59 - نهي العلماء عن علم الكلام - القواعد النافعة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يسر فريق مشروع كبار العلماء أن يقدم لكم المكتبة السمعية لمجموعة من كتب أهل العلم ومع الكتاب الثاني القواعد النافعة في أسماء الله وصفاته للشيخ عثمان الخميس حفظه الله تعالى ثالثا نهي
العلماء عن علم الكلام قال الإمام الشافعي رحمه الله حكمي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجريد ويحملوا على الإبل ويطاف بهم في العشائر والقبائل ماذا عليهم؟
هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة وأخذ في الكلام أخرجه ابن عبد البر في الجامع والأصبهاني في الحجة وانظر كتاب سير أعلام النبلاء وقال ابن خويز منداد المالكي البصري رحمه الله أهل الأهواء
عند مالك وسائر أصحابنا هم أهل الكلام فكل متكلم فهو من أهل الأهواء والبدع أشعريا كان أو غير أشعري انتهى من كتاب جامع بيان العلم لابن عبد البر وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله والعجب أن
من اشترط ذلك أي النظر ومعرفة الأدلة ليصح الإيمان من أهل الكلام ينكرون التقليد وهم أول داع إليه حتى استقر في الأذهان أن من أنكر قاعدة من القواعد التي أصلوها فهو مبتدع ولو لم يفهمها
ولم يعرف ما أخذها وهذا هو محض التقليد فآل أمرهم إلى تكفير من قلد الرسول عليه الصلاة والسلام في معرفة الأدلة والقول بإيمان من قلدهم وكفى بهذا ضلالا انتهى من كتاب فتح الباري وقال
السعيد من تمسك بما كان عليه السلف واجتنب ما أحدثه الخلف وإن لم يكن منه بد فليكتفي منه بقدر الحاجة ويجعل الأول المقصود بالأصالة انتهى من كتاب فتح الباري وقال الإمام الذهبي رحمه الله
ونعوذ بالله من الهوى والمراء في الدين وأن نكفر مسلما موحدا بلا دين وينزه ويعظم الرب انتهى من كتاب الرد الوافر لابن ناصر الدين أن يلزم من قول كذا أن يكون كذا ويلزم من جلوس فلان مع
فلان أن يقول بقوله