50 - الرد على منكري صفة العلم - القواعد النافعة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يسر فريق مشروع كبار العلماء أن يقدم لكم المكتبة السمعية لمجموعة من كتب أهل العلم ومع الكتاب الثاني القواعد النافعة في أسماء الله وصفاته للشيخ عثمان الخميس حفظه الله تعالى ثانيا صفة
العلم الأدلة النقلية على إثبات صفة العلم قال الله تعالى وهو بكل شيء عليم وقال وأن الله قد أحاط بكل شيء علما وقال أنزله بعلمه وقال وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه والآيات في
إثبات صفة العلم لله كثيرة جدا وعن النبي صلى الله عليه وسلم أن الخضر قال يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا الأصفور في البحر أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس
رضي الله عنهما الأدلة العقلية على إثبات صفة العلم أولا يستحيل إيجاد هذه المخلوقات العظيمة بهذه الدقة دون علم ثانيا من المخلوقات من هو عالم والله تعالى خالق جميع هذه المخلوقات وهو
الذي وهبها العلم ولا يهب إلا ما يملك فالذي وهب العلماء العلم هو الله وفاقد الشيء لا يعطيه فمن باب أولى أن يكون عالما سبحانه وتعالى ثالثا العالم أكمل من الذي لا يعلم والله له الكمال
عز وجل مناظرة منكري صفة العلم يقول الإمام الشافعي رحمه الله ناظر القدرية بالعلم فإن أقروا به خصموا وإن أنكروه كفروا انتهى من كتاب شرح العقيدة الطحاوية وهؤلاء هم الجهمية ومن ماثلهم
ممن أنكر صفة العلم لله تعالى فيقول الشافعي فقل له هل الله يعلم الأشياء قبل حدوثها أو يعلمها بعد حدوثها فإن قال نعم يعلمها قبل حدوثها فهو رد على نفسه لأنه أثبت صفة العلم لله وأما إن
قال لا يعلمها إلا بعد حدوثها فقد كفر لأنه نسب إلى الله الجهل وهو نقص ويقول الإمام أحمد رحمه الله فإن قال أي الجهمي ليس له علم كفر وإن قال لله علم محدث كفر حين زعم أن الله قد كان في
وقت من الأوقات لا يعلم حتى أحدث له علما فعلم فإن قال لله علم وليس مخلوقا ولا محدثا رجع عن قوله كله وقال بقول أهل السنة انتهى من كتاب الرد على الجهمية والزنادقة فالإمام أحمد قسم
المسألة إلى ثلاثة أقسام القسم الأول أن ينفي عن الله العلم وهذا يكفر لأنه نسب إلى الله الجهل القسم الثاني أن يقول إن لله علما ولكنه علم محدث وهذا يكفر أيضا لأنه نسب الله إلى الجهل
في وقت من الأوقات القسم الثالث أن يقول إن لله علما ليس حادثا ولم يخلق فهذا قول السلف وذلك أنهم يثبتون لله تعالى العلم ولا يقولون إنه حادث أو مخلوق لأن علمه أزلي سبحانه وتعالى