إثبات بقاء الأرواح والبعث والنشأة الأخرى // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام بن قيم الجوزية رحمه الله تعالى والأنبياء فإنهم تحت الثرى أجسامهم حفظت من الديدان ما للبلا بلحومهم وجسومهم أبدا وهم تحت التراب يدان بلا منه تركب خلقة الإنسان وكذلك الأرواح لا تبلى كما تبلى الجسوم ولا بلا اللحمان ولأجل ذلك لم يقر الجهم بالأرواح خارجة عن الأبدان لكنها من بعض أعراض بها قامت وذا في غاية البطلان تحت الثرى أجسامهم حفظت من الديدان الأصل أن الإنسان إذا دفن فإنه مع المدة يعني يتآكل هذا الجسد تأكله الديدان وغيرها حتى لا يبقى إلا عجب الذنب وهو آخر الظهر هذا الذي يبقى من الإنسان أما الأنبياء فإنهم مستثنون من ذلك الأنبياء مستثنون من ذلك لأنه جاء في الحديث عند ابن ماجة إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء واختلف أهل العلم في الشهداء هل هم كالأنبياء أو يختلفون عنهم وجاء من حديث جابر رضي الله عنه في أحد لما استشهد أبوه عبد الله بن عمر بن حرام ودفن مع أخيه عمر بن الجموح في قبر واحد يقول جابر فلم تطب نفسي في بعض الروايات وهو المشهور أنه بعد ستة أشهر جاء في بعض الطرق أنه بعد قريب من أربعين سنة لكن المشهور بعد ستة أشهر أراد أن يدفن أباه في قبر وحده فنبش القبر الذي دفن فيه أبوه مع عمر بن الجموح يقول فلما أخرجه يقول كيوم وضعته هيئته غير أذنه فقط تغير شيء في أذنه فقط لم تأكل الأرض منه شيئا وأبوه شهيد باتفاق وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر أتدري ما قال الله لأبيك وإخوانك فالشاهد أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء واختلف في الشهداء وقيل إنه أيضا الأرض لا تأكل أجساد الشهداء والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم فالشأن للأرواح بعد فراقها أبناننا والله أعظم الشأن إما عذاب أو نعيم دائم كما قال الله تبارك وتعالى فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصية جحيم فهذا هو الأصل الذي يكون في القبر للناس نعم وتصير طيرا سارحا مع شكلها تجن الثمار بجنة الحيوان وتظل واردة لأنهار بها حتى تعود لذلك الجثمان نعم جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن نسمة المؤمن أي نفسه روحه تعلق في شجر تكون طيرا يعلق في شجر الجنة حتى يبعثه الله تبارك وتعالى إلى جسده يوم القيامة وابن قيم هنا يقول وتظل واردة لأنهار بها حتى تعود لذلك الجثمان يقول الشيخ محمد خليل هراث رحمه الله تبارك وتعالى هذا ثبت للشهداء وليس لعامة المؤمنين يقول لم يثبت هذا لعامة المؤمنين وإنما هذا إنما ورد في خصوصه الشهداء وليس لعامة المؤمنين والله أعلم نعم وسيذكره ابن قيم نعم نعم هذه أرواح الشهداء التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم تكون في جوف طير خضر تأوي إلى قناديلة في الجنة هذا ثبت صحيح مسلم عن الشهداء وكما قلنا أما غير الشهداء فلم يثبت هذا والعلم عند الله جل وعلا نعم هذا الكلام نقيمه رحمه الله على حديث عن أبي هرائي رضي الله عنه مداره على رجل قاله إسماعيل بن رافع والأظهر والعلم عند الله أن الرجل ضعيف جدا فلا يصح حديثه ولذا قال أحاديثه كلها فيها الطراب فالصحيح أو فيها نظر عفوا فالصحيح أن هذا لم يثبت ويعيدهم الله تبارك وتابت كيف شاء جل في علاه نعم حتى إذا ما الأم حان ولادها وتمخضت فنفاسها متداني الأم هي الأرض مقصود بها الأرض حين تخرج ما فيها وألقت ما فيها وتخلت وألقت أي ما في بطنها من الجثامين كما قال وأخرجت الأرض أثقالها الذي فيها نعم أوحى لها رب السماء فتشققت فبدى الجنين كأكمل الشبان وتخلت الأم الولود وأخرجت أثقالها أنثى ومن ذكران والله ينشئ خلقه في نشأة أخرى كما قد قال في الفرقان كما قالوا أن عليه النشأة الأخرى ينشئها الله تبارك وتعالى والله على كل شيء قدير نعم هذا الذي جاء الكتاب وسنة الهادي به فاحرص على الإيمان ما قال إن الله يعدم خلقه طرا كقول الجاهل الحيران يقصد بالجاهل الحيران الجهم الصفوان هذه كلها أقوال الجهم الصفوان وسيده يتكلم عن الفرق واحدة واحدة الآن هو يتكلم عن الجهمية نقيم رحمه الله تعالى نعم