القول بفناء العالم والجنة والنار // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
17:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال رحمه الله تعالى فصل وقضى بأن الله يجعل خلقه عدما ويقلبه وجودا ثاني نعم الجنم صفوان يرى أن الكون كله بما فيه يفنى يعدم ثم يعود وجودا ثانيا يعود وجودا ثانيا لأنه يرى أن الأرواح
تفنى الأرواح تفنى مع الأجساد وأهل السنة يقول الأرواح لا تفنى تفنى الأجساد والأرواح باقية وهذه الأرواح إما أن تكون يعني مع الأجساد في قبورها وإما أن تنعم في جنات النعيم والتي في
قبورها تعذب تعذب مع أجسادها فإذا فني الجسد بقيت الروح وصار العذاب عليها فلا يتفنى الروح هم عندهم لا تفنى الروح ما يفنى الجسد نعم نعم من كل هذه الأشياء تفنى شمس القمر حتى الإنسان
يفنى والأرواح تفنى والأجساد تفنى كل شيء عنده أنه يفنى وقولهم من عرض ومن جثمان العرض هو الصفة التي تقوم بالشخص أو بالشيء هذا العرض أما الجثمان هو الجسد يقول هذا كلها تفنى والأرواح
تفنى وهذا خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة نعم ويعيد ذا المعدوم أيضا ثانيا محظى الوجود إعادة بزمان هذا المعاد وذلك المبدى لدى جهم وقد نسبوه للقرآن نعم يقول لماذا قلنا كل شيء يفنى
لأن الله قال سبحانه وتعالى كل شيء هالك إلا وجهك وقال إذا كل شيء يهلك وهذا غير صحيح أبدا هناك العرش ذكر الله أنه لا يفنى العرش والجنة والنار لا تفنيان وكذلك الملائكة لا تفنى أما
دعوة أن كل شيء يفنى وهذا كذب وزور وبهتالة أن كل شيء وأهل الجنة من الحور العين والولدان مخلدون وهلاء لا يفنون فهذه دعوة كاذبة من جهم وأتباعه ويستدلون بقول الله تعالى كما بدأكم
تعودون وليس المقصود كما بدأكم تعودون تعودون أنكم تفنون وإنما كما ذكر يعني شخصا تيمي وغيره من أهل العلم قال كما بدأكم معناه كما بدأكم فخلقكم في الدنيا ولم تكون شيئا كذلك تعودون إليه
يوم القيامة سبحانه وتعالى الذي بدأ الخلق هو الذي يعيده سبحانه جل في علاه نعم وتوهموا أن الرسول عناه بالإيمان وقول ابن سينة في المعاذ يعني أنه للنفس وحدها هي التي تعود وأنكر بعث
الأجساد وحشرها وتكلم فيما لا علم له به وخالف بذلك نصوص الكتاب والسنة وذلك أنهم تصوروا أن البعث يكون كخلق هذه الدنيا وما علم أن البعث مختلف عن هذه الدنيا أجسام مختلفة أشكال مختلفة
أحجام مختلفة لأنه ظن أن هذا الخلق هو نفسه الذي سيعود يوم القيامة لا ضرس الكافر كمثل جبل الأحد يختلف خلق الناس يوم القيامة عن خلق في هذه الدنيا نعم نعم فهنا الله تبارك وتعالى يعني
لم يقل هذا الذي قالوه من أين أتوا بهذا الكلام لا يجدل على كلامهم هذا لا في كتاب ولا في سنة ولا قول صاحب ولا قول تابع أبدا وإنما هذا ما ذلتهم عليه عقولهم فدعوا هذه الدعوة الباطلة
الكاذبة التي لا يذل عليها كتاب ولا سنة قال بل صرح الوحي المبين بأنه حقا مغير هذه الأكوان الله سبحانه يغير هذه الأكوان يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات يغيرها الله تبارك ويبدلها
الله تبارك وتعالى كما قال يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وقال صلى الله عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء بيضاء عفراء كقرصة نقي فيها معلم لأحد أرض مسطحة لا
شيء فيها ما فيها أي ارتفاع أو خبوط أو أبدا متساوية الله يعيد الخلقة سبحانه وتعالى كما شاء جل في علاه وكما قال يوم نطل السماء كطي السجل للكتب كل شيء سيتغير في يوم القيامة نعم وهما
كتبديل الجلود لساكن النيران عند النطج من نيران نعم كما قال الله تبارك وتعالى نرى كلما نضيت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب كذلك هذه الأرض تبدل والسماوات تبدل وتطوى هذه
السماوات والشمس والقمر يجمعان ويكور القمر وتكور الشمس يعني هذه الأشياء تحدث بأمر الله تبارك وتعالى وهما دل عليه الكتاب والسنة نعم نعم لأن الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم إن الله يطوي السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيمينه ويأخذ الأرض بيده الأخرى سبحانه وتعالى فهذه كلها مطويات بيده سبحانه وتعالى نعم من فوقها قد أحدث الثقلان أفيشهد العدم
الذي هو كاسمه لا شيء هذا ليس في الإمكان نعم يقول الأرض هذه الله تبارك وتعالى أخبر عنها يوم إذن تحدث أخبارها فهم يقول لا تصير الأرض عدما لا تبدل الأرض لكن ليست عدما كيف تحدث أخبارها
كيف تلفظ أكبادها من بطنها فالله يخرج الناس من الأرض وتحدث أخبارها لكنها تغير فقط لكن تمد مدا كما قال وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت هذا هو الذي يقع أما أنه خلاص تعدم الأرض تعدم
السماوات تعدم الشمس لا لا ليس كذلك نعم لكن تسوى ثم تبسط ثم تشهد
ثم تبدل وهي ذات كيان كيان يعني قائمة موجودة لها كيان نعم كما قلنا إذا الأرض مدت وسطحت وفرشت ومهدت هذه كلها ما في جبل ما في صعدة ما في نزل ما في صيهة أرض متساوية كلها نعم وتقيء يوم
العرض ذا أكبادها كالأسطوان نفائس الأثمان نعم تقيء أي تخرج ما في أكبادها تخرج ما في أكبادها من البشر وتخرج الذهب والفضة التي في أكبادها كما قال كالأسطواني نفائس الأثماني يقول صلى
الله عليه وسلم تقيء الأرض أفلاذ أكبادها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة الأسطوان ما فيه أسطوان السواري السارية العمود الأعمدة هذه هذه الأسطوان يقول تخرج الذهب والفضة كما أمثال
الأسطوان تخرج يخرجها الله تبارك وتعالى من هذه الأرض يقول فيجيء القاتل فيقول في هذا قتلت يعني كنت لأجل الذهب قتلت لأجل الفضة قتلت هكذا الناس يتصارعون الآن في الدنيا على الذهب والفضة
والمال وغير ذلك يقول فيقول في هذا قطعت رحمي ويجيء الساري يقول في هذا قطعت يدي ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا الله أكبر هذه من علامات الساعة الكبرى من علامات الساعة التي ستكون العياذ
بالله نعم كل يراه بعينه وعيانه ما لمرئ بالأخذ منه يدان ما يأخذون شيئا من هذا الذهب وهذه الفضة التي هي كالأعمدة وها خلاص ما لها قيمة صير نعم وكذا الجبال تفت فتا محكما فتعود مثل
الرمل ذي الكثبان نعم لأن الله تبارك وتكون الجبال كالعهن المفوش أبدا فت هذه الجبال هذه الرواس الشامخات تكون كالعهن المفوش كالقطن الصوف المفوش الذي ينثر هكذا بيننا لا شيء لا ثقل لها
ولا وزن نعم وتكون كالعهن الذي ألوانه وصباغه من سائر الألوان وتبس بسا مثل ذاك فتنثني مثل الهباء لناظر الإنسان نعم كما قال الله إذا الأرض رجت إذا رجت الأرض رجة وبست الجبال بسا فكانت
هباء منبسا الهباء هذا الذي تشوفه الآن النور يخرج من النافذة تشوف النقاط الصغيرة هذه تطير هذا هو الهباء هكذا تكون الجبال تكون الأشياء العظيمة تكون كالهباء المبثوثة نعم قول الله
تبارك وإذا البحار سجرت سجرت أي فاضت وانفجرت فاضت وانفجرت هذا من تسجير البحار كما قال الله تبارك وإذا البحار فجرت مرة قال سجرت هو المعنى الواحد التسجير هو التفجير نعم القمران الشمس
والقمر قال وكذلك القمران يؤذن ربنا لهما فيجتمعان يلتقيان وجمع الشمس والقمر لكن في الدنيا لا يجتمعان لا الشمس ينبغي لها أن تذبك القمر ولا يسابق النهر لا يجتمعان لكن سيأتي اليوم الذي
يجمعهم الله تبارك وتعالى فيكوران الشمس والقمر وجاء في البخاري أنهما يكوران وجاء عند الطحاوي أنهما يكوران يلقيان في النار يكونان ثوراء يكونان كثورين ثم يلقيان في النار وقال البعض
كيف يعذبها الله يعني عبدان طائعان لله هذا ليس تعذيبا لهما مثل الحجارة يجعلها الله في النار وقودها الناس والحجارة الحجارة لا تعذب هي وقود النار فكون الشمس والقمر في النار هذا يعني
ليس تعذيبا لهما لا تعذب الشمس والقمر إذا وقيت في النار كما أن الخشب الآن عندما تضاء به النيران ليس تعذيبا للخشب وغير ذلك من الأمور فالقصد إذن هذه الزيادة فيها كلام وهي أنهما ثوران
مكوران في النار زيادة في النار هذه خارج الصحيح والذي في الصحيح ثوران مكوران والعلم عند الله جل وعلا لكن لا يضر إن كان فعلا يعني يلقيان في النار نعم يشير إلى قول الله تبارك وإذا
الكواكب انتثرت أي تساقطت وكذا قول الله فإذا السماء انشقت أي تصدعت وهو معنى قول الله تبارك يوم تمر السماء مورى أي تتحرك هذه السماء وتدور يعني دورانا هذه السماء وكذا قول الله تبارك
يوم وتكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن المهل الشيء المذاب السماء وتكون كالمهل كالشيء المذاب يقول الله تبارك فإذا السماء انشقت فكانت وردة كالدهان فإذا شقت السماء فكانت وردة
كالدهان أي تكون السماء هذه وردة يعني بلونها الأحمر الدهان يعني لون الأحمر تصير هذه السماء في يوم من الأيام نعم نعم العرش والكرسي لا يفنيان نعم يفنى البشر الإنس والجن يفنيان وقد جاء
أن الملائكة أيضا تفنى كما قال الله تبارك وتعالى كل شيء هالك إلا وجه كل من عليها فان فقالوا جاء عن الحسن البصري أن الله ينادي جبريل أو ينادي ملك الموت فيقول اقبض أرواح الناس فيقبض
الأرواح فيقول من بقي يقول بقيت أنت يا رب وملائكتك فيقول اقبض أرواح الملائكة فيقبض أرواح الملائكة فيقول من بقي يقول بقيت أنت يا رب وجبريل وأنا فيقول اقبض روح جبريل فيقبض روح جبريل
فيقول من بقي يقول بقيت أنت يا رب وأنا فيقول له وهو موت فيموت ملكه هذا ليس بحديث إنما قول حسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى وعلى كل حال هناك من قال الملائكة لا تفنى لا تموت بعضهم
قال تموت قول الله تبارك كل من عليها فان أو كل شيء هالك إلا وجهه العلم على أن العرش والكرسي لا يفنى يانا لأن العرش سرير الملكة لله تبارك وتعالى والكرسي موضوع القدمين فقال لا يفنى
العرش ولا يفنى الكرسي ولا يفنى من في الجنة كذلك نعم والحور لا تفنى كذلك جنة المأوى وما فيها من الولدان ولأجل هذا قال جهم إنها عدم ولم تخلق إلى ذا الآن نعم