دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس السابع الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:33:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ابتداء نرجو إغلاق الهواتف أو جعلها الصامت حتى اللي يذكر أن هاتفه كان حاط على
الصامت يشوفه يتأكد منه قد يكون نسي طيب تكلمنا بالأمس عن التحريفي والتأويلي وذكرنا مثالا للتحريفي صفة الرحمة من أهل السنة على مخالفيهم عن طريق الالتزام بالقواعد التي ذكرت ولا عن
جميع القواعد لأن حسب القاعدة قد يستدل بها هنا قد يستدل بها في مكان آخر وهكذا ثم تكلمنا بعد ذلك عن صفة الاستواء وذكرنا الأدلة من الكتاب والسنة على استواء الله تبارك وتعالى على عرشه
وذكرنا الرد على المخالفين وذكرنا كذلك أن استواء في لغة العرب تأتي على أربعة معاني تأتي معنى على وتأتي معنى قصد وتأتي معنى تساوى مع الشيء الآخر وتأتي بمعنى نضجة وكل هذه جاءت بها
اللغة العربية واليوم إن شاء الله تبارك وتعالى نتكلم عن صفة العلو للعلي الغفار سبحانه وتعالى العلو ثلاثة أنواع العلو ثلاثة أنواع النوع الأول علو قهر علو قهر وهو في قول الله تبارك
وتعالى وهو القاهر فوق عباده وهو القاهر فوق عباده فهذا العلو علو القهر ثابت لله تبارك وتعالى العلو الثاني علو القدر كما قال سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى عما يصفون علو قدر عالي أي
منزلتك عالية وهذان العلوان علو القهر وعلو القدر اتفق عليه جميع المسلمين جميع من ينتسب إلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى هذا الدين الحنيف يثبت هذين العلوين ما في أحد ينكر علو
القهر بالنسبة لله تبارك وتعالى ولا أحد ينكر علو القدر بالنسبة لله جل وعلا وإنما الخلاف الذي وقع في العلو الثالث علو المكان هذا الذي اختلف في أهل السنة مع الفراق الأخرى وهو علو
المكان كما قلنا كما في قول الشاعر مكرم مفر مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطه السيل من علي أي نزل من علو نزل من علو إذن عندنا العلو ثلاثة أنواع علو القهر علو القدر علو المكان وعلى إثبات
علو القدر لله جل وعلا وعلى إثبات علو القهر والاختلاف في علو المكان طيب طبعا أهل السنة نقلوا أو أثبتوا علو المكان لله تبارك وتعالى وأثبتوا هذا العلو لله تبارك وتعالى من أربعة أوجه
أولا من القرآن الكريم من القرآن الكريم يقول الله تبارك وتعالى إليه يصعد الكلم الطيب وقال عن عيسى يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليه قالوا هذا أيضا دليل عن الله تبارك وتعالى في العلو
وكذلك قال سبحانه وتعالى آمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض وقال سبحانه وتعالى وهو العلي العظيم والأدلة في هذا كثيرة حقيقة في كتاب الله تبارك وتعالى كثيرة جدا ونذكر فقط أمثلة منها
طيب وإنما هذه بعض الأدلة من كتاب الله تبارك وتعالى إثبات علو المكان لله جل وعلا أما في السنة فحديث الجارية المشهور وذلك أن معاوية بن الحكم السلمي كانت له جارية ترعى غنما له ثم جاء
ذئب فأخذ شاتا من الغنم فأخبرت الجارية سيدها معاوية قالت له إن ذئبا جاء إلى الغنم وأخذ منها شاتا فغضب فلطمها من الغضب نقص ماله فغضب إلى الغنم فلطمها ثم ندمه فأراد أن يعتقها تكفيرا
لخطيئته ولكنه آثر أن يستأذن النبي أو يستشير النبي صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له القصة وقال أريد أن أعتقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ايتني بها فأتى
بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم من أنا؟
قالت أنت رسول الله قال أين الله؟
قالت الله في السماء فالتفت إلى معاوية وقال له أعتقها فإنها مؤمنة والشاهد من هذا إقرار النبي لها ولو كان الله ليس في السماء وقالت الله في السماء والنبي يسمعها ومعاوية يسمعها ثم يسكت
الرسول صلى الله عليه وسلم هذا لا يقبل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يسكت عن الباطل بل ولا يؤخر البيانة عن وقت الحاجة صلى الله عليه وسلم وهذه تسمى بالسنة التقريرية وهو سكوت النبي
صلى الله عليه وسلم كذلك في الحديث المشهور صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع لما خطب الناس وذكرهم وكذا وهذه تسمى خطبة الوداع أيضا طيب بعدها قال النبي صلى الله عليه وسلم
ألا هل بلغت؟
يسألهم فقالوا نعم فأشار إلى السماء وقال اللهم اشهد ثم يعود ويقول ألا هل بلغت؟
فيقولون نعم فيشير إلى السماء ويقول اللهم اشهد ثلاث مرات يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم إثبات النبي لعلو الله تبارك وتعالى جاء بالقول وبالفعل وبالتقرير طيب زينب بنت جحش رضي الله
عنها كانت تفتخر على أمهات المؤمنين وتقول زوجكن آباءكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات فأثبتت أن الله فوق سبع سماوات سبحانه وتعالى إذن هذه أيضا بعض الأدلة من السنة على علو الله تبارك
وتعالى وليس المجال الآن مجال سرد الأدلة من أراد السرد يرجع إلى كتاب العلو للإمام الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى فقد سرد الأدلة في ذلك أنواع الأدلة النقلية تنوع يعني ذكر الأدلة
النقلية سواء في الكتاب أو في السنة إلى أنواع منها إثبات الاستواء والعرش فوق السماوات ثم يثبت الله أنه استواء على العرش سبحانه وتعالى كل نصوص إثبات الاستواء تدل على العلوي كذلك كذلك
الفوقية ذكر الله تبارك بلفظ الفوقية سبحانه وتعالى يخافون ربهم من فوقهم جل وعلا إثبات الفوقية كذلك فيه إثبات العلو لله تبارك وتعالى كذلك العروج إليه تعرج الملائكة إليه جل في علاه
كذلك الصعود إليه إليه يصعد تنزيل الكتاب منه تنزيل الكتاب من الله العز الحكيم أنه في السماء لما قال آمنتم من في السماء رفع الأيدي إليه عندما ترفع الأيدي إلى الله تبارك وتعالى سواء
بسنة النبي صلى الله عليه وسلم أو بفطر الناس كل هذا تدل على ماذا على علوه سبحانه وتعالى الإشارة إليه كما في حديث حجة الوداع لما أشار النبي إلى العلم وقال اللهم فاشهد نزوله في كل
ليلة كذلك هذا دليل على علوه جل في علاه العقل كذلك يثبت علو الله جل وعلا العقل يثبت علو الله جل وعلا كيف العقل يثبت نحن نقول الأصل النقل وليس الأصل العقل نحن نقول الأصل النقل لكن
العقل لا يهمل نحن لا نهمل العقل يعني أهل السن لا يهملون العقل ولا يقول لا دخل إلى العقل ولا يفهم العقل ولا يعطى أي مجال أبدا ولكن نقول لا يعارض النقل الصحيح عن رب العزة تبارك
وتعالى بهذا العقل الضعيف المعارضة نحن ضد المعارضة ضد أن يعارض النص الذي من الله جل في علاه بهذا العقل الضعيف أما احترام العقل وتقدير العقل والنظر إلى العقل هذا كله أمر مطلوب نقول
أيهما أكمل العلو أم السفل العلو أكمل العلو أكمل وإذلك القصة المشهورة قصة عبد المطلق قصة عبد المطلق
ثم نظر قال لا يستحق يعني أنا أبرهة هو من يكون سيد قريش يعني هيش سيد قريش بالنسبة له كان يحتقرون العرب لا يرونهم شيئا وده قصة كسرة لما أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى
الله ماذا قال أرسل رجلين قال إيتون بمحمد يعني لا يعترفون بعرب ولا يعدونهم شيئا فأبرهة يقول أنا الآن أجلس عبد المطلق معي على العرش إذا رآه الناس ماذا يقولون لا لا ما يجلس معي على
العرش قال لا هذه إهانة له هذه إهانة له أن أكون أنا في العلو وهو في السفل ثم رأى أن ينزل هو من عرشه ويجلس معه في الأسفل فالقصد أن العقل يقول دائما منزلة العلو أفضل منزلة السفل دائما
دائما الإنسان الذي تريد أن تكرم تجلسه في المكان العالي والذي أقل كرامة ينزل إلى المكان الأسفل وهكذا فنقول أيهما أليقوا بالله العلو أم السفل وتذكرون القاعدة التي ذكرناها مرارا كل
صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به هذه تليق به العلو يليق به يليق به طيب الله تبارك عندما نقول الله في السماء آمنتم من في السماء الله في العلو سبحانه وتعالى هل الله
داخل السماء أو فوق السماء سبحانه وتعالى لأن هناك من يعترض على أهل السنة مثلا أنتم تقولون الله في السماء فكأنما جعلتم الله داخل السماء وهذا فيه تنقيص لله جل وعلا إذ جعلتمه داخل
السماء الله أكبر من ذلك وأنتم حيستم الله أو جعلتمه في جهة أو جعلته في مكان يحيط به أو ما شبه ذلك من الأمور التي يقولونها فنقول لهم ابتداء آمنتم من في السماء من هنا لا تعني داخل
السماء من في السماء لا تعني من داخل السماء الذي داخل السماء آمنتم من في السماء عفوا في السماء لا تعني أن الله داخل السماء وإنما أن تكون يعني فيه هنا بمعنى في السماء أي في العلو
فالسماء هنا ليست السماء المخلوقة وإنما السماء المعنوية السماء المعنوية هي العلو وإذا تقول أهل العلم كل ما علىك فهو سماء وتسمي السقف سماء فكل شيء علىك فهو سماء ومن ذلك قول الله
تبارك وتعالى وينزل عليكم من السماء ماء الماء لا ينزل من السماء وإنما ينزل من السحاب من المعصرات ولكن سمى المعصرات أو سمى السحاب سماء لأنها في العلو فكل ما علىك فهو سماء ومنه قول
الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم صاحب الصبرة لما أدخل يده في الصبرة صلوات الله وسلم فأصابت يده أصابعه بللا أصابت بللا فقال ما هذا يا صاحب الصبرة قال أصابته السماء لا يدنى أن نزل نيزك
من السماء أو أن السماء جاءت وأصابته وإنما يريد أصابه المطر أصابه المطر فسمى المطر سماء لأنه جاء من العلو فالعرب تسمي كل ما على سماء فتكون في السماء أي في العلو أأمنتم من في السماء
أي من في العلو وليست هي السماء المخلوقة هذا المعنى الأول المعنى الثاني أأمنتم من في السماء قالوا في هنا بمعنى على في بمعنى على قال كيف شاهدت لماذا تؤولون في في معروفة ظرف مكان قلنا
له تأتي في بمعنى على وهذا موجود في لغة العرب وأحرف الجري كما قالوا تتناوب تتناوب ومنه قول الله تبارك وتعالى ولأصلبنكم في جذوع النخل ولأصلبنكم في جذوع النخل وسيأتينا تفصيل ذلك إن
شاء الله تبارك وتعالى الفطرة كذلك تثبت العلوة لله تبارك وتعالى كل داع إذا دعا يتجه إلى أين يتجه إلى السماء كل إنسان إذا أراد أن يدعو دائما يتجه إلى السماء هل رأيتم أحدا يدعو هكذا
يجعل يديه إلى الأرض أو على جنب يمين أو على يسار أو يفعل هكذا أو هكذا أو إلى الخلف أبدا كل داع بفطرته إذا أراد أن يدعو الله تبارك وتعالى يتجه إلى أين إلى السماء هذه فطرة جعلها الله
أو في الحديث المشهور أن سلمان الفارسي عفوا أن نبي الله سليمان صلى الله عليه وسلم خرج ببني إسرائيل يستسقي لهم فلما خرجوا إلى مكان الاستسقاء قال سليمان ارجعوا قالوا لماذا قال سقيتم
بدعوة غيركم فإذا نمله قد جعلت ظهرها إلى الآراء ورفعت قوائمها إلى السماء فقال نبي الله سليمان سقيتم بدعوة غيركم النمله مفطورة على أن تتجه إلى السماء هذا الحديث حسنه كثير من أهل
العلم أبو جعفر الهمذاني يقول سئل إمام الحرمين الجويني أبو المعالي الجويني رحمه الله تعالى يقول سئل إمام الحرمين الجويني عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى والجويني معروف يعني كان
من رؤوس مذهب الأشعري رحمه الله تعالى سئل الرحمن على العرش استوى فقال كان الله ولا عرش يعني هو لأنه ينفي الاستوى طبعا الأشاعر نستطيع أن نقسمهم إلى قسمة الأشاعر القدامى لا يثبتون
علوه الله تبارك وتعالى وإنما يقولون الله لا فوق ولا تحت ولا متصل ولا منفصل ولا داخل ولا خارج ولا أمام ولا خلف ولا يمين ولا شمال يعني يتحرجون من إثبات مكان لله تبارك وتعالى فكانوا
يطلقونها هكذا جاء المتأخرون الآن فقالوا الله ليس في مكان فالمتقدم ما كانوا يقولون الله ليس في مكان عفوا ما يقولون الله في كل مكان ينفون المكان أصلا جاء المتأخرون الآن فقالوا الله
في كل مكان على كل حال الجويني رحمه الله تعالى المسئولة الرحمن على العرش استوى وإنما قال كان الله ولا عرش كان الله ولا عرش قال فقلت له هذا الهمذاني يقول قلت له قد علمنا ما أشرت إليه
فهمت قصدك أنك تنفي علو الله على عرشه قد علمنا ما أشرت إليه فهل عندك للضرورات من حيلة يعني أنا عندي إشكالية عندك لها حيلة قال ماذا تريد بهذا القول ماذا عندك وما تعني بهذه الإشارة يا
رباه إلا قبل أن يتحرك لسانه قام من باطنه قصد لا يلتفت يمنة ولا يسرى يقصد الفوق دائما ما في أحد يدعو إلا ويتجه إلى العلوم قلبه وبصره ونفسه يتجه إلى العلوم دائما يستشعر داخل أنه يسأل
العلي سبحانه وتعالى يقول فهل لهذا القصد الضروري في نفس كل إنسان داع لله تبارك وتعالى عندك من حيلة فنبئنا نتخلص من الفوق والتحت قال وبكيت وبكى الناس يعني الحاضرين يقوم من هذا الكلام
يقول فصاح الأستاذ الجوين كان يسمونه الأستاذ يقول فصاح الأستاذ يا للحيرة وخرق ما كان عليه وانخلعه وصارت قيامة في المسجد يعني صار أصوات ارتفعت في المسجد ونزل ولم يجبني إلا يا حبيبي
الحيرة الحيرة والدهشة الدهشة ما عندي جواب هذا لا أملك له جواب قال فسمعت بعد ذلك أصحابه يقولون سمعناه يقول حيرني الهمداني يعني لا عندي جواب لهذا السؤال وهذا ذكره أكثر من ترجمة
للجويني رحمه الله تعالى في السير أو في غيره من الكتب في داوية النهاية ذكروا هذا عن الجويني رحمه الله تبارك وتعالى والجويني على كل حال رجع تفصيل ذلك رجع عن هذا القول قال البعض
التوجه للسماء ليس لأن الله في السماء ولكن لأن السماء هي قبلة الدعاء هذا السبب السماء كما أن الصلاة الآن القبلة الكعبة تتجه إلى الكعبة وليس إلى الله تتجه إلى الكعبة كذلك السماء هي
قبلة الدعاء فالكعبة قبلة الصلاة والسماء قبلة الدعاء فقط لا غير فرد على هذا القول بأنه أولا قبلة الدعاء هي قبلة الدعاء ولذلك من السنة النساء إذا دعا إيش يتوجه إلى الكعبة إلى قبلة
الصلاة إذا دعونا نتجه إلين في السنة القبلة والنبي صلى الله عليه وسلم في بدر لما أراد ندعو توجه إلى القبلة صلوات ربي وسلامه عليه الأمر الثاني قبلة الصلاة تحتاج إلى بحث يعني إذا كنت
في مكان لا تعرف فيه القبلة ستبحث وتسأل وإذا عندك بوصلة تسأل الناس أو تنظر في النجوم إذا كنت من من يعلم في النجوم حتى تتوصل القبلة بينما قبلة السماء فطرة ما تحتاج إلى بحث كذلك
القبلة قد تنسخ تعلمون أن الناس في مكة كانوا يستقبلونها بيت المقدس وحتى في المدينة بعد الهجرة سبعة عشر شهرا والنبي يستقبل بيت المقدس صلوات ربي وسلامه ثم نسخت لكن قبلة الدعاء لا تنسخ
أبدا هي السماء دائما طيب نقول لا دليل على هذا القول سوى الدعوة الفارغة هي دعوة أن نتجه إلى السماء لأن السماء قبلة الدعاء من قال هذا من قال هذا هذه فطرة جعلها الله تبارك وتعالى في
قلوب عباده الذي قلنا قبل قليل هل إثبات العلو يعني أن الله داخل السماء كما قال آمنتم من في السماء قلنا لا يلزم الأول أن أحرف الجر كما قلنا تتناول أن ينوب بعضها عن بعض ينوب بعضها عن
بعض ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى عن فرعون قال ولا أصلبنكم في جذوع النخل وفرعون إنما صلبهم على جذوع النخل لم يصلبهم داخل الجذوع وإنما على الجذوع كذا قول الله تبارك فاسعوا فيها نحن
نسعى فيها أو نسعى عليها الأرض نسعى عليها فامشوا في مناكبها كذلك لا نمشي في مناكبها ونمشي على مناكبها وكذا قول الله وجعل القمر فيهن نورا والقمر ليس في السماء وإنما هو قريب من السماء
ملاصق للسماء على السماء لكنه ليس في السماء ليس داخل السماء فإذا أضفنا إلى هذا كله الذي قلنا قبل قليل أن السماء بمعنى العلو طيب إذا أضفنا إلى هذا كله أنه باتفاق الجميع أعني أهل
السنة والمخالفين لأهل السنة أن السماوات مخلوق صغير بالنسبة لله تبارك وتعالى والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه تصوروا الذي تكون السماوات مطويات بيمينه هل يمكن
أن يكون داخلها؟
هل يمكن؟
لا يمكن وإذلك الله عظيم الله كبير سبحانه وتعالى أعظم من أن يكون كذاك وإذا قال عن نفسه إنه بكل شيء محيط سبحانه وتعالى وقد جاء في الحديث أن السماوات والأرض بالنسبة للكرسي كحلقة في
فلاة تصور أنت حلقة يعني بقدر هذه الساعة الآن حلقة هذه الساعة الآن لو جئت وألقيتها في فلاة في بر ألقيت هذه الساعة في بر كم ستأخذ هذه الساعة من مساحة البر؟
ولا شيء الله تبارك وتعالى جعل الكرسية أعظم من السماوات والأرض بالنسبة للكرسي كالساعة بالنسبة للفلاة ولذلك قال سبحانه وتعالى وسع كرسيه السماوات والأرض هذا الكرسي وسع السماوات والأرض
والكرسي كما في أثر ابن سعود بالنسبة للعرش كحلقة في فلاة إذا العرش إيش؟
أعظم من الكرسي بكثير والله أعظم من العرش وفوق العرش سبحانه وتعالى لا يمكن أبدا لا يمكن أن تكون السماوات هذه تحيط بالله السماوات مخلوق صغير المخلوقات الله تبارك وتعالى إذن الكل متفق
على أن الله لا يكون داخل السماء بعد أن اتفقنا على هذا قال أهل السنة الله ليس داخل السماء وإنما هو فوق السماء فوق السماء سبحانه وتعالى قال المخالف لا الله ليس فوق السماء طيب أين
الله؟
قالوا لا نتكلم فيها لا مكان نقول طيب الله يقول أي منتم؟
من في السماء؟
ماذا تصنعون بهذه الآية؟
الله تبارك يقول إليه يصعد الكلمة طيب تعرج الملائكة إليه إني متوفيك ورافعك إلي آمنتم من في السماء الناس إذا دعوا يتجهون إلى السماء النبي يشير إلى السماء الجارية تقول الله في السماء
والنبي يقول أعطقها فإنها مؤمنة ماذا تصنعون بهذه الأدلة كلها؟
قالوا نحن مشكلة إذا أثبتنا كأننا نقول أن الله داخل السماء نحن كذلك لا نقول أن الله داخل السماء نقول الله فوق السماء الله في العلو نحن نثبت العلو لا نثبت أن الله داخل السماء أبدا ما
أحد قال هذا بل نقول إن من قال إن السماء تحيط بالله وإن الله داخل السماء إن هذا كافر الله ليس داخل السماء الله فوق السماء سبحانه وتعالى مستوين على عرشه والعرش فوق السماوات والجنة
فوق السماوات ما هذا الكلام الذي يقال أن الله داخل السماء ما أحد قاله لكن هذه تهمة يتهم بها أهل السنة والجنة يثبتون العلو لله ولما كانت السماء في العلو الله فوق السماء سبحانه وتعالى
أي في العلو الذي فوق هذا العلو الذي نعرفه أما أن الله داخل السماء ما أحد قال هذا من أهل السنة رحمه الله تبارك للميتين والأحياء وأنتم وأنا وجميع من يسمع على كل حال أن أهل السنة
والجماعة يثبتون العلو لله تبارك وتعالى قلنا إذن العلو أمنتم من في السماء قالوا إن فيه هنا بمعنى على وأحرف الجر تتناوب أحيانا في لغة العرب وإما أن تكون السماء هنا بمعنى العلو وإذاك
العرب تسمي كل ما علىك فهو إيش السماء كل ما علىك وإذاك السقف يسمى إيش يسمى سماء السقفك يسمى السماء وكل شيء والسحاب سماء وكل ما علىك يعتبر إيش يعتبر سماء هذا بالنسبة ليثبتون العلو
لله تبارك وتعالى إذن الكتاب والسنة ثم العقل والفطرة كلها تثبت علو الله تبارك فإذا أضفت إلى هذا ما نقل من الإجماع عن سلفنا الصالح كما نقل ذلك كما قلنا القرطبي وابن عبدالبر وغيرهما
من أهل العلم نقلوا الإجماعة على إثبات علو الله تبارك وتعالى وقلنا إن العلو ثلاثة أنواع علو القدر وعلو القهر وهذان متفقا عليهما ثم المختلف فيه هو علو المكان لله تبارك وتعالى قضية
طبعا المكان هل الله في مكان والحيز والجوهر والحد والشنو بعد والجهة سنتكلم عليها إن شاء الله تعالى ولكن القصد أن هذه لم تأتي في السنة طيب المعية معية الله لخلقه سبحانه وتعالى يقول
الله جل وفعلا قال وهو معكم أينما كنتم ويقول سبحانه وتعالى
ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم قال الله جل وعلا إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وقال والله مع الصابرين وقال لا تخاف إنني معكما أسمع وأرى وقال عن نبيه
محمد يقول لصاحبي لا تحزن إن الله معكم هذه النصوص الواردة كلها فيها إثبات المعية من الله لعباده سبحانه وتعالى بناء عليه قال أهل العلم المعية أنواعها المعية معية الله لعباده من كلمة
معة أنواعها منها المعية العامة المعية العامة قالوا وهذه لا فضل لأحد فيها وهذه تعم المسلم والكافر والتقي والفاجر والإنس والجن هذه معية عامة وهذه تسمى بالمعية العلمية هذه تسمى
بالمعية العلمي أي معنى بعلمه معنى بعلمه لو نظرنا الآن إلى هذين النصين أو الله تبارك وتعالى هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلموا شوف بدأها بقوله يعلموا
ما يليج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل سوى ما يعرج وهو معكم أينما كبوا الله بما تعملون بصير لذلك يقول الإمام محمد بدئت بالعلم وختمت بالعلم بصير بأحوالكم يعلم ما يليج في الأرض فدل
هذا على أن مقصود الله تبارك وتعالى وهو معكم أينما كنتم أي بعلمه لا بذاته سبحانه وإنما بعلمه سبحانه وتعالى كذلك في الآية الثانية وهي قول الله تبارك وتعالى ألم تر أن الله يعلم ما في
السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم
ثم ينبيهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم لذلك يقول الإمام محمد بدئت بالعلم وختمت بالعلم فدل على أن مراد الله تبارك وتعالى بالمعية هنا معية العلم ولذلك لا فضل لأحد فيها
يريد الله أن يخبرنا أنه يعلم كل ما نفعل معنا بعلمه لا بذاته سبحانه وتويننا ما بعلمه يعلم ما نحن عليه وهذه المعية يعني لا يقول يعني لا يمدح بها أحد لا يمدح بها أحد لأن هذه معية
إحاطة أن الله محيط بكل شيء بعلمه سبحانه وتعالى كل شيء يراه كل شيء يعلمه سبحانه وتعالى أما المعية الثانية إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون خاصة المتقين والمحسنين وكذلك والله
مع الصابرين كذلك إنني معكما أي أنتما إن الله معنا أي أنا وأنت اختلف الأمر هنا المعية الأولى معية العامة وهي التي في الآياتين الأوليين وهي كما قلنا تعم المسلم والكافر والتقية
والفاجر والإنس والجن والبهائم كل شيء لأنه لا يغيب شيء عن علم الله جل في علاه المعية الخاصة نوعان خاصة بوصف إن الله مع الذين اتقوا إن الله مع الصابرين هذه المعية ليست مجرد علم مع
اتفاقنا أن علم الله لا يغيب عنه شيء ولكن هذه فيها إضافة وهي محبة ونصرة وتأييد من الله تبارك وتعالى فهذه المعية الخاصة لما يقول إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون إن الله مع
الصابرين طيب هؤلاء خصهم الله دون غيرهم قالوا إذن هنا ليس العلم لأن العلم ذكره بآيتين ثابقتين والله بعلمه مع كل أحد سبحانه وتعالى قلنا لا فضل لأحد في هذا عندما يخص المتقين يخص
المحسنين يخص الصابرين طيب إذن أراد شيئا آخر قالوا أراد الله تبارك وتعالى هنا أنه ينصرهم يؤيدهم يحبهم يوفقهم يسددهم سبحانه وتعالى ومن ذلك حديث من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب من عاد
لي وليا من هو ولي الله هم المتقون المحسنون الصابرون هؤلاء أولياء الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب فهذه نصرة الله تبارك وتعالى للذين يحبهم سبحانه
وتعالى فيكونوا معهم بالنصر والتأييد والتمكين جل في علام المعية الثالثة وهي خاصة بعين خاصة بعين بشخص وهي أيضا مقتضاها كمقتضا التي سبقت النصرة والتأييد والتوفيق والمحبة من الله تبارك
وتعالى ولكن تزيد هنا أنه خصه باسمه خصه باسمه وهذه ذكر الله مرتين في كتابه العزيز لم ينس هذا لم ينس هذا لما فر من فرعون صلوات ربي وسلامه عليه وقيل له يعني إنا لم يدركون ماذا قال قال
كلا إن معي ربي الله أخبرني أنه معي إن معي ربي سيهدين سيوجد لي مخرجا سبحانه وإذا كان معي بشخص خاصة بشخص
طيب وكذلك عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم أي بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما مع الآية إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا مع أنك فرق قريش أين على باب الغار حتى قال أو بكر يرسل لو
نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا يعني ما في مثل يمكن بينهم طيب ومع هذا يقول لا أنا معكم وأنتم مستحيل يكون المقصود معية علمية مستحيل إذن أراد شيئا آخر وهي معية النصرة والتأييد والتوفيق من
الله تبارك وتعالى مع اتفاق الجميع أن الله كونه معنا أنه فوق عرشه في العلوم سبحانه فلا تنافي بين المعية وبين علو الله تبارك إذا المعية الله إما أن تكون معية إما أن تكون معية علمية
طيب وهذه عامة للجميع وإما أن تكون معية فيها نصرة وتأييد وتوفيق وتسديد من الله تبارك وتعالى وهذه ذكر الله لقسمين إما أناس تصفوا بأوصاف وإما أشخاص خصهم بأعيانهم سبحانه وتعالى طبعا
أهل الحلول أهل الحلول الذين يقولون يحلوا الله في عباده ويقولون الله معنا بذاته والعياذ بالله طيب وأنه مشارك للخلق وأنه ينزل إليهم بذاته وأنه يخالطهم بل تجاوز بعضهم وقال أن الله يحل
فيه سبحانه وتعالى وقالوا بوحدة الوجود أو بالحلول والاتحاد اتحاد الله بالأشخاص والعياذ بالله حتى قال قائلهم وما الكلب والخنزير إلا إلى هنا وما الله إلا راهب في كنيسته والحلاج قال
أنا الله أي أن الله حل فيه والعياذ بالله فهذا كله كفر وزندقة ويذكر أن الحلاج لما قال أنا الله أفتى علماء المسلمين في الأندلس في ذلك الوقت بأن هذا الإنسان كافر ومرتد ويجب قتله لما
قال أنا الله فأمر به فقتل على الردة طبعا المدافعون عن الحلاج على قسمين قسم مثل ما يقوم صلع يقول نعم هذه الكلمة حق وهذه وحدة وجود وأن الله يحل في بعض خلقه وكذا والعياذ بالله القسم
الثاني من يحاول أن يعتذر له حياء ولا أدري هل هذه عقيدة أو لا يقول أنه وصل إلى مرحلة من مراحل الاتصال بالله تبارك حتى غاب عن نفسه وجاءته هذه الشطحة فقال أنا الله عقله مسلوب فقال هذه
الكلمة ولا يؤاخذ الإنسان في مثل هذه الحالة وأذكر أني ناقشت واحدا يقول هذا الكلام قلت له كيف يقول الحلاج أنا الله وتقبلون منه ذلك قال أنتم مساكين يقول لي قلت له لماذا قال يا أخي
إنسان صار مجنون لمدة دقيقة قال أنا الله ثم رجع له عقله أتعاتبون مجنونا ويقصدونهم لا يقصدون بالجنون الذي نفهمه نحن ولكن يقصدون بالجنون شيئا آخر وهو الصفات التام حتى إن الإنسان يعني
تصل بهذه الشطحات ويقول هذه الكلمات وهي يعني كلمات مقصودة عندهم طيب ولكن كلهم بحسب قدره يقول هذه الكلمة والعياذ بالله على كل حال فقال لي هو صار مجنونا ثم أفاق بعد ذلك فقال هذه
الكلمة طبعا أرادوا أن يعتذروا للحلاج بعد قولي هذه الكلمة الكفرية قال الله وأمروا بقتله وقتل على الردة يقول هتدرون ماذا وقع للحلاج ماذا وقع قال لما قتل خرج الدم من جسده على الجدار
مكتوب الله دمه كثب على الجدار الله حتى تعلموا أنكم قتلتم إيش مسلما وليا من أولياء الله تبارك وتعالى لازمها القصص هذه يعني عثث أنها تؤثر جدا فشيخ سامتين وذكر له هذا قال هذا من خبثه
وإلا لا يكتب الله اسم الله بالنجاسات هذا من خبثه لأن الدم نجس فكيف يكتب اسم الله بالنجاسات والعياذ بالله على كل حال هذا كل قصة عطا باطل يعني لا كتب اسم الله ولا شيء وإنما قتل الرجل
على الردة لما قال أنا الله وقال الآخر سبحاني سبحاني ما أعظم شاني واحد قال سبحان الله قال أشركت يعني أنت عظمت نفسك أنك أنت الله وابن الفارض كان يقول عن يعني محبوبته والعياذ بالله
وقبلتها وضممتها الكلام الطويل كله آخر شيء يقول فإذا هي هو والعياذ بالله يعني هي الله فيرون الله في كل شيء ويرون أن الله يخالط الناس ويكونوا معهم فهذا الكلام لا شك أنه كفر وزندقة
وأهل السنة لا شك أنهم يكفرون من قال بهذا كأن الله يحل بذاته في الأشخاص أو في الأرض معنا جل في علاه طبعا أهل السنة قال أن الله يعني في علوه سبحانه مباين من خلقه مباين من خلقه يعني
غير متصل بالخلق سبحانه وتعالى فوق سماواته منفصل عنا سبحانه وتعالى نعم وعلو الله عندما نقول علوه سبحانه وتعالى ونقول هو معنا كما قال يعني لا نخوض زيادة نقول الله فوق سماواته وهو
معنا كما قال وهو معكم أينما كنت لا نخوض زيادة لا واحد يقعد يفكر يعني شون الحين معانا ولا مو معنا لا تفكر الصحابة رضي الله عنهم آمن أن الله معهم خلاص يكفي أن الله يراه أن الله يسمعه
سبحانه وتعالى قل الله معنا جل عويس تشعر نصرة الله له ويشعر محبة الله له وغير ذلك من الأمور دون الخوض والتفكير لأنك لن تصل إلى شيء هذه أمور غيبية لن تصل إلى شيء قل الله معنا كما قال
الله تبارك وهو معكم أينما كنتم سبحانه وتعالى كما تقول إذا سافرت كما قال أهل العلمي تقول سافرنا والقمر معنا معنا القمر في السماء في السماء أو على السماء طيب نقول في السماء إما أن
نقول في العلو على السماء طيب القمر ليس داخل السماء عشان في اللي وصلوا للقمر ماكم مشكلة ترى ممكن يوصلوا للقمر لكن ما دخلوا السماء ترى لأن السماء لها أبواب كما قال الله لا تفتح لهم
أبواب السماء ويقول يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان وسيد الخلق محمد وسيد الملائكة جبريل لما صعد إلى السماء استأذنا حتى يفتح
لهم الباب الأول باب السماء الأولى فكيف الآن الكفار يصعدون ويدخلون السماء دون إذن من الله لا يمكن أبدا لا يمكن أبدا وإنما دل هذا على أن القمر ليس داخل السماء لكنهم متصلون بالسماء أو
على السماء أو في العلو وهكذا نعم فالقصد أحيان تقول أنت أيضا أحيانا نسافر نحن أحيانا ثلاث سيارات مثلا ويكلمك واحد بتقول أين فلان هو بسيارتنا تقول فلان معانا مسافر معانا ولا تظنه معك
أيش في السيارة ذاتها وهذا ليس بغريب هذا كلام العرب هذا كلام العرب ويسألك إنسان وين جنطة تقول الشنطة تقول شنطتي معي وهي في العفش مثلا في الطائرة وتقول شنطتي مع من لا تستطيع أن تصل
إليها الآن إلا إذا وصلت الطائرة إلى البلاد ونزلوا العفش وأعطوك حقيبتك تستطيع أن تأخذها وإلا قبل ذلك لا تستطيع وتقول هي معي فالله تبارك وتعالى فوق سماواته مستوين على عرشه جل وعلا في
العلو سبحانه وهو معنا جل وعلا ولا يعني ضرر أو لا مانع من ذلك إذن هذا بالنسبة لصفتي العلو لله جل في علاه أنا ما أود تتدخل المعلومات بالنسبة للعلو بالنسبة للمعية في أحد عنده سؤال
هنتكلم عن العلو والمعية نعم نعم نعم نعم وقلنا هذه من تفسيرها بلازمها إن الله معهم يؤيدهم وينصرهم ويكونوا معهم هنا هنا نعم لكن كل الأرض بالنسبة للسماء هي تحت خلص ثاني فوق واللي تحت
واليمين واليسار كلهم السماء فوقهم نعم لا لا فيه فيه فيه بمعنى على عفوا هذا خطأ مطبعي في المطبعة ولا خطأ باليد يعني الكتابة طيب إذا إن شاء الله واضح المسألة قضية العلو وقضية المعية
طيب النزول النزول هذا جاء في السنة ولم يأتي في القرآن الكريم قال النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من
يسألني فأعطيه من يستطيع أن يغفرني فأغفر له أخرجه البخاري ومسلم وهذا حديث متواتر هذا حديث متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم يسمى بحديث النزول أي أثبت النبي صلى الله عليه وسلم أن
ربنا جل في علاه ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل وذلك في كل ليلة قال أهل التعطيل أي الذين لا يثبتون النزول قالوا أن نازل أمره أو رحمته أو ملائكته أو أي شيء أخر لكن
الله لا ينزل الآن لا يثبتون علوه سبحانه وتعالى ولكن الآن قالوا حتى لو سلمنا لكم بأن الله فوق سنت لكن لا ينزل سبحانه وتعالى قلنا إذن قول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى
السماء الدنيا قالوا في تقدير حذف مضاف قلنا ما هو المضاف قالوا تنزل ملائكة ربنا ينزل أمر ربنا تنزل رحمة ربنا تنزل نعمة ربنا لكن ربنا لا لا ما يصلح هذا أبدا قلنا لماذا قالوا لأمور
منها إذا قلنا إن الله ينزل لازم تشبيهه بالمخلوق لأن هذا من صفات المخلوق المخلوق اللي يصعد وينزل الله لا يصعد ولا ينزل سبحانه وتعالى أنتم الآن إذا قلتم إن الله ينزل لأن المخلوق ينزل
هذا صفات المخلوق ينزل ويصعد وكذا فأنتم شبهتم الله بخلقه ولعل الكثير منكم سمعوا عن ابن بطوطة عندما يقول دخلت الشام في إحدى رحلاته يخطب الناس وقال وفي خطبته قال إن الله ينزل إلى
السماء الدنيا في كل ليلة مثل نزولي هذا ونزل من على يعني درج المنبر ثم صعد مرة ثانية يقول فسألت الناس من هذا قالوا هذا ابن تيمية يقول ابن بطوطة ومن هذا قال أهل العلم إن ابن بطوطة
متهم بالكذب يعني كذب على ابن تيمية في هذه الدعوة لأن هذا كذب على ابن تيمية ابن تيمية يكفر من يقول هذا يشبه الله بخلقه وأن يقول مثلا هذا كتبه مملوءة بذلك وقال بعضهم لعل ابن بطوطة
كذب عليه إنه لا يعرف ابن تيمية دخل الشام له رحالة دخل الشام قال من هذا قال هذا ابن تيمية هو الذي قال له هذا ابن تيمية كذب عليه فيكون بطوطة نقل الكذب وناقل الكفري ليس بكافر وإنما
نقل هذا لكنه الذي أرشده كذب عليه هذا احتمال وارد لكن على كل حال ابن تيمية لا يقول بهذا بل يكفر من يقول هذا وما أحد نقل عن ابن تيمية هذا إلا ابن بطوطة الذي لا يعرفه أصلا ابن تيمية
وتلاميذ ابن تيمية لم ينقل عنها والمخالف اللي ابن تيمية لم ينقل عنه هذا ما نقل عنه إلا ابن بطوطة ولذلك أهل العلم قالوا لأن ابن بطوطة غير معروف على كل حال يعني هو كشخص يعني يقصد
بالثقة أو العلم أو كذلك لكنه عرفه بإيش بالرحلة فقال إما أن ابن بطوطة هو كذب نسب هذا لابن تيمية كذبا وزورا وإما أن الذي قال له هذا لأنه يقول سألت من بجانب من هذا قال هذا ابن تيمية
فكان هذا أو هذا المهم أن هذا كذب على ابن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى إذن الأمر الأول قالوا إذا قلنا إن الله ينزل لازم تشبيهه بالمخلوق لأن هذه من صفات المخلوقات هم الذين يصعدون
وينزلون قالوا كذا كيف ينزل في آخر الليل وآخر الليل في بلد هو نهار في بلد آخر وهكذا فيلزم من هذا أن الله دائم النزول والصعود يعني الآن الدول التي تسبقنا في الوقت كالمغرب العربي مثلا
أو لا المغرب تسبقنا ونحن نسبقها الشرق نعم جاءت مثلا اليابان أستراليا والإندونيسيا وماليزيا هذه تسبقنا طيب هذه تسبقنا في الوقت فلذلك الآن عندهم ليل عندهم ليل فإذا صار الثلث الأخير
من الليل عندهم حنا عندنا أول ليل طيب فعندهم نازل يقولون طيب وبعدين عندنا يجي وقتنا ينزل عندنا ثم وبعد ذلك الغرب بعدنا نحن نسبقهم ينزل عندهم وتعالوا لعد شوف هالمراحل هذه كل بلد
يزعمه يقول ما عنده شغل الله سبحانه وتعالى إلا صاعد نازل عياذ بالله وكيف تنسبون هذا إلى الله جل وعلا صاعد نازل لأن أوقات الليل والنهار تتفاوت من بلد إلى بلد نرجع إلى يعني القاعدة
الأصلية التي ذكرناها ابتداء نقول ما وقعوا في التعطيل إلا بعد أن وقعوا في التشبيه ماذا يقيس الإنسان ربه على نفسه نحن الآن يعني عندما نتكلم مع بعضنا البعض عندما يتكلم أربعة أو خمسة
انظروا الآن أنا أتكلم وأنتم تسمعون لو كان اثنان يتكلمان مشكلة لو كان ثلاثة يتكلمون مشكلة لو كان أربعة مشكلة أنت الآن لو تكلم معك أثنان قلت إيش قلت لح ضعت اسكت انت اسكت خل أسمع هذا
حتى لو كان ما يكلمك يشوش عليك صح ولا لا يكلم هذا لكن يشوش عليك ذهنك يروح معاه فكيف إذا كان يوجه الكلام لك وأنت تنصيت له تنصيت إلى هذا وتنصيت إلى هذا ما جعل الله لرجل من قلبين في
جوفه فما بالك يكلمك عشرة هل تستطيع لا يمكن أبدا لا يمكن ولكن لا يجوز لنا أن نقيس الله على أنفسنا جاء في الحديث القدسي صحيح مسلم أن الله تبارك وتعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي
نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال الله مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي فإذا قال العبد إياك نعبد وإياك
نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل إذن هو
عبارة عن إيش مناجاه بين العبد وبينه الله جل في علاه طيب لو جاءنا إنسان قال لحظة قال هذا الحديث ما أقبله قلنا لماذا قال حبيبي لا يمكن لا يمكن لا يمكن ما رأيكم بهذا الكلام مقبول غير
مقبول هذا الكلام غير مقبول نقول الله غير لا تقيس الله على نفسك سبحانه وتعالى الله غير سبحانه وتعالى نعم الله يسمع الجميع في وقت واحد جل وعلا لا تختلف عليه الأصوات ولا تتداخل ولا
اللغات سبحانه وهذا يدعو بالعرب هذا يدعو بالانجليز هذا بالفرنسي هذا بالصيني هذا بالهولندي هذا بالشيكي هذا بالبطل اللي يكون والله تبار يفهمهم جميعا ويجيبهم جميعا سبحانه وتعالى فإذا
قسنا الله على أنفسنا وقعنا في هذا وإذا قال الله لنا منبها ليس كمثله شيء فلا تضرب لله الأمثال الله غير سبحانه ولذلك نقول الله ينزل ونسكت ولا نخوض متى ينزل متى يسمع ذولي صاعد نازل
هذا الكلام عوذ بالله هذا الكلام باطل النبي صلى الله عليه وسلم ما قال للصحابة إن ربنا ينزل ربنا إلى السماء في الثلث الأخير من الليل وذلك في كل ليلة هل الصحابة رضي الله عنه قالوا حق
الرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول الله يعني أي صوب ينزل طيب إذا كان في بلد ثاني غير إذا كان ما قالوا هذا الكلام ولا بحثوا في هذا الأمر ولا النبي نبههم إلى هذا الأمر اهتموا فقط في
المحصلة النهاية من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له من يسألني فأعطيه هكذا الذي نظروه ولذلك يجب على المسلم هنا أن يتق الله تبارك وتعالى في هذه القضية ولا يقيص الله على نفسه
سبحانه وتعالى فنقول ينزل كما شاء الله سبحانه وتعالى ونسكت ولا نخوض في تفاصيلها إلا أن الله غيب بالنسبة لنا وإذا قال أهل العلم إذا قلتم أن النازل أمره فإن أمر الله نازل في كل وقت كل
وقت ينزل أمره سبحانه وتعالى ولا لا في كل وقت ينزل أمر الله تبارك وتعالى وإذا قلتم رحمته فكذلك رحمته تنزل في كل وقت جل في علاه بل إذا قلنا إن النازل رحمته أو أمره ونزلت الرحمة أو
نزل الأمر إلى السماء الدنيا وإذا وصلنا الأمر إذا كان ينزل فقط إلى السماء الدنيا كذلك إن كان ملكا يعني تنزل ملائكة فكيف جاز أن يقول من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له هل يمكن
يقول ملك هذا الكلام من يدعوني فأستجيب له من يستغفرني فأغفر له هل الملائكة تشرك بالله تبارك وتعالى تقول هذا الكلام لا يمكن أبدا وإنما القائل الله سبحانه وتعالى كذلك هذا مخالف لظاهر
الحديث نحن علينا أن نؤمن بظاهر النص وما جاء عن نبي صلى الله عليه وسلم قال كذلك قال أهل السنة كيف ينزل أو تنزل رحمته وأمره من العلو وهو ليس في العلو على قولكم ما الذي ينزل إذن أنتم
أصلا تنفون العلوة عن الله فكيف يكون الله تبارك في كل مكان ثم ينزل أمره من العلو أو تنزل رحمته من العلو مفروض تأتي من أي مكان طالما كنت تقول أن الله ليس في مكان سبحانه وتعالى إذن
هذا بالنسبة لرد أهل السنة على مخالفين في مسألة في نزول الله جل في علاه هل عنده سؤال على النزول خاصة نعم لا فائدة فيه نعم نقول نزلت الرحمة إلى السماء الدنيا نزل الأمر إلى السماء
الدنيا نزلت النعمة إلى السماء الدنيا ما السفاد نحن وقال الله إلا أن تنزل لنا في الأرض نعم إذا كانت رحمة أو أمر نعم كيف صحيح صحيح ما في تعارض هل من لازم إذا الله نزل إلى السماء
الدنيا أنها تحيط به وأن يكون داخلها هل قلنا هذا أمر ما قلنا هذا الأمر ما قلنا أن الله ينزل إلى السماء الدنيا فتكون السماء محيطة به ينزل إلى السماء الدنيا والسماوات مطويات بيمينه ما
المشكلة يعني لا مشكلة في هذا ولا تعارضة في هذا يعني وإذا قال البعض يعني هل النزول يلزم منه أن العرش يفرغ إذا نزل الله من العرش هل الله ما يكون مستوي على العرش نقول لا نخوض هذا أمر
غيبي نقول ينزل ونسكت ولا نقول العرش يفرغ ما يفرغ جماعة الخير هذه أمور غيبية لا يجوز إنسان يخوض فيها أكثر مما أعطاه الله تبارك وتعالى أنا أخشى أن يسوي حد ينقل عني مثل ابن تيمية الآن
وقال عندنا ابن بطوطة طيب يعني أنا أضرب لكم مثالا بالنسبة لنا نحن الضعفاء الصغار يعني الآن أنا الآن لست على الكرسي مرتفع ماذا فعلت الآن نزلت إلى الأرض لمست الأرض هات نزلت إلى هل فرغ
الكرسي مني ما فرغ الكرسي أنا مخلوق صغير فكيف بنزل الآن لا أقول إن الله ينزل هكذا طيب لكن القصد أن يعني شوف أنت المخلوق الضعيف الصغير يمكن أن تنزل وأنت في العلوم فكيف الله تبارك
وتعالى وتعالى عن المثل جل وعلا فالأمر هذا منتهي بالنسبة لله تبارك وتعالى لا نقول إن العرش يفرغ ولا نقول العرش لا يفرغ لا نتكلم لا نخوض أمور غيبية ولا تقفو ما ليس لك نقول ما قال
الله نقول ما قال الرسول ماذا قال الرسول ينزل ربنا نقول ينزل ربنا قال يقول هل من داع هل من مستغفر هل من سال ونقول كذلك ونسكت ولا نخوض زيادة ونعطي الله قدره سبحانه وتعالى ونستحضر قول
الله تبارك وتعالى وما قدر الله حق قدره سبحانه وتعالى بل نقدر الله قدره ونقول الله على كل شيء قدير والله فعال لما يريد جل في عنا في حال عنده سؤال على النزول نعم لا ينزل ربنا لا نقول
ينزل هو سبحانه وتعالى كما يجيء ربنا وجاء ربك والملك صفا صفا فهل ينظرون إلا أن تأتيهم الملاك أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك لا نقول ينزل يأتي هو سبحانه وتعالى كما شاء جل في علاه
ولا نخوض نعم لأن إذا قلنا قلت ينزل إيش إيش فايدة وصوله إلى سماء الدنيا فقط لا أبدا هو فتبه بإجابة دعوة لكن بنزول الرب سبحانه وتعالى نعم إيش إيه لا هذا أنا رحلته إذا تكلم عن نزول
القرآن إن شاء الله تعالى هنا المعية لا مالك أمل لأنه من الساعة قلنا لكم من يريد أن يسأل عن المعية لا طيب النزول نعم نقول لا نخوض نقول الله على كل شيء كما أنه يستطيع يسمع هذا وهذا
وهذا وهذا يستطيع أن ينزل كما شاء سبحانه وتعالى ولا نخوض الله أعلم نقول الله أعلم نعم طيب نختم إن شاء الله تعالى في الكلام على رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة قال الله تبارك وتعالى
وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة وقال سبحانه وتعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة فاسترها النبي صلى الله عليه وسلم كان في صحيح مسلم فقال الزيادة النظر إلى وجهه تعالى قال سبحانه وتعالى
كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون نتكلم عن الكفار رآه المؤمنون يعني نقول مفهوم المخالفة كما فهمها الإمام الشافعي رحمه الله تعالى وفهمها جميع السلف من المفسرين قال الله تبارك على
الأرائك ينظرون ينظرون إلى كل شيء متاح ومنه النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر وهذا حديث متواتر وهو متفق عليه
إذن هذه أدلة إيش إثبات أن المؤمنون يرون الله جل في علاه هناك من نفى الرؤية وهم يعني طبعا المعتزلة على رأسهم الخوارج طبعا كانوا يقولون الخوارج والروافض معتزلة في الصفات ثم الأشاعرة
يعني الأشاعرة يعني يثبتون الرؤية على استحياء يثبتون الرؤية على استحياء لأنهم يثبتون الرؤية وينفون الجهة طيب فيقوم الرؤية بدون تحديد جهة فهم في النهاية يعني يثبتون الرؤية قلبية لا
يثبتون رؤية العين لا يثبتون رؤية العين فهم إلى نفاة الرؤية أقرب منهم إلى إثباتها طيب أدلة من نفى الرؤية قالوا إن أثبتنا الرؤية فهذا يعني أن الله جسم وإذا قلنا إن الله جسم فإن
الأجسام متماثلة فقد شبهنا الله بخلقه قالوا إن أثبتنا الرؤية فهذا يعني أن الله في جهة أو حيز أو حد ونحن ننزه الله عن هذا إن الله ليس في جهة ليس في حيز حيز يعني شيء يحوزه يعني يحيط
به وليس له حد أيضا حد يحده سبحانه وتعالى طيب من خلال هذين الدليلين العقليين الآن ماذا ترون؟
يعني هم حريصون فيهم دين هذا يبقى صلى الله عليه وسلم أنا أود أن لا نصير عندنا غلظة على المخالفين هذا قصد يعني أن نلتمس لهم العذر يعني كما التمس لهم السلف العذر لأن هؤلاء قصدوا تنزيه
الله تبارك وتعالى يعني لما قالوا لأن هم الآن قالوا ننفي لأنهم مشكلتهم أنه خلص دخلت سيروسهم إن إذا أثبتنا أثبتنا الحيز أثبتنا الجهة أثبتنا الحد أثبتنا الجسم لله تبارك وتعالى
والأجسام متشابهة إذا نفوا لتنزيه الله يعني خلنا نقول النية طيبة لكن العمل ليس بطيب لا شك في هذا لكن النية إيش؟
نيتهم طيبة هم يريدون تنزيه الله تبارك وتعالى حين بات الواحد يقول عني يقول دافع المتزل لكن الإنسان يجب أن يكون حقيقة منصفا أنها فعلا يعني هم أرادوا نصر الدين الله تبارك وتعالى ولكن
ظنوا أن هذا هو الطريق لنصر الدين الله جل في علاه قالوا كذلك الله جل وعلا قال لموسى لن تراني هذا نص صريح لن تراني فهذا دين الله لا يرى سبحانه وتعالى قالوا كذلك الله تبارك وتعالى قال
لا تدركه الأبصار فإذا قلتم أنه يرى أنه تدركه الأبصار وهذا مخالف للنص إذن يقولون هم شيء يقولون أنتم كما تستدينون بآيات نحن نستدل بآيات وأنتم تردون وتوجهون آيات حنا أيضا نوجه الآيات
واضح لا لا فيقول نحن عندنا أيضا أدلة غير الأدلة العقلية اللي ذكرناها اللي هنا في الجهة والحد والحيز والجسم عن الله تبارك وتعالى حتى لا يشبه المخلوق كذلك الله سبحانه وتعالى قال لن
تراني قالها لموسى قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني كذا قال الله لا تدركه الأبصار وهو يدركه الأبصار وهو اللطيف الخبير واضحة جدا يكون الله لا يدرك بالأبصار كيف أنتم الآن تثبتون
الرؤية لله تبارك وتعالى طيب قلنا وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة قالوا معاكم معاكم نحن ما نرد القرآن نثبت القرآن ولكن ألا تعلمون أن ناظر بمعنى منتظر ناظر تأتي فناظرات إلى ميسرة
انظرونا نقتبس من نوركم أي انتظرونا نقتبس من نوركم فالنظر في اللغة تأتي بمعنى الانتظار النظر تأتي بمعنى الانتظار وإذا من كان له دين على معسر فأنظره يعني شنو أجله انتظره فقول الله
تبارك وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة أي إلى ربها منتظرة حتى يدخلها الجنة وينعمها وهكذا نعم واضحة يدلتهم ولا لا شاكم نوقف نسكت نسكت يدلتهم ولا نسكت أقول نسأل الله تبارك في ذكر
أدلتهم في أدلتهم حتى لا يقال والله هملة أدلتهم لم نذكر إلا أدلة أهل السنة لأن الآن أنت تسمع مني مثلا غدا قد تسمع من غيري قد تسمع مني يتبنى هذه الأراء ويطرح عليك هذه الأدلة ولا بد
أن يكون عندك يعني سابق معرفة بها وكيف يعني تناقشه فيها نعم الرد أولا نقول قضية جسم نفي الجسم نفي الحد نفي الحيز نفي الجهة هذه كلها كلمات محدثة يعني يعطون حديثا أو آية فيها ذكر
الجسم أو الحد أو الجهة أو الحيز ما فيه يعني هل في حديث مثلا النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الجهة إثباتا أو نفيا أو الحيز إثباتا أو نفيا أو الجسم أو الحد ما ذكر هذا كلها ألفاظ هذه
مستحدثة ألفاظ مستحدثة وهذه الأصل أن تترك ولا في القرآن ولا عن سلف هذه الأمة هذا أولا ثانيا هذه الألفاظ تحتمل حقا وباطلا ولا بد من الاستفصال فيها لا بد يعني لا تنفي حتى تسأله ماذا
تريد بهذه الكلمة لأن الكلمة تحتمل إيش تحتمل وجهين يعطيكم مثالا حين فهد كيف حالك فهد أذكر اسمك ما اسمك صعب اسم فهد غليفص طيب فهد غليفص مرة ثانية يا فهد شو اسمك يا فهد فهد غليفص تدري
ما شو بقول له ما قلت صج ما قلت صج ما قلت صج ها شو ترد علي أنا أقول لك ما قلت صج شو ترد علي ما قلت صج تكرر أكرر ها ما قلت صج ما تحتمل نافية وتحتمل اسم موصول ولا لا اسم موصول الذي
قلت صج ما قلت صج يعني اللي قلت صج يعني ما نافية يعني ما قلت شي صج الكلمة إيش تحتمل تحتمل لذلك لو سألك إنسان وأجبته قالك ما قلت صج قال شو قصدك اسأله شو قصدك ماذا تقصد بما قلت صج هل
تقصد ما قلت صج إن أنا أكذب ولا تقصد أنك تأيدني يعني تحتمل شنو إما أنه يقول ما قلت صدق زين يعني الذي قلت صدق أو ما قلت صدق يعني ما قلت شي صدق طبعا إذا جيت من اللغة العربية تخس بقية
خلاص تصيده موصولة الذي قلت صدق لكن إذا جات النافية ما قلت صدق تتضح تمام لكن بالكويت يتضيع واضح يعني ما قلت صج كلمة تحتمل وإذاك لو قلتك أنا ما قلت صج تقول لا قلت صج واحد يقول صج صح
ما قلت صج الذي قلت صج لأنما تأتي اسم موصول وتأتي نافية تأتي اسم موصول تأتي نافية ولا لا نعم فلذلك الكلمة إذا صارت تحتمل لا تقبلها ولا تردها لماذا حتى تتأكد ما المراد حتى تتأكد ما
المراد من هذه الكلمة طيب إذا هنا هذه الألفاظ الجسم الحد الحيز الجهة نقول هذه ألفاظ محتملة تحتمل حقا أو تحتمل باطنا إذا أي واحد يقول أن تثبت الجسم لله نقول إيش تقصد بالجسم أن تثبت
الجهة لله إيش تقصد بالجهة أن تثبت الحد لله ماذا تقصد بالحد أن تثبت الحيز لله ماذا تقصد بالحيز واضح لا بد أن نسأل الكلمات لا نثبتها ولا ننفيها وكلمات مستحدثة لا يعرفها الصحابة ولا
الرسول صلى الله عليه وسلم ولا التابعون ولا أتباع التابعين ولا إما المتبعين ما يعرفون هذه الكلمات كلها جاءت من علم الكلام هذه فإذاك أي أحد يثبت أو ينفي هذه الكلمات لا نقبل منه حتى
نتثبت وإذاك إياك أن تنفي أو تثبت لأنه قد يريد خلاف ما تريد إذاك تسأل إذا قال إذا أنت تثبت أن الله جسم تقول ماذا تريد بجسم ماذا تقصد بكلمة جسم قال أقصد أن الله جسم كأجسامنا قل أعوذ
بالله الله ليس جس إذا أنا أنفي الجسم قال أن تثبت أن الله جسم قلت ماذا تقصد للجسم يعني الله له صفات نعم الله جسم لأنه له صفات موجود وله صفات وله يد وله وجه واضح أو لا إذا تقصد الجسم
أنه له صفات نعم الله جسم له صفات أن تثبت الجهة لله ماذا تقصد بالجهة قال يعني الله في جهة تحيط به لا الله خالق الجهات خالق الزمان والمكان ولا توجد جهة تحيط بالله سبحانه وتعالى فأنا
أنفي الجهة عن الله إذا كنت تقصد أن الجهة تحيط بالله قال لا أقصد جهة يعني العلوم لا أثبت الجهة ماذا تقصد بالجهة جهة العلوم الله في جهة أي في العلوم سبحانه وتعالى ماذا تقصد بالحيز
قال أن الله منحاز يعني شيء يحيط به لا الله كل شيء محيط سبحانه وتعالى أنا لا أثبت الحيز الله تبارك وتعالى قال لا الحيز يعني الله في مكان معين فوق سماواته نعم أثبت أن الله في مكان
فوق سماواته أي في العلوم سبحانه وتعالى الله له حد ماذا تقصد بالحد قال حد يعني محدد لا لا نقول هذا الله تبارك وتعالى لا نحدده بحد سبحانه وتعالى بكل شيء محيط سبحانه وتعالى لا نحدد له
صفات له حد أي تقصد صفات له حد إذن هذه الكلمات تحتمل أيش تحتمل حقا وباطلا لذلك لا نثبتها ولا ننفي حتى نتبين ماذا يريد بهذه الكلمات كما قلنا غير المتداولة عند سلف هذه الأمة جيد الآية
قول الله تبارك وتعالى لن تراني قال واضح لن تراني كيف تثبتون الرؤية والله يقول لن تراني قالها لموسى عز وجل لنا لن هنا لا تعني النفي المؤبد لن لن الآن لكن مستقبلا ممكن ونحن متفقون
معكم أن الله لا يرى في الدنيا وموسى لا يمكن أن يرى في الدنيا ولكن ما الذي يمنع أن يرى في الآخرة نحن نتكلم عن رؤية الله في الجنة وليس في الدنيا نحن نتكلم عن الدنيا نقول نعم الله لا
يرى في الدنيا والله قال لموسى لن تراني في الدنيا وليس مطلقا قالوا لا لن نفي مؤبد قلنا أبدا سلامتكم الله تبارك وتعالى يقول عن الكفار ولي يتمنوه أبدا له شنو الموت الموت ولي يتمنوه لي
يتمنو الموت أبدا ومع هذا يقول في آية أخرى ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك متمنوه إلا طلبوه طلبوه طلبا إذن هل نقول أن الله تبارك لما قال لن يتمنوه أبدا ما كان يعلم أنهم سيطالبون به
لا ندري يدري سبحانه وتعالى ولكن الله لن لي يتمنوه الآن إذن لن نفي مؤقت وليس نفي مؤبد ومن ذلك قال ابن مالك في الكافية الشافية ابن مالك معروف علم في النحو لو صاحب الألفية ألفية ابن
مالك طيب يقول في الكافية الشافية ومن نفى بلن مؤبدا فقوله اردد وسواه فأعضده رد هذا القول غير مقبول هذا القول غير صحيح عند أهل العربية يعني أهل العربية لا ينفون بلن نفيا مؤبدا وإنما
تستخدم لن للنفي المؤقت لا تستخدم للنفي المؤبد كذلك قال أهل العلم لو كانت الرؤية مستحيلة ما سألها موسى يعني موسى ما يسأل الله شيئا مستحيلا ما سأل الله شيئا إلا شيئا ليس لأن موسى
أعلم بالله تبارك إلا شيئا ممكنا ولكن بيّن الله له أن هذا ليس واردا في الدنيا وإنما هذا يكون في الآخرة الله تبارك ماذا قال قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف
تراني فلما تجلى ربه الجبل ماذا تجلى للجبل أي رآه الجبل فكشف الحجاب بينه وبين الجبل سبحانه فلما تجلى إلى الجبل فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا الله أكبر الجبل هذا الذي هو الصخر جلمود
ما تحمل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجه ما يصل إليها أو ما يصل إليه بصره سبحانه وتعالى فموسى لا يمكن أن يتحمل رؤية النظر إذا الله تبارك وتعالى
إذا قاله العلم منع موسى رحمة لا حرمانا يعني يقول أنت ما تستطيع يا موسى لن تراني ما تقدر بدليل انظر إلى الجبل سأتجلى للجبل ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني أتجلى لك
بعد ذلك فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعيقا خاف عند ذلك موسى صلى الله عليه وسلم فإذا تجلى للجبل فأولياؤه لأن يتجلى لهم سبحانه وتعالى كذلك الله تبارك قال لموسى لن تراني ولم
يقل لا أرى وإنما قال لن تراني وهذا كما قلنا النفي مؤقت النفي حتى لو قلنا مؤبد في الدنيا لكنه في الآخرة شأن آخر فالنفي هنا في الدنيا وليس في الآخرة قلنا منع موسى رحمة لا حرمانا صلى
الله عليه وسلم طيب الله يقول لا تدرك الأبصار لا نفي مؤقت لا نفي مؤبد لا تدرك الأبصار قلنا ماشي ليش زعلاني أنت وليش معصفيه ماشي لا نفي مؤبد ما في عندنا مشكلة طيب ها قال لا تدرك
الأبصار قال ومن قال لكم نحن نقول أنه تدرك الأبصار نعم لا تدرك الأبصار لا في الدنيا وفي الآخرة سبحانه وتعالى لكن ألا ترون أن الإدراك غير الرؤية الإدراك شيء والرؤية شيء آخر نحن الآن
عندما نخرج إلى البحر نرى البحر لك هل ندرك البحر إدراك يحاطه لا يمكن أبدا نرى السماء هل ندركها فرؤية الله شيء وإدراكه شيء آخر نحن الله الذي نفاه ماذا الإدراك فلا تخلطوا بين النصوص
أثبت الرؤية ونفى الإدراك أثبت الرؤية ونفو الإدراك لماذا تنفون الأصغر وهو الرؤية بنفي الأكبر وهو الإدراك هذا خطأ هذا خطأ فإذا قالوا إيش قال نفى الإدراك ولم ينفي الرؤية قال تعالى
فلما تراء الجمعان قال أصحاب موسى مدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين إذن رأوهم لما رأوهم رأوهم لكن ما أدركوهم ما أدركوهم فليست الرؤية هي الإدراك الرؤية شيء والإدراك شيء آخر قال الإمام
البيهقي رحمه الله تعالى بقي قضية النظر إذن نحن ننفي الإدراك ما عندنا أي مشكلة مع الإدراك نحن نقول لا يدرك حتى إذا رآه المؤمنون في الجنة لا يدركونه يرونه فقط لكن بدون إدراك يكشف عن
وجهه لكن لا يدركونه لا يحيطون الله تبارك وتعالى بأبصارهم حتى في الجنة الله يقوي أبصارهم ويعطيهم القدرة أنهم يرون الله تبارك ويتحملون ذلك لكن معها لا يدركونه لا يدرك بالأبصار سبحانه
وتعالى أما قولهم وجوه اليوم إذ الناظرة إلى ربها ناظرة أي ناظرة بمعنى منتظرة فهذا لا نسلم به نقول نعم تأتي النظر بمعنى الانتظار ولكن بحسب السياق بحسب السياق ننظر في كلام الله تبارك
وتعالى
إذن نحن وإياهم متفقون أن الحكم ماذا لغة العرب لأن القرآن نزل بلسان عربي مبين قال الإمام البيهقي رحمه الله تعالى النظر يأتي على معاني النظر في لغة العرب يأتي على معاني يأتي بمعنى
الاعتبار أفلا ينظرون إلى الإبلي كيف خلقت نظر إيش نظر اعتبار ويأتي بمعنى الانتظار ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم وكذلك انظرون يعني بمعنى انتظرون تأتي معنى انتظار وتأتي النظر بمعنى
التعطف ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم أي لا ينظر إليهم نظر عيش عطف ومحبة ورحمة وما شبه ذلك ويأتي النظر بمعنى نظر العين نظر العين وهو ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت نظر عين هذا نظر
عين كيف نعرف إذا جاءت كلمة نظر كيف نعرف هو اعتبار أو عاطف أو انتظار عين كيف نعرف إذا كانت تأتي النظر في لغة العرب على هذه المعنى الأربعة معنى الانتظار معنى نظر العين معنى الاعتبار
ومعنى التعطف نظر العطف والرحمة طيب كيف نعرف المراد هنا يقول لما البيهقي رحمة الله تعالى ولا يجوز أن يكون عنا بقوله إلى ربها ناظرة نظر التفكر والاعتبار يعني الله لم يقل وجوه اليوم
إذا ناظرة خلوا ننزل على الأن مع الأربعة الآن ونظر تدبر نظر عطف ونظر انتظار ونظر عين صح ولا لا يقول خلنا ناخذها واحدة واحدة يقول لما البيهقي رحمة الله تعالى هو ما يقول خلنا ناخذها
واحدة واحدة لكن أنا أقول طيب لكن سردها واحدة واحدة فقال الأولى أما نظر التفكر والاعتبار لا يمكن أن يكون لماذا قال لأن الآخرة ليست دار اعتبار إلى ربها ناظرة تتدبر لا هذا ليس هذا في
الدنيا الآخرة نعيم خلاص يا نعيم يا عذاب ليست الآخرة مجال التفكر واعتبار لأنه ليس في الجنة انتظار لأن الانتظار فيه تنغيص انتظار هاك هناك الجنة هاك هناك على طول خذ خذ خذ خذ ما في
انتظار الجنة ليس فيها انتظار قال ولا يجوز أن أراد نظر التعطف لأن الخلق لا يجوز أن يتعطفوا على خالقهم الخالق يتعطف على الخلق وليس الخلق يتعطفون على الخالق قال ولا يجوز أن يكون إلى
ثواب ربها لأن بعضهم قال إلى ربها إلى ثواب ربها تنتظروا الثواب إلى ثواب ربها لأن ثواب الله غير الله لأن قال إلى ربها ولم يقل إلى ثواب ربها قال والقرآن على ظاهره إلا بحجة الأصل إيش
أن يعني ما نضع إيش اللي هو المضاف حدث المضاف اللي هو ثواب ربها ما فيه ثواب ربها ما ذكر الثواب إلى ربها إلى ربها خذ ظاهر القرآن يقول رحمه الله تعالى قال وإذا جاز أن يقال هذا جاز إلى
ثواب ربها يعني حدث المضاف كما قلنا لما قال وما الكلب والخنزير إلا إلى هنا قال وما الكلب والخنزير إلا خلقوا إلى هنا تصير فوضى في الكلام يقول وإذا جاز أن يقال هذا جاز لغيركم أن يدعيه
في قوله لا تدركوا الأبصار فقال أراد لا تدركوا غيره لا تدركوا نعيمه الأبصار بس ما تستدلون بالآية خلاص انتهينا واضح نعم قال النظر يأتي بمعنى الانتظار أو نظر العين في الغالب النظر
يأتي بمعنى الانتظار أو نظر العين طيب ما هو الضابط ما هو الضابط أن هذا النظر هنا طبعا سواء في القرآن أو في السنة أو في كلامنا نحن متى يقال هذا النظر لما أطلق كلمة نظرة يريد نظر
العين أو نظر الانتظار ما هو الضابط يقول إذا جاء بعده إلا وقبله استفهام فهو انتظار إذا جاء ما ينظرون إلا الصيحة استفهام وبعدها جاءت إلا يقول هذا بمعنى الانتظار هذا بمعنى الانتظار هل
ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك إلا واستفهام قبلها فيقول إذا جاء استفهام وإلا فهذا معنى الانتظار إذا جاء بعده إلا نظر إلا أو ذكر محل النظر وهو الوجه
فهو نظر العين وجوه يومئذ ناظر إلا ربها نظر ذكر الوجه وذكرت إلا إنكم سترون لا ليس فيها نظر طيب فينظرون إلى الله أي إلا إذا جاءت إلا النظر إليه نظر العين إذا جاءت إلا فهو نظر العين
وإذا ذكر محل النظر وهو الوجه فهو نظر العين وإذا جاء بعده المفعول مباشرة نظرت عائشة مثلا أو نظرت خالدا أو نظرت كذا تحتمل الأمرين تحتمل نظرت إليه وتحتمل نظرت معنى انتظرت
إذن الفيصل هو ماذا لغة العرب في هذه المسألة تبقى عندنا قضية هل رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم والصحيحين الذي عليه جماهير أنه لم يره
كما قال رأيت نورا وقال نور أن أراه وإن وصي أنه رأاه مناما صلى الله عليه وآله وسلم ورؤية المنام ممكنة ويكون على قدر الإيمان كلما زاد الإيمان كان الله أبهى وأجمل ولذا قال النبي صلى
الله عليه وسلم رأيت ربي في أحسن صورة طيب بهذا نقف هنا تعبته طيب على كل حال نعم أطلنا عليكم اليوم لكن تحملوا أهلا الله تبارك وتعالى ينفع بما قلناه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم
بارك عمينا محمد نشوف الأسئلة الآن قال ابن تيمية في التائب على من خاض في تشبيه الله في التائية ردا على من خاض في تشبيه الله تبارك وفحال فكره وقلبه وأصل ضلال الخلق من كل فرقة هو
الخوض في فعل الله تبارك وتعالى بعلة فإنهم ما عرفوا قدرة الله وباتوا على نوع من الجاهلية والله كلام صحيح فعلا هذا كلام صحيح إن إنسان ما قدر الله حق قدره عندما خاض في مثل هذه الأمور
وتكلم على الله في مثل هذه الجرأة لم أفهم موضوع مكان القهر هكذا هل في السماء أو فوق لا القهر يعني أنا فوقك يعني أقهرك أغلبك هذا المعنى الفوقية بمعنى أغلبك هذا مقصود هذا قادرون يعني
غالبون هذا معنى قهر يعني علو قوة علو القوة هذا معنى نقو منك مثلا هذا معنى القهر يقول القصة التي ذكرت بشأن ابن بطوطة أنه راب بن تيمية مما يدل على بطلانها أن في هذا التاريخ كان ابن
تيمية رحمة الله مسجون في القلعة نعم ذكر أهل العلمي أن أيضا مما يدل على كذب هذه أن الفترة أو التاريخ اللي ذكره ابن بطوطة في هذا التاريخ كان ابن تيمية مسجونا رحمة الله تبارك وتعالى
نزلك الله خير نبهتنا على هذا يقول من هي الفرقة التي تقول إن الله جل وعلا لا يتكلم فإذا إذا الله لا يتكلم كيف خلق الخلق إن شاء الله يتينا الكلام عن الله تبارك وتعالى يتينا حديثه عنه
في أحد عنده شيء نعم لا رؤية المنام تختلف ممكن الله يرى في المنام والنبي قال رأيت ربي في أحسن صورة فرؤية المنام ممكنة ما فيها مشكلة رؤية المنام غير نحن نتكلم عن الرؤية الحقيقية اللي
هي في الدنيا هذه هناك يعني الإحساس الشعور لكن لأنه ينفون الجهة عن الله فيقول إذا أثبتنا الرؤية كأننا نقول إن الله في جهة معينة هناك خلاف شنو؟
لا مو خلاف أظن مسألة عادية هذه لا لا لا ليست منصول العقيدة كون النبي رأى ربه ولم يربه ليست مسألة عقدي يعني كيف؟
لا لا الحديث ثابت لكن اختلف في فهمه يعني لما قال نور أن أراه بعضهم قال نور إني أراه مثلا عادي يعني لا لا وما في مشكلة لأنهم يختلفون عقاديا ما في مشكلة يعني كم يختلفون في الفقه
يختلفون في العقيدة ما في مشكلة يعني أي سائغ يسائغ طبعا إن فيه دليل وفيه مجال للأخذ والرد أي سائغ ما في مشكلة أبدا الأشاعر يثبتون الرؤية طيب يثبتون الرؤية من حيث المبدأ والأصل
ويدافعون عنها مع أهل السنة جميعا وذلك حتى بعضهم يقول أهل الشعر ووافقوا أهل السنة في هذه المسألة لكن تبقى يقول ليست رؤية عين لذات الله تبارك وتعالى في النهاية وإنهم يقول رؤية قلبية
يقول هي رؤية قلبية أي نعم لأن رؤية قلبية في النهاية إنها ما يورى سبحانه وتعالى لأن يقول الله ليس في جهة في النهاية أي نعم والله أعلم من صلصانه