كلمة توجيهية من فضيلة الشيخ د عثمان الخميس في افتتاح الدورة الشرعية // إندونيسيا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولا غالبة إلا الله سبحانه وتعالى والسعيد منا من يختاره الله سبحانه وتعالى ليكون من ضمني وأسبابي الذين ينصرون هذا الدين وإلا فالله غير محتاج لنا سبحانه وتعالى وهو الغني جل في علاه وهو القوي وهو الذي إذا أراد شيء إنما يقول له كن فيكون وينتهي كل شيء وانظروا ما صنع الله تبارك وتعالى بقوم نح وقوم عاد وقوم ثمود وقوم لط وقوم شعيد وقوم موسى انظروا ما صنع الله تبارك وتعالى بأولئك القوم اقرأوا سورة القمر تدبروها انظروا كيف هو أمر الله تبارك وتعالى ولكن الله جل وعلا يريد أن يبتلينا ويختبرنا ليرفع بذلك درجاتنا وقالت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ألا تستنصر لنا ألا تدعو الله أن ينصرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد كان في من كان قبلكم يؤتاب الرجل فينشر بالمنشار من مفرق رأسه إلى خمس قدميه لا يرده ذلك عن دينه ولكنكم قوم تستعجلون وأنزل الله تبارك وتعالى أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم والبأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب والله إننا لنرى نصر الله تبارك وتعالى من خلالكم من خلال دعوتكم من خلال انتشاركم من خلال التزامكم من خلال أسلوبكم في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى لقد زرت هذه البلاد قبل أكثر من ثلاثين سنة ونصرت الأمور علي كثيرا لا أقول تغيرت بنسبتي عشرين بالمئة أو ثلاثين بالمئة أكاد أقول مئة بالمئة والله الحمد والمنة فأنتم على ثغر وأندونيسيا هي عمق العالم الإسلامي هي أكبر دولة إسلامية إذا لم تنصر هذه الدولة الإسلامة فمن ينصره فعليكم أن تحملوا هذا الهم وأن تعلموا أن الله تبارك وتعالى اختاركم لنصرة هذا الدين العظيم دين الله تبارك وتعالى والله تبارك وتعالى يجتبه من عباده من يشاء وتذكروا قول الله تبارك وتعالى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بشيئا جعل الله تبارك وتعالى لهذا النصر شرطا سبحانه وتعالى وهو أن نعبد الله لا نشرك به شيئا ثم بعد ذلك يكفيك قول الله تبارك وتعالى وأعد لهم ما استطعتم فقط والباقي على الله تبارك وتعالى فما نصر الله تبارك وتعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن معه بكثرة عددهم ولا قوة عدتهم وإنما نصرهم بما وقر في قلوبهم من الإيمان والتقوى والإخلاص لله تبارك وتعالى وإن الأمر كذلك دائما عند الله تبارك وتعالى ولينصرنا الله من ينصره فلا تقصروا في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى واستمروا على ما أنتم عليه بل زيدوا وانصحوا إخوانكم وأخواتكم وأبناءكم وبناتكم وجميع من تعرفون في هذه البلاد المباركة إن شاء الله تبارك وتعالى في أن يثقوا بدين الله تبارك وتعالى وأن يعملوا على نصرته فإن الله تبارك وتعالى ناصر دينه ولكن لنكن نحن لبنات العظيم خطوات مبعثرة قضاها كثير من الناس في دعوة الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وسرتم أنتم بخطوات ثابتة بتوفيق من الله تبارك وتعالى وبعناية ورعاية من الجيل الأول من الدعاة في هذه البلاد فاعرفوا لهم حقهم الذين دعوا إلى الله تبارك وتعالى على بصيرة حتى وجدنا ثمرة اليوم ثمرة عظيمة طيبة مباركة وإني لأرجو أن تزيد هذه الثمرة نضوجا وأن يكثر قاطفوها وأن يستمر بذلها حتى نرى الشيء العظيم الذي نرجوه من هذه البلاد ومن أهلها فالقصد أنني أريد أن أقول أبشروا فإنكم على خير عظيم والله لقد أذلجتم صدورنا وأنعمتم عيوننا وشنفتم آذاننا وأرضيتمونا تمام الرضا فعليكم أن تستمروا على ما أنتم عليه ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر