دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس التاسع الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فأما بالنسبة للقواعد فقد تمت ولله الحمد والمنة وكذا بعض التطبيقات التي طبغنا من خلال هذه القواعد في أهم المسائل كمثالات إثبات الاستواء والنزول والرؤية والمعية وكذلك صفة ماذا أخذنا الكلام كلام الله تبارك وتعالى والكلام عن القرآن الكريم وبعد أي صفة والعلو نعم وحاولنا أن نجري هذه القواعد على هذه المثال التي ذكرناها مكملات الاعتقاد التي يذكرها أهل العلم عادة في كتب ورسائل العقيدة فنذكرها اتباعا لسلفنا الصالح في هذه الأمور فموضوع الإرادة هل للعبد إرادة أو لا وما هي الإرادة التي تنسب إلى الله تبارك وتعالى الإرادة كما قال أهل العلم إرادتان كونية وإرادة شرعية يعني هناك ما يريده الله كونا وهناك ما يريده الله شرعا ومعنى ما يريده كونا أن يقدره وهي ما تسمى بالمشيئة وما يريده شرعا وهي الأمور التي يشرعها الله ويحبها سبحانه وتعالى وسيأتي الفرق بين الإرادتين هناك بعض الأمور ما تجتمع فيه الإرادتان أن يريده الله كونا يعني يوقعه ويريده الله شرعا أن يحبه يريده كونا ويريده شرعا يقول أهل العلم يريده كونا وقدرا ويريده محبة وشرعة مثال ذلك إيمان فاطمة رضي الله عنها إيمان فاطمة هل يريده الله بمعنى يحبه يحب أن تؤمن فاطمة يحب طيب وقع إيمان فاطمة وقع إذن أراده شرعا وأراده قدرا أراده شرعا أن يحبه ويطلبه سبحانه وتعالى أراده قدرا أو قعه إذن إيمان فاطمة تحققت فيه الإرادتان الإرادة الشرعية والإرادة الكونية القدرية ما ينتفي فيه الإرادتان لا تقع لا الشرعية والقدرية وهو عكس ذلك كفر فاطمة رضي الله عنها هل يحب الله أن تكفر لا يحب إذن لم تقع الإرادة الشرعية مع أن كفرت لم يقع إذن لم تقع الإرادة أيضا الكونية القدرية إذن إيمان فاطمة وقعت فيه الإرادتان الإرادة الكونية والإرادة الشرعية كفر فاطمة انتفت منه الإرادتان لا إرادة شرعية لا يحب الله ذلك ولا وقع كونا وقدرا إذن انتفت منه الإرادتان واضح أو غير واضح إذن ما تجتمع فيه الإرادتان وما تنتفي منه الإرادتان إمرأة لوط هل يحب الله أن تكفر إمرأة لوط هل يحب ذلك لا يحب الله يحب أن يؤمن جميع الناس طيب هل كفرت إمرأة لوط كفرت إذن وقعت الإرادة الكونية فقط التي هي الإرادة القدرية وهي أن امرأة لوط كفرت إذن أراده الله قدرا وكونا يعني وقع هذا الأمر كتب الله تبارك وتعالى في قدره أن امرأة لوط ستكفر وهذا كفرت لما كفرت كفرت كونا وقدرا لكن هل الله تبارك يريدها أن تكفر شرعا يحب ذلك لا يحب إذن كفر امرأة لوط وقع قدرا وكونا ولم يقع شرعا أي لا يحبه الله تبارك وتعالى إيمان امرأة لوط إيمان امرأة لوط هل يحب الله أن تؤمن امرأة لوط وقع شرعا إذن لكن هل آمنت لم تؤمن إذن لم يقع كونا وقدرا لم يقع كونا وقدر لكن الله يحب ذلك سبحانه وتعالى لكن لم تؤمن ولذا قال أهل العلم عن الإرادتين الكونية تقع ولا بد الشرع قد تقع وقد لا تقع نعم الفرق بينهما يقول أهل العلم ما أراده كونا حكم به وأوقعه سواء كان يحبه أو لا يحبه ما أراده كونا حكم به وأوقعه وما أراده شرعا أمر به وشرعه لكن ليس بالضرورة أن يوقعه لأن هذا يرجع إلى اختيار العبد نفسه إلى اختيار العبد نفسه الفرق بينهما بين الإرادتين الكونية تقع ولا بد ما قدره الله وإذاك نقول ما شاء الله كان هذه هي الإرادة الكونية الإرادة الكونية تقع ولا بد لأن الله قدرها إن الله قدر مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض خمسين ألف سنة هذه إرادة إيش إرادة الكتاب الكونية خلاص مكتوب ماذا سيفعله الناس إذن الكونية يقع ولا بد أمرها أو تقع هي ولا بد الكونية شاملة للطاعات والمعاصي كإيمان فاطمة هذا من الطاعات كفر امرأة لوط من المعاصي ولا له هذا وقع وهذا وقع حضوركم للدرس أراده كونا وقدر وقع أو لم يوقع وقع ذهبوا بعض الناس الآن إلى الخمارات أو إلى المعاصي أو غير ذلك وقع لما وقع وقع يحب حضوركم يحب ذهابهم لا يحبه ولكن هذا وقع وذاك وقع فإذن الإرادة الكونية تقع ولا بد شاملة للطاعات والمعاصي أما الشرعية فأولا لا يلزم وقوعها قد تقع وقد لا تقع مثل إيمان امرأة لوط الله يحب أن يؤمن جميع الناس جميع الناس هل آمن جميع الناس لا إذن قد تقع وقد آمن بعض الناس مع أن الله يحب أن يؤمن جميع الناس لكن هل آمن جميع الناس أبدا إذن قد لا يلزم وقوعها قد تقع وقد لا تقع تتعلق أي الإرادة الشرعية بما يحبه الله فقط الإرادة الشرعية لا تكون إلا فيما يحبه الله ويرضاه من الإيمان والعمل الصالح إذن هذا قول أهل السنة في الإرادة الإرادة عندما تسمع في كتاب الله يريد الله طيب عندما تقرأ يريد الله إما أن تكون إرادة كونية قدرية وإما أن تكون إرادة شرعية فالإرادة الكونية قلنا تقع ولابد وقد تكون فيما يحبه وقد تكون فيما لا يحبه لأن كل شيء واقع بقدره وإرادته يعني كفر الكافر قصبا على الله ولا باختياره سبحانه وتعالى بإرادته بإذنه سبحانه وتعالى ما عصي إلا بإذنه أبدا وكان الله تبارك وتعالى يستطيع جل وعلا كن فيكون يجعل الجميع أتقيا أوليا كالملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلونه ما يؤمرون لكنه لم يريد ذلك سبحانه وتعالى وذلك الله تبارك وتعالى لا يقع في ملكه إلا يعني ما يريده هو سبحانه وتعالى ولكن قد يريد وقد لا يريد جل في علاه الاختلاف في الإرادة بين أهل السنة ومخالفهم هناك فرقة يقال لها القدرية وسموا على عكس المشهور فهم نفاث القدر وعادة الناس عندما يسمون بشيء ولقبونه بلقب يكونون متلبسين به يعني مثلا الرافضة الذين رفضوا الخوارج الذين خرجوا الجبرية الذين يقومون بالجبر صحيح أم لا الجهمية الذين قالوا بالتجهم ما عدا سبحان الله القدرية هم نفاث القدر لكن مش عليهم لفظ القدرية وكما يقال لا مشاحة في الاصطلاح يسمع لفظ القدرية هؤلاء القائلون بالقدر لا هؤلاء نفاث القدر هؤلاء نفاث القدر لكن سبحان الله مش عليهم هذا الاسم أو هذا اللقب القدرية فرقتان الفرقة الأولى يقال لهم الغلات وهم نفاث العلمي الذين يقولون إن الله لم يعلم الشيء إلا بعد حدوثه وعبد الله بن عمر رضي الله عنه قال إن أناسا في البصرة أو في العراق يقولون لا قدر والأمر أنف يعني ما في شيء مكتوب الأمر مستأنف بعد أن يقع الشيء يعلمه الله ثم يكتبه فقال عبد الله بن عمر أخبروهم أني بريء منهم وأنهم بريءون مني وأنه لا يقبل لهم عمل حتى يؤمنوا بالقدر خيره وشره إن الله كتبه وقدره سبحانه وتعالى فنفاث القدر أو نفاث العلم فهؤلاء غلات القدرية وقال له سورق حماري هذا الأعراب يقول لعمر بن عبيد سورق حماري فادعو الله أن يرده لي أدعو الله أن يرده لي مسألة بسيطة ممكن يأتونك عبد الرحمن يأتيك واحد لكن ما يقول حماري يقول سيارتي الآن يقول سورقة سيارتي فادعو الله أن يردها لي أمر طبيعي هذا ما في بس طيب عمر بن عبيد يعني عنده الإرادة واحدة الإرادة واحدة وهي الإرادة الكونية الشرعية واحدة وكل ما أراده الله كونا أراده شرعا وكل ما أراده شرع أراده كونا لا يفرق بين الإرادتين طيب الآن سورق الحمار هل يريده الله شرعا هل يريد الله أن الناس تسرق غير أن الناس تسرق فقال هذا الرجل له سورق حماري أدعو الله أن يرده لي فقال أبشر رفع إليه لسان قال اللهم إنك لم ترد أن يسرق حماره لأن إذا قالنا الله أراد سرقة حماره طيب وهو لا يفرق بين الإرادة كأنه يقول الله يظلم الناس أو يريد أن يظلم الناس لا يفرق بين الإرادتين فقال اللهم إنك لم ترد أن يسرق حماره اللهم رده له واضح الدعاء نعم فماذا قال هذا الرجل أنا أقعد أصور شكل الرجل طيب قال اللهم إنك لم ترد أن يسرق حماره فسرق اللهم رده له يوم خلص قال لا لا حاجة لي في دعائك هونت لا حاجة لي بهذا الدعاء قال ولماذا قال إذا كان ربك لم يرد أن يسرق حماري فسرق أخشى أنه لم يرد أنه يريد أن يرجع فلا يرجع ربك ضعيف يقول إذا كان ربك لم يرد أن يسرق الحمار لكنه سرق أخشى أنه يريد الآن أن يرجع فلا يرجع لأن هناك إرادة أقوم إرادته هذا العراب يقول أنا أشوف أنه في إرادة أخرى أقوم إرادة الله أو إرادة ربك لم يرد أن يسرق وسرق طيب الحين طيب مشكلة هذه طيب حتى لو دعوته الآن وهو يريد أن يرجع قد لا يرجع لأنه أراد أن لا يسرق وسرق هنا يريد أن يرجع قد إيش ليس بالضرورة أن يرجع أنا أريد أن تسأل من أمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون هذا ليس الذي أردته أنا منك فذهب الرجل وتركه ذهب وتركه لماذا لأن عمر بن عبيد وأمثاله لا يفرقون بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية فظن أنه إذا قلنا إن الله أراد أن يسرق الحمار أي أن الله أحبه أن يسرق الحمار لا ليس كذلك الله أراده كون أنه قد لك لم يرده يعني الله تبارك الله أراد كونه قدر أن يقتل يحيا عليه السلام قتل يحيا صلوات ربي وسلامه عليه قتل رغما عن الله ولا بإذن من الله الله يستطيع أن يمنعهم ولكن تركهم ليرفع بها ذلك درجته ويخسف بهم سبحانه وتعالى فتركهم يقتلونه وهو قادر على منعهم سبحانه وتعالى وهذا معنى قولنا أراده كونا وقدر أي أذن به ورضي كونا وقدر لا رضى الشرعي وإنما الإذن أذن به كونا وقدرا لكن الله لا يحب أن يقتل يحيا عليه السلام نعم إذن هذا القسم أو هذه الفرقة الأولى الفرقة الثانية هم غير الغلاط وهم الذين يقولون لم يكتب الله أعمال العباد إلا بعد فعلها وجعل الإنسان منفصل عن مشيئة الله يعني يقولون ماذا قالوا نقول إن الله يعلم سبحانه وتعالى لكنه بعد أن فعل العباد كتب هذه الأمور لم يكتبها قبل وإذا قال قائلهم عن حديث عبد الله بن مسعود حدثني الصادق المصدوق أن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فيؤمر بنفخ الروح ثم يؤمر بكتب أربع بكتب عمله وأجله وعمله وشقي أو سعيد وذكر لأحد الجهمية هم عندهم إنه ما في شيء مكتوب على العباد قبل أن يقع ما في شيء مكتوب وهذا الحديث ضد عقيدة منه كل شيء مكتوب وأنت في بطن أمك عملك شقي أو سعيد رزقك أجالك كل شيء مكتوب وأنت في بطن أمك فقال أحد الجهمية يعني عندما قيل ذكر له هذا الحديث قال وهذا الحديث يرويه شقيق أو لعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو حدثني شقيق بهذا لو حدثني الأعمش بهذا لكذبته ولو حدثني بهذا شقيق لما صدقته ولو حدثني بهذا عبد الله بن مسعود لما قبلت منه ولو سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت له ما على هذا تبعناك شوف خلط وإذا قلنا ماذا أهل البدع يعتقدون ثم يستدلون يعتقدون ثم يعتقد أن ما في شيء مكتوب على العباد طيب الرسول الآن يقول لو سمعته من الرسول لو سمعته من الرسول يقول لقلت له ما على هذا تبعناك إلى هذه الدرجة لأنه خلاص اعتقده ما يأخذ عقيدتهم يا الرسول يأخذ عقيدتهم من نفسه ثم معاكبة هل أدلة في الكتاب أو في السنة هل تؤيد ما اعتقد أو لا تؤيد وضحت الصورة إن شاء الله تعالى أما الغلاط فهم الذين تكلم عنهم الشافعي رحمه الله تعالى وهم نفات العلم ويقول لم يعلم الله وليس لم يكتب لم يعلم الله الأمور قبل حدوثها وهذا الذي ذكرنا عن الشافعي الذي قال ناظروهم في العلم فإن أثبتوه خصموا وإن نفوه كفروا وهذا الذي قاله الإمام أحمد يقال للجهم يعني هل تثبت علم الله أو لا فإن قال إن الله تبارك كان يوم الأيام وليس له علم كفر وإن قال خلق علمه كفر وإن قال يعلم قبل ذلك فهذا قول أهل السنة والجماعة ولم يعلم الله الأمور إلا بعد وقوعها غير الغلاط وهم الذين يقول يعلم لكن لم يكتب الأمور على العباد يعني لم يقدرها كتابة على العباد على كل حال كلهم غلاط في نهاية الأمر قال وجعل الإنسان مشيئة منفصلة عن مشيئة الله قالوا لا يمكن تكون مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله قالوا بل مشيئة الله شيء ومشيئة العبد شيء ولذلك عبر عنهم بأنهم يقول العبد يخلق أفعاله هم على فكرة حسب علم يعني لا يقولون أن العبد يخلق أفعاله ولكن هم يقولون لم تكتب هذه الأفعال أو لا تعلق بمشيئة الله بمشيئة العبد ففي نهاية الأمر أهل السنة يقولون كأنكم تقولون العبد يخلق أفعاله فإذاك بعض عبر عن ذلك بقولهم أنهم أثبتوا خالقين وإذاك يقولون المجوس أثبتوا خالقين وغلاط القدري أثبتوا خالقين لأنهم قالوا أكثر من خالقين العبد يخلق أفعاله هم لم يقولوا يخلق بهذا اللفظ لكن قالوا إنه لا تعلق لله بفعل العبد وإنما العبد هو الذي يختار وهو الذي يفعل ثم بعد ذلك تكتبوا هذه الأفعال على العبد لأنهم ظنوا أن إذا كان كتب الله أعمال العباد فمعنى هذا أن الله أجبرهم ومعنى هذا أن الله هو الذي اختار للكافر الكفر واختار للعاصي المعصية واختار للفاسق الفسق وهكذا وهذا الأمر غير صحيح فإن الله تبارك لم يجبر أحدا على معصيته أبدا جل وعلا وهذا سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى إذن هذه الفرقة الأولى وهم القدرية سواء كانوا غلاط أو غير غلاط عكسهم في الجانب الآخر الجبرية الجبرية وهم فرقتان غلاط الجبرية وهم الذين قالوا إن الإنسان بلا مشيئة الإنسان بلا مشيئة وهو كالريشة في مهب الريح الآن الريشة الخفيفة في مهب الريح يصير فيها فوق تحت شمالي يعني تصرف أبدا يعني على قولهم تكسر الخاطر مسكينة طيب يقول الإنسان كذلك مع مقادير الله كالريشة لا اختيار له ولا طيب يقول طيب الله سبحانه وتعالى يعني يدخله يجعله يكفر قالوا ايه قالوا يعني مجبر قالوا مجبر قال الله يجبرنا على الكفر قالوا كيف الله هذا ما لنا شغل هنا لا تعلق لنا قلنا هذا قد يكون ظلم من الله قال لا الله يفعل ما يريد الله يفعل ما يريد وإذاك يصدق عليهم قول الشاعر ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتلى بالمائي شون ألقاه في اليم في البحر مكتوفا وقال له مو بعد قال إياك إياك أن تغرق قال إياك إياك أن تبتلى بالمائي أنا الحمضرة فيها تقول لي إياك إياك أن تبتلى بالمائي فكذلك هم يقولون يقولون العبد مع قدار الله كالريشة في مهب الريح لا اختيار له ولا تقدير الثانية جبرية الباطن يعني هم يقوم بالجبر لكن يعني يلبسونه لباسا شرعيا وهم الذين قالوا بالكسب قالوا للعبد كسب ولكن في الحقيقة هو يعني كسب الله ولكن وإن سماه كسبا للعبد لكن ليس العبد كسب يقول وأعمال العبد وأن أضيفت إليه فإنه مجبور عليها مجبور عليها لقول الله تبارك وتعالى وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى لك صورة الرمي لكن مو أنت اللي رميت الله هو الذي رمى الله هو الذي رمى يقول العبد لا عمل له له صورة الكسب لأنه هو الذي رمى هذه كسب يسمونها كسب أنه راح للمعركة وحضر وكذا لكن نستطيع أن نقول له وما حضرت إذ حضرت ما رميت ولا حضرت ولا حملت ولا شيء وكان باطل والعبد رمى الصحيح ولكن مشكلة لم يفرقوا بين رميت الأولى ورميت الثانية وما رميت إذ رميت هو رمى إذن قال إذ رميت أثبت الله له الرمي ولكن الله رمى يقيد الإصابة يعني وما أصبت إذ رميت ولكن الله أصاب أنت رميت ولكن الذي أصاب الله سبحانه وتعالى وإذاك نسب له الرمي وما رميت إذ رميت ولكن رميتك لم تكن فيها إصابة وإنما الإصابة من الله سبحانه وتعالى وإذاك يقولون إن كسر الزجاج عند الحجر لا به يعني الآن إذا جئت إلى أخذت حجارة هكذا وضربتها أو ضربت الزجاج بها إذا وصلت الحجارة للزجاج ماذا يحدث للزجاج ينكسر إذن من الذي كسر الزجاج الحجارة يقول لا والذي يفعلها والله العظيم الحجارة كسرت الزجاج قالوا لا وخلينا نعيد مرة ثانية تعال جيب ظهر عندك زجاج كثير ينكسر لك اليوم إرمي زجاجها كسرت قال لا ليست الحجر التي كسرتها كيف قال الزجاج إن كسر عند الحجر الله هو الذي كسر الزجاج وليس الحجر لكن لما وصل الحجر إلى الزجاج الله كسر الزجاج وليس الحجر قال لأن الفاعل الوحيد هو الله سبحانه وتعالى الله هو الذي كسره وليس الحجر قولنا قول الله تبارك وتعالى قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم النار هي برد ولا حرق قلنا حرق قال الله جعلها برد قلنا نعم قال كذلك الله جعل الزجاج ينكسر قلنا فرق هنا أذهب الخاصية الله تبارك الله لكن من خاصية الحجارة تكسر وذلك كسرت إلا إذا أذهب الله الخاصية ما عندنا مشكلة لكن الأصل أنها تحرق النار وينكسر الزجاج عنده إصابة الحجري له فالقصد أن هؤلاء الجبرية يعفي النهاية هم كقول الغلاة أن العمل كله عمل من عمل الله سبحانه وتعالى قال أهل السنة لا قول القدرية صح ولا قول الجبرية صحيح قالوا للإنسان مشيئة خاصة به ولكنها تابعة لمشيئة الله تبارك وتعالى قول الله تبارك وتعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله فأثبت للناس مشيئة ولكنها تابعة لمشيئة الله تبارك وتعالى فالإنسان له اختيار وباختياره يدخل الجنة وباختياره يدخل النار في أن يشبع واختيارها أن يجوع ولكن الأمر في النهاية بيد الله تبارك وتعالى يعني لا يمكن أن يختار الله شيء ويختار الإنسان شيء ويقع مختاره الإنسان ولكن في الحقيقة هو اختيار الإنسان أنتم الآن جئتم إلى هنا باختياركم أو رغما عنكم باختياركم باختياركم ولكن لو أراد أحدنا أن يحضر ولم يرد الله أن يحضر ماذا يحدث له لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث أسباب يجعلها الله من خلالها لا يحضر تحدث تحدث أسباب يجعلها الله منخفضة تحدث أسباب يجعلها الله منخفضة تحدث تحدث أسباب يجعلها الله منخفضة تحدث تحدث أسباب يجعلها الله منخفضة تحدث أسباب يجعلها الله منخفضة تحدث تحدث أسباب يجعلها الله منخفضة تحدث أسباب يجعلها الله منخفضة تحدث أسباب يجعلها الله منخفضة تحدث