مجلس التحكيم الأول (أهل وحدة الوجود) // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
35:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فصل وهذا أول عقد مجلس التحكيم يقصد التحكيم بين الفرق التي خالفت منهج أهل السنة والجماعة نعم فاجلس إذن في مجلس الحكمين للرحمن لا للنفس والشيطان يعني اجلس واحكم في الله ولله سبحانه
وتعالى لا تنتصر لنفسك لا تنتصر للشيطان انتصر لدين الله سبحانه وتعالى نعم وذلك بعد أن تتحلى بالصفات السابقة مقيم رحمه الله تعالى بعد أن تتحلى بتلك الصفات السابقة الآن صار حقا وسنت
أهلا لكي تحكم بين الناس نعم عند افتراق الطرق بالحيران نعم يقول هذه الفرق إن سألت أي واحد منها أي واحد منتسب لأي فرقة أو رأس من رؤوس هذه الفرق سأذكرها أو التي لم يذكرها إنه ذكر
الفرق الكبار يعني لو ذهبت إلى الخارج إلى الرافض إلى الإسماعيلي إلى أهل وحدة الوجود أهل الحلول أهل الاعتزال الأشاعر الكرامية التريدية الكلابية الفرق هذه التي تنتسب إلى الإسلام لو
ذهبت إلى أي واحد منهم يقول نريد الجنة كلهم يقولون نريد الجنة نريد الله نريد ما عند الله تبارك وتعالى دع عنك الزنادقة الذين جاءوا ليفسدوا في دين الله تبارك وتعالى أتكلم عن الذين
ينتسبون إلى الإسلام فهؤلاء كل واحد يرى أن هذا هو الطريق الذي يوصل إلى الله تبارك وتعالى بغض النظر عن الطرق التي سلكوها طريقة صحيحة أو طريقة باطلة أو شيء من ذلك فابن قيم رحمه الله
تعالى يقول فترافقوا في سيرهم وتفارقوا يعني هؤلاء كلهم في سفر واحد إلى الله سبحانه وتعالى الكل كل من على وجه الأرض يسافر إلى الله سبحانه وتعالى في يوم من الأيام الكل سيموت وسيكون
اللقاء عند الله تبارك وتعالى والحكم الله سبحانه وتعالى في ذلك اليوم يظهر كل فريق هل سلك الطريقة الصحيحة أو ما سلك الطريقة الصحيحة فهنا ابن قيم رحمه الله تعالى يقول ترافقوا أي في
طريقهم ثم تفارقوا هذا أخذ طريق الحلوى والاتحاد هذا أخذ طريق التصوف هذا أخذ طريق الاعتزال هذا طريق الأشعرية هذا طريق أهل السنة والجماعة هذا طريق الرافضة هذا طريق الخوارج هذا طريق
الكلابية وهكذا كل أخذ طريقا فالآن ابن القيم سيحكم بين هذه الفرق نعم نعم الآن بدأ مع الفريق الأول بدأ مع الفريق الأول هذا الفريق الأول منهم أهل وحدة الوجود أهل وحدة الوجود وهم غلاط
الصوفية غلاط الصوفية أهل وحدة الوجود وهؤلاء يزعمون أن الخالق اتحد بالمخلوق فصار هو هو يعني المخلوق هو الخالق والخالق هو المخلوق أهل وحدة الوجود لا موجود إلا الله لا موجود إلا الله
وهؤلاء يعني يمثلهم ومن شابه هؤلاء رؤوسهم الكبار الذين حرفوا بهم عن جادة الحق وقالوا بوحدة الوجود وقالوا هو هو أي هذا الرجل هو الله الله هو هذا الرجل وهكذا لا موجود إلا الله تبارك
وتعالى حتى يعني قال قائلهم الجن والشياطين والكفار والفساق والكلاب والخنازير هذه كلها هي تمثل الله سبحانه وتعالى أولياء الله لا موجود إلا الله سبحانه وتعالى حتى إن بعضهم ناقش آخر
وهم يتناقشان سمع صوت كلب ينبح فقال من هذا قال هذا الله والعياذ بالله فالقصد إذن هذا الفريق الأول وهم أن يقول بوحدة الوجود وسيطيل النفس ابن القيم في الكلام عنهم نعم ما ثم موجود سواه
وإنما غلط اللسان فقال موجودان قال موجودان يعني خالق ومخلوق يقول لا الخالق والمخلوق واحد يقول غلط اللسان لما قال موجودان خالق ومخلوق لا الخالق هو المخلوق والمخلوق هو الخالق عندهم
نعم فهو السماء بعينها ونجومها وكذلك الأفلاك والقمران وهو الغمام بعينه والثلج والأمطار مع برد ومع حسبان الحسبان الصواعق كما قال الله تبارك وتعالى ويرسل عليها حسبانا من السماء أي
الصواعق هذه كلها هي الله سبحانه وتعالى نعم البسائط هي تكون منها كل شيء وهي الماء والهواء والتراب والنار يقول هذه الأربعة هي تكون منها الأشياء كلها هذه البسائط يقول هي الله في الوقت
ذاته وإذا قال قائلهم والعياذ بالله قالوا وما الكلب والخنزير إلا إلى هنا وما الله إلا راهب في كنيستي والآخر يقول سبحاني سبحاني ما عظم شان يعني هو الله والعياذ بالله والثالث يقول
سبحان الله قال نزهت نفسك يعني أنت الله والعياذ بالله ومن أشهرهم الحلاج لما قال أنا الله والعياذ بالله فأمر علماء وقضاة الأندلس بقتله على الردة أبو منصور الحلاج قتل مرتدا لأنه كان
يقول أنا الله والعياذ بالله في الأندلس ولما قتل يعني قال بعضهم بعض الجهلة قال أنه لما ضرب بالسيف خرج الدم منه وكتب على الجدار الله يعني يريد أن يقول أنه موحد بدليل أنه حتى وهو ميت
خرج الدم وكتب الله وعرض هذا على شخص أمتينية قيل لشخص أمتينية هذا مظلوم هذا موحد هذا صحيح يقول بوحدة الوجود لأنه فعلا لا موجود إلا الله وهكذا وأن هذا موحد قتل ظلما بدليل أنه لما قتل
الدم كتب على الجدار الله فقال ابن تيمية رحمه الله هذا من خبثه فإنه لا يكتب اسم الله بالنجاسات إلا كافر لأن الدم نجس هذا الدم هذا الدم دم نجس لأن هذا دم مسفوح والدم المسفوح نجس
بالإجمع يقول ولا يكتب اسم الله بالنجاسات إلا كافر يعني طبعا جعلها عليهم لا لهم فعلى كل حال هؤلاء هم الذين يقول لا موجود إلا الله ولهم في ذلك يعني كلام كثير في كفرهم وزندقتهم نعم
يعني يقول الله فقير له وهي فقيرة إلى الله هذا كمثل قول اليهود الله فقير ونحن غنياء والعياذ بالله ولكن هم يقولون الله هو الإنسان والإنسان هو الله الله هو السماء والسماء هي الله الله
هو الجدار والجدار هو الله وهكذا قس عليه غيره من كلامهم الخبيث نعم طبعا هو ذات وجوده الحقاني يعني الحقيقي الحقاني يعني الحقيقي نعم يعني يقول الشيخ محمد خيل هراتس رحمه الله تعالى
يقول يعني أن تلك المظاهر والتعينات باعتبار أن ذلك الوجود المطلق هو قوامها الحامل لها فهي لا تزال تتوارد عليه في عملية إيجاد وإعدام مستمر يعني على طول هكذا كلما فنيت صورة خلعت ذلك
الوجود ولبسته أخرى لكن هو موجود واحد لا يتغير نعم هذه مقالة مدعي العرفاني يقصد ابن عربي محي الدين الطائي ابن عربي اثنان في ابن عربي الطائي محي الدين أبو بكر الطائي الأندلسي وهذا
يعني رأس أهل وحدة الوجود وهناك أبو بكر ابن العربي المالكي هذا من أئمة المالكية من علماء الأندلس أو أنها كتكثر الأنواع في جنس كما قال الفريق الثاني فيكون كليا وجزئياته هذا الوجود
فهذه قولان يعني لهم قولانهم في هذه المسألة باختصار أن بعضهم يرى أن هذه الموجودات كلها شيء واحد الله هو الإنسان هو البعير هو البيت هو السماء هو القمر هو الشمس وهذا وهذا فلما قيل لهم
كيف يكون ذلك هذه أشياء متعددة قالوا كما أن الإنسان له يد ووجه وعين وجلد وركبة وذراع وأقدام وأصابع وأظافر وهذه أجزاء لكنه إنسان واحد كذلك هذه أجزاء لواحد وهو الله سبحانه وتعالى فهذه
كلها هي الله سبحانه وتعالى كما أن الإنسان لوحده يكون عبارة عن أفرع كثيرة كذلك هذا هذا فريق الفريق الثاني قال له هذا قضية الجنس والنوع فنقول الجنس مثلا التمر مثلا والتمر أنواع
خمسمائة نوع ستمائة نوع صح كلها تمر لكن في النهاية أنواع لكن في النهاية تعود كلها إيش هي تمر فالقصد إذن أنهم فريقان فريق يترأسه أبو بكر بن العربي الطائي والثاني يترأسه العفيف
التلمساني أو عفوا ابن سبعين فكلاهما قولانه باطلان في هذا الأمر يقول أهل العلمي الشيخ سيد تايبيا وغيره عن ابن عربي محيد دين ابن عربي بعضهم يفرق يقول ابن عربي بدون ألف لام هذا الصوفي
الطائي الذي يقول بحثه ابن العربي بالألف واللام هذا المالكي الفقيه لكن غير صحيح هذا كان يقال له ابن عربي يقال له ابن العربي فهذا التفريق غير صحيح لكن الصحيح أن هذا عالم علماء
المالكية رحمه الله تبارك وذاك زنديق وهو ابن عربي الصوفي الذي كان يقول وما الله والخنزير إلا إله وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كريسته يقول به وحدة الوجود أبو بكر
بن العربي هذا الصوفي محيد دين توفي في دمشق سنة ثمان وثلاثين وستمائة يعني في القرن السابع الهجري يقول عنه الذهبي ومن أردأ تواليفه يعني مؤلفاته كتاب الفصوص الفصوص الحكم يقول فإنه إن
كان لا كفر فيه فما في الدنيا من كفر يقول هذا الكتاب إذا لم يكن فيه الكفر الدنيا ليس فيها كفر أبدا وهذا هو كتاب الفصوص الحكم لأيبكر بن العربي اللي هو محيد دين طائي نقرأ لكم بعض
أقواله الفاسدة يقول مثال يقول في فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية يقول الحمد لله رب العالمين أي إليه يرجع عواقب الثناء فهو المثني وهو المثنى عليه وحدة الوجود هو المثني وهو المثنى عليه
ويقول هنا وهذه فص حكمة مهيمية في كلمة إبراهيمية يقول وحصره جميع ما اتصفت به الذات الإلهية والعياذ بالله وهنا يقول ابن العربي وعلم وهذا عنوانه نعم حكمة أحدية في كلمة هودية يقول وعلم
أنه لما أطلعني الحق وأشهدني أعيان رسله ويدعي ذلك يقول الله خلاني أجتمع مع الرسل كلهم يقول وعلم أنه لما أطلعني الحق وأشهدني أعيان رسله عليهم السلام وأنبياءهم كلهم البشريين من آدم
إلى محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين في مشهد أقمت فيه بقرطبة سنة ست وثمانين وخمسمائة وما كلمني أحد من تلك الطائفة إلا هود عليه السلام فإنه أخبرني بسبب جمعيتهم جمعيتهم أنهم شيء
واحد ورأيته رجلا ضخما في الرجال حسن الصورة لطيف المحاورة عارفا بالأمور كاشفا لها ودليلي على كشفه لها قوله ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط المستقيم يقول وأي بشارة
للخلق أعظم من هذه ثم كذلك يقول هنا حكمة علوية في كلمة موسوية يقول وكانت منطقة منطقة منطقة بالنطق الإلهي فيما قالت لفرعون إذ كان الله تعالى خلقها للكمال كما قال عليه السلام عنها حين
شهد لها ولمريم بنت عمران بالكمال الذي هو الذكران فقالت لفرعون في حق موسى إنه قرة عين لي ولك يعني آسيا مرات فرعون قالت عن موسى قرة عين لي ولك قال فبه قرت عينها بالكمال الذي حصل لها
كما قلنا وكانت قرة عين لفرعون الإيمان الذي أعطاه الله عند الغرق فقبضه طاهرا مطهرا هذا يقول عن فرعون يقول عن فرعون قبض طاهرا مطهرا يقول فقبضه طاهرا مطهرا ليس فيه شيء من الخبث لأنه
قبضه عند إيمانه قبل أن يكتسب شيء من الآثام والإسلام يجب ما قبله مع أن الله تبارك الله يقول في الآية نفسها الآن وقد عصيت قبل وكنت من الفاسقين من المفسدين هكذا يقول هؤلاء ونختم بهذه
هنا يقول كنار موسى كنار موسى رآها عين حاجته وهو الإله ولكن ليس يدريه يعني نار موسى هي الله سبحانه وعزه بالله يقول ولكن موسى لم يعلم ذلك ليس يدريه يقول فهذا هو الخبث في كلامه هؤلاء
وهذا أيضا ابن الفارض شاعرهم كذلك يعني عنده من أمثال هذا الكلام أيضا أحببت أن أذكره لكم حتى تكونوا على بينة من ذلك يقول لا غرو أن صلى الإمام طبعا هذا كله شعر هذا ديوان ديوان ابن
الفارض يقول لا غرو أن صلى الإمام إلي أن ثوت في فؤادي وهي قبلة قبلتي وكل الجهات الست نحوي توجهت بما تم من نسك وحج وعمرتي لها صلواتي بالمقام أقيمها وأشهد فيها أنها لي صلتي كلانا مصل
واحد ساجد إلى حقيقته بالجمع في كل سجدتي وما كان لي صلى سوايا يعني أنا صليت لنفسي أنا الإله يقول يقول وما كان لي صلى سوايا ولم تكن صلاتي لغيري في أدى كل ركعتي هذا وحدة الوجود يعني
هو الله وهو كل شيء الآن وهنا كذلك يقول ففي النشأة الأولى تراءت لآدم ترى حوى قبل حكم الأمومة وتظهر للعشاق في كل مظهر من اللبس في أشكال حسن بديعتي ففي مرة لبنى وأخرى بثينة وآونة تدعى
بعزة عزتي وما القوم غيري في هواها وإنما ظهرت لهم ظهرت لهم للبس في كل هيئتي ففي مرة قيسا وأخرى كثيرا كثيرا وآونة أبدو جميلة بثينتي يعني هو واحد جميل بثينة هو كثير عزة هو أمرأ القيس
هو قيس ليلى هو بثينة هو عزة كل هذا شيء واحد والعياذ بالله ويقول عليها مجازي سلامي فإنما حقيقته مني إلي تحيتي مني إلي تحيتي يعني أنا المحي وأنا المحية وهكذا يعني يذكرون هذا الكلام
الفاسد وشعره في هذا كثير جدا اللي هو ابن الفارض ومثله ابن سبعين والعفيف التلمساني والحلاج وابن عربي وأمثال هؤلاء فيه كلام من الزندقة والكفر الشيء العظيم أعاذنا الله وإياكم من ذلك
نعم وكلهم جلهم كانوا في القرن السابع الهجري هؤلاء ابن العربي ابن سبعين العفيف التلمساني وابن الرومي كلهم هذا في قرن واحد متقاربون جدا نعم ابن سبعين كما قلنا عبد الملك ابن سبعين هذا
أيضا علمائهم أو من عبادهم أو من زنادقتهم وكذلك ابن الفصوص هو كتاب العربي له هذا ابن الفصوص إذا قرأنا لكم منه نعم عند العفيف التلمساني الذي هو غاية في الكفر والبهتان أعظمهم يقول عنه
ابن تيمية والتلمساني أعظمهم تحقيقا لهذه الزندقة والاتحاد التي انفردوا بها وأكفرهم بالله وكتبهم وكتبه ورسله نعم إلا من الأغلاط في حس وفيه وهم وتلك طبيعة الإنسان والكل شيء واحد في
نفسه ما للتعدد فيه من سلطان شيء هو واحد في النهاية والعياذ بالله نعم لأن حتى عقلا لا تقبل ولا منطقا ولا فطرة ولا دينا نعم فالضيف والمأكول شيء واحد والوهم يحسبها هنا شيئان وكذلك
الموطوء عين الواطي والوهم البعيد يقول ذذان اثنان نعم يعني المتوهم يقول هذا واطئ وهذا موطوء في الجماعة يقول هم واحد الواطئ هو الموطوء يقول وتحيتي إلي أنا سلنت على نفسي يقول صليت
لنفسي لأنه هو الله هكذا يرون أنفسهم كذلك وأذكر أني تكلمت مع أحدهم فقلت له يعني هناك من يجرؤ ويقول إن الملائكة أخطأ يعني عندما قالوا يعني أو عندما قال هذا الرجل أن الملائكة لا تستحق
أن تكون خليفة في هذه الدنيا فقلت أنا أقول أنا ما أدري عنه وقلت له هذا سوء أدب مع الملائكة فقال لي لا قال الملائكة الله يهديهم يقول لأن آدم هو محمد ومحمد هو الله وحنا لما نسجد عند
الكعبة لأن الكعبة دفن فيها آدم وآدم هو الله وحنا نسجد لآدم أوه كلام خطيف جدا هؤلاء أهل وحدة الوجود كل شيء موجود هو الله عندهم أبدا فلذلك الإنسان يكون حذرا من أمثال هؤلاء ومنهم ابن
الرومي اللي عملوا لقصة هنا في الكويت اللي جاءوا يعني يذكرون أشعاره وكذا وقد توفي في القرن السابع الهجري وله قبر معروف القونوي في تركيا قبر يزار هناك في تركيا والعياذ بالله هذا ابن
الرومي لا يزوره الناس كلهم لكن أهل أهل وحدة الوجود الذين ما زالوا على مثل هذه العقيدة الفاسدة نعم يعني ولربما قال مقالته كما قد قال قولهما بلا فرقان يقصد ابن عربي وابن سبعين يعني
إن العفيف التلمساني كلامه قريب من كلام ابن سبعين ومن كلام ابن عربي نعم متقاربة هي في النهاية كلهم يقولون بوحدة الوجود نعم بلا حسبان يعني كثيرة مظاهره يعني يظهر الله في آدم يظهر
الله في حسن في خالد في يوسف في عبد الله في حسين في عمر يظهر الله مظاهر كثيرة لكن في النهاية هو الله واحد كل ما شاف واحد قال هو الله هو الله هو الله وهكذا وذاك كان يقول قائل سبحاني
سبحاني ما عظم شاني ويرى غيره يقول هذا هو الله وكل ما رأى شيء قال هذا هو الله والعياذ بالله فعلى كل حال هناك قول اللي هو ابن الرومي يقول ابن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى عنه يقول
وهذا قول ابن الرومي القونوي وهو من كبار تلامذة ابن عربي وهو ابن عربي صير زوج أمه يعني هو الذي رباه ابن عربي هو الذي رباه هذا القونوي ابن الرومي هذا الكفر والظلام والعياذ بالله وكان
بين ابن الرومي هذا والنصير الطوسي الرافضي كان بينهما أيضا تقارب في هذا المجال نعم هذه عبارات لهم مضمونها ما ثم غير قط في الأعيان وإنما تأثر الناس بهم الجهلة من الناس تأثروا بهم
لأنهم كانوا يظهرون الزهد ويظهرون الورع أمام الناس ويظهرون الصلاح أمام الناس ومع ذلك أيضا دائما يدعون أن هذا الكلام له ظاهر وله باطن وأنت فهمت الظاهر وهناك شيء باطن أنت لم تفهمه
والعياذ بالله نعم يعني ما صانوا الله تبارك وتعالى بل جعلوا الله هو السماء هو الجبال هو الحيوان هو الإنس هو الجن ما صانوا الله تبارك وتعالى والعياذ بالله نعم لا ولا علو ولا سفل ولا
واد ولا جبل ولا كثبان كلا ولا طعم ولا ريح ولا صوت ولا لون من الألوان لكنه المطعوم والملموس والمشموم والمسموع بالآذان فالكفر ستر حقيقة المعبود بالتخصيص عند محقق الربان أنا عندي
والكفر عندهم هدى ولو أنه دين المجوس وعابد الأوتان في عندكم كذا؟
ماشي على كل حال المقصود أن كل هذه الأشياء ليست كفر كل هذا فعله الصحيح عندهم نعم الكفر عندهم هدى يعني لعبد النار يكون عبد الله والذي عبد البقرة عبد الله والذي عبد نفسه عبد الله
والذي عبد الشيطان عبد الله لأن كل شيء الله عندهم ولكن ما عندهم كفر ما عندهم زنا كل الكفر الذي في الدنيا إيمان حتى إنهم قالوا إن فرعون لما قال أنا الله يكون صح موسى ما انتبه فعلا هو
الله لأن موسى هو الله وهذا هو الله فرعون كان أصوب واحد فيهم يقول والعياذ بالله نعم قالوا ولم يك كافرا في قوله أنا ربكم فرعون ذو الطغيان بقوله أنا ربكم فرعون ذو الطغيان ما كان كافرا
بهذا وقلنا ذكرنا لكم الآن قوله عن فرعون نعم بل كان حقا قوله إذ كان عين الحق مطلعا بهذا الشان أن فرعون هو الله سبحانه وعياذ بالله نعم ولذا غدا تغريقه في البحر تطهيرا من الأوهام
والحسبان قالوا ولم يكن منكرا موسى لما نعم لما قال هارون لموسى قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي يعني يقول هارون هو الذي لم ينتبه الذين عبدوا العجل هو الصح يقول هم الصح لأن
العجل هو الله والعياذ بالله عندهم فيقول هم الصح وموسى إنما لما رجع غضب موسى غضب على الذين لم يعبدوا العجل يقول ولم يغضب على الذين عبدوا وذلك حاسب أخاه هارون لماذا لم تعبد معهم
العجل هكذا يفسرون الأمور ويعبثون في الشرع والعياذ بالله نعم ويقول يعني ما كان هارون واسع الصدر بحيث يتقبل منهم هذا الأمر نعم يزعمون أن هارون عليه الصلاة والسلام لما نهى عبادة العجل
لأن هارون لم يصل إلى درجة العارفين يعني فساق وفجار وكفار بني إسرائيل أحسن من هارون عندهم لأنهم عبدوا العجل وهارون لم يعبد العجل فيقول هارون بعد ما وصل إلى هذه الدرجة ولذلك عتبه
أخوه موسى عليه السلام يقول ابن عربي وقع الأمر من إنكاره وعدم اتساعه فإن العارف من يرى الحق في كل شيء فكان موسى يربي هارون تربية علم وإن كان أصغر منه سنا ولذا لما قال هارون ما قال
رجع إلى السامري أي موسى عليه السلام قال فما خطبك يا سامري أي فيما صنعت من عدولك إلى صورة العباد يقول إنكار موسى على السامري لماذا نسي يعني العجل قال لا موسى يقول ليش ضيقها مو بس
العجل كل شيء الله ليس أنت ليش ضيقت الأمور جعلتها في العجل لا الله في كل شيء يقول هذا إنكار موسى على السامري أنه يقول لماذا خصصت بالعجل دون غيره والعياذ بالله نعم قالوا له ماذا صنعت
فقال هل غير الإله وأنتما عميان في القرآن سجدتوا لله أبليس هو الله عندهم في القرآن سجدتوا لله بس أنتم هم تبهين نعم ما ثم غير فاسجدوا إن شئتموا للشمس والأصنام والشيطان هذا إلزام من
قيم لهم قال إذا كان كذلك فاسجدوا للشمس واسجدوا للأصنام واسجدوا للشيطان لا ثم إلا الله سبحانه وتعالى نعم فَالْكُلُّ عَيْنُ اللَّهِ عِنْدَ مُحَقِّقٍ وَالْكُلُّ مَعْبُودٌ لِذِي
عِرْفَانِ فَالْكُلُّ عَيْنُ اللَّهِ عِنْدَ مُحَقِّقٍ وَالْكُلُّ مَعْبُودٌ لِذِي الْعِرْفَانِ هَذَا هُوَ الْمَعْبُودُ عِنْدَهُمُ فَقُلْ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ذَا السُّبْحَانِ
وَشِرْكِهِمْ وَكُفْرِهِمْ وَضَلَالِهِمْ نعم يا أمة معبودها موطوءها أين الإله وثغرة الطعان نعم يقول كيف إلهكم هو الموطوء وهو المقتول وهو القاتل كيف يكون هذا نعم يا أمة قد صار من
كفرانها جزءا يسيرا جملة الكفران يقول من شدة كفر أهل وحدة الوجود هؤلاء أن الكفر الباقي لا شيء بالنسبة لكفرهم وضلالهم وانحرافهم وقبل البيت الذي وقفنا عنده هو 313 هناك ثلاث أبيات سقطت
نعيد قراءتها إن شاء الله تعالى وهذه الأبيات 95 و200 96 و200 97 و200 الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فغفر
الله لشيخنا وللحاضرين قال الإمام بن القيم رحمه الله تعالى نعم يقول عندما نعترض على المجوس والهندوس والبوذيين واللاحدة والذين يعبدون الأصنام والأشجار الذين يعبدون الحيوان كل هؤلاء
يقول هؤلاء يعني مفروض عدم الإنكار عليهم لأن في النهاية هم عبد الله لكن إذا أردنا أن ننكر عليهم هذا قول الملاحدة أهل وحدة الوجود ننكر عليهم لماذا خصوا البقر بالعبادة لماذا خصوا
الشجر لماذا خصوا النمل لماذا خصوا الفئران لماذا خصوا الشمس لماذا خصوا القمر المفروض كل شيء يعبد لأن كل شيء هو الله والعياذ بالله عندهم نعم والآن نستمع في قراءتنا لما بسبق