النجاة في التمسك بالوحي، لا في الكلام والعقل المجرد// فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لم ينجو من أقواله طرًا سوى أهل الحديث وشيعة القرآن فتبرأوا منها براءة حيدر وبراءة المولود من عمران من كل شيعي خبيث وصفه وصف اليهود محلل الحيتان نعم قال لم ينجو من أقواله يعني أقوال الجام بن صفوان المتمسك بالكتاب والسنة العالم بالكتاب والسنة المتبع للكتاب والسنة هذا الذي ينجو من ترهات الجام بن صفوان وأمثاله ثم ضرب لذلك مثالا قال فتبرأوا منها براءة حيدر حيدر هو علي رضي الله عنه وكان علي رضي الله عنه ولد وأبوه ليس بحاضر أبوه اللي هو أبو طالب لم يكن حاضرا فولدته أمه وبغياب أبي طالب فسمته أسد أسدا أمه سمته أسدا على اسم أبيها لأن أم علي بن أبي طالب رضي الله عنه هي فاطمة بنت أسد ابن هاشم وأبوه أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم لذلك قالوا أبو طالب أول هاشمية تزوج هاشمية فالمهم أن أمه سمته أسدا فلما جاء أبوه يعني من السفر وقد ولدت زوجته ماذا أسميته؟ قالت أسميته أسد أنا على اسم أبيها فقال بل هو علي فغير اسمه أبو طالب وسماه عليا فكان علي رضي الله عنه يقول أنا الذي سمتني أمي حيدرة يعني أمي سمتني أسدا فهنا يقول ابن القيم رحمه الله تعالى فتبرأوا منها براءة حيدر يعني من الغلات الذين غلوا في علي رضي الله عنه وادعوا فيه الألوهية وادعوا أنه يحيي الموت وأنه يعلم الغيب وأنه يتصرف في الأكوان وأنه عدو لأبي بكر وعمر وعثمان وأنه غصبت منه الخلافة وغير ذلك من الأمور التي دعيت على علي ظلما وزورا وبهتانا فعلي بريء منهم رضي الله عنه وأرضاه قال وكذلك ابن عمران وهو موسى عليه السلام موسى بن عمران النبي بريء من اليهود وما عبدوه من العجل وغير ذلك من الأمور التي فعلها بني إسرائيل أيضا موسى بريء منهم أو كما أن المسلمين من أهل السنة وغيرهم بريءون من قول الرافضة في علي كذلك بريءون أو موسى بريء مما قاله اليهود في موسى عليه الصلاة والسلام كذلك أهل السنة بريءون مما قاله الجن في الصفوان في عقائده عن ربه تبارك وتعالى قال من كل شيعين خبيث وصفه يقصد الذي يقول بهذا القول وخاصة بهذه الأوصاف أنه الخالق البارئ وما شابه ذلك من الأمور ولذا جاء قوم إلى علي فقالوا له أنت هو قالوا ومن هو قالوا أنت الله والعياذ بالله وهؤلاء قال لهم السبائية أو السبائية فقالوا أنت الله فقال علي رضي الله عن غيركم يقول هذا قالوا نعم كثير قال أحضرهم لي ثم أمر خادمه قنبر أن يحفر يعني يشرف على حفر الأخاديد النيران وقال لما رأيت الأمر أمرا منكرا أججت ناري ودعوت قنبرا ثم أشعل في هذه الأخاديد النيران فلما اجتمعوا قال لهم كل من لم يرجع عن قوله أنني أنا الله ألقيته في هذه النار فانقسموا إلى ثلاثة أقسام قسم قالوا إذن كذبوا علينا وأنت تقول لست الله خلاص نحن نرجع إلى قولك وقسم قالوا نعم أنت الله لا يعدم في النار إلا الله أنت الله فألقوا أنفسهم في النار وقسم أظهروا الرجوع ولم يرجعوا واستعملوا النفاقة فقالوا نرجع وهم لم يرجعوا ومنهم عبد الله بن سبق وقيل إنه قتل في هذه الحادثة والعلم عند الله تبارك وتعالى لكنهم ما زالت لهم يعني أتباع إلى يومنا هذا ويقال لهم العلي إلهية أي الذين يؤلهون عليا الذين يؤلهون ما زالت موجودة هذه الفرقة سمونهم العلي إلهية أي الذين يؤلهون عليا رضي الله عنهم وعلي رضي الله عنه بريء منهم