دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس الثامن الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فمازلنا مع القواعد النافعة في الاعتقاد وتكلمنا بالأمس عن صفة الاستواء ثم صفة النزول ثم صفة الرؤية ثم صفة المعية وذكرنا كيفية تطبيقي وخذناه من القواعد في إثبات هذه الصفات لله تبارك وتعالى وكلامنا اليوم عن صفة الكلام لله تبارك وتعالى قال أهل السنة إن الله تبارك وتعالى يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء إرادته وكمال قدرته سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى يتكلم بما شاء لا يفرض عليه أحد شيئا ويتكلم متى شاء ويتكلم كيف شاء سبحانه وتعالى وقد أخبروا أن كلام الله تبارك وتعالى قديم النوع يعني أزلي صفة لله تبارك وتعالى والقرآن الكريم هو بعض كلام الله جل في علاه وهو منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود وقلنا إن القرآن الكريم بعض كلام الله لأن كلام الله أخبر عنه سبحانه وتعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي أما القرآن الكريم فمحدود من سورة الفاتحة إلى سورة الناس لكن كلام الله أكثر من ذلك بكثير فالقرآن الكريم هو بعض كلام الله جل وعلا وغير مخلوق منزل من عند الله جل في علاه منه بدأ أي هو الذي تكلم به سبحانه وتعالى وإليه يعود عندما يرفع من الصدور والسطور كلام الله يتفاضل يعني بعض الكلام أفضل من بعض لا من حيث المتكلم لأن المتكلم واحد سبحانه وتعالى ولكن من حيث الكلام في دلالاته في موضوعاته في تأثيره فبعض كلام الله تبارك وتعالى يتكلم عن الحج وآخر يتكلم عن الديون وثالث يتكلم عن مكارم الأخلاق ومرة يتكلم سبحان ربنا جل في عل عن قصص الأنبياء وهكذا موضوعاته مختلفة ودلالاته مختلفة مرة أمر مرة خبر مرة نهي وهكذا من حيث الدلالة إذن من حيث الدلالة يختلف من حيث المواضيع يختلف من حيث التأثير يختلف أيضا بعض آيات الله تبارك وتقرأها تبكي بعضها تقرأها لا تبكي فتأثيرها مختلف حتى إني أذكر أحد الإخوة ينتقد إمام مسجدهم خاصة في هذه الأيام وما قبلها بقليل عندما يكون يعني الفجر يعني يكون مبكرا يقول ننام الساعة الثانية عشرة نقوم الساعة الثالثة لصلاة الفجر فيكون القيام يعني في شيء من الصعوبة يعني ليقوم الإنسان لصلاة الفجر فيقول نذهب إلى المسجد نريد صراحة يعني آيات عن الجنة عن النار عن يعني قصاص يعني آيات مليحة يقرأ لنا والمطلقات يتربصنا بأنفسنا ثلاثة تقرؤ يقول مثلا يقول القرآن ما أمكن القرآن لكن نريد آيات مؤثرة يقول يعني فيها الجنة فيها النار فيها كذا يعني ترقي قلوبنا أكثر فالقصد من حيث التأثير أحيان يعني بعض الصحابة رضي الله عنهم كعمر بن الخطاب مثلا عندما قرأ قول الله تبارك وتعالى إنما أشك بثي وحزني الله بكى مثلا أنت حين عندما تقرأ سورة الواقع قد تبكي مثلا أو سورة قاف مثلا أو كذا مثلا لما تقرأ قصة يوسف قد تبكي قد لا تبكي قد تقرأ تبت يد أبي له قد لا تؤثر فيك كما تقرأ مثلا القارعة أو الهاكم التكاثر وهكذا إذن من حيث التأثير يتفاوت كلام الله تبارك وتعالى وذلك الله جل وعلا أثبت صفة الكلام له جل فعله إما بالقول أنه يقول وقال ربك وإما بالكلام وكلم الله موسى تكليما وإما بالمنادات وناديناه أي يا إبراهيم وإما بالمناجات وناجاه إذ ناجيناه طيب واتخذ نجية وقربناه نجية وهكذا فإذن أحيان بالمناجات وأحيان بالمنادات وأحيان بالكلام بالقول قالوا وهو قديم النوع حادث الأحد قديم النوع حادث الأحد عندما نقول قديم النوع أي أصل الكلام قديم صفة أزلية ما في يوم من الأيام الله لا يتكلم أو لا يستطيع أن يتكلم أو ليست له صفة الكلام صفة أزلية لكن آحاد الكلام يتكلم سبحانه وتعالى يعني مثلا متى سيكلم المؤمنين في الجنة إذا دخلوا الجنة متى كلم الله محمد صلى الله عليه وسلم في المعراج لما عرج به متى قال كذا عندما حدث كذا إذن آحاد الكلام حادثة لكن أصل الكلام صفة قديمة لله تبارك وتعالى صفة أزلية لله سبحانه وتعالى قال أحد الجهمية لأبي عمر بن العلاء هل قرأت وكلم الله موسى تكليم وقد ذكرناها لكم هذه أكثر من مرة لأنهم لا يثبتون الكلام لله جل وعلا قال قرأها وكلم الله موسى تكليما حتى يكون موسى هو المتكلم فرد عليه أبو عمر بن العلاء طبعا أن هذا قراءة غير ثابتة باطلة وإنما قراءة ثابتة وكلم الله موسى والله هو المتكلم فقال له أبو عمر هب أني فعلت ذلك فما تصنع بقوله وكلمه ربه فبهت الجهمي المهم شوفوا أنت الآن تخطر في بالي قال فبهت الجهمي ولم يقل ورجع الجهمي يعني المفروض الإنسان في مثل هذه الحالة مثلا عندما يأتي يطلق هذه الشورية وهي اقرأها وكلم الله موسى تكليما قال فما تصنع فكلمه ربه المفروض هنا يقول ايه والله عجيبة فعلا كلم إذن نثبت الكلام لله لكن بوهت ويسكت ويمشي نصيبه هذا يدعى أنه غير مريد للحق والأصل في الإنسان هو يتبع الحق متى ما تبين له فهو ضلته التي ينشدها قال الأشاعرة الله يتكلم بلا صوت ولا حرف وإنما هو كلام نفسي هذا الكلام الذي يتكلمه الله قالوا كلام نفسي لا صوت له ولا حرف طيب والقرآن الكريم ايش هذا قالوا القرآن عبارة عن كلام الله ليس كلام الله وإنما هو عبارة عن كلام الله واستدلوا بقول عمر زورت كلاما في نفسه فقالوا ممكن إنسان يتكلم في داخل نفسه فيكون الكلام ايش نفسيا ومن ذلك قول الشاعر وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا فيقول الأصل في الكلام أصلا كلام ايش كلام النفسي كلام القلب هذا أصل الكلام وهذا نثبته لله لكن الكلام المسموع الكلام الذي بصوت وحرف هذا ننزه الله عنه طبعا لعلكم الآن عرفتم لماذا ينزهون الله عن هذا الكلام لماذا لأنهم من صفات المخلوق فأروا تنزيه الله تبارك وتعالى فوقعوا في هذا الأمر وعلى هذا الكلام طبعا نقول إن قولهم الكلام كلام نفسي وهو عبارة عن كلام الله وهو القرآن الكريم اختلفوا في هذه القضية طيب ماشي لو سلمنا لكم هذا القرآن هو عبارة عن كلام الله يعني هناك من عبر به عوضا عن الله يعني لم يعبر الله عنه وإنما غير الله هو الذي عبره حتى وصلنا وإلا كيف قرأنا طيب من الذي عبره اختلفوا على قولين إن هذا القرآن هو تعبير جبريل أي إن الله تكلم كلاما نفسيا غير مسموع ففاهي ما هو جبريل يعني استوعب الكلام جبريل دون أن يسمعه لأن الله يتكلم بدون صوت ولا حرف قالوا فاستوعبه جبريل أو فهمه جبريل أو تلقاه جبريل فألقاه على محمد أو إلى محمد فيكون القرآن الكريم كلام من كلام جبريل عند ذي العرش مكين هذا جبريل قال آخر لا هو فعلا تكلم الله كلاما نفسيا بدون صوت ولا حرف والقرآن عبارة عن كلام الله ولكن جبريل لما تلقاه من الله كذلك أوحاه إلى محمد كذلك ومحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي عبر عنه بدليل قوله وإنه لقول رسول كريم وما هو بقوله شاعر فنسب القول القرآن إلى محمد صلى الله عليه وسلم واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث ألقي في روعي ألقي في روعي فقالوا كل القرآن كذلك ألقي في روعه صلى الله عليه وسلم ولم يسمعه من جبريل ومن باب أولى أن جبريل لم يسمعه من الله تبارك وتعالى الرد على هذا القول أولا جاء في صحيح البخاري أن الله تبارك وتعالى ينادي بصوت يوم القيامة هكذا ينادي بصوت في صحيح البخاري وهذا صريح أن الله تبارك وتعالى يتكلم بصوت إذن عندنا إذن المعتزلة والأشاعر والكلابية والماتوريدية هذه الفرق الآن الماتوريدية والكلابية والأشاعر هؤلاء وافقوا أهل السنة أن القرآن كلام الله غير مخلوق المعتزلة قالوا القرآن كلام الله مخلوق وسيأتي الكلام في هذا إن شاء الله تعالى لكن هؤلاء الذين وافقوا أهل السنة في أن القرآن غير مخلوق أو أن كلام الله غير مخلوق قالوا هو غير مخلوق لكنه كلام نفسي بلا صوت ولا حرف طيب القرآن الموجود الآن بين أيدينا من الذي تلفظ به قالوا جبريل قلنا جبريل مخلوق قال آخر محمد قلنا محمد مخلوق إذن في النهاية عاد قولهم إلى قولي المعتزلة أن هذا القرآن مخلوق ولكن المعتزلة كانوا أشجع منهم في إصدار حكمهم النهائي على كلام الله تبارك وتعالى أنه كلام مخلوق طيب نعود الآن إذن الرد أولا أن يقال إنه جاء في صحيح البخاري أن الله ينادي بصوت سبحانه وتعالى إذن قولهم كلام الله بلا صوت ولا حرف غير مقبول أما قول عمر زورت كلاما في نفسي فإنه جاء في الصحيح زورت مقالا في نفسي زورت مقالا وليس كلاما ولو قلنا إن الكلام إنسان قد يتكلم في نفسه ويكلم نفسه فما الذي يمنع أن يتكلم أيضا غير ذلك بل هو الأصل البيت يقول البيت إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل الفؤاد على الفؤاد دليلة قلنا جاء هذا البيت بلفظ إن البيان لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلة هذا عدا أن الاستدلال بهذا البيت مخالف للأصل وهو أن الإنسان يتكلم وأن الله يتكلم سبحانه وتعالى والأصل أن الكلام من اللسان هذا هو الأصل جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز لأمة عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل ففرق بين حديث النفس والكلام فهناك شيء اسمه حديث النفس وشيء اسمه الكلام فالله أثبت لنفسه ماذا حديث النفس أو أثبت لنفسه الكلام أثبت الله لنفسه الكلام فلذلت قالوا إن كلام الله كله مخلوق وبالتالي قالوا إن القرآن مخلوق لشاعر والمتوريدية والكلابية قالوا أبدا القرآن كلام الله وكلام الله غير مخلوق لكن كلام الله بدون صوت ولا حرف طيب أهل السنة تشددوا في هذه المسألة كثيرا على القائلين بخلق القرآن وقالوا من قال إن القرآن مخلوق كافر هكذا أو من قال إن القرآن مخلوق فإنه كافر وشددوا في هذه المسألة فبعض الناس قالوا هل تستحق المسألة كل هذا كافر بره وحده مخطئ مبتدع ضال لكن كافر لمن قال إن القرآن مخلوق قالوا نعم كافر لماذا قالوا لي أمور أولا هذا فيه إبطال الأمر والنهي لأن الله عندما يأمر بأمر الأصل أنه يجاب وعندما ينهى عن نهي أصل أنه يجاب إلى ما نهى عنه سبحانه وتعالى لكن فرق عظيم بين قولنا أمر الله بكذا ونهى الله عن كذا وبين قولنا خلق الله أقيم الصلاة خلق الله ولا تقرب الزنا فرق عظيم بين خلق الله ولا تقرب الزنا أو إنما الخمر والميسر والأنصاب أو إن أقيم الصلاة أو غير ذلك وبين قولنا خلق الله أقيم الصلاة خلق الله فرق عظيم هذا كلام موجه من الله مباشر للعباد بينه وبين ما يقال إن الله خلق أقيم الصلاة فهذا فيه إبطال الأمر والنهي ولا سر له قيمة كذلك فيه تكذيب لله الله تبارك وتعالى قال ألا له الخلق والأمر ففرق بين الخلق والأمر فالخلق شيء والأمر شيء الخلق شيء والأمر شيء آخر له الخلق والأمر فكيف يكون الأمر مخلوقا وهو كلام الله تبارك وتعالى والله جعل الأمر شيئا غير الخلق فإذا قال الأمر أصلا مخلوق فإذا يقول ألا له الخلق فلا يفرق بين الخلق والأمر إلا إذا كان شيئين منفصلين والأمر هو القرآن بدليل قوله سبحانه وتعالى وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا فبين أن القرآن من أمره والكلام من أمره سبحانه وتعالى فالأمر غير الخلق تبارك وتعالى إذا أراد أن يخلق يخلق بالأمر إنما أمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون إذن يخلق بكن يخلق بالأمر سبحانه وتعالى فإذا كانت كن مخلوقا هل يمكن أن تخلق لا يمكن وإذاك هذه القاعدة العقلية التي تقول من يعني يجره الشيطان إلى هذا القول يقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول له من خلق الله جل في علاه هنا نقول القاعدة تقول الخالق لا يخلق والمخلوق لا يخلق لا يمكن أن يكون خالقا ومخلوقا أن يكون مخلوقا وخالقا لا يمكن إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له هم الذباب شيئا لا يستنقذوه من ضعف الطالب والمطلوب لأن الكل مخلوق فلا يمكن أن يكون المخلوق خالقا لا يمكن لأنه مخلوق لو كان يستطيع أن يخلق كان خالق أوجد نفسه ويقال فاقد الشيء لا يعطيه كيف يكون مخلوقا ويصير بعد ذلك خالقا لا يمكن طيب والخالق قالوا لا يمكن يكون مخلوقا لا يمكن يكون الخالق لأنه لو كان مخلوقا لما حاز كلمة الخالق فإذا عندنا خالق وعندنا مخلوق إذا كان الله يخلق بالأمر يخلق بكن فهل يمكن أن تكون كن مخلوقا لا يمكن أبدا بل هذا كلام الله سبحانه وتعالى لو صح أن نقول إن الكلام المضاف إلى الله مخلوق فيصير كل كلام في الوجود كلامه هكذا القرآن الآن أو كلام الله بشكل عام لأن القرآن قلنا إيش بعض كلام الله لو قلنا إن كلام الله مخلوق طيب لكنه نسب إلى الله حتى وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله وكلمه ربه طيب وموسى يقال له كلم الله فإذا كان كلام الله مخلوق طيب أضيف إلى مخلوقا طيب أضيف إلى الله قيل كلام الله قالوا إضافة مخلوق إلى خالق إضافة مخلوق إلى خالق شو المشكلة ناقة الله إضافة مخلوق إلى خالق بيت الله إضافة مخلوق إلى خالق عبد الله إضافة مخلوق إلى خالق كلام الله إضافة مخلوق إلى خالق طيب قلنا طيب لحظة لحظة طيب كلامنا نحن نستطيع أن نقول كلام الله أيضا إضافة مخلوق إلى خالق كلامنا أليس مخلوقا من الذي خلقهم الله سبحانه إذا نقول كلامنا أيضا كلام الله نسبة مخلوق إلى خالق ولذا قال بعضهم وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه هناك من قال هذا قالوا هذا الكلام باطل إذن عندما ينسب الله تبارك وتعالى الكلام إلى نفسه جل وعلا إنما يعني أنه صفة له جل في علاه إذا قلنا إن كلام الله مخلوق وهو صفة من صفاته جل وعلا لازم أن تكون جميع الصفات كذلك مخلوق سمع الله مخلوق وبصر الله مخلوق والإضافة إضافة مخلوق إلى خالق ثم يثبت الله بدون الصفات والعياذ بالله ما الفرق بين صفة الكلام وصفة السمع وصفة البصر وصفة العلو وصفة اليد وكلها مخلوقة مخلوقة مخلوقة مخلوقة ثم أثبتنا عدما لا إلها والعياذ بالله كذلك لو كان كلام الله مخلوقا سواء القرآن أو غيره لكان ناقصا كل مخلوق فيه صفة نقص الكمال لله وحده سبحانه وتعالى كل مخلوق لابد أن يكون فيه نقص من وجه من الوجوه كل مخلوق فيه نقص من وجه من الوجوه قد يقول لي قال محمد أقول مات صلى الله عليه وسلم الحياة ليست كاملة في يوم ما لم يكن موجودا والآن غير موجود صلوات ربه وسلم عليه في البرزخ ينعم صلوات ربه وسلم عليه أول ناس يدخل الجنة ما نختلف في هذا أبدا وهو سيد الخلق صلوات ربه وسلم عليه لكن حياته ناقصة ما كان يسمع كل الصوت ولا يسمع كل كلام سبحان من وسع سمعه كل شيء سبحان من وسع بصره كل شيء سبحان من وسع علمه كل شيء سبحان من وسع قدرته كل شيء هل يكون هذا في محمد صلى الله عليه وسلم أبدا صلوات ربه وسلم عليه إذن إذا قلنا إن كلام الله مخلوق أو إن القرآن مخلوق لكان يمكن أن يكون ناقصا بل هذا هو الأصل أن كل مخلوق عرضة للنقص وهذا لا يمكن أن يكون في كتاب الله تبارك وتعوي ذاك شد أهل السنة على القائلين بأن القرآن مخلوق نقول الكلام ليس شيئا عينيا ليس شيئا عينيا هو معنى من المعاني ما يلمس مثل اليد والوجه والرأس والعين والقدم يعني عندما أقول لك يدك شيء ملموس عينك شيء ملموس لكن الكلام شيء غير ملموس شيء معنوي فلا يمكن أن يكون بائنا عن الله تبارك وتعالى بل هذا شيء صفة لله تبارك غير بائنة لا تنفصل عنه سبحانه وتعالى بل هي صفة للمتكلم وإذا كانت كذلك فصفات الله تبارك ومر ليست مخلوقه جميعا القرآن كما قلنا قبل قليل وهذه شبهة الأشاعر والما تريدية والكلابية أضافه الله مرة إلى نفسه وأضافه مرة إلى الملك وأضافه جبريل وأضافه مرة إلى محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى حتى يسمع كلام الله فأضافه إلى نفسه ويريد القرآن طبعا وإضافه إلى الملك إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين وهو جبريل وأضافه إلى الرسول إنه لقول رسول كريم وما هو بقوله شاعر فأضافه إلى محمد صلى الله عليه وسلم طيب هذه الإضافات ماذا تعني نقول هناك من ينشئ الكلام هناك من يبلغ الكلام فأحيانا ينسب الكلام إلى من أنشأه من تكلم فيه ابتداء وأحيانا ينسب الكلام إلى من بلغه إلى من بلغه فعندما ترسل رسولا أنت تقول قل هكذا قل الأمر كذا فيأتي الرسول يقول كذا وكذا وكذا هذا صح هو الذي تكلم به لكن هو مبلغ ولكن من منشئ الكلام أنت فإذا نسب الله القرآن الكريم إلى جبريل فنسبة إلى مبلغ وإذا نسبه إلى محمد صلى الله عليه وسلم فهو كذلك نسبة إلى مبلغ وإذا نسبه إلى نفسه فنسبة إلى منشئ فالله تبارك وتعالى منشئ وهذا الكلام ومحمد صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام مبلغان عن الله جل وعلا وما يضيفه الله إلى نفسه لأن الله يضيف أشياء كثيرة إلى نفسه كما قلنا ناقة الله بيت الله كلام الله يضيف أشياء كثيرة إلى نفس عبد الله هذه الإضافة متى نفرق بين أن تكون مخلوقة وأن تكون غير مخلوقة قال أهل العلم إذا أضافها إلى عين قائمة بذاتها فهي إضافة مخلوق إلى خالقه إن أرضي واسعة هذه إضافة مخلوق إلى خالق وأحيانا يريد التشريف وطهر بيتي يشرف البيت نسبه إلى نفسه تشريفا ناقة الله تشريف عبد الله تشريف فهذا إذا كان شيء قائم بذاته ناقة الله قائمة بذاتها قائمة بذاتها موجودة ناقة موجودة بيت الله قائم بذاته نعم عبد الله قائم بذاته ملموس شيء ملموس فإذا أضاف الله تبارك وتعالى هذا الشيء إلى نفسه وهذا الشيء هو قائم بذاته فإما إضافة مخلوق إلى خالق وإما إضافة تشريف ولكن في كل الحالتين إضافة مخلوق إلى خالق إذا كان عينا قائمة بذاتها إذا أضافه الله تبارك وتعالى إلى عين مخلوقة كذلك إضافة تشريف وروح منه روح منه يعني كذلك إضافة تشريف وإذا أضافه إلى عين إذا كان يعني أضاف إلى الله تبارك وتعالى غير مضاف إلى عين مخلوقة ما هي عين مخلوقة موجودة فهذه إضافة صفة كما قال الله تبارك وتعالى كلام الله فإذا أضافت صفة إلى موصوف إذن هذا المضاف إذا كان عينا مخلوقة إذا كان هذا المضاف الذي أضافه الله إلى نفسه سبحانه وتعالى إذا كان عينا مخلوقة فهو إما إضافة مخلوق إلى خالق وإما إضافة تشريف وإذا كانت عينا غير مخلوقة معنى من المعاني فهي إضافة صفة إلى موصوف سبحانه وتعالى قال ابن قيم الإنزال ثلاث درجات قال الله تبارك وتعالى في الإنزال المطلق وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج وقال وأنزلنا الحديد ما حدد المكان الذي نزل منه الأنعام ولا المكان الذي نزل منه أنزله أنزل لكم الأنعام أنزلنا الحديد ثم قال سبحانه وتعالى بتحديد من السماء وأنزلنا من السماء ماء وقال سبحانه وتعالى تنزيل الكتاب من الله فإذا مر أطلقه الإنزال ومر نسب الإنزال إلى السماء ومر نسب الإنزال إلى نفسه سبحانه وتعالى فالقرآن من الله والماء من السماء والحديد والأنعام ذكر أنها أنزلت فقط الذين قالوا إن القرآن مخلوق لا شك أن لهم أدلة استدلوا بأمور ننظر إلى هذه الأدلة طبعا من أراد أن يتفصل أو يتوسع في هذه المسألة أنصحه بكتاب الحيدة لأبن عيد الكناني كتاب جميل جدا في قضية المناظرة في خلق القرآن لكن هنا طبعا المقصود هو أيش تنبيه على رؤوس المسائل أدلة من قال إن القرآن مخلوق أولا استدلوا بقول الله تبارك وتعالى الله خالق كل شيء ثم يقول القرآن شيء أو لم شيء نقول شيء قالوا خلاص الله خالق كل شيء أنتم الآن تقولون القرآن مخلوق قلنا ما قلنا القرآن شيء أو لم شيء قلنا شيء الله خالق كل شيء واضح نعم قالوا إذا كان غير مخلوق وهو قديم أزلي ونحن نقول الله وحده هو القديم هو الأزلي أما غير الله لا وهذا طبعا لشبهة أن القرآن غير الله سبحانه وتعالى قالوا الله جل وعلا يقول إنا جعلناه قرآنا عربية إنا جعلناه قرآن خلقناه يعني ألم تقروا قول الله تبارك وتعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعله الظلمات والنور ما معنى جعله قلنا خلقه خلص إذن جعل بمعنى خلقه والله تبارك وتعالى هنا يقول إنا جعلناه قرآن عربي إذن جعلناه معنى إيش خلقناه قرآنا عربيا هذه أدلتنا على أن القرآن مخلوق واضح إن شاء الله إذن ما هي الأدلة أولا قالوا إن القرآن شيء والله خالق كل شيء إذا أثبتنا قرآنا قديما أو صفة كلام قديمة إذا أثبتنا قديما مع الله وإذا وقالوا إنا جعلناه قرآن عربيا أي خلقناه قرآنا عربيا قالوا وهذا نص في المسألة طيب كيف رد عليهم أهل السنة الذين يقولون القرآن غير الله قالوا الله تبارك وتعالى قال عن بلقيس أو عن ملكة سبأ أثاث لا واحد يقول لي لم يثبت صح لم يثبت نسمها بلقيس ملكة سبأ قال الله تبارك وتعالى عنها وأوتيت من كل شيء طبعا لسان الهدود وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم قالوا عرش سليم أعظم من عرشها فإذا لم أوتيت من كل شيء كل شيء على قدها أو على قدر ملوك الدنيا لكن شيء لا تعني تعميم الأشياء كلها قال الله تبارك وتعالى عن الريح التي أرسلها تدمر كل شيء بأمر ربها كل شيء بأمر ربها ثم قال فأصبح لا يرى إلا مساكنه إذا لم تدمر المساكن إذا لم تدمر المساكن إذا ما معنى تدمر كل شيء تدمر كل شيء أمرت بتدميره حتى لا نضرب القرآن بعضه ببعض تدمر كل شيء أمرت بتدميره فأصبح لا يرى إلا مساكنهم إذا لم تدمر المساكن إذا ما معنى تدمر المساكن إذا ما معنى تدمر المساكن إذا ما معنى تدمر المساكن