دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس السادس الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:12:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنظرا لضيق الوقت والحرص على إتمام هذه المذكرة بسم الله تبارك وتعالى أن
ينفع بها نستأذنكم اليوم ألا تكون هناك مراجعة صحيح البعض مستانس أنه في مراجعة حتى لا يسأل ولكن الآخرون أعلم أنهم يريدون المراجعة لتذكير بالمعلومات ولكن لعل إن شاء الله ما تم مراجعته
في الأيام السابقة لعل يكون في هذا كفاية واليوم نبدأ مباشرة إن شاء الله بما قصدناه التحريف التحريف إما أن يكون تحريف لفظ وإما أن يكون تحريف معنى إما أن يكون للفظ وإما أن يكون للمعنى
وتحريف اللفظ مثل قول الله تبارك وتعالى لبني إسرائيل وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم حطة معناها حط عنا ذنوبنا قول الله لهم قولوا حطة أيطلبوا من الله أن يحط عنكم ذنوبكم فقال لهم قولوا
حطة فعاندوا وكابروا وقالوا حنطة حبة في شعرة وقالوا الله تبارك وتعالى أو الله تبارك وتعالى وكلم الله موسى تكليما الله لفظ الجلالة هو الفاعل هو المتكلم وكلم الله موسى تكليما فحرفوا
اللفظ وقالوا وكلم الله موسى تكليما فجعلوا اللفظ الجلالة مفعولا به ليجعلوا موسى المتكلم بدل الله فيكون المتكلم موسى ظاهر الآية فموسى مفعول به والله هو المتكلم سبحانه وتعالى فأرادوا
بقولهم وكلم الله موسى تكليما أن يجعلوا موسى هو المتكلم كل هذا لأجل ماذا لأجل أن لا ينسبوا الكلام إلى الله تبارك وهذا تحريف تحريف باللفظ ذكروا أن عمر بن عبيد جاء إلى القارئ المشهور
أبو عمر بن العلاء فقال له وكلم الله موسى تكليما هل قرأتها وكلم الله موسى تكليما وذلك أن عمر بن عبيد وبعده الجهم بن صفوان والذي نسبت إليه الجهمية كان يقول إن الله لا يتكلم ولذلك قال
خالد بن عبد الله القسري إن الجهمة زعم أن الله لم يكلم موسى تكليما ولا اتخذ إبراهيم خليلا فهنا قال هل قرأت وكلم الله موسى تكليما فقال له أبو عمر بن العلاء هب أني قرأتها كذلك وكلم
الله موسى تكليما فماذا تصنع بقول الله تبارك وتعالى ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه ربه هنا واضحة جدا حتى لو جعلتها بالفتح بالكسر لا تستقيم إلا إن الله هو المتكلم سبحانه وتعالى
فيذكر أن عمر بن عبيد أو الجهم بن صفوان من الذي قالها أنه لما قيل له ذاك قال وددت لو مسحتها من المصحف إلى هذه الدرجة لأن القضية كما ذكرنا قبل ذلك في الدرس الماضي أنهم يعتقلون ثم
يستدلون فهم اعتقدوا أن الله لا يتكلم ولما نظروا في الأدلة وجدوا أن الأدلة تخالف عقيدتهم فقال هل قرأتها وكلم الله قال هي ليست كذلك وكلم الله وددت لو مسحتها من المصحف إلى هذه الدرجة
إذن هذا تحريف اللفظ تحريف المعنى الله تبارك وتعالى يقول الرحمن على العرش استوى ثم استوى على العرش فقالوا استوى بمعنى استولى هذا تحريف للمعنى تحريف للمعنى لم يغيروا الكلمة قالوا هي
الكلمة استوى في القرآن ولكن معنى استوى استولى فهذا تحريف للمعنى كذلك قول الله تبارك وتعالى وغضب الله عليه قالوا المقصود بالغضب إرادة الانتقام وليس الغضب لأن الله لا يغضب لأن الله
لا يغضب فحرفوا المعنى فحرفوا المعنى إذن التحريف تحريفان تحريف لفظ أو تحريف معنى وكل الأمرين باطل نعم التأويل التأويل له أكثر من معنى يأتي التأويل بمعنى التفسير يأتي التأويل بمعنى
التفسير ومن ذلك قول الله النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس وهو يدعو له اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل فالتأويل هنا شيء جيد لأن النبي دعا به لابن عباس فقال علمه التأويل وهنا
بمعنى التفسير وقال جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الحج قال ورسول الله بين أظهرنا ينزل عليه القرآن وهو يعلم تأويله أي تفسيره تفسير القرآن وتأتي التأويل ومعنى التفسير
كما قال الطبري في كتابه المشهور وهو إمام أهل السنة في التفسير الإمام الطبري رحمه الله تعالى عنوان كتابه جامع البيان في تأويل آية القرآن أي في تفسير آية القرآن أي آيات القرآن الكريم
إذن التأويل كلمة تأتي بمعنى التفسير ويأتي التأويل بمعنى ما يقول إليه الأمر أي ما يصير إليه الأمر وهو إما أن يكون خبرا أو طلبا الخبر تقول الله تبارك وتعالى عن يوسف عيسى الثاني لما
سجد له إخوته وسجد له أبوه وأمه وكان قد رأى رؤيا إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لساجدين هذه رأاها في صغره فلما صار عزيزا لمصر وجاء إخوته وجاء أبوه وجاءت أمه أو خالته
على خلاف المهم سجدوا ليوسف عيسى الثلاثة عشر سجدوا ليوسف إخوته وأبوه وأمه فقال يا أبتي هذا تأويل رؤياي من قبل هذا خبر يخبر هذا الذي حدث الخبر الذي حدث هو تأويل رؤياي من قبل وتأتي
معنا الطلب لما قال الرجلان ليوسف عيسى الثلاثة عشر لما كان معه في السجن نبئنا بتأويله وهذا طلب طلب منهما ليوسف عيسى الثلاثة عشر لغض النظر المهم أن التأويل يأتي بمعنى ما يقوله أي ما
يصير إليه الأمر إذن هذان معنيان للتأويل يأتي التأويل أيضا بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره صرف اللفظ عن ظاهره وقال له تأويل ولكن اشترط أهل العلم أن يكون صرف اللفظ عن ظاهره بحجة أو بما يسمى
عندهم بالدليل الراجح أن يكون هناك دليل راجح فيصرف اللفظ عن ظاهره هذا تأويل هذا تأويل من ذلك قول الله تبارك وتعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله ظاهر اللفظ عن الاستعاذة متى تكون إذا
قرأت يعني إذا انتهيت من قراءة القرآن فاستعذ بالله لكن هل هذا هو المراد نحن متى نستعذ بالله قبل القراءة وظاهر الآية بعد القراءة طيب لماذا إذن نستعذ قبل القراءة هذا خلاف النص هذا
خلاف النص قالوا هنا حجة ما هي الحجة قلنا نؤول الآية نقول معنى الآية إذا أردت قراءة القرآن وليس إذا قرأته وانتهيته وإنما إذا أردت قراءته قالوا هذا صرف اللفظ عن ظاهره قلنا نعم ونحن
مع صرف اللفظ عن ظاهره لسنا ضد صرف اللفظ عن ظاهره لكن إذا كان بحجة بدليل طيب ما الحجة عندكم هنا فعل النبي صلى الله عليه وسلم كالكوثر قرأ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن
الرحيم وكذلك سائر قراءته صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله إذا أراد أن يبدأ قراءة القرآن فهذا صرف اللفظ عن ظاهره ولكنه إيش بحجة إذن لسنا ضد التأويل الذي يكون صرفا للفظ عن ظاهره
بماذا بحجة أي بدليل ببرهان وكذلك قول الله تبارك وتعالى أتى أمر الله فلا تستعجله هو لم يأتي بعد لم يأتي بعد وإنما سيأتي أمر الله وهو يوم القيامة سيأتي أمر الله طيب عبر عنه بأتى
قالوا لتحققه يقينا فإذا علم الله تبار أنه سيتحقق يقينا تكلم عنه بصيغة الماضي مع أنه لم يأتي بعد طيب لماذا صرفناه عن ظاهره نقول لا أتى انتهى أمر الله نقول لا لم يأتي أمر الله بعد
وإنما قال الله ذلك بمعنى أنه سيأتي جزما فأخبر عنه بصيغة الماضي لتحقق وقوعه إذن نفهم من ذلك أنه أو أن التأويل عند أهل السنة غير ممنوع وهذه قضية مهمة جدا يعني عندما يقال أهل السنة لا
يؤولون هذا كلام باطل أهل السنة يؤولون ولكن بدليل راجح والأصل عندهم أن الأصل في الكلام إيش قاعدة مرتبنة ظاهره إلا إذا دلت قرين على أن الظاهر غير مراد وهذا هو التأويل فأهل السنة
ليسوا ضد التأويل ولكن ضد العبث ضد التحريف الذي يسميه أهله تأويلا ليروج على الناس وإذلك الإمام الطحاوي رحمه الله تبارك وتعالى لما ذكر موقف أهل السنة من الصفات قال ويثبتون ما أثبت
الله لنفسه من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكيف ولا تمثيل فقال أهل العلم نبه الطحاوي هنا إلى أن الممنوع هو التحريف وليس التأويل ولما شرح ابن أبي العز قال أهل السنة لا يمانعون من التأويل
ولكن يمانعون من التحريف الذي يسميه أصحابه تأويلا لأن التطور أنت لما يأتي هذا الذي يعني يصرف اللفظ عن ظاهري بغير بيينة ولا دليل ويقول أنا أحرف كتاب الله من سيقبل منه؟
لن يقبل منه أحد هكذا يقول أنا أحرف أعوذ بالله لن يقبل منه وهو حقيقة فعله لكن يأتي بكلمة مستسلمة مقبولة فيقول أنا أؤول كتاب الله ثم إذا جاء إلى هذا التأويل جاءك بآيات كتاب الله
تبارك وتعالى طيب نبئنا بتأويله هذا تأويل رياي من قبل وقد يأتي أيضا بمثل هذه الشبهات وهو أن أهل السنة يؤولون أتى أمر الله فلا تستعجلوا إذا قرأت القرآن فاستعد بالله هذا تأويل وأنا
أؤول ما المشكلة؟
نقول لا فعلك تحريف وليس تأويلا وسيأتي إن شاء الله تعالى مزيد بيان إذا كان إذن صرف اللفظ عن ظاهره بغير دليل أو بدليل مرجوح فإن هذا يكون تحريفا وليس تأويلا كما يدعيه صاحبه قول الله
تبارك وتعالى فأتى الله بنيانهم من القواعد هل الله هو الذي أتى بنيانهم؟
أو أن هناك شيء ظاهر أن الله لا يأتي بنيانهم من القواعد وإنما إيش؟
هذا ظاهر اللفظ إذن هنا لم نؤول وإنما هذا ظاهر اللفظ ماذا تفهم أنت؟
ماذا تفهم أنت من هذه الآية؟
عندما تقرأ قول الله تبارك وتعالى فأتى الله بنيانهم من القواعد الله بنفسه أتى؟
أو أنه هدم بنيانهم من القواعد؟
فاللفظ أو ظاهر اللفظ ما تفهمه ابتداء ما تفهمه ابتداء هو مراد الله تبارك وتعالى وهو مراد النبي صلى الله عليه وسلم بل وهو مراد العرب في كلامهم وهو ما يفهمه السامع ابتداء فعندما نسمع
فأتى الله بنيانهم من القواعد يقول أهل العلم أي دمر الله بيوتهم تؤولون نقول نعم نؤول لأن هذا ظاهر اللفظ لأن هذا هذا الذي يفهمه الناس ابتداء أحيانا بعض السلف يفسر كلام الله بلازمه
التفسير باللازم التفسير بلازم القول مثال عندما يقول الله تبارك وتعالى إن الذين يبايعون كإنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فيأتي بعض السلف ويقول يد الله فوق أيديهم أي أن الله
تبارك وتعالى يكون معهم وينصرهم ويؤيدهم هذا لازم الآية هذا لازم الآية لأن الله ما قال لك هذا إلا أنه يريد أن يظهر أنه معهم تأييدا ونصرا وهزيمة لعدوهم وشبه ذلك من الأمور كذلك عندما
يقول الله تبارك وتعالى يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفقوا كيف يشاء فيأتي السلف فيفسرون هذه الآية ويقولون أي أن الله يعطي عطاء عظيما سبحانه وتعالى
والخير كله في يديه ما شبه ذلك من الكلمات فهذا ليس تأويلا منهم لصفة اليد ولا يقول أن الله ليست له يد ولكن فسروا الأمر بلازمه ويقولون أي أن الله يعطي ويهب سبحانه وتعالى هذا يسمى
تفسير الأمر بلازمه مثل قول الله تبارك وتعالى يوم يكشف عن ساق فيقول أن الأمر جلل والأمر عظيم وهذا أيضا يعني تفسير الكلام بلازمه لأن الله تبارك أراد أن يحذر من ذلك اليوم ولا يعني هذا
أن السلف كانوا ينفون صفة الساق عن الله تبارك وتعالى وإنهم فسروا الكلام بلازمه وسيأتي أيضا تفصيل ذلك الإلحاد في أسماء الله وصفاته الإلحاد هو الإنحراف وإذلك قال للقبر لحدا الآن القبر
الدفن عندما يدهن الميت إما أن يكون لحدا وإما أن يكون شقا الشق حفرة في الأرض هذا الشق وهكذا كان يدفن اليهود يحفرون حفرة في الأرض ثم يضعون الميت فيه ويضعون فوقه اللبن ثم فوقه التراب
هذا الشق اللحد حفرة داخل حفرة الذي ترونه في القبور الآن المقابر القبر حفرة ثم حفرة صغيرة على جنب هذه يسمونها إنحراف ويسمى هذا لحدا يسمى هذا الأمر لحدا أو هذا المكان يقال له اللحد
وجاء في الحديث اللحد لنا والشق لغيرنا ودفن الميت يجوز أن يكون شقا ويجوز أن يكون لحدا فإذا كانت الأرض صلبة ألحيد وإذا كانت الأرض طينية شقة لأنه إذا عملوا اللحد يسقط التراب مرة ثانية
فلا بس أن يعمل الشق ولا بس أن يعمل اللحد هذا اليسير الذي يكون داخل القبر هذا يقال لحد لحد أنحرف وألحدة بمعنى أنحرفه والإلحاد في صفات الله تبقى هو الإنحراف ثم في صفاته أو في أسماه
ومعنى الإنحراف الإنحراف عن الحق الإنحراف عن الحق طيب وله صور من الإلحاد إنكار الأسماء والصفات وهذا فعل الجهمية الجهمية ينكرون الأسماء وينكرون الصفات لا يثبتون لله لا الأسماء ولا
الصفات فهذا إلحاد هذا إلحاد كذلك أن تسمى الأصنام بأسماء الله تبارك وتعالى أو يشتق للأصنام أسماء من أسماء الله تبارك كما يقال اللات والعزة وهذا فعل المشركين واللات مأخوذة أنثى الإله
والعزة مأخوذة من العز ومنات من المنان وهكذا فأن تشتق للأصنام أسماء من أسماء الله جل وعلا والمنان على كل حال لم يثبت أنه اسم لله تبارك وتعالى كذلك من الإلحاد أن يسمى الله بما لا
يليق هذا إلحاد بأسماء الله تبارك وتعالى أن يسمى الله بما لا يسمى به نفسه أو يسمى بما لا يليق جل وعلا كتسمية النصار له بالأب أو تسمية الجهال له بالضار إنه الضار سبحانه وتعالى هذه
تسمية لله بما لا يليق لا يليق أن يسمى الله تبارك وتعالى فإذا سمي الله بما لم يسمي به نفسه أو بما فيه عدم لياقة بالله تبارك وتعالى فيقال هذا إلحاد أي انحراف عن الحق وليس مقصود إلحاد
الكفر الإلحاد كذلك من الإلحاد أن يسمى الله تبارك وتعالى بأسماء مشتقة أن نشتق له أسماء فلما يقول الله تبارك وتعالى فاطر السماوات والأرض فيقول من أسماء الله الفاطر ثم نزيد الطين بلّا
فنقول عبد الفاطر مثلا أو فالق الحب والنوى فيقال من أسماء الله الفالق ثم يأتي آخر فيقول عبد الفالق وهكذا لا ننتهي لا ننتهي من هذا أو الفرد مثلا الله فرد سبحانه وتعالى فإن أتي آخر
يسمى الله الفرد ثم يقال عبد الفرد وهذا ليس من أسماء الله تبارك وتعالى يخبر عنه بأنه فرد نعم يخبر عنه بأنه فالق الحب والنوى يخبر عنه بأنه فاطر السماوات والأرض لكن لا يسمى وفرق بين
الإخبار عن الله بشيء وبين تسميته بشيء جلى فعله كذلك من الإلحاد في الصفات تعطيلها عن معانيها أن تعطل الصفات عن معانيها وهذا فعل الشاعرة المعتزلة المتوردية الكلابية وسلك طريقهم كما
قلنا الخوارج والروافض أنهم عطلوا الصفات عن معانيها عطلوا الصفات عن معانيها وهذا أيضا من الإلحاد أي الانحراف عن الحق في الصفات الله تبارك وتعالى وكذلك من الإلحاد أن يوصف الله
بالنقائص كأن يوصف بأنه ينام أو ينسى أو تأخذه السنة أو يغفل أو غير ذلك أو يظلم هذا كله من الإلحاد في صفات الله تبارك وتعالى كذلك أن يوصف بما لم يصف به نفسه كأن يقال أن الله له أنف
له أذن أو أنه قديم أو ما شابه ذلك هذا أيضا من الإلحاد في صفات الله أن يوصف به هذا أما الإخبار فلا بأس أن يخبر عن الله بأنه قديم هو قديم بمعنى أزلي سبحانه وتعالى فهذا أيضا من
التنزلي مع المخالفة نقول إن الله قديم نقصد به إيش الأزلي الأول سبحانه وتعالى أما القديم على إطلاقها فقد تأتي بالنقص كما قال الله تبارك وتعالى حتى عاد كالعرجوني القديم فالقديم عندما
تطلق يفهم منها الشيء البالي الشيء البالي الشيء المتروك وإذاك لا يوصف الله بأنه قديم ولا يسمى بالقديم من باب أولى ولكن إذا أخبرنا عنه بأنه قديم ونعني بذلك أنه أول سبحانه أو أنه أزلي
جل وعلا فلا مهنع وتركها أولى هذه الكلمات التي تحتمل أكثر من معنى الله بخلقه سبحانه وتعالى وهذا فعل المجسمة والكرامية والمشبهة والممثلة هؤلاء يشبهون الله بخلقه سبحانه وتعالى
والكرامية اختلف أهل العلم فيهم فبعضهم قال هم يبالغون في الإثواتة وبعضهم قال لا يتجاوزون ذلك إلى التشبيه يشبهون الله بخلقه وأيا كان المهم أن هذا الفعل خاطأ عظيم وهو أن يشبه الله
بخلقه أو يمثل بخلقه أو يجسم يقال له كجسم الإنسان أو كصفات الإنسان والعياذ بالله كذلك من الإلحاد تشبيه خلقه به تشبيه خلقه به وتذكرون أن أصل ظلال الناس إما تشبيه الخالق بالمخلوق أو
تشبيه المخلوق بالخالق فإذا من الإلحاد أن يشبه الخلق بالله أن يعظم الخلق وأن يغلو الإنسان فيهم فيشبيهم بالله تبارك وتعالى وهذا من الغلو هذا من الغلو ومن ذلك قول النصارى عن عيسى إنه
إله وأنه ناسوت ولاهوت وأنه ابن الله وكذا الرافض عندما قالوا عن آل البيت إن فيهم ناسوت ولاهوت وأن النفس اللاهوتية تنتقل من إمام إلى إمام فهذا أيضا من الغلو وهذا من الإلحاد والآن
عندنا صورة من صور الغلو بدأت تنتشر بين أهل السنة للأسف وهي الغلو بالرسول صلى الله عليه وسلم أن صار بعض الناس يغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم أما غلات الصوفية فأمرهم ظاهر في غلوهم
بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى قال بعضهم ليس له ظل وأنه يسمعونه حين يتكلم وأنه يلقى الناس بعد موته هذا كله من الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم وبدأ يسري هذا الغلو الآن عند بعض الناس
الآن صارت توضع ميداليات وجه الله والظهر محمد الله محمد هذا من الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم أو في بعض المساجد تجد الله محمد بدرجة واحدة وهذا خطأ من الغلو هذا كذلك لا بد أن يكون
الله فوق ومحمد تحت ما يكون الله محمد بدرجة واحدة أو على طول المسجد الله محمد الله محمد الله محمد كأنه ساوى محمدا صلى الله عليه وسلم بالله جل وعلا وهذا بخلاف عندما تقول لا إله إلا
الله محمد رسول الله هذه تبع أما أن نقول الله محمد في الميدالية أو في وضعها في الأماكن أو توضع لوحة فيها الله لوحة فيها محمد بجانب بعضهما هذا من الغلو وهذا مفتاح لأن يقول الناس بعد
ذلك بتشبيه محمد بالله تبارك وتعوي ذلك يجب على الإنسان أن يحذر من هذا كله الآن نأخذ أمثلة من الرد المفصل على منكر الصفات أولا مثال ذلك صفة الرحمة صفة الرحمة سمى بالرحمن الرحيم
سبحانه وتعالى وأخبر أن رحمته سبقت غضبه والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن النبي أن الله يرحم وقال من لا يرحم لا يرحم طيب وأخبر قال إن الله خلق مئة رحمة فأنزل تسعة وتسعين رحمة بها
يتراحم الخلائق وفأنزل رحمة واحدة بها يتراحم الخلائق وترك عنده تسعة وتسعين رحمة ليوم القيامة فالقصد إذن هذه الرحمة صفة من صفات الله تبارك وتعالى هناك من أنكر هذه الرحمة بدعوة ماذا
بدعوة قالوا الرحمة من صفات العباد من صفات المخلوق والرحمة فيها ضعف وخور لأن الذي يرحم يعني ينكسر قلبه ويتأثر عندما يرى المرحوم مثلا الذي يريد أن يرحمه يرى ضعف وخور ويشعر بشيء من
الضعف أمام هذا الفقير أو المسكين أو اليتيم أو المريض أو غير ذلك ممن سيرحمه قالوا وهذا لا يمكن أن يليقوا بالله إذن النية طيبة أرادوا تنزيه الله عما ظنوا أنه يكون نقصا في حق الله
تبارك وتعالى فيرد عليهم أولا بأن الرحمة لا تكون دائما ضعفا وخورا ليس بالضرورة أن الرحمة تكون أرحم وأنا قوي ما المانع يرحم الله وهو قوي حتى عند ابن آدم ليس بالضرورة أن ابن آدم إذا
رحم يكون هذا الأمر ضعفا عنده بل يرحم وهو قوي فكيف الأمر بالنسبة لله لا يلزم أن الله عندما يرحم يكون هذا ضعفا وخورا بالنسبة لله جل في علاه الأمر الثاني نقول الخالق غير المخلوق لماذا
تشبهون الخالق أو المخلوق ولذلك يقال إن المحرفين للصفات يقول أهل العلم لما يقولون كل محرف مشبه كل محرف مشبه لماذا قول لأنه ما ذهب إلى التحريف إلا بعد أن وقع في قلبه التشبيه ما ذهب
إلى التحريف إلا بعد أن وقع في قلبه التشبيه ما معنى هذا الكلام معنى هذا الكلام أنه نظر في هذه الصفة الرحمة التي يناقشها الآن فقال الله يرحم العبد يرحم فإذا قلنا والرحمة في العبد أيش
ضعف وخور فإذا قلنا الله يرحم والإنسان يرحم والرحمة في الإنسان ضعف وخور إذن الرحمة في الله ضعف وخور
إذن ننفي الرحمة عن الله التي هي ضعف وخور في العبد واضح فنقول لهم أنتم من إن جئتم بهذا الكلام الرحمة أولا لا نوافق أن الرحمة في العبد ضعف وخور هذه لا نوافق عليها وإن وافقنا عليها
أنها ضعف وخور في الإنسان فلماذا قلتم إنها في الله كذلك يا أخي هذا مخلوق وذاك خالق هذا مخلوق وذاك خالق فنقول لهم أنتم ما قلتم هذا في الله إلا بعد أن وقع في قلوبكم أن الخالق قد يكون
مثل المخلوق وإذا قال أهل العلمي المحرف ما حرف إلا بعد أن وقع في قلبه أن التشبيه جائز ولذلك أراد أن يهرب من هذا التشبيه فقال إيش بالتحريف ولو قال ابتداءا الرحمة في الإنسان لو سلمنا
له الرحمة في الإنسان ضعف وخور طيب الرحمة في الله لا الله غير الله غير الإنسان لكن لما وقع في قلبه أن الله ممكن أن يكون مثل الإنسان قال والرحمة في الله ضعف وخور إذن ننفي الرحمة عن
الله من قال لك أن الرحمة في الله ضعف وخور من قال لك أن الله مثل الإنسان سبحانه وتعالى لا ذاك خالق هذا مخلوق ذاك رب هذا مربوب ذاك إله هذا عبد كيف بالله عليكم نجمع بين هذا وهذا وإذا
كان قول لهؤلاء الخالق غير المخلوق كذلك يقال الكلام الآن نطبق القواعد الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات الذين أنكروا هذه الصفة نقول لماذا أنكرتم صفة الرحمة قالوا لأن الرحمة
موجودة في الإنسان وهي ضعف وخور فإذا أثبتناها لله قلنا طيب أثبتوها لله ولكن هي غير الرحمة التي عند الإنسان قالوا لا لا نعرف هذا لا لا الصفات هي الصفات واحدة الرحمة هي الرحمة واحدة
فإذا قلنا الرحمة عند الله والرحمة موجودة عند الإنسان إذن هي هي قلنا طيب الذات موجودة لله الله له ذات سبحانه وتعالى وله وجود جل وعلا إذن أنف الوجود عن الله لأنه كوجود الإنسان قال لا
وجود الله يليق به ووجود الإنسان يليق به نقول ورحمة الله تليق به ورحمة الإنسان تليق به ما الفرق إذن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات ويقال الكلام في بعض الصفات كالكلام في
البعض الآخر لأن عندنا الآن غير المعتزل عندنا من أشاعر وماتريدية وكلابية وهؤلاء يثبتون بعض الصفات وينفون البعض نقول لهم طيب الذي أثبتوه من الصفات ماذا قالوا طبعا الصفات المتفق عليها
عندهم قالوا حي عليم قدير والكلام له وكذا كإرادة والسمع والبصر نثبت هذه الصفات السمع البصر الكلام الإرادة الحياة العلم القدرة هذه نثبتها لله تبارك وتعالى قلنا لماذا أثبتتم هذا
الصفات توجد في الإنسان الإنسان كالحي عليم قدير والكلام له وكذا كإرادة والسمع والبصر كلها موجودة عنده كلها موجودة كل هذه الصفات موجودة عنده طيب قلنا كيف أثبتوها لله تبارك وهي موجودة
عند الإنسان قالوا لا هذه التي أثبتناها هذه الرحمة تليق بالعبد وتلك الرحمة تليق بالله تبارك وتعالى فما تقولونه في الصفات السبع نقوله في الرحمة وغيرها من الصفات نقول كذلك هذه الصفات
أثبتها الله ورسوله فأثبتوا ما أثبت الله ورسوله أليس الله تبارك وتسمى بالرحمن وتسمى بالرحيم وقال رحمتي سبقت غضبي أليس قال الله ذلك سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم أثبت
الرحمة لله تبارك وتعالى ودعاه بذلك وقال يا أرحم الراحمين وقال اللهم ارحم ضعفي أثبت الله تبارك وتعالى الرحمة للنبي له وأثبت النبي والرحمة لله فنثبت ما أثبت الله وما أثبت النبي طيب
كذلك يقال الرحمة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها أولى له هل هي كمال للمخلوق أو نقص أيهما أكمل المخلوق الذي يرحم للمخلوق الذي لا يرحم الإنسان الذي يرحم أو الإنسان الذي لا يرحم أيهما
أفضل الذي يرحم وذلك يعابع الإنسان يقول فلان قلبه قاسي فلان لا يرحم ولذلك عاب النبي على الرجل طيب لما قال له أتقبلون أولادكم فقال النبي نعم فقال عندي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم
قال وما أصنع لك إن كان الله نزع الرحمة من قلبك قالها مدحا ولا ذما قالها ذما للرجل ونحن نعيب على الإنسان الذي لا يرحم ونقول فلان قلبه قاسي على سبيل المدح ولا على سبيل الذنب على سبيل
الذنب نقول فالخالق أولى إذا كان الإنسان يمدح بهذا وهو مخلوق فالله أولى أن يمدح بهذا سبحانه وتعالى نقول الأصل في الكلام ظاهره الله تبارك وتعالى أثبت أنه يرحم فنثبت أن الله يرحم
ونأخذ بظاهري الكلام نقول لهم ما حرفتم إلا بعد أن شبهتم فأنتم فررتم من التشبيه فوقعتم بالتحريف
إذن التشبيه وقع في قلوبكم فأردتم الخلاصة منه فوقعتم في التحريف قالوا العقل لا يثبت هذا نقول له كون العقل لا يثبت لكنه لا ينفي ماشي لو سلمنا لكم قالوا عقلنا لا يثبت أن الله يرحم
قلنا
طيب العقل لو سلمنا أنه لا يثبت هل ينفي العقل ذلك أو لا ينفي فكونه لا يثبت لا يعني هذا أنه ينفي كذلك يقال لهم إذا فتحنا هذا الباب سيكون مزعجا قالوا لماذا قلنا إذا قلنا العقل لا يثبت
سيأتينا أناس يقول العقل لا يثبت عذاب القبر ويأتينا آخر يقول العقل لا يثبت الصراط كيف صراط حد هكذا ويمر عليه كل الخلاق وكل هذا في يوم واحد عقلي لا يقبل ويأتينا ثالث ويقول العقلي لا
يقبل حوضا بهذا القدر وهذا الحجم وآنيته كعدد نجوم السماء أنت تدرون كم نجوم السماء نجوم السماء كثيرة جدا جدا هل يمكن يكون حوض فيه آنيه كعدد نجوم السماء عقلي لا يقبل ويأتينا ثاء رابع
ويقول يا جماعة الخير الآن إذا تكلم اثنان قلنا لأحدهم إيش أسكت حتى أستطيع أن أفهم الأول فالعقل لا يقبل أن الله يسمع الملايين يتكلمون في لحظة واحد يقول العقلي لا يسمع فإذا فتحنا هذا
المجال فإنه باب عظيم لن يغلق أبدا إذا أدخلنا عقولنا في ذلك ونقول أعطوا عقولكم إيش حجمها الطبيعي حجمها الطبيعي إن الشريعة لا تأتي بما تحيله العقول يعني بالمستحيل ولكنها قد تأتي بما
تحاربه العقول لضعف هذه العقول العقول نفسها ضعيفة ليست العقول كل أجسامنا ضعيفة بصرنا ضعيف عقلنا ضعيف سمعنا ضعيف عائشة ماذا قالت قالت سبحان من وسع سمعه السماوات والأرض والله إنه ما
بيني وبينها إلا جدار ويغيب عني بعض كلامها والله فوق سبع سماوات سمع كلامها سماعنا ضعيفة عقولنا ضعيفة أبصارنا ضعيفة الحيوانات تبصر أحسن مننا صح ولا لا ما في درجة معينة من أشعة يعني
أقضم فوق البلسجية لا نستطيع أن نرى ويراها الحيوانات يرونها حتى في السمع وإذا كانت الزلازل تسمعها الحيوانات قبلنا سمعها سبع سبعنا ويا حيوانات نظن أننا حزن الكمال في الخلق ليس كذلك
الحيوانات تسمع أشياء لا نسمعها وترى أشياء لا نبصرها ويقول النبي صلى الله عليه وسلم أن إنسان في قبره يصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الثقلان الحيوانات تسمع هذه الصيحة نحن لا نسمعها
أبصارنا ضعيفة عقولنا ضعيفة كل شيء فينا ضعيف الإنسان مخلوق ضعيف فإذا جعلنا عقولنا حكما على ما يخبر به الله تبارك وتعالى وما يخبره النبي صلى الله عليه وسلم مصيبة هذه فالقصد إذن أننا
إذا فتحنا هذا البار سيأتي أناس ينكرون جميع الغيبيات ولا يبقى لديننا هذا قيمة الله تبار لما مدح المتقين قال ألف لاميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين فقال الذين يؤمنون بالغيب فأول
وصف مدح الله به المتقين أنهم يؤمنون بالغيب فإذا سلبنا هذه الميزة وهذه الخاصية وهذا الفضل الذي ميز الله به المؤمن وهو الإيمان بالغيب ما صار لإيماننا قيمة أبدا والله الآن تسمعون الآن
أناسا يقولون إيش لا نؤمن بالله لأنه لا نرى لأنه غيب لا نؤمن به لأنه لا أؤمن إلا بشيء محسوس لا أؤمن إلا بشيء أراه هذا شأنه لكن ليس هذا ديننا المؤمنين ولا هذا قوله المؤمنين إن شاء
الله تبارك وتعالى يثبتنا ويطمع القول الثالثة في حياة الدنيا هذه مناظرة يعني ليست مناظرة بصورة المناظرة ولكن كيف تناظر من أنكر علم الله تبارك وتعالى وباقي صفاته الإمام الشافعي رحمه
الله تبارك وتعالى يقول ناظروهم بالعلم فإن أقروا به خصموا وإن جحدوه كفروا ما معنى هذا الكلام يقول ناظروهم بالعلم يعني الجهمية وغيرهم والذين ينكرون صفات لا تبارك وتعالى يقول أبدأ معه
بالعلم تقول له هل الله يعلم أو لا يعلم هل الله يعلم الأشياء قبل حدوثها أو لا يعلم أو يعلمها بعد حدوثها إن أقر به قال لا الله يعلم خصم لأنه رد على نفسه لما أنكر صفة العلم إذا قال
يعلم خلاص خصم فإن قال الله لا يعلم كفر لأنه نسب الله إلى النقص سبحانه وتعالى فهو إما أن يصف الله بالعلم وإن يصفه بالجهل والعياذ بالله فإن وصفه بالعلم الجهمية يعني إن وصفوا الله
بالعلم أقروا بالصفات الله تبارك وتعالى ومنها صفته العلم وإن أنكروا العلم كفروا لأنهم نسبوا الله إلى الجهل سبحانه وتعالى والإمام أحمد يقول إن قال الجهمي له علم ليس له علم كفر لأن من
ليس له علم إذن هو من هو الجاهل فإذا لم يصف الله بالعلم يقول الإمام أحمد كفر يقول إن قال الجهمي ليس له علم كفر وإن قال له علم محدث كفر حيث إن الله على قوله في وقت من اللقات لا يعلم
لأن معنى قوله علم حدث معناته قبل أن يحدث لم يكن موجودا إذن قبل أن يحدث الآن لو قلنا له علم حادث طيب متى حدث حدث في وقت من الزمان حدث العام إذن قبل العام ما كان يعلم إذن كفر نسب
الله إلى الجهل إذن انظروا الآن الإمام أحمد يقول إن قال الجهمي الله ليس له علم كفر لأنه نسبه إلى عدم العلم وهو الجهل إذن كفر قال له علم ولكن علم حادث حادث معناته في يوم من الأيام
قبل أن يحدث لم يكن موجودا إذن أيضا نسبه إليه أنه في ذلك الوقت لم يكن له علم إذن كفر طيب وإن قال لله علم ولم يخلق قلنا بس هذا قولنا هذا قولنا قال لك علم الله مخلوق كسائر صفاتي
والعياذ بالله قال علم الله مخلوق نقول مخلوق يعني في يوم من الأيام ما كان موجودا إذن كان جاهلا وهذا كفر إذا قال ليس له علم كفر أيضا لأنه قال إن الله جاهل وما زال والعياذ بالله إن
قال له علم بس نبي نصيدك الآن له علم هذا العلم متى وجد قال قبل خمسين ألف سنة قلنا قبل ستين ألف سنة موجود العلم ولا غير موجود قال غير موجود قلنا كفرت لأنه نسبت إلى الله إلى الجهل قبل
ستين ألف سنة إن الله أزلي سبحانه وتعالى إذن في وقت ما الأوقات لم يكن عالما والعياذ بالله قال لا لا أعيد أعيد خيب السؤال مرة قلنا له علم قال له علم قل متى وجد هذا العلم قال سبعين
ألف سنة قلنا قبل ثمانين ألف سنة سيرى زيد قلنا تزيد نزيد ما بشكلة قال طيب لا خلاص علمه أزلي منذ الأبد قلنا بس هذا ليه نبي هذا قول أهل السنة
إذن إذا أثبت لله العلم أو أثبت الجهل إن أثبت الجهل كفر وإن أثبت العلم نقول له متى كان هذا العلم إذا قال مخلوق قلنا له إذن قبل أن يخلق كان جاهلا والعياذ بالله إذن هذا الكفر إذا قال
علم أزلي قلنا بس هذا قول أهل السنة إذن كل صفاته كذلك أزلية سبحانه وتعالى الدليل العقلي على إثبات العلم أولا يستحيل إيجاد هذه المخلوقات العظيمة بهذه الدقة بدون علم مستحيل التي
أوجدها الله تباركها هل يمكن أن توجد بدون علم لا يمكن أبدا المخلوقات منها ما هو عالم أم لا الناس ما يقال له فلان عالم ويقال جبريل أعلم الملائكة ومحمد أعلم البشر صلوات ربه وسلامه
عليهما أم لا طيب وقلنا كل صفات كمال المخلوق فالخالق أولى بها من وهب محمدا العلم من وهب العلماء العلم هل يمكن أن يهبهم العلم وهل ليس بعالم لا يمكن فاقل الشيء لا يعطيه فإذا كان الله
هو الذي وهبهم العلم فمن باب أولى أن يكون هو عالما سبحانه وتعالى أيهم أكمل العالم أو الجاهل العالم والله له الكمال سبحانه وتعالى فالكمال لله جل وعلا الآن نأتي إلى قضية الاستواء
الاستواء الله على عرشه سبحانه وتعالى قال أهل السنة الاستواء هو العلو والصعود العلو والصعود هناك من يزيد كلمة يقول والاستقرار ولكن صحيح أنها تترك هذه الكلمة الأصل في لغة العرب هو
العلو الاستواء هو العلو والصعود استواء إلى الشيء على استواء على الشيء على فالأصل أن نبقى عند هذا اللفظ الاستواء عفوا هو العلو والصعود دون لفظ كلمة الاستقرار مع أن البعض قد يتساهل
في إطلاقها واستواء الله على عرشه هو علوه عليه بما يليق به ومع هذا نقول وهو غير محتاج له الله غير محتاج للعرش سبحانه وتعالى غير محتاج لشيء هو القيوم القيوم هو القائم بذاتها المقيم
لغيره غير محتاج لأحد سبحانه وتعالى والعرش مخلوق من مخلوقات الله تبارك وتعالى وفي يوم من الأيام العرش ما كان موجودا لأنه مخلوق لحظة لحظة قبل قليل لم تقبلوا أن العلم في يوم من الأيام
لم يكن موجودا فقلتم يكفر الذي ينفي العلم لماذا الآن العرش تقول غير موجود طيب شو المشكلة مخلوق هذا مخلوقات الله كل مخلوقات الله في يوم من الأيام لم تكن موجودة ولا له بومجبل قبل ستين
سنة وينك في عالم الذر لم يكن موجودا مخلوق من مخلوقات الله تبارك وتعالى وكذلك العرش في يوم من الأيام لم يكن موجودا هو مخلوق لكن علم الله لا ليس مخلوقا هو صفة من صفات الله تبارك
وتعالى فإذا كان مفرق بين المخلوقي وبين الخالق العرش مخلوق العلم صفة من صفات الخالق لا يمكن أن يقال أنه مخلوق لأنه صفة ثابتة لله تبارك وتعالى صفة ذاتية لله جل وعلى فالقصد إذن أن
استواء الله على عرشه لا يعني أنه محتاج إليه تعالى الله عن ذلك سبحانه وتعالى الله لا يحتاج إلى أحد جل وعلى السماء الآن فوق الأرض ولا لا هل هي محتاجة إلى الأرض غير محتاجة إلى الأرض
وين علت فوقها فليس كل ما على على شيء يكون محتاجا إليه فكيف يكون الله تبارك على عرشه ويكون محتاجا لعرشه أبدا حتى قال بعض الجهل لو سحبنا العرش الله يسقط والعياذ بالله هذا كفر هذا كفر
من قال إن الله تبارك وتعالى محتاج إلى العرش من قال إن الله تبارك وتعالى إذا أزلنا العرش سقط والعياذ بالله من قال هذا الكلام الله خالق كل شيء ولكن الأمر كما قال الله تبارك وتعالى
وما قدر الله حق قدره سبحانه الذي يقول هذا الكلام ما قدر الله حق قدره ما عرف الله سبحانه وتعالى قال الجهمية والمعتزلة والخوارج والشيعة والأشاعر وإنشاء كل من خالف أهل السنة كل هؤلاء
قالوا استوى بمعنى استولى أو قصده أو أي معاني أخرى المهم أن يقبلها العقل لماذا لماذا لا تقول استوى بمعنى على وصعده لماذا تقول استوى بمعنى استولى أو قصده أو أي معنى آخر لماذا قالوا
العقل لا يقبل عقلنا لا يقبل قول العرب الشاعر يقول استوى بشر على العراقي من غير سيف ولا دم مهراقي وهو قد استولى على العراق وهذا بشر بن مروان أخو عبد الملك بن مروان هذا بشر بن مروان
أخو عبد الملك هو الذي أخذ العراق من مصعب بن الزبير لكما تعلمون أن بعد موت يزيد ابن معاوية أعلن عبد الله بن الزبير نفسه خليفة عن المسيح وتمت البيعة له رضي الله عنه ثم أرسل أخاه مصعب
ابن الزبير فأخذ العراق وحكمها مصعب بن الزبير تحت إمرة أخيه عبد الله بن الزبير ثم خرج عليه مروان بن الحكم خرج على عبد الله بن الزبير ولم يبايع ثم لما مات مروان جاء بعده ولده عبد
الملك ثم عبد الملك بدأ يزحف أخذ مصر ثم أخذ العراق عن طريق أخيه مروان بشر فجاء بشر وقاتل مصعب بن الزبير وأخذ منه العراق فقال الشاعر استوى بشر على العراقي أي استولى قالوا هذه لغة
العرب أن استوى تأتي بمعنى استولى فاستوى بشر على العراقي أي استولى بشر على العراقي من غير سيف ولا دم من مهراقي قالوا ولذلك قلنا نحن استوى الله على العرش أي استولى على العرش هذه لغة
العرب ما جئنا بشيء جديد واضح استدلالهم نعم الآن نقول يا للسنة طيب ردوا الناس الآن تقولوا هذا ردوا عليهم كيف تردون على هذا قالوا أبشروا قالوا أولا قال ابن الأعرابي معروف اللي هو
اللغوي المشهور قال ابن الأعرابي أرادني ابن أبي دؤاد ابن أبي دؤاد رأس المعتزلة في زمنه رأس المعتزلة في زمنه قال أرادني اللي هو أحمد بن أبي دؤاد ويقول أحمد بن أبي حنبل وأحمد بن أبي
دؤاد يقول أحمد السنة وأحمد البدعة أحمد بن أبي دؤاد يقول ابن الأعرابي أرادني ابن أبي دؤاد أن أطلب له في بعض لغات العرب ومعانيها الرحمن على العرش استوى بمعنى استولى قال ابحث لي في
لغة العرب أن استوى تأتي بمعنى استولى أريد أن تبحث لي في لغة الأبن الأعرابي يعني من أهل اللغة الكبار فقال له ابن أبي دؤاد أريد منك أن تبحث لي في لغة العرب أنهم استخدموا استوى
ويريدون بها استولى ابحث لي عن هذا يقول فقلت له والله ما يكون هذا ولا وجدته أبدا لا يوجد هذا في لغة العرب أن استوى بمعنى استولى لا يوجد هذا في لغة العرب وهذا ذكره الحافظ الحجر فتح
الباري قلنا قولكم إن استوى معناها استولى هذا تفسير لكلام الله بمجرد الرأي ما في دليل على هذا التفسير أن الرحمن على العرش استوى أي إن الرحمن على العرش استولى هذا نجبته هذا الكلام
هذا غير صحيح كذلك قال لهم أهل السنة الله مالك كل شيء سبحانه وتعالى الله مالك كل شيء فتخصيص العرش ليس له معنى عندما نقول الرحمن على العرش استوى معناها الرحمن على العرش استوى قال هذا
كان غير صحيح الله مستولى على كل شيء كل شيء تحت ملكه العرش والسماوات والأرض والجبال والأشجار والصخور والرمل والبحار والنبات والبشر كل هذا تحت ملك الله ولا لا فلماذا يخصص العرش إذن
لماذا يقول الرحمن على العرش استولى بمعنى ملك وحكم وأخذ الله مستولى على كل شيء كل شيء تحت صرفه ولا لا هل من مالك غير الله أبدا هو مالك الملك لماذا الملك اليوم لله الواحد القهار
سبحانه وتعالى فتخصيص العرش ليس له معنى إذا قلنا إن استوى بمعنى استولى كذلك أجمع السلف على أن الله على عرشه مستوين سبحانه وتعالى ونقل الإجماعة ابن عبدالبر والقرطبي وابن بطة العكبري
وابن قيم وابن تيمية وغيرهم كلهم نقلوا الإجماعة عرشه كذلك العرب لا تقول استولت السفينة على الجبل يعني إذا استوت يقول واستوت على الجودي مثلا أو استوت السفينة على الجبل هل العرب تقول
استولت أي إن استوى بمعنى استولى هم يقول استوى معناه إيش استولى هل من كلام العرب أن نقول استولت السفينة على الجبل معناه استوت على الجبل لا تقول العرب هذا لا تقول ليس من كلام العرب
هذا كذلك يلزم من كلام هذا محاذير منها نقول الله مستوين على الأرض لأنه مستولي على الأرض ونقول استوى الله على البشر لأنه مستولي على البشر ونقول استوى الله على الجبال واستوى الله على
الشجر واستوى الله على الحجر وهذا باطل الله ما قال استوى إلا على العرش سبحانه وتعالى فإذا قلت مستوى بمعنى استولى الله مستولي على كل شيء سبحانه وتعالى إذا نقول استولى على الأرض
استولى على هذا وثم استوى استوى استوى استوى استوى بمعنى استولى وهذا باطل لا يجوز الاستلاء لا يكون إلا بعد مغالبة الاستلاء على الشيء لا يكون إلا منه يكون أحد أخذه من الله ثم استولى
الله عليه منه وهذا معناه أن هناك أحد يغالب الله ولا غالب لله سبحانه وتعالى ما أحسن الكلمة كتبت في قصر الحمراء لا غالب إلا من ذا الذي يغالب الله حتى يأخذه من الله ثم يستولي الله
عليه منه أبدا لا يوجد أحد يسلب شيئا من ملك الله ثم الله إيش يأخذه منه كذلك يقال هذا التفسير مخالف لظاهر اللفظ الله ما قال استولى الله قال إيش استوى والأصل في الكلام إيش ظاهره الله
قال استوى على الأرض قالها في سبعة مواضع سبحانه وتعالى إذن نأخذ بما ظاهره الذي تفهمه العرب الله قال استوى نقول استوى لا نقول استولى لا نخالف ظاهر اللفظ نقول الرسول صلى الله عليه
والصحابة لم يصرف عن ظاهره لم يقل الرسول يوما ما لأصحابه رأى عليهم صلاة الله عليه الرحمن وعلى العرش استوى قالهم انتبهوا استولى معناها استولى لم يصرفوا عن ظاهره أبدا لم يأتي عن نبي
لفظ واحد ولا عن صحابتي لفظ واحد أنهم قالوا استوى يعني الناس عندما يقرأ القرآن على الصحابة ويسمع الصحابة يقرأون القرآن ما يأتي يوم واحد ينبههم يقول انتبهوا استوى ترى معناها إيش
استولى أو الصحابة رضي الله عنهم يأتون للتابعين يقول انتبهوا ترى استوى استولى أبدا لم يصرفوه عن ظاهره بل تركوه على ظاهره كذلك نقول لهم أنتم الآن تقولون استولى معناها استولى من
قدوتكم من قدوتكم من سلف هذه الأمة قال بمثل قولكم نحن عندنا قاعدة أهل السنة تقول ماذا ما تقول قاعدة لا تقول بقول إلا ولك فيه إمام نقول من أئمتكم الذين سبقوكم إلى هذا القول حتى
تقولوا به بنيتم عليه هذا البناء قلتم استوى بشر على العراقي من غير سيف ولا دم مهراقي هذا البيت من قاله وأين يوجد وهل هو حجه غير صحيح هذا البيت نقلبه عليكم بشر قد استولى على العراقي
من غير سيف ولا دم مهراقي هو استولى ما استولى استولى على العراقي أنتم تروونه استوى بشر على العراقي نحن نرويه بشر قد استولى على العراقي تألفون بيت نألف بيت ما مشكلة إذا كانت القضية
قضية تأليف نستطيع أن نؤلف عندنا شعراء الحمد لله ويستطيعون أن يؤلفوا ونقلب عليكم هذا البيت ونقول بشر قد استولى على العراقي من غير سيف ولا دم مهراقي ولا يبقى لكم شيء تستدلون به وبشر
هذا هو أخو عبد الملك كما قلنا وهو قد استولى على العراق واستوى على عرشها يعني حتى على ظاهر البيت استوى بشر على العراقي استوى جلس على عرشها وصعد على عرشها وعلى على عرشها لأنه حكم
العراق الذي هو بشر بن مروان نقول البيت هذا سبحان الله شوفوا الآن يستدلون على مسألة عقدية في بيت شعر ينسب إلى شاعر نصراني بيت شعر ينسب إلى شاعر نصراني وهو الأخطل يعني هذا استوى بشر
على العراقي من غير سيف ولا دم مهراقي بيت شعر ينسب إلى شاعر نصراني لا وينسب له ولا يثبت هذا يعني يبين لك البحث عن أي دليل تعلق بأي شيء المهم أن ترد هذه العقيدة والعياذ بالله قال
تعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش إذن متى استوى على العرش بعد أن خلق السماوات والأرض فجاء بعد خلق السماوات بقوله ثم استوى انتبهوا لهذه أنه
متى استوى على العرش بعد خلقي السماوات والأرض والرسول يقول إن الله قدر مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء عرشه عرش من الضمير على من على الله نسب
العرش لنفسه وهذه نسبة ملك نسبة ملك عرشه أي عرش الله تبارك وتعالى انتبهوا الآن تدبروا متى استوى على العرش بعد خلق السماوات والأرض إذا قلنا استوى بمعنى استولى استوى قالوا بمعنى
استولى إذن متى استولى على العرش بعد خلق السماوات والأرض إذا قلنا استوى بمعنى استولى متى استولى اقرأوا الآية الآن إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استولى على
العرش إذن متى استولى على العرش بعد خلق السماوات والأرض طيب هنا يقول قبل أن يخلق السماوات والأرض كان عرشه على الماء ما معنى هذا الكلام أن العرش كان له قبل أن يخلق السماوات ثم أخذه
غيره استولى عليه بعد خلق السماوات والأرض كأنه في واحد ينازع الله في ملكه كأنهم يقولون أنه أحدا نازع الله في ملكه سبحانه وتعالى كان العرش عرش الله على الماء قبل خلق السماوات والأرض
بخمسين ألف سنة ثم ظاهر أنهم هناك جاء من استولى على هذا العرش ثم خلق الله السماوات والأرض ثم الله استولى على العرش بعد ذلك فكأن هناك من يغالب الله ويصارع الله في ملكه يأخذه ثم يأخذه
الله وكأن أيضا المسألة ما زالت واردة الآن ممكن مرة ثانية هذا أيضا يرجع مرة ثانية ويأخذه من الله ثم يستولي الله عليه هذا باطل هذا كلام خطير إذا قلنا استوى على العرش بمعنى استولى على
العرش بل الله استوى أي على على العرش وظاهر الآية واضح جدا هنا خليها استوى بمعنى قول أهل السنة انظروا كيف تكون إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم على العرش تعال
للحديث إن الله قدر مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه وعلوه لكن لم يعلو عليه بعد خلق السماوات والأرض علا عليه ما المشكلة الآن؟
واضح لكن هو عرشه عرشه لكن كل الذي حدث أيش؟
متى كان استواؤه؟
ماذا كان علوه؟
على عرشه الذي كان ملكا له بعد خلق السماوات والأرض والمسألة تتضح بهذا فالعرش إذن كان له وما زال والذي تغير بعد خلق السماوات والأرض هو ماذا؟
هو استواؤه عليه سبحانه وتعالى قال عبد الله بن وهب كنت عند مالك بن أنس فدخل رجلا فقال يا أبا عبد الله هذا كنيت مالك الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟
فأطرق مالك سكت سكت فأخذته الرحضاء أرق لماذا؟
قام يحرق سؤال صحب جدا يسأل عن صفات الله بكيف؟
فأخذته الرحضاء ثم رفع رأسه فقال الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه ولا يقال كيف وكيف عنه مرفوع لا نسأل كيف يصفى ثلاثة وأنت صاحب بدعة أخرجه ثم أمر بإخراجه رحمه الله تبارك وتعالى
كلمة استوى في لغة العرب تأتي استوى مقيدة وتأتي استوى مطلقة استوى في لغة العرب تأتي مقيدة وتأتي مطلقة مقيدة أي بكلمة وراءها مطلقة استوى فقط أما مقيدة فتأتي مقيدة بعلى استوى على تأتي
استوى على وهذه معناها العلو كما قال استوى على العرش استوى على العرش بمعنى العلو فإذا جاءت استوى مقيدة بكلمة على فمعناها العلو إذا جاءت استوى وبعدها على فمعناها العلو وإذا جاءت
استوى وبعدها إلى فمعناها القصد فسواهن سبع سماوات قصد إلى السماء فتقول استوى على كذا على عليه استوى إلى كذا قصد إليه وإذا جاءت بالواو استوى الجدار والجدار أي تساويا اعتدلا استوى
فلان وفلان أي تساويا إذن استوى إذا جاءت بعدها على فبمعنى العلو وإذا جاءت بعدها إلى فبمعنى القصد إلى الشيء وإذا جاءت بعدها الواو فبمعناها تساوي وإذا جاءت مطلقة استوى هكذا فبمعنى
نضجة وكمل يقول الله تباركه ولما بلغ أشده واستوى أي نضجة ونحن نقول استوى الطعام يعني إيش نضجة نقول استوى على الطعام ولا استوى الطعام استوى الطعام بمعنى نضجة وجهزة إذن هذا موضوع
الاستواء إن شاء الله تكون المسألة واضحة إن شاء الله تعالى إذن هذا بالنسبة لاستواء الله على عرشه نقول استوى بمعنى على على عرشه سبحانه وتعالى
طيب أنا يعني زورت في نفسي جوز أن أزور في نفسي نعم أنا زورت في نفسي أن أنهي المذكرة اليوم ولذلك لم نعمل مراجعة في البداية وكنت أظن أني أستطيع أن أتم يعني هذه الورقات يعني إلى
السادسة لكن أرى أن الأمر لا يمكن والعبرة بالكيف لا بالكمي ولذلك أستميحكم عذرا أن نمدد هذه الدورة أسبوعا ثانيا إن شاء الله تعالى أستميحكم عذرا نحتاج إلى يمكن يعني ثلاثة دروس إلى
أربع يمكن يعني أنا أريد أن نستوعب الموضوع لا أريد أن نسرد سرد أنا أستطيع أن أنا وننتهي أنا أريد أن نستوعب الموضوع ومن رتب أموره عنده دورة أخرى أو عنده سفر أو عنده ظروف يعني يأخذها
من التسجيل إن شاء الله تعالى أو من التصوير ويستفيد منها إن شاء الله تعالى لكن أستميحكم عذرا الآن أن نقف الآن لأن أنا لا أريد أيضا أن تكاثر المعلومات فآخرها يذهب وأولها فأرى أن نقف
هنا الآن إن شاء الله تعالى ونكمل السبت إن شاء الله تعالى ونأخذ السبت والأحد والأثنين وأعيدكم وعدا إن شاء الله تعالى لن نتجاوز ذلك إن شاء الله تعالى يا ثالث أيام ولن نتجاوز فالذي
يوافق يرفع يده طيب ماشي لن نسأل عن المخالف السبت أو الأحد الذي يريد نبدأ السبت يرفع يده خلص إذا الأكثرية إذا نبدأ السبت القادم إن شاء الله تعالى وفي الوقت نفسه ساعة الرابعة والنصف
إن شاء الله تعالى من السبت القادم نكمل لأن عندنا أكثر المثال الحقيقي يعني ترون المذكرة وبنسبة لنحن الآن وصلنا إلى ستين وعددها مئة وثلاثين يعني الشرائح فباقي سبعون لكن إن شاء الله
سنأخذها في ثلاث أيام إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد الله يكرمكم في سؤال نعم ما أسمع الآية ما لها أي نعم ما لها ما وضحت لا قلنا الآية إما أن
تكون على قولنا أو إما أن تكون على قولهم
طيب على قول أهل السنة أن الآية إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ففي استواء العرش متى بعد خلق السماوات والأرض على قول أهل السنة الآية والحديث
متطابقات أن الله خلق السماوات والأرض طيب وكان عرشه على الماء ثم خلق السماوات والأرض ثم استوى على عرشه ما عندنا أي مشكلة إذا قلنا استوى بمعنى على إذا عرشه كان عنده مخلوقا ولكنه على
الماء ثم خلق السماوات والأرض ثم استوى على عرشه واضحة لكن على قول من يقول أن استوى معناها استولى نقول لهم الله في الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عرشه كان على الماء يعني
ملكا له سبحانه وتعالى أن يخلق السماوات والأرض فعلى قولهم أنه استولى أن بعد هذا أحد استولى على عرش الله ثم الله خلق السماوات والأرض ثم مرة ثانية استولى عليه فكأنه جعل لله مغالبا
وضحت جيد نعم السادس العرض استوى صفة الرحمة سم نعم مشكلتك هذه لأنك أول مرة تحضر ها إيه بس خلص هذا شرحناها هذي نحن قلنا كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به وذكرنا
مثال ولد ولذلك تأخذ مذكرا إن شاء الله تعالى طيب نعم نعم تفسير السلف لها أن الله يكشف عن ساقه سبحانه وتعالى وهذا ثبت في الحديث الصحيح أن الله يكشف عن ساقه يوم القيامة عندما يراه
المؤمنون يعرفونه نعم لأنه إما أن يكون ظاهر اللفظ زين وإما أن يكون سياق اللفظ يدل على أن المقصود خلاف ذلك نعم نعم يجوز ما في بس ما في بس لكن الأهم شيء أنه فسر باللازم لكن أثبت الصفة
لا تنكرها تماما أنها تصنع على عيني برعاية ورحمة وكذا وإثبات صفة العين لله تبارك وتعالى نعم نفسها نفسها تماما نعم الجهمي نسبة إلى جهم وهو أول من تكلم في نفي الصفات في ذاك يقول أهل
العلم يعني كل من نفى الصفة يقال له جهمي فالمعتزلة فيهم تجهم والأشعر فيهم تجهم والما تريدية فيهم تجهم والكلابية فيهم تجهم فكل ما نفى صفة نصرت لا تشبه بجهم من هذا الباب لكن بعض أهل
المحيان يقول عن الأشعر جهمية أو يقول عن المعتزلة جهمية وابن عبدالبر مثلا عفوا ابن عبدالهادي لما ترجم لابن حزم زين قال عنه جهمي في الصفات معنى ابن حزم يعني في الصفات يأخذ بقول
معتزلة طيب فهو ليس جهميا ولكنه أخذ بقول معتزلة في هذا الجانب فإذا قال عنه جهمي فكلمة جهمي تطلق على كل من نفى صفة من صفات الله تبارك وتعالى لكن إذا قلنا الجهمية كفرقة فهي فرقة لتتبع
جهم بن صفوان وعمر بن عبيد وكذا طبعا الجهمية شر من المعتزلة الجهمية هم الذين ينفون الأسماء والصفات المعتزلة يعني الأشاعر يثبتون بعض الصفات ويثبتون جميع الأسماء المعتزلة ويثبتون جميع
الأسماء وينفون جميع الصفات الجهمية لا صفات ولا أسماء على بيت الأخطل نعم طبعا إذا قلنا إنه بيت الأخطل نعم نقل الإجماع إنه مستوي ليس مستولي إنه ليس مستوليا نقول أجمع السلف أنه مستوى
معنى استوى وليس استولى وأن الله مستوين على عرشه سبحانه وتعالى يعني عالي على عرشه بمعنى العلو أنه مستوي بمعنى العلو هذا القصد يعني اللفظ يعني لفظ الإجماع نقله ابن عبد البركة ما قلنا
ابن القرطبي وابن بطة وابن القيم وابن تيمية أنهم أجمعوا على أن الله مستوين على عرشه وليس مستوليا على عرشه هكذا هنا على الجهة سيأتينا الكلام على الجهة إن شاء الله تعالى والله تبارك
وتعالى طيب والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم بركة ميناء محمد