشرة وأخذه عن علي بن أبي طالب مباشرة وأخذه عن عبد الله بن مسعود مباشرة وأخذه عن زيد بن ثابت مباشرة ويقولون أنه أخذه أيضا عن أبي الدرداء مباشرة وأظن أخذه عن أبي السلمي رحمه الله تعالى يعني عندما تفتح المصحف وتقرأ إسناد القرآن الذي يوضع هذا والذي عنده منكم سند يرجع سنده إلى أبي عبد الرحمن السلمي عادة يرجع السند إلى أبي عبد الرحمن السلمي هذا الرجل نفعه الله بحديث نفعه الله بقول النبي صلى الله عليه وسلم وسمعه من عثمان رضي الله عنه سمع من عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول خيركم من تجربة من تعلم القرآن وعلمه خيركم من تعلم القرآن وعلمه فتعلم القرآن أبو عبد الرحمن السلمي أخذوا كما قلنا عن عثمان وعلي وابن مسعود وأبي وزيد أخذ عنهم القرآن ثم جلس يعلم القرآن يقوم من زمن عثمان إلى زمن الحجاج بن مستقفي من بداية خلافة عثمان إلى موت الحجاج أكثر من ستين سنة فبعضهم يقول لعلهم بداية خلافة عثمان إلى بداية خلافة أو إمارة الحجاج بن يوسف الثقافي أو كأنهم الحافظ بن حجر العسقلاني حاول أن يعني يقدر هذه المدة التي جلس فيها أبو عبد الرحمن السلمي حبيب بن عبد الله يعلم الناس القرآن قال لا أقل من خمسين سنة خمسون سنة ملازم المسجد فقط يأتيها يعلم ثم يأتيها له والآن رواية القرآن عن طريقه القرآن وصلنا عن طريق هذا الرجل المبارك أبو عبد الرحمن السلمي فقيل له يعني إلى متى أنت في هذا المجلس يعني في المسجد تعلم الناس القرآن قال حديث سمعته من عثمان بن عفان عن النبي صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه فهذا هو الذي أجلسني هذا المجلس كلمة نفعه الله بها ثم اتخذها منهجا له في حياته فكان ما أراده وهو أن وفقه الله تبارك وتعليم القرآن حتى إننا اليوم ندعو له ونثني عليه خيرا والخير الذي وصلنا في قراءة القرآن الكريم يرجع أجره إليه رحمه الله تبارك وتعالى فهذه إن شاء الله تعالى يعني نهاية جلستنا في هذا اليوم ونسأل الله تبارك وتعالى يبارك لي ويبارك لكم في أوقاتنا وأن ينفعنا بما نقول وأن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد إن كان في سؤال عندنا خمس دقائق أين هو يسأل بسم الله الرحمن الرحيم أحسن الله إليكم شيخنا كما علمنا أن الحكمة في دعوة من أهم ما يتحل به دعاة خاصة في هذا الزمن الذي انتشرت فيه الخلافات والفتن والبدع فممكن تذكر لنا فضيلتكم بعض مواقف الحكمة في دعوة لنمتثل بها في هذه الأيام تزاكم الله خيرا يعني من الحكمة في الدعوة ما تعلمناه من شيخنا رحمه الله تعالى شيخ محمد بن عثيمين رحمه الله وذلك أنه لما بدأت الخلافات نراها اليوم بين المسلمين والتشاحن الذي وقع كان شيخنا رحمه الله تعالى يرفض أن نتكلم عن أحد حي أو ميت في مجلسه رحمه الله تعالى ويقول دائما اشتغلوا بطلب العلم دعوا عنكم الناس لا تتكلموا بالناس لا في خير ولا في شر وكان يمتنع عن ذكر الأشخاص وأذكر مرة أنه وقع خصام عندنا في الكويت بين بعض الدعاة فاحتكموا إلى الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى وكنت أنا الوسيط يعني بينهم وبين الشيخ رحمه الله تعالى فأذكر أننا لما جئنا إلى الشيخ رحمه الله تعالى وطلبوا منه أن يذكر رأيه بفلان من الدعاة فقال أنا لا أتكلم على أحد لا بخير ولا شر لست مقام جرح وتعديل وإنما أقول هذا الحق وهذا الباطل وأنتم احكموا لكن لا أتكلم عن أحد ورفض أن يأتي باسم أحد ثم للأسف بعد انقضاء لقائنا مع شيخنا رحمه الله تعالى كلكم يعرف أظن الباب مفتوح للشيخ رحمه الله تعالى عنده جلسة عامة فكنا نحن في جلسة خاصة مع الشيخ من الساعة العاشرة إلى الساعة الحادي عشرة ثم طلب منا الشيخ أن نحضر المجلس العام من الحادي عشرة إلى صلاة الظهر فلما حضرنا هذا المجلس تكلم الشيخ كعادته في تفسير بعض الآيات ثم بدأ بالأسئلة يعني الناس يسألون وكان للأسف أحد الذين جاءوا معي يعني معنا من المختلفين أو المختلفين فسأل الشيخ السؤال الذي سأله في المجلس الخاص ما رأيك بفلان أعاد السؤال ما أدري لماذا أراد أن يحرج الشيخ أو أراد أن يعني الشيخ يجيب يمكن هناك ما أجاب الآن يجيب أدري لماذا لكن السؤال خطأ قطع 100% فأذكر تماما أنه لما سأل هذا السؤال نظر إليه الشيخ نظرة المغضب لحظات هي طبعا نظر إليه نظر يعني الآن سألتني ما عجبتك لماذا تسألني أنا أمام الناس يعني بيني وبينك ما عجبتك الآن سأجيبك أمام الناس فنظر إليه نظرة المغضب هكذا ثم كظم غيظة ثم قال سؤال آخر يعني غيره فهذه من حكمة الشيخ ويستطيع الشيخ أن يجيب بما أراد السؤال ولكن رأى من الحكمة أن لا يجيبه ورأى من الحكمة أن لا يطرده من المجلس فقضية الحكمة في الدعوة هذه يعني في الأحداث التي تقع في وقتها فيحتاج الدعية لله تبارك أن يكون حكيما في اتخاذ القرار المناسب وهذا يختلف باختلاف الدعاة يعني باختلاف المواقف التي تقع لهم والله أعلم حسن الله عليكم يا شيخنا السؤال يعني ما هي أفضل الطريقة للدعوة إلى الشيعة وهل عوام الشيعة يعذرون بجهله وهل عوام الشيعة أيش يعذرون بجهله أما دعوة أهل الفرق المنتسبة إلى الإسلام فهذه إن شاء الله تكون في آخر مجالسنا إن شاء الله تعالى كيف نتعامل مع الفرق المخالفة وكيف ندعوهم وبالتالي أيضا الجواب من السؤال الثاني وهل يعذرون بجهلهم أو لا يعذرهم بجهلهم هذه أيضا تكون في وقتها أو قبلها بقليل عندما نتكلم عن طريقة دعوة الناس كيف ندعو الناس إن شاء الله وأظن السؤال يعني سبق وقته وإن شاء الله سيأتي في مكانه إن شاء الله تعالى والله أعلم وصلى الله وسلم بارك أبينا محمد جزاكم الله خيرا