25 - القاعدة الثانية عشرة - أسماء الله باعتبار الذات مترادفة وباعتبار الصفات متباينة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يسر فريق مشروع كبار العلماء أن يقدم لكم المكتبة السمعية لمجموعة من كتب أهل العلم ومع الكتاب الثاني القواعد النافعة في أسماء الله وصفاته للشيخ عثمان الخميس حفظه الله تعالى القاعدة الثانية عشرة أسماء الله باعتبار الذات مترادفة وباعتبار الصفات متباينة معنى هذه القاعدة أن أسماء الله سبحانه وتعالى تدل على ذات واحدة فعندما نقول الحي العظيم المجيد الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام الوهاب فهذه أسماء لله تعالى فكلها تدل على الله سبحانه وتعالى ولا تدل على تعدد الآلهة وأما الأسماء باعتبار الصفات فهي مختلفة في معانيها فكل صفة لها معنى خاص بها فصفة الرحمن غير صفة العزيز وصفة العزيز غير صفة الوهاب وصفة العفو صفة العفو غير صفة الكبير والكبير غير صفة الودود وهكذا إذن إذا نظرنا إلى أسماء الله تعالى من حيث كونها أسماء فهي مترادفة لأنها تدل على واحد وأما من حيث المعاني فهي مختلفة متباينة وقد تقدم في القاعدة العاشرة أن أسماء الله تعالى أعلام من حيث دلالتها على ذات الله وهي بهذا الاعتبار مترادفة فأسماءها يدل على مسمى واحد ومن حيث دلالتها على المعاني المشتقة منها فهي متباينة فالسمع والرزق والحياة والقوة والخلق والعزة وباقي الصفات كلها معاني متباينة قال ابن القيم رحمه الله إن أسماءه الحسنى لها اعتباران اعتبار من حيث الذات واعتبار من حيث الصفات فهي بالاعتبار الأول مترادفة وبالاعتبار الثاني متباينة اشتركوا في القناة