مقدمة نافعة قبل التحكيم - وصايا ابن القيم // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فوفر الله لشيخنا وللحاضرين والمسلمين أجمعين قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى فصل في مقدمة نافعة قبل التحكيم نصح معواني كن في أمورك كلها متمسكا بالوحي لا بزخار في الهذيان وانصر كتاب الله والسنن التي جاءت عن المبعوث بالفرقان واضرب بسيف الوحي كل معطل ضرب المجاهد فوق كل بناني فيحذفها فشكل النون على كل حال حنقول لا تقف على ساكن خلاف ما عليها للغة طيب ابن قيم رحمه الله تعالى هنا يذكر نصيحة لطلاب العلم ماذا على طلاب العلم أن يفعلوا بل ماذا على المسلم أن يفعل فعلى الإنسان يتسلح بالعلم وأن يتسلح بالإخلاص ويتسلح بالدعاء وأن يتسلح بالأخلاق وغير ذلك من الأمور حتى يبدأ يناظر وينافح عن دين الله تبارك وتعالى فهذه ابن القيم رحمه الله تعالى جعلها مقدمة ليحكم الإنسان على الفرق لأنه الآن سيتكلم عن الفرق ابن القيم رحمه الله تعالى فيقول الذي يحكم بين الناس ويحكم على هذه الفرق يجب عليه أن يتحلى بهذه الأمور التي سأذكرها فهو يذكر مقدمة حافلة طيبة في هذا المجال نعم نعم واجعل كتاب الله والسنن التي ثبتت كتاب الله كله ثابت وهو متواتر وفيها الصحيح وفيها الضعيف وفيها المتواتر وفيها الأحد فيقول ابن القيم عليك بما ثبت إما أن يكون من كتاب الله فكله ثابت وإما أن يكون من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فاختر الصحيح منه وذلك أن الإنسان يجب عليه أن يهتم بنقل الصحيح من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقوله ثبت يعني اهتم بقضية السلاح تسلح أي تسلح بالعلم تسلح بالعلم وأذكر أني دخلت على شيخنا الشيخ عبد الله بن غديان رحمه الله تبارك وتعالى وسألته عن قضية مناظرة الرافضة وغير ذلك من الأمور فهل أستمر في هذا وهل أقدم على ذلك الأمر أو لا فقال نعم ولكن تسلح تسلح بالعلم لا تذهب بدون سلاح وهكذا يجب عليه المسلم دائما أن يتسلح بالعلم قبل أن يقدم على أي أمر يريده فالإنسان يكون هكذا موافقا لقول الله تبارك وتعالى قل هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة أنا من اتبعني فلابد أن الإنسان يكون على بصيرة ولا يمكن أن يكون على بصيرة وهو لا علم عنده نعم نعم أحيانا تجد أن الأعوان قليل خاصة مع الخوف أو انتشار الجهل أو انتشار البدع أو ما شابه ذلك لا تهتم بهذا يكفيك أن الله معك سبحانه وتعالى نعم فالله ناصر دينه وكتابه والله كاف عبده بأمان نعم لأن الله جل وعلا يقول هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره فالله مظهر الدين سبحانه وتعالى ولن يستطيع أحد أن يقف في وجه الله تبارك وتعالى فإذا نصرك الله تبارك وتعالى فلا تخف من الخلق نعم نعم كما قال الله تبارك وتعالى الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا نعم من سيختار عليه أن يختار أحد هذه الفئتين وأن يكون واعيا فيختار الفئة التي هي مع الله جل وعلا نعم واثبت وقاتل تحت رايات الهدى واصبر فنصر الله ربك داني نعم قريب الله تبارك نصره قريب سبحانه وتعالى مهما يعني وجدت من الضيق والتعب والأذى فنصر الله قريب سبحانه وتعالى أم حسبتم أن تدخل الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا الذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب فنصر الله قريب لا تستعجل هذا الأمر نعم واذكر مقاتلهم لفرسان الهدى لله در مقاتل الفرسان يعفضحهم بين عوارهم نعم وادرأ بلفظ النص في نحر العدى وارجمهم بثواقب الشهبان لا تخشى كثرتهم لا تخشى كثرتهم فهم همج الورى وذبابه أتخاف من ذبان وذبابه أتخاف من ذبان يقال ذباب ويقال ذبان ذبابة وذبانة يصح فيها الوجهان نعم واشغلهم عن الجدال ببعضهم بعضا فذاك الحزم للفرسان يعجعل بعضهم يرد على بعض كرد الأشاعرة على المعتزل ورد المعتزل على الأشاعرة ورد الاتحادية على أهل وحدة الوجود ورد المعتزل على المعتزل ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل على الخوارج ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعصي ورد المعتزل عليه صدق ورد المعتزل عليه صدق ورد المعصي ورد المعتزل عليه صدق ورد المعصي نعم لو شاء ربك كنت أيضا مثلهم فالقلب بين أصابع الرحمن نعم الإنسان يحمد الله تبارك وتعالى عندما يرى أهل الضلال وأهل الباطل وأهل البدع يحمد الله على أن ثبته على السنة ماذا لو زاغ كما زاغوا ماذا لو ضل كما ضلوا فلذلك الإنسان دائما يحمد الله تبارك ويسأل الله الثبات ولذلك كان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول في دعائه بعد التشهد قبله اللهم أن يعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق يدعو بهذا الدعاء اللهم أن يعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فسمعه رجل فقال له أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخاف على نفسك من النفاق قال إليك عني إيه والله إني لا أخاف على نفسي فالإنسان لا يغتر بما هو عليه من الهداية والصلاح وعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء فعليه دائما أن يكون على وجل وعلى خوف ولا يأمن مكرا الله وعليه أن يسأل الله تبارك وسلام الثبات ولذلك نحن الآن في كل يوم نقرأ سورة الفاتحة عشرات المرات ونقول اهدنا الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم في كل ما قرأنا هذه السورة في كل ركعة نركعها في صلاة فريضة في صلاة نافلة نقول هذا الدعاء اهدنا الصراط المستقيم نعم