الجبر ونفي فعل العباد // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقضى بأن الله ليس بفاعل فعلا يقوم به بلا برهان بل فعله المفعول خارج ذاته كالوصف غير الذات في الحسبان والجبر مذهبه الذي قرت به عين العصاة وشيعة الشيطان كانوا على وجل من العصيان إذ هو فعلهم والذنب للإنسان واللوم لا يعدوه إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيوان فأراحهم جهم وشيعته من اللوم العنيف وما قضوا بأمان لكنهم حملوا ذنوبهم على رب العباد بعزة وأمان ما كلف الجبار نفسا وسعها أنا وقد جبلت على العصيان والعياذ بالله يعني ما يفعله العباد من الشرف من الكفر من الزينة من السرقة من شرب الخمر من القتل من الغيبة كل أفعالهم هذه الردية ينسبونها إلى الله تبارك وتعالى ويقول إن الله هو الفاعل الحقيقي لهذه الأفعال وإذا نسبت إلى العب فإنما تنسب إليه على سبيل المجاز لأن الله أجبرهم عليها فهو فاعلها الحقيقي من القيم رحمه الله تعالى كانوا على وجل والجبر مذهبه الذي قرت به عين العصات وشيعة الشيطان فارحوا بهذا يعني يأتي الكافر يأتي المجرم الفاسق الفاجر وهذا يقول أنا مجبر أنا مجبر الحمد لله هذا الجهنم بن صفوان بيّن لي أن سرقتي وقتلي وشربي للخمر وعقوقي وتركي للصلاة كل هذه الأشياء أنا مجبر عليها خلاص أنا ما سبت شيء غلط أنا ما فعلت شيئا خطأ فإنه بهذا القول من جهن يعني أراح أراح أهل المعاصي بأن قال لهم أنتم لستم عصات أنتم فعلتم مراد الرب الرب أجبركم على هذا وأنتم معذورون وأنتم كذا فاستهانوا بالمعاصي ولم يتألموا من حدوثها ولم يخافوا من نقمة الله عليهم لأنهم يقولون نحن فعلنا ما أراده الله بنا فقرت عيون العصات بمثل هذا الكلام يقول كانوا على وجل من العصياني إذ هو فعلهم للإنساني واللوم لا يعدوه إذ هو فاعل بإرادة وبقدرة الحيواني يقول فأراحهم جهم وشيعته من اليوم العنيف وما غضبوا بأمان قال لا ما عليكم شيء خذوا راحتكم يقال لها العصات لكنهم حملوا ذنوبهم على رب العباد يعني صارت ذنوبهم هي من رب العباد هو الذي أجبرهم عليها قال وتبرؤوا منها وقالوا إنها أفعاله ما حيلة الإنسان نحن مجبرون هو الذي فعل هذه الأشياء كلها ثم قالوا ما كلف الجبار نفسا وسعها مع أن الله يقول لا يكلف الله نفسا إلا وسعها هم يقول هذا ليس بوسعنا يعني يردون كلام الله تبارك وتعالى قالوا ما كلف الرحمن نفسا وسعها أن وقد جبلت على العصياني يقول هو الذي أجبرنا على العصيان هو الذي أجبرنا على الكفر والعياذ بالله يقول ابن القيم لما حكم اذهبهم قال حتى إن من هؤلاء يعني وصلوا إلى مرحلة يتذر عن إبليس ويتوجع له ويقيم عذره بجهده وينسب ربه تعالى إلى ظلمه بلسان الحال والمقال ويقول ما ذنبه يعني ما ذنب إبليس وقد صان وجهه عن السجود لغير خالقه وقد وافق حك حكمه ومشيئته فيه وإرادته منه إذ كيف يمكن السجود وهو الذي منعه منه وحال بينه وبينه الله هو الذي منعه يريد أن يسجد لكن طالما أنه ما سجد إن الله الذي منعه من السجود يجب الله على ذلك يقول وهل كان في ترك السجود لغير الله إلا محسنا هكذا يدافعون حتى عن إبليس والعياذ بالله حتى إن يعني بعضهم كما نسب إلى ابن عربي محي الدين الطائي أنه يدافع عن إبليس ويقول إبليس ما كفر وإنما إبليس فعل المرادة منه هو طائع في على كل حال نعم نعم يريد أن هذه الطاعات أيضا قد غدت مجبورة عليها مجبرة على هذه الطاعات يقول والعبد في التحقيق شبه نعامة النعامة صورة أصور الطائر ولكنها لا تستطيع أن تطير ولا تستطيع أن تحمل أثقال الناس وغير ذلك من الأمور فإذا كلفناها قلناها طيري قلناها لها احملي كما تحمل الخيل والإبل والبقر وغير ذلك من الأمور احملي كما تحمل هذه والحمير والبغال يقول كلفناها بغير ما تستطيع إذ كان صورتها تدل عليهما يعني صورتها بخمة صورتها طائر له جناح هذا وليس ذاك يا إدانة لكنها لا تستطيع أن تفعل شيئا من ذلك نعم نعم يقولون إن طاعات الوراء وكذا ما فعلوه من عصياني فعلوا الرب لأن الإنسان مجبر الله أجبره على الطاعة الله أجبره على المعصية إذا الله هو الفاعل سبحانه وتعالى وإذاك يقول نفي لقدرتهم عليها أولا وصدورها منهم بنفي ثاني يعني نفى أن يقدروا عليها ثم إذا فعلوها أيضا هي ليست فعلهم وإنها فعلوا الرب والعياذ بالله نعم وكذا كما شربوا وما قتلوا ولا سرقوا ولا فيهم غوي زاني وكذا كلم يأتوا اختيارا منهم بالكفر والإسلام والإيمان إلا على وجه المجازل أنها قامت بهم كالطعم والألوان جبروا على ما شاءه خلاقهم ما ثم ذو عون وغير معاني الكل مجبور وغير ميسر كالميت أدرج داخل الأكفان وكذا كأفعال المهيمن لم تقم أيضا به خوفا من الحدثان نعم المهم أنهم يقولون أن الإنسان مجبر سواء طاع أو عصى وأن هذه الأفعال في النهاية أفعال الله تبارك وتعالى وإنما نشرت إليهم مجازا كما تقول سقط الجدار والجدار ما أراد أن يسقط سال الماء ساله غيره كذلك كفر الإنسان الله هو الذي أجبره صلى الإنسان الله هو الذي أجبره كل أفعال الإنسان بل والجان كلها من أمر الله أو فعل الله تبارك وتعالى وهذا هو الجبر الذي قالوا به ثم قال وكذاك أفعال المهيمن حتى أفعال الله تبارك وتعالى أيضا يعني نفوها عنه خوفا من الحدثان يعني نفو حتى أفعال الله تبارك وتعالى لماذا؟ قال لأن إذا نسبنا إلى الله الأفعال شبهناه بالحدثان اللي هو المحدث اللي هو الخلق الإنس والجن والملائكة يقول لا إحنا نشبه الله إذا ننفي عن الله إذن الأفعال نعم فإذا جمعت مقالتيه أنتجا فإذا جمعت مقالتيه أنتجا كذبا وزورا واضح البهتان نعم الأولى أن العبد مجبور مقهور لا فعل له في الحقيقة وإنما نسب إليه مجازا الأخرى أن الفعل في النهاية هو فعله تبارك وتعالى هذه دعوة الجهم ومن سار معه نعم إذ ليست الأفعال فعل إلهنا والرب ليس بفاعل العصيان هذا الحين رد عليه هذا ابن القيم يرد عليه رحمه وتعالى يقول إذ ليست الأفعال فعل إلهنا والرب ليس بفاعل العصيان مستحيل أن ينسب هذا إلى الله ولا ينسبه إلى الله تبارك الله إلا جاهل بالله جل وعلا نعم فإذا انتفت صفة الإله وفعله وكلامه وفعائله فهناك لا خلق ولا أمر ولا وحي ولا تكليف عبد ثاني نعم إذا قلنا أن الله هو الفاعل والعبد مجبر وما في أمر ولا في نهي ولا في جنة ولا في نار ولا في عقاب ولا في ثواب لش لأن ما أحد يعني يفعل شيئا باختياره كلها أشياء مجورون عليها نعم وهؤلاء غلاط الجهمية الذين نفوا الأسماء والصفات عن الله تبارك وتعالى نعم نعم يعني سواء كالعجل الذي فتن به بنو إسرائيل وليفتن به أمة الثيراني أي أمة الجهل والضلال الذين اتبعوه على قوله هذا نعم هذا الكلام الفارغ وزين لهم الباطل الذي هم عليه فاتبعوه لجهلهم وضلالهم نعم نعم العجلان الأول عجل بني إسرائيل الأول عجل بني إسرائيل كما قال الله تبارك وتعالى عن السامري فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي والعجل الثاني وهذا العجل الحسي والعجل المعنوي الذي أتى به جهم بن صفوان وقبله الجعد بن درهم وبعده عمرو بن عبيد ومن سار على طريقتهم وهو تعطيل الأسماء والصفات وتحريفها دعوة تنزيه الله تبارك وتعالى فأطاعه أهل الجهل كما أطاع بن إسرائيل السامري وعبد العجلة من دون الله تبارك وتعالى أطاع هؤلاء الثيران الجهم بن صفوان ومن على شاكلته فنفوا عن الله تبارك وتعالى الأسماء والصفات نعم والناس أكثرهم فأهل ظواهر تبدو لهم ليسوا بأهل معاني نعم أكثر الناس يغترون بهذا الظواهر وليسوا أهل معاني لأنه ليسوا أهل العلم أصلا فلذلك يغترون بما قاله الجهم وأمثاله وهذه فضيلة العلم أن الإنسان إذا كان عالما حجب الله عنه هذه الترهات بهذا العلم الذي أمده الله به سبحانه وتعالى نعم فهم القشور وبالقشور قوامهم واللب حظ خلاصة الإنسان نعم الإنسان العاقل يأخذ اللب بينما الجهال هؤلاء يأخذون القشور ومزخرف ومزيّن كذا نريد تنزيه الله نريد كذا وهو كلام مزخرف لا قيمة له لا يستند إلى كتاب ولا إلى سنة نعم ولذا تقسمت الطوائف قوله وتوارثوه إرث ذي السهمان نعم توارثت الطوائف بعد الجهم الصفوان يقول الشيخ محمد خيل هرّاس رحمه الله تعالى من تأمل في معتقدات الفرق التي تنتسب الإسلام وجد أن مذهب الجهم في التعطيل والجبر وصل تفرّى عنه كثير من فرق الضلال كالمعتزلة والفلاسفة ومتأخر الأشاعر والقرامط الباطنية وملاحدة الصوفية القائلة من الحل والوحدة كل هؤلاء أخذوا في النهاية كل أخذ شيئا من قوله الجهم بن صفوان نعم