58 - مَن رجع من أهل الكلام - القواعد النافعة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يسر فريق مشروع كبار العلماء أن يقدم لكم المكتبة السمعية لمجموعة من كتب أهل العلم ومع الكتاب الثاني القواعد النافعة في أسماء الله وصفاته للشيخ عثمان الخميس حفظه الله تعالى ثانيا من
رجع من أهل الكلام الفخر الرازي وهو صاحب التفسير المشهور وهو الذي أصل مذهب الأشاعرة قال الرازي لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورأيت
أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ في الإثبات الرحمن على العرش استوى إليه يصعد الكلم الطيب أقرأ في النفي ليس كمثله شيء ومن جرب مثل تجريبتي عرف مثل معرفتي وقال نهاية إقدام العقول عقال
وأكثر سعي العالمين ضلال وأرواحنا في وحشة من جسومنا وغاية دنيانا أذن ووبال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا انتهى من كتاب سير أعلام النبلاء الجويني هو إمام
الحرمين أبو المعالي عبد الملك بن الإمام أبي محمد عبد الله بن يوسف ابن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني ثم النيسابوري ضياء الدين الشافعي وقالت البحر الخضم يعني في علم
الكلام وتركت أهل الإسلام وعلومهم وخضت في الذي نهوني عنه والآن إن لم يتداركن الله برحمة منه فالويل لفلان يعني نفسه وهاء نذا أموت على عقيدة أمي انتهى من كتاب طبقات الشافعية
الشهرستاني هو الأفضل محمد بن عبد الكريم بن أحمد الشهرستاني أبو الفتح ذكر هذه الأبيات ولم ينسبها لأحد لعمري لقد طفت المعاهد كلها وسيرت طرفي بين تلك المعالم فلم أر إلا واضعا كف حائر
على ذقن أو قارعا سن نادمي الغزالي هو أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الشافعي الغزالي إما بتشديد الزاي الغزالي أو تخفيفها الغزالي قال الإمام أبو بكر بن العربي رحمه الله شيخنا
أبو حامد ابتلع الفلاسفة وأراد أن يتقيأهم فما استطاع انتهى من كتاب سير أعلام النبلاء يعني هضم أقوالهم وعرفها وله كتاب تهافت الفلاسفة أبطل فيه آراء الفلاسفة وأقوالهم ورد عليهم ولكنه
بقي متأثرا بهم وبقيت عنده رواسب من مذهبهم ويذكر عنه قبل موته أنه كان يكثر من قراءة صحيح البخاري ومات وهو على صدره