11 - التمهيد - معنى توحيد الأسماء والصفات - القواعد النافعة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يسر فريق مشروع كبار العلماء أن يقدم لكم المكتبة السمعية لمجموعة من كتب أهل العلم ومع الكتاب الثاني القواعد النافعة في أسماء الله وصفاته للشيخ عثمان الخميس حفظه الله تعالى العاشرة
معنى توحيد الأسماء والصفات هو إفراد الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا والإيمان بمعانيها وعدم تمثيلها أو تعطيلها أو تكييفها أو تحريفها فالأسماء أي ما دلت على الذات وقامت بها من
الصفات فعندما تقول الله فإنه اسم يدل على ذات الله سبحانه وتعالى وكذا اسمه الحي والرحمن والعزيز فهذه أسماء تدل على ذات الله عز وجل كما قال الله تعالى هو الله الذي لا إله إلا هو
الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر فهذه أسماء تدل على الله تعالى فنؤمن بهذه الأسماء وأما الصفات فهي ما قام بالذات مما يميزها عن غيرها وذلك أن كل ذات لها صفات
تميزها عن غيرها فالإنسان له صفات تميزه عن غيره والجماد له صفات تميزه عن غيره والحيوان له صفات تختلف عن غيره وصفات الله تعالى تنقسم إلى أقسام القسم الأول صفات ذاتية ويطلق عليها بعض
أهل العلم بالصفات الخبرية وهي بالنسبة للمخلوق تسمى الجوارح وأما بالنسبة لله فلا يقال جوارح وإنما يقال لها صفات ذاتية خبرية القسم الثاني صفات معنوية أي ليس لها جرم تقوم به كصفة
العلم والإرادة والقوة والمحبة والغضب وغيرها القسم الثالث صفات فعلية وهذه يفعلها الله سبحانه وتعالى متى شاء فالله تعالى ينزل في الثلث الأخير من الليل وكذا صفة الاستواء فالله استوى
على العرش بعدما خلقه وهذا بخلاف الصفات المعنوية كصفة العلم فلا يقال إنه لم يكن عالما في وقت من الأوقات لأنها صفة ثابتة لله تعالى وكذا صفة الإرادة ثابتة وكذا القدرة والحياة والسمع
والبصر وهكذا لا تنفك عنه وكذلك الصفات الذاتية لا تنفك عن الله عز وجل ولكن الصفات الفعلية تأتي إذا جاءت أسبابها وسيأتي التفصيل في هذا الفرق بين الصفات الذاتية والفعلية الصفات
الذاتية تتعلق بالذات فلا تنفك عن الله تعالى والصفات الفعلية تتعلق بالمشيئة وتنفك عن الله الصفات الذاتية لا يقال فيها متى وأين والصفات الفعلية تحدث وتتجدد الصفات الذاتية لا تقبل
العدد والصفات الفعلية تقبل العدد مثل عدد المرات التي تكلم فيها الله عز وجل الصفات الذاتية لا يجوز أن يوصف الله بضدها لأن ضدها نقص والصفات الفعلية يمكن أن يوصف الله تعالى بضدها
فيقال غضب ورضي وأحب وكره