نفي الصفات الإلهية عند الجهمية // فوائد من نونية ابن القيم / الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله تعالى فصل والعبد عندهم فليس بفاعل بل فعله كتحرك الرجفان وهبو بريح أو تحرك نائم وتحرك الأشجار للميلان والله يصليه على ما ليس من أفعاله حر الحميم الآن نعم يعني هذا الجهمية يعني فوق أنهم جهمية في الصفات هم جبرية يعني يقول الإنسان مجبر على جميع أفعاله وهو مثل الغصن الذي يتحرك في الهواء ليس باختياره الهواء يحركه رغم عنه مثل الرجفة التي تأتي الإنسان عندما يصيبه البرد يرجف من البرد أو تستك أسنانه هذا ليس باختياره هذا رغم عنه يتقع من الناس رغم عنها ليس باختيارها يقول هكذا كل ما يفعله الإنسان هو مجبر عليه ليس باختياره يقول الإنسان مجبر ليس له أي تدبير في أمره طيب نقول طيب وكفره وهذا الله هو الذي أجبره يقولون طيب هذا في ظلم قال كيف الله يفعل ما يشاء أنت عندكم ظلم لكن عندنا مو ظلم لأن الله ما يستطيع أن يظلم هم يقولون هكذا الله ما يستطيع لكن هذا ملكه يفعل فيه ما يشاء هذا ليس عبدا لله يفعل فيه ما يشاء هكذا يقولون العياذ بالله وإذاك يقول هنا والعبد عندهم ليس بفاعل بل فعله كتحرك الرجفان شون ليرجف أصمن عليه ليس هذا وإذاك الإنسان كل ما يفعله الإنسان هو رغما عنه وهبوب ريح أو تحرك نائم إن واحد نائم يتحرك ليس باختياره لأنه صدق هو نائم فتحركه ليس باختياره لكن لو قتل النائم وهو نائم مثلا أحدا أو شيء سقط أو سقط ما يتحمل الدية لماذا عن أفعاله لأنه مجبر على هذه الحركة لتحركها قال وتحرك الأشجار للميلان كذلك ليس بيدها هذه الأشجار عندما تتحرك للميلان قال والله يصليه على ما ليس من أفعاله حر الحمي والآمين كيف يعذبه الله على ما لا يقصده ولم يفعله ومجبر عليه كيف يكون مجبرا وفي الوقت ذاته أنه يكون معاقبا محاسبا على هذا الأمر قالوا لكن يعاقبه على أفعاله فيه يقول ابن القيم تعالى الله ذو الإحسان لا يمكن لا يمكن أن الله يفعل ذلك سبحانه وتعالى نعم والظلم عندهم المحال لذاته أنا ينزه عنه ذو السلطان ويكون مدحا ذلك التنزيهما هذا بمعقول لدى الأذهان نعم يقول الظلم عندهم المحال لذاته هذا هو الظلم أما بالاختيار الله تبارك وتعالى ما يستطيع أن يظلم يقولون ما يستطيع أن يظلم وإذاك لا يقال عما يفعله الله ظلما لا يقال عما يفعله الله تبارك أن ذلك ظلما أبدا أن ذلك ظلم ما يقولون هذا أبدا لماذا يقولون هو ذو السلطان يفعل ما يشاء وهذا ليس بظلم وهذا ليس بظلم يقول ابن القيم ويكون مدحا ذلك التنزيهما هذا بمعقول لدى الأذهان يعني الله ما يستطيع أن يظلم وفي الوقت ذاته يمدح نفسه بأنه لا يظلم المدح إنما يكون بالاختيار عندما يقول الله تبارك ولا يظلم ربك أحدا وما الله يريد ظلما للعباد إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما إذا هذا كله ثم يقال الله ما يستطيع أن يظلم إذن ما يمدح بهذا وإنما يمدح بما يكون من فعله من اختياره أما أنه لا يختار هذا الشيء لا يمكن أبدا أن يمدح به ولكن يمدح الله تبارك وتعالى بما يريده جل وعلا وبما يمتنع منه مع قدرته عليه نعم