القول بتعطيل الله عن الفعل قبل الخلق // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال رحمه الله تعالى فصل فَقَضَى بِأَنَّ اللَّهَ كَانَ مُعَطَّلًا وَالْفِعْلُ مُمْتَنِعٌ بِلَا إِمْكَانٍ ثُمَّ اسْتَحَالَ وَصَارَ مَقْدُورًا لَهُ مِنْ غَيْرِ أَمْرٍ قَامَ
بِالْدَّيَّانِ نعم يدعي الجهم بن صفوان أن الحوادث يجب أن يكون لها مبدأ لامتناع حوادث لا أولى لها فيقول كان في يوم من الأيام الله غير قادر ولا خالق ولا شيء ولا كذا ولا كذا
ثم لما قادر على الخلق خلق وكذا فينفي عن الله تبارك وصفة القدرة وصفة الخلق وصفة الكلام وهذه الصفات ينفيها عن الله تبارك وتعالى يقول لأنه في يوم من الأيام ما كان خالقا إذا ما كان
يستطيع أن يخلق والعياذ بالله نعم بل حاله سبحانه في ذاته قبل الحدوث وبعده سيان هذا رد على الجهم قادر لأن هذه صفات أذلية لله تبارك ولا تزيد ولا تنقص صفة العلم صفة القدرة صفة البصر
هذه الصفات ذاتية لله تبارك وتعالى لا تنفك عنهم ولا تزيد ولا تنقص هناك صفات يعني فعلية لله تبارك وتعالى تأتي إذا جاءت أسبابها كالغضب مثلا الغضب يأتي متى إذا انتهكت حرمات الله تبارك
يأتي الغضب ويزيد الغضب وينقص كما في حديثنا الشفاع المشهور إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله لكن لا يقال إن الله قدر اليوم قدرة لم يقدر قبلها مثلها لا يقال
إن الله علم اليوم علما لم يعلم قبله مثله أو سمع اليوم سمعا لا لا يقال هذا لأن هذه صفات ذاتية لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه ولا تزيد ولا تنقص لأنها بلغت الكمال كله سبحانه وتعالى
فلذلك يفرق بين هذا وهذا نعم وقضى بأن النار لم تخلق ولا جنات عدن بل هما عدمان فإذا هما خلقا ليوم معادنا فهما على الأوقات فانيتان نعم أيضا الجهم ماذا قال قال أن النار لم تخلق وكذلك
الجنة لم تخلق بل هما عدمان غير موجودة الجنة الآن ولا موجودة النار الآن فالله تبارك قال أعدت للمتقين سبحانه وتعالى أعدت للكافرين والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن جبريل لما خلق الله
الجنة قال انظر فيها ولما خلق النار قال انظر فيها وأن النار موجودة وأن الجنة موجودة لكن هذا الجهم وأمثاله ينكرون هذا الأمر يقول لم تخلقا بعد ثم يقول إيش وقضى فإذا هما خلقا يعني
سيخلقان يوم القيامة تخلق الجنة وتخلق النار وتفنى الجنة وتفنى النار يعني الآن أثبت أو ادعى عدم وجود الجنة والنار ثم قال إذا كان يوم القيامة سيدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار ثم تفنى
الجنة وتفنى النار وهذه دعوة باطلة من هذا الرجل نعم العلاف هو أبو الهذيل محمد ابن الهذيل العلاف وهو الشيخ المعتزلة في زمنه من القرن الثالث الهجرين 270 توفي تقريبا أو 220 توفي العلاف
أبو بكر الهذلي العلاف هذا العلاف قال هي ما تفنى الأجساد ولكن تتوقف عن الحركة يجب أن يكون في الحركات لا في الذات يقول ابن القيم يا عجبا لذا الهذيان ما هذا الهذيان يقول كيف يعني تفنى
الحركات وتبقى الأجساد بدون حركة نعم هذا كلام الحلاف العلاف يقول يتجمدون مكانهم بس خالص ما في حركة ظل بالجنة وهي ظل في النار لكن بدون حركة ما في حركة نعم أيدها صلى الله عليه وسلم
وكذا كما حال الذي رفعت يداه أكلة من صحفة وخوان فتناهت الحركات قبل وصولها للفم عند تفتح الأسنان وكذا كما حال الذي امتدت يد منه إلى قنو من القنوان نعم ابن القيم رحمه الله يرد على
العلاف وأمثاله يقول يعني الآن يصير أهل الجنة وأهل النار كالحجارة خلاص يتوقف الحركة
طيب الذي كان يجامع أهله والآن سينزل المني في آخر الجماع صار حجرا الآن يظل هكذا والمني يصير في الهواء يقول كذلك ما حال الذي رفعت يداه يعني بياكل ثم تجمدت الحركة خلاص يبقى هكذا إلى
نهاية ما لها نهاية يستمر هكذا معلق يده كذلك الذي مد يده إلى قطف ليأخذه ويأكله من شجرة تجمد يقال تتوقف الحركة يقول يصيرون كالحجارة يقول تتوقف يده وممسك بالثمرة يريد أن يأكل قبل أن
تصل إلى فمه يقول وكذلك ما فتناهت الحركات قبل الأخذ هل يبقى كذا كثيرا أزماني يقول تبا لهذهك العقول فإنها والله قد مسخت على الأبدان يعني هذه لا تصلح هذه العقول هذه أن تكون على أبدان
الناس ثم قال تبا لمن أضحى يقدمها على الآثار والأخبار والقرآن يعني كيف الإنسان يقدم عقله على دين الله تبارك وتعالى ومشكلة هؤلاء العلاف والجهم وغيرهم من الفرق هؤلاء مشكلتهم الأساسية
أنهم حكموا عقولهم بشرع الله تبارك وتعالى واعتقدوا قبل أن يستدلوا اعتقدوا من عقولهم اعتقدوا هذا الشيء الآن صاروا يبحثون عن الأدلة توافقوا ما اعتقدوه فإن وافقت الأدلة عقولهم قالوا
هذا سلام خالفت فإن كان قرآنا أولوه وحرفوه وإن كان سنة ردوها حتى ذكر عن عمر بن عبيد وعمر بن عبيد تلميذ الجهم من صفوان عمر بن عبيد ذكروا عنه أنه أتى إلى أبي عمر بن العلاء وأبو عمر بن
العلاء أكبر القراء قراء السبع المشهورون هو أكبرهم سنة وأخذ عن عثمان وغيره رضي الله عنهم أجمعين فقال له أقرأ قول الله تبارك وتعالى وكلم الله مستكلمة فقال له أبو العلاء أبو عمر بن
العلاء قال أقرأ وهكذا وكلم الله موسى تكليما إن الله هو المتكلم فقال هل أقرأت وكلم الله هل تجد لها قراءة وكلم الله لأنه اعتقد أن الله لا يتكلم الآن فيريد أن يوافق القرآن عقيدته فقال
هل تجد لها وجها وكلم الله موسى تكليما قال لا والله لا أجد لها وجها ما في قراءة ما في قراءة وكلم الله حتى يجعل موسى هو المتكلم والله لا يتكلم فقال لا أجد قراءة هكذا قال هب أني قرأت
هكذا ما أنت صانع بقول الله تبارك وتعالى لما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه هذه صريحة فذكر عنه أنه قال وددت لو مسحتها من المصحف لأن خالفت عقيدته واعتقد الآن الآن اعتقد العقيدة خلاص
انتهت أهل السنة يختلفون بماذا أهل السنة عقيدة مبنية على الأدلة لا يعتقدون إلا بناء على الأدلة بينما أولئك يستدلون ثم ينظرون في الأدلة وهذا الفرق الجوهري بين أهل السنة ومخالفيهم نعم