دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس الخامس الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عن أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فما زلنا مع ذكر القواعد النافعة في الاعتقاد ومر بنا سبع وعشرون قاعدة وبقيت لنا ثلاث قواعد ثم بعد ذلك أي بعد أن نتم هذه القواعد إلى القضية المهمة ويتطبيق هذه القواعد كيف نطبق هذه القواعد وقبل ذلك كعادة نشر تعالى نبدأ بمراجعة هذه القواعد فمن يذكرنا بقاعدة من هذه القواعد نعم لا توجد ذات بدون صفات بعد نعم في النفي للصفات أنه يأتي مجملة وإذا جاء مفصلا فيأتي لسبب وقد جاء في كتاب الله تبارك وتعالى ثلاث حالات وهي إما تكذيب مدعى أو دفع توهم أو التهديد أو التهديد ونضيف إلى هذه القاعدة إيش قلنا قلنا وهذا النفي لا يأتي يعني مجردا وإنما لا بد من إثبات ضده من يضرب لنا مثالا في إثبات الضد في النفي يعني يعطينا مثالا للنفي ويثبت ضده نعم السنة والنوم لما نفق لا تأخذه سنة ولا نوم نثبت ماذا كمال القيومية ليس القيومية كمال القيومية يعني هذه المسألة مهمة جدا هي ليس مجرد السمع إنها كمال السمعي لأننا قلنا أن الأصل في صفات لا إيش الكمال المطلق وهذه المسألة مهمة جدا يذكرني الآن بسؤال جاءني من بعض الإخوة قال لي بالأمس تكلمنا عن صفة الكلام وأن الله تبارك وتعالى متكلم لكن ذكر أنه لا يتسمى بالمتكلم لا يتسمى بالمتكلم وقد تسمى بالسميع والبصير وقلنا لا يتسمى بالمتكلم لأن الكلام فيه خير وفيه شر وفيه كلام مباح لا هو خير ولا هو شر فقال لي وكذلك السمع في إنسان يسمع خيرا ويسمع شرا وهي يسمع شيء لا خير ولا شر نقول صفات الله تبارك وتعالى ليست كمالا مجردا وإنما الكمال المطلق من كل وجه يعني الكلام عندما يتكلم الإنسان الكلام في حد ذاته فيه كلام خير فيه كلام شر وأحيانا الكلام نفسه عندما يتكلم الإنسان نقول له إيش فلان يكثر من الكلام فلان يكثر من الكلام فلان عيي يتكلم كثيرا والمعاني قليلة وفلان حنا نقوله الكويتي قرقة مزعج في كلامه لكن هذا لا يقاله في السمع ولا يقاله في البصر لا يعاب على الإنسان يقال بصره حاد يمكن يحسد نعم لكن لا يعاب عليه قوة البصر ولا يعاب عليه قوة السمع لكن ممكن يعطى عين يعني بحيث يحسد هذا الإنسان على سمعه أو على بصره لكن لا يحسد على كلامه وإنما يعاب على كثرة كلامه فالكلام في حد ذاته كمال ولكنه ليس كمالا من كل وجه كما هو الحال في السمع والبصر وضحت إن شاء الله تعالى جيد طيب القاعدة الثالثة نعم نعم نثبت ما أثبت الله لنفسه من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكيف ولا تمثيل أيضا هذه هذه أو التي بعدها مو مشكلة خل في سؤال أيضا مرتبط بإحداها لكن أنا الإشكالية ما تسألون أثناء الدرس لماذا تسألون أسئلة خاصة بيني وبينك تسألوها عامة حتى يتم الانتفاع بها إن شاء الله تعالى طيب ماشي بعد من القواعد نعم نعم أسماء الله تبارك وتعالى مشتقة من معاني صفاته جل وعلا نعم أحسنت أسماء الله تبارك وتعالى تشتمل على جمال وجلال وألوهية وربوبي وقد قسمنا ذلك نعم لا حد ولا حصر لأسماء الله تبارك وتعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم أو استأثرت به في علم الغيبي بعد من القواعد القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر بعد نعم الأصل في الكلام ظاهره إلا إذا دل الدليل على أن الظاهرة غير مراد بعد قواعد 27 قائد أخذنا نعم أحمد نعم صفات الله تبارك وتعالى تنقسم إلى لازمة وإلى طارئة لازمة مثل ماذا قلنا الحياة والطارئة مثل الغضب وقلنا طارئة تأتي إذا جاءت أسبابها نعم الصفات بشكل عام تنقسم ثلاثة أقسام إما كمال على الإطلاق وهذه التي أثبتها الله لنفسه وإما نفي على الإطلاق وهذه التي نفاها الله عن نفسه وإما أن تكون كمالا إذا قيدت وهي أيضا نثبتها لله بشرط القيد بشرط القيد بعد نعم نعم نثبت لله ما أثبته لنفسه وما أثبته له رسوله وبالعكس ننفي عنه ما نفاه عن نفسه ونفاه عنه رسوله نعم أحسنتم وصفات الله تبارك وتعالى إذا كانت متعدية فتثبت أسماء الله إذا كانت متعدية فتثبتها ثلاث أشياء نثبت الاسم ونثبت الصفة ونثبت الأثر وإذا كانت غير متعدية فإنها نثبت فيها إيش أمرين اثنين الاسم والصفة نثبت الاسم والصفة بعد نعم نعم نقول كل محرف معطل وليس العكس وكل ممثل مكيف وليس العكس هذا السؤال أحسنت وهو قضية أن البعض أشكل عليه التمثيل والتكييف أنه متقاربان التمثيل ذكره العم على معنيين المعنى الأول في التمثيل أنه خيال أنه يخيله الإنسان هذا معنى وهناك معنى آخر ما ذكرته لكم ما ذكرتموني وأنا أنسيته التمثيل قال أهل العلم التمثيل والتشبيه أن التشبيه يكون من وجه دون وجه والتمثيل يكون من كل وجه يعني كيف لما يقال لي عثمان أنت تشبه أبا عمر مثلا قلت بعيد وين أنا وين أبو عمر شحلاتي أنا أبو عمر الله المستعان يعني الحمد لله نعمة من الله يعني من خلق الله جل وعيك ما هم زيون يعني طيب فأقول أنا كيف أشوه قال لا مشيتك نفس مشيته قلت أشوه الحمد لله طيب أو قالوا ضحكتك نفس ضحكتها أو قالوا والله الأنف واحد أو قالوا البوهة واحدة يعني من تراه مباشرة تذكر الشكل الآخر أو يعني تشبيه في جهة معينة أما التمثيل فتشبيه بإيش نكثر وجوه يعني مثل التوأم الآن التوأم يقال فلان مثل فلان لكن لا شك أن بينهما إيش فرق بينهما فرق ولكن على كل حال يشبهان بعضهما من أوجه كثيرة أو أحيانا أنت وأخوك أنت وأخوك تجد أنكم شابهان من أوجه كثيرة لكن أيضا تختلفان ولكن كلما كثرت يعني أوجه الشبه قيل له إيش مثله وإذا يعني قلت قالوا يشبيهه فقالوا الشبه يكون من وجه دون وجه والمثل يكون إيش من أكثر الوجوه من أكثر الوجوه فعلى هذا التعريف للتمثيل والتشبيه يكون التكيف ذهنيا ويكون التمثيل واقعيا طيب بعد من القواعد نعم نعم نعم أحسن يعني أسماء الله تبارك وتعالى إما أن تكون يعني مطابقة وإما تضمن وإما التزام بعد نعم القول في الصفات فرع عن القول في الذات نعم كيفية الأشياء لا تعرف إلا في ثلاثة أشياء الرؤية رؤية المثل إخبار الصادق عنها فوزي بو فوزي نعم كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به لكن أعيد أو أكرر هذه المسألة مهمة جدا ليس معنى هذا أن نأتي لصفات الكمال المخلوق ونبدأ نثبتها لله لأن الأصل في الصفات أنها تكون إيش توقيفية توقيفية ولكن هذا يدخل في القواعد العامة يدخل في القواعد العامة يعني كيف عندما نقول الله تبارك وتعالى سميع والإنسان سميع نقول طالما أن الإنسان سميع والله هو الذي خلق الإنسان وهو الذي وهب السمع فكل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها لكن ما أثبتنا السمع لله من هذا ولكن هذا يذكر أيش تبعا وإلا إثبات السميع لله من أيش من القرآني والسنة وإنما هذا يذكره تبعا نعم بعد نعم نعم نعم إلى هالدلالات ماذا طيب بعد طيب من يساعد من يساعد نعم جيد بعد نبي واحد ما تكلم نعم كل أسماء الله حسنة انتهت ما شاء الله بعض الأسماء تشمل أكثر من صفات الله كالأسماء الجامعة تسمى كما قلنا المجيد والعظيم نعم قالوها كل صفة نقص المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها أسماء الله أعلام وأوصاف جيد الاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى تمت الصفات أعم ليش كل الصفات وليس العكس بعض الأسماء تسمى عن الصفات قالوها طيب نبدأ بدرس اليوم مهم جدا وهي تدل يعني على المنهجية على المنهجية أهل السنة يستدلون ثم يعتقدون وأهل الكلام هم مخالفون لأهل السنة يعتقدون ثم يستدلون هذه مسألة فيصل يعني نستطيع أن نقول هذه القاعدة هي الأصل الذي بني عليه الخلاف تقريبا في موضوع الأسماء والصفات طيب قبل أن نخوض فيها أنا وعدتكم بالأمس حتى لا أنسى فقط قلت لكم على أساس أن الكلام اليهود والنصارى عن رب العزة تبارك وتعالى في قضية أنهم أثبتوا له إيش الاستراحة وأنه تعب والعياذ بالله طيب هنا هذا كتاب يسمونه الكتاب المقدس طبعا وهو ينقسم إلى قسمين العهد القديم والعهد القديم والعهد الجديد العهد القديم وهو التوراة ويجتمل على الأسفار الخمسة اللي هي اللاوين والخروج والتثنية والأرض والتكوين ويجتمع المزامير بعدها ومساء الرسل ثم بعد ذلك العهد الجديد وهو ما يسمى بالإنجيل ويجتمل على الأناجيل الأربعة ثم على رسائل بولوس وغيره هذا طبعا الكتاب يؤمن به النصارى واليهود لأن النصارى يؤمنون بالعهد القديم الذي هو التوراة ويؤمنون بالإنجيل بينما اليهود لا يؤمنون بالعهد الجديد الذي هو الإنجيل ويعتبرون عيسى ليس بنبي صلوات ربه وسلم لا يعترفون بنبوة عيسى صلوات ربه وسلم لكن على كل حال اليهود والنصارى يؤمنون بهذا يؤمنون بهذا سفر التكوين في التوراة يقول هنا طبعا في أوله في الصفحة الثانية يقول فأكملت السماوات والأرض وكل حدها وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمله والعياذ بالله وهذا الذي وهذا وأمثاله من اتهام الله تبارك وتعالى بأنه تعب فاستراح في اليوم السابع من العمل الذي عمله وإذا قلنا قول الله تبارك وتعالى خلق السماوات والأرض في ستة ولقد خلقنا السماوات والأرض في ستة أيام وما مسنا من لغوب تكذيبا لهذه الدعوة من اليهود والنصارى الذين قالوا إن الله تبارك وتعالى استراح في اليوم السابع نعود إلى قاعدتنا قلنا أهل السنة يستدلون ثم يعتقدون بينما أهل الكلام يعتقدون ثم يستدلون هذه قضية مهمة جدا هذه فيصل كيف هناك من يعظم الدليل وعقيدته مبنية على الدليل يعني لا يعتقد شيئا الدليل هو الذي يجعله يعتقد والدليل الكتاب والسنة فالكتاب والسنة قائدان فإذا جاء الكتاب جاءت السنة يعني جاء النص في الكتاب أو جاء النص في السنة اعتقد فعقيدته إذن مبنية على الدليل فلا توجد عقيدة عند أهل السنة إلا ومبناها على الدليل لأن الدليل هو الأصل والعقيدة تبع العقيدة تبع للدليل بينما أهل الكلام الأصل أن الاعتقاد مبني على العقل ثم بعد ذلك ينظر إلى الأدلة فالاعتقاد مقابل يقدم فيه العقل ثم ينظر بعد ذلك في النصوص ولذلك أهل السنة يعظمون النصوص فيقدمونها يعظمون النصوص فيقدمونها بينما أهل الكلام يعظمون العقل فيقدمونه يعظمون العقل فيقدمونه وإذاك سيأتينا من كلام بعض أهل الكلام الذين تابوا منه يعني وإذاك يقالهم أهل الكلام أصلا يقالهم ايش أهل الكلام حتى يقول بعضهم طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا قيل وقالوا وهذا مثال مختصر لما ذكرنا هذا كتاب الاعتقاد المعتمد تقريبا عند الأشاعرة وهو جوهرة التوحيد مع شرحها هذا الكتاب يعني تقريبا تقريبا من تقراه من أوله إلى آخره لا تكاد تجد آية ولا حديث كل استدلال عقلي قالوا كذا وقلنا كذا وإذا جاء بآية إنما يأتي بها ليؤولها عن ظاهرها لكن كاستدلال نادر جدا يستدل بآية أو حديث أما الحديث فلا شأن لهم به أصلا بينما لما ترجع لكتاب مثله ككتاب الواسطية كله آيات وأحاديث أصلا نصوص كله نصوص وهذا هو الأصل كما قلنا عند أهل السنة أنهم يعتقدون بناء على الأدلة يعتقدون بناء على الأدلة وذلك أنهم يعظمون الدليل وسيأتينا إن شاء الله تعالى بعد هذا الكلام قضية يعني موقف أهل السنة موقف المخالفين لهم من خبر الأحد من خبر الأحد في الاعتقاد على كل حال نقول هنا أهل السنة يستدلون ثم يعتقدون فلا توجد عقيدة عند أهل السنة إلا ومبنية على دليل وإذا رأيت أحدا من أهل السنة يستدل على أمر من عقله دون الرجوع إلى النص فلا تقبل قوله لا تقبل قوله ولذا ما تسموا بأهل السنة لتعظيمهم وسمي أولئك بأهل الكلام لتعظيمهم للكلام وكل إنسان ينسب إلى ما عرف به إلا طائفة واحدة وهم القدرية نسبوا إلى القدر وهم نفات القدر هؤلاء الوحيدون سبحان الله الذين جاءت تسميتهم على خلاف واقعهم هم نفات القدر وسموا بالقدرية وهذه التسمية غريبة جدا على كل حال نعود مرة ثانية نقول أهل السنة يعظمون النص فيقدمونه إذا خالف العقل وأما المخالفون لأهل السنة فإنهم يعظمون العقل فيقدمونه إذا عارض النص ولذا إذا جئت إلى نص وعقل فتجد أهل السنة يقولون النص مقدم على العقل إذا تعارض إذا تعارض العقل والنص يقول أهل السنة يقدم النص وأهل البداعي المخالفون يقول إذا تعارض العقل والنقل قدمنا العقل على النقل يعني ممكن يكون أحد أخطأ في النقل ولا يتهمون العقل فيردون النقل ولا يردون العقل بينما أهل السنة يقدمون النقل ويقول لعل العقل لم يفهم وفي حقيقة الأمر وهل سيأتينا إن شاء الله تعالى الآن أو لا نستعجل حتى يأتينا قضية أنه لا يمكن أن يخالف العقل النقلة فإذا اختلف العقل مع النقل فإما يكون العيب في النقل وإما أن يكون العيب في العقل وأما قولنا العيب في النقل فأن يكون الحديث غير صحيح وهناك حديث ضعيف موضوعه تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فيأتي البعض فيقبلها وإن كانت تخالف العقل وإذا ذكر أهل العلم من علامات الحديث الموضوع مخالفة للعقل الصريح هذه من علامات الحديث الموضوع أن يخالف العقل الصريح ولكن تبقى القضية أن يتفق العقل على مخالفته ويقبل هذا عقله يرفض لكن على كل حال العقل لا يمكن أن يعارض النقل فإذا تعارض فإما أن يكون النقل ضعيفا أو منسوخا وإما أن يكون العقل يعني وقعت له شبهة وقعت له شبهة فلم يفهم النص وبناء عليه ظهر له هذا التعارض قلنا ليست هناك قاعدة مضطردة لمن يعتمد العقلة بني آدم متفاوتة فما يقبله عقلي قد يرفضه عقلك والعكس صحيح ما يقبله عقلك قد يرفضه عقلي وهكذا ولذا قلنا يقدم النقل على العقل لهذا منهج السلف أعلم وأحكم وأسلم خلافا لمن قال منهج السلف أسلم ومنهج الخلف أعلم وأحكم هذا لا يمكن أبدا ما كان أسلم فهو أعلم وأحكم ما كان أعلم وأحكم فهو أسلم لا يمكن أبدا لأن الحق لا يتعدد الحق واحد لا يمكن أن يكون منهج السلفي أسلم وهو ليس بأعلم ويأتينا منهج الخلف ويقول هذا المنهج أعلم وأحكم لكن ذاك أسلم طيب أين أذهب أخذ الأسلم أو أخذ الأعلم والأحكم طيب ألا يوجد مذهب أعلم وأسلم وأحكم ألا يوجد هذا يعني كونهم يقرون أن منهج السلفي أسلم هذا يكفي ولماذا شهدوا بهذا لأن المخالفين لأهل السنة لا يمكنهم أبدا أن ينقلوا نقلا صحيحا صريحا عن واحد من السلف يؤيد مذهب إليه أبدا لا يمكن وإذلك لا تنتسب هذه المذاهب إلى أصحاب النبي ولا إلى التابعين أبدا وإنما تنتسب هذه المذاهب إلى أناس غير معروفين يعني بصحبة نبي الله صلى الله عليه وسلم بالإمامة في الدين أبدا لا تنتسب إليهم ولذلك لما لم يجدوا مجالا للتعلق بسلف هذه الأمة ولا يمكنهم أيضا أن يطعنوا في سلف هذه الأمة يعني مباشرة أشكرة طيب لذلك قالوا إيش قالوا منهج السلف أسلم طبعا دع عنك واحد يقول لنا طيب الرافضة تطعنوا في سلف هذه الأمة الخوارج تطعنوا في سلف هذه الأمة الرافضة والخوارج ليسوا من مذاهب الكلامية وإن كانوا الآن كذلك لكن في الأصل الرافضة والخوارج كانوا من المذاهب السياسية وليسوا من المذاهب الكلامية في شيء أبدا وإنما الرافضة أول ما خرجوا كمذهب سياسي وكذلك الخوارج أول ما خرجوا كمذهب سياسي ثم بعد ذلك طيب اضطروا إلى أن يجعلوا لهم مذهبا يعني عقديا فسبحان الله قدر الله على الرافضة وعلى الخوارج أنهم يأخذون طريقة المعتزين خاصة في صفات الله تبارك وتعالى السلك ومسلك المعتزلة فصاروا معه في طريقهم على كل حال أهل الكلامي عندما نقول أهل الكلام طبعا خلافا للخوارج خلافا للرافضة لأن أهل الكلام يوين كانوا انحروا في موضوع كان لكنهم يعظمون السلف يعظمون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يتكلمون فيهم ويرون بل هم أشهد من أهل السنة في هذا الموضوع يعني خاصة الأشاعر مثلا الماتوريدية الكلابية كثير منهم يرى أن الذي يطعم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كافر إلى هذه الدرجة فهم يعظمون السلف هذه الأمة ولكن لأنهم وجدوا أن منهج السلف أو وجدوا أن أهل السنة عندما يستدلون على أمورهم يذكرون نصوصا سواء في السنة وعن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو عن التابعين لهم بإحسان أو العمة الأربعة أو غيرهم بينهم لا يجدون شيء من ذلك وإنهم كل أشياء عقلية يستدلون بها ولذلك أدبا منهم طيب قالوا منهج السلف أسلم وهذا حق وهذا حق منهج السلف أسلم نوافقهم على هذا لكن لا نوافقهم على قولهم أن منهج الخلف أعلم وأحكم نقول لا نقول أبدا ومنهج السلف كذلك أعلم وأحكم وهم يقرون بأن أصحاب النبي هم أعلم الناس ولكن يقولوا لم يخوضوا في هذا نقول لا عرفوا ولما امتنعوا امتنعوا عن علم رضي الله عنهم وأرضاهم الصحيح إن شاء الله تعالى أن منهج السلف أسلم وهو كذلك أعلم وأحكم وإذا قال الشاعر وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف قلنا العقل الصريح والنقل الصحيح لا يمكن أبدا أن يتعارض لماذا تعالوا نرى أذكر أن صديقا لي يقول دخلت على بروفسور يعني أستاذ دكتور يقول أمريكي من أصل سويدي يدرس هنا في أمريكا الكلام يقول يدرس هنا مادة اسمها اللاهوت يقول مهم درسنا هناك ففي الساعات المكتبية ذهبت إليه في ساعة مكتبية يعني الساعة المكتبية هذه للطلبة يعني فدخلت عليه فقلت له هل يمكن أن أخذ من وقتك شيئا قال هذا الوقت كله لكم هذه ساعة مكتبية أي للطلبة ولكن ينتهي وقتك إذا جاء غيرك ما لم يأتي غيرك في الوقت كله قال أنا مضطر أن أبقى معك إلى أن تنتهي هذه الساعة قلت ممتاز فقال له صاحبنا قاله أنا حضرت المحاضرة السابقة ما استطعت أني أستوعب كيف أن الله واحد وأن الله ثلاثة ما استطعت أستوعبها كيف واحد وثلاثة في الوقت ذاته فقال هي كذلك الله واحد والله ثلاثة قلت ما استوعبتها لا يمكن أن يكون واحد وثلاثة في الوقت ذاته قال هي كذلك قلت كيف فقال لي أنت المهم أن تؤمن بهذا قال أن الله واحد وأن الله ثلاثة دون أن تدخلها في عقلك قلت له لا يمكن لا يمكن قلت له أنا أريد أن أدخلها في عقلي وأنت أستاذي فأريد أن تدخلها الآن في عقلي كيف يكون الله واحد والله ثلاثة قلت فقال لي أنا ما استطعت أدخلها في عقلي أنا حتى أدخلها في عقلك أنت قلت طيب كيف تريدني أن أؤمن بهذا قال لي أن الاعتقاد مكانه القلب وليس العقل فأنت عليك أن تؤمن أن الله واحد وأن الله ثلاثة دون أن تفهمها قالت له ما يصير أنا أريد أن أفهم كيف يكون الله واحد والله ثلاثة لأن هذا مخالف للعقل يقول فقال لي أنا معك لكن الدين مكانه القلب وليس مكانه العقل يقول فقلت له الدين من الله والعقل من الله فالمصدر واحد صحيح قال صحيح قلت لا يمكن أن يتعارض الدين والقلب والعقل أو الدين والعقل طالما أن مصدرهما واحد وهو الله سبحانه وتعالى لا يمكن أن يتعارضه فكيف نفك هذا التعارض واللي يقول طيب أنا مشغول الآن إذا عندك شيء ثاني أنا مشغول لا أحب أن أتكلم في هذا الموضوع الدين في قلبي وليس في عقلي صور هذا بروفسور أستاذ دكتور يقول مثل هذا الكلام وأذكر أني قرأت كتيبا أيضا من الفتاوى أيضا للنصارى فكان هذا السؤال كيف أوفق بين كون الله واحد والله ثلاثة الجواب يجب عليك أولا أن تؤمن أن الله هو فتاوى كتاب فتاوى يجب عليك أن تؤمن أولا أن الله واحد وأن الله ثلاثة فإذا آمنت أن الله واحد وأن الله ثلاثة سيأتي عيسى عيسى ويفهمك هذه فإذا جاءك وفهمك فالحمد لله هذا هو الموضوع إذا لم يأتك معناه أنت لم تؤمن فيصير الإنسان هنا أنا وضعت نفسي مكان السائل فأنا الآن بين حالة إما أن أقول ما جاء لي عيسى ولا فهمني ما أنت مؤمن ما يجيك عيسى أصلا عيسى ما يأتي غير المؤمنين أنت لأنك غير مؤمن فلن يأتيك إنسى إنسى لن يأتيك عيسى ستبقى في حيرة هكذا طول عمرك طيب إيش الموت لابد أن يأتيك عيسى تؤمن حتى يأتيك فمضطر أن يقول إيش آمنت وجاءني عيسى وفهمت والحمد لله أقص على نفسي أقول جاءني عيسى حتى أؤمن فيبقى الإنسان في هذه الحيرة نقول أبدا العقل الصريح لا يمكن أبدا أن يكون يعارض النقل الصحيح أبدا فإما أن يكون العيب في النقل فيكون غير صحيح كالحديث الموضوع كما قلنا أو الضعيفة أو يكون في القرآن إذا كان القرآن منسوخا طيب وهو ظن أن هذه الآية يعني ثابتة كمن ينظر في قول الله تبارك وتعالى كمثال الله تبارك وتعالى يقول والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج ويقرأ قول الله تبارك والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسنا أربعة أشهر وعشرة فيقول متعارضتان يقول الله هذه ناسخة وتلك منسوخة لا تعارضة وكذا الأمر لو وجد تعارضا بين منسوخ وبين ما جاء في عقله نقول على كل حال لا تعارض فإذا وجدت التعارض اتهم النقل الضعيف أو اتهم عقلك غير الصريح يعني يكون ضعف في العقل في الفهم نعم بعد ذلك نتحدث عن أخبار الأحادي والمتواتر سيأتينا إن شاء الله تعالى الآن ذكر أمثلة تطبيقية إن شاء الله تعالى على هذه القواعد التي أخذناها وقبلها نتكلم عن أخبار المتواتر والأحادي في الاعتقاد طبعا أهل السنة يقبلون كل ما صح طبعا القرآن كله صحيح وكله متواتر كل حرف كل تشكيلة في القرآن متواترة انتهينا من حيث القرآن كان بقيت السنة السنة النبوية تنقسم إلى قسمين كما قال أهل العلم إلى أحاد ومتواتر القرآن كله متواتر معنى أحاد ومتواتر المتواتر ما رواه جمع عن جمع يستحيل عادة أن يتفقوا على كذب يعني أنتم الآن مثلا لو اتفقنا جميعا على شيء لو اتفقنا جميعا على شيء يعني خرج يعقوب مثلا من هذا المجلس خرج من باب المسجد فقال له قائل ماذا تدرسون في المسجد قال ندرس القواعد النافعة هذا خبر واحد ولا لا خبر يعقوب فقط ثم خرج أبو عمر بعده فسأله هذا الذي عند الباب قال ماذا تدرسون قال ندرس القواعد النافعة عندما خرج يعقوب وقال له ندرس القواعد النافعة قبل هذا الكلام يعقوب ثقة لكن يمكن ينسى ممكن يهم في المعنى ممكن طيب لكنه قبله على كل حال لأنه ثقة ثم خرج أبو عمر فقال له ماذا تدرسون قال ندرس القواعد النافعة ثم خرج خالد قال ماذا تدرسون قال ندرس القواعد النافعة ثم خرج سالم ماذا تدرسون قال ندرس القواعد النافعة ثم خرج عبد العز ماذا تدرسون قال ندرس القواعد النافعة كلما زاد المخبرون كلما زاد الاطمئنان ولا لا كلما زاد المخ يزيد الاطمئنان ودك التاسع ياخد يقول ماذا تدرسون ندرس فقه يخرب عليه كل شيء يخلي يعيد الحسبة من جديد يعني يكون واحد منكم حاضر ونايم زيب ويطلع ماذا تدرسون قال ندرس فقه يحوس عليه الأمر كله لكن القصد أنه كلما زاد المخبرون كلما زاد الاطمئنان من؟ الاطمئنان السامع متلقي الخبر كلما زاد المخبرون ودك يقول متواتر ما رواه جمع عن جمع يحيلوا عادة أن يتفقوا على كذب وأنما نقول جمع عن جمع لأن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عبارة عن أسانيد ولا لا يعني يرويه مثلا أهل طبقة عن أهل طبقة عن البخاري ثم يرويه عن شيوخه والشيوخ يروون عن شيوخه من التابعين والتابعون يروونه عن أتباع والتابعون يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم فكل طبقة فيها جمع كل طبقة فيها جمع جمع مثلكم وكذلك طيب فهذه سمونا المتواتر ما رواه جمع عن جمع يستحيلوا عادة أن يتفقوا على كذب ومعنى قولهم يستحيلوا عادة أن يتفقوا على كذب لأن هناك ممكن جماعة يتفقون على كذب يأتون كلهم يتفقون على كذب يقول نكذب نقول كذا نكذب نقول كذا نكذب نقول كذا وهذا كثير في أهل البدع من الرافضة والخوارج وغيرهم وإن كانت خوارج الكذب فيهم قليل ولكن جاء عن شريك بن عبد الله أنه لما تابع أحد الخوارج قال له انظروا إلى هذا الأمر فإنه دين فإن كنا إذا رضينا أمرا صيرناه حديثا هذا من الخوارج الذين هم لم يعرف فيهم الكذب فما بالك غيرهم الذين اشتهروا بالكذب فالقصد اشترط أهل العلم أن يرويه جماعة عن جماعة ولكن قيدوه بقيل وهو يستحيل عادة أن يتفقوا على كذب هذا المتواتر الأحد هو ما لم يكن متواترا إذا جاءني عبد العزيز وقال لي كلمة قال فلان يقول لك كذا هذا خبر واحد أحد إذا جاءني وقال لي خالد أيضا كذا ثم عبد الرحمن ثم يوسف ثم محمد ثم حسين ثم علي ثم كذا كلما زاد العدد حتى يصل إلى المتواتر طيب في حد معين بعضهم قال المتواتر عشرة فما فوق وبعضهم قال المتواتر سبعة فما فوق طيب دون السبعة وطرني ستة قالوا غير متواتر ماذا يكون قالوا أحد أحد يعني واحد قالوا لا لا الأحد ممكن واحد ممكن اثنين ممكن ثلاثة كله اعتبر ايش أحد والأحد قسموه ثلاثة أقسام الأحد قسموه إلى ثلاثة أقسام فرد طيب وهو الذي يرويه واحد طيب ثم وهو فرد نسبي فرد مطلق ثم بعد ذلك العزيز وهو الذي يرويه اثنان في أحد الطبقات ثم المشهور وهو الذي يرويه ثلاثة أو ما يزيد ما لم يصل إلى المتواتر إذن ما يرويه أربعة أو خمسة في كل طبقة طيب هذا لا يقول له متواتر يقول له أحد ولكن أحد من نوع المشهور أو المستفيد الذي يرويه اثنان في أحد الطبقات فهذا أحد ولكنه من نوع العزيز الذي يرويه واحد هذا أحد ولكن من نوع الفرد له الغريب وهكذا فالقصد أن هذا كله يسمونه أحد القرآن كله متواتر كل حرف من القرآن الكريم يرويه جمع عن جمع إذن ننتهي من القرآن ننتقل إلى السنة لأن المخالفين إلى أهل السنة يعني مسلمون كما قلنا واعتمادهم كاعتمادين على القرآن والسنة فالقرآن كله متواتر قالوا سلمنا القرآن كله مقبول لكن تعالوا السنة عندنا مشكلة معها قلنا ما مشكلتكم مع السنة قالوا أنتم تعلمون أن السنة فيها الآحاد وفيها المتواتر قلنا طيب بعدين قالوا فالمتواتر كالقرآن على العين والرأس مقبول مطلقا قلنا جيد بعد قالوا الآحاد قلنا ما له قالوا والله قد لا نقبل بعضه لماذا قالوا مسألة العقيدة مسألة عيش مهمة جدا مدار دخول الجنة والنار على الاعتقاد فإذا كان الأمر كذلك فلا نقبل في الاعتقاد إلا ما كان متواترا بل لا نقبل في الاعتقاد إلا ما كان متواترا قلنا بس هذا يضيع حديثا كثيرا قالوا لا لن يضيع كثيرا قلنا هذا مثال هذا الآن كتاب قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة للسيوطي رحمه الله تعالى طيب هذا جمع فيه هذه كل الأحاديث متواترة كل هذه الأحاديث متواترة يعني وين صح البخاري وين مسلم وين ترمذي طيب مسند أحمد 27 ألف حديث مسند بقي بن مخلد كلها جمعت فيه هذا بس بس هذه الأحاديث متواترة فقط طيب يعني الدين هذا فقط قالوا لا نقبل بس الاعتقاد قلنا طيب خلنا نشوف كم عدد الأحاديث في العقيدة المتواترة نفتح على فهرس الكتاب حتى ما نضيع وقتكم كثيرا هذا عندنا كتاب الإيمان فيه ثمانية أحاديث فقط والباقي في الطهارة في الصلاة في العلم في الزكاة في الصوم في الحج في العدب في المناقب نجعله في العقيدة فيه خمسة أحاديث خمسة وثمانية بس ثلاثة أحاديث يعني ما نأخذ في عقيدتنا لا ثلاثة أحاديث بس بس لا وثلاثة أحاديث كلها جاءت في القرآن الكريم في ذكر البعث في ذكر الصراط في حديث يدخل جنة سبعون ألفا أيضا هذا ليس فيها يعني أعتقاد في صفات الله تبارك وتعالى حديث الشفاعة وحديث أنا بعثت وأنا والساعة كهتين وهنا في كتاب الإيمان حديث من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله حديث أمرته أن يقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله حديث المسلم من سلم المسلم من لسانه ويده حديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن حديث الحياء من الإيمان حديث سؤال جبريل عن الإيمان حديث عمر حديث الإيمان يمان حديث أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا فقط هذه الحديث المتواترة في الاعتقاد طيب ما معنى هذا كم سنرد من سنة النبي صلى الله عليه وسلم في العقيدة إذا قلنا لا نقبل إلا المتواتر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هذا القول عليه ما أخذ كثير حقيقة وهو أنه لا يأخذ في الاعتقاد إلا ما كان متواترا أحد الأحد ترد مباشرة أولا نقول قال لأن هذا علمي وذاك عملي والعلم أهم من العملي العملي اللي هي الصلاة الصيام الزكاة الحج الطهار هذا عملي أشياء عملية قالوا هذه مو مهمة حيل فلذلك نأخذ في الأحد لكن العلمي العقدي هذه مهمة فلذلك لا نأخذ فيها إلا المتواتر أول شيء نرد عليهم يقال لا فرق بين العلمي والعملي والقائلين أن يعكس لو جاءكم إنسان قال لا يا أخي أنا الاعتقاد يعني أي حديث قضية عقدية هذه بيني بين ربي لكن العملي كل يوم أصلي كل يوم أصوم كل يوم أزكي كل يوم عفوا أن أتطهر كل يوم واضحك بين فترة وفترة أحج وهذا لازم متواتر لأن هذا كل يوم أسويه أنا أحتاج هذا المتواتر يقدر يرد عليه يعني هذا غلط أيضا لكن أقصد يستطيع يأتي أحد يسهى عليه كما يقول يقلب عليه الطاولة يقول أنت لا تقبل الأحد في العملي أنا لا أقبل الأحد في العلمي عفوا أنت تقول لا تقبل الأحد نعم في العلمي أنا لا أقبل الأحد في العملي ولا تنتهي هذه القضية الأمر الثاني الله تبارك وتعالى أمر بسؤال أهل فاسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون فاسألوا أهل الذكري ومعقول أبدا الواحدة بيسأل يجمع العلماء يقول لا تسألوا أهل الذكري أتجمعوا عندي سؤال أبدا وإنما يسأل من يثق بدينه وعلمه وورعه فالله تبارك أمر بسؤال أهل الذكري ولم يأمر أيش بسؤال كل أهل الذكري وإنما من تيسر منهم كذلك النبي صلى الله عليه وسلم أرسل أحد الصحابة للدعوة يعني في أول الدعوة النبي أرسل مصعب بن عمير إلى المدينة يدعو ثم أرسل أبا عبيدة لأهل نجران وأرسل أبا بكر يعلم الناس وأرسل عمر بن العاص وأرسل علي بن أبي طالب وأرسل معاذة ابن جبل وأرسل أبا موسى الأشعري فكان يرسل أحدا يرسل أحدا ليبلغوا هذا الدين لو تصورنا الآن تحاول أن تصور أن رجلا ممن يقول بهذا الاعتقاد وأنه يقول الاعتقاد لا يؤخذ إلا متواترا ثم ذهب يدعو في بلاد الكفر إلى الإسلام وينصح أن يذكرهم والإسلام والإسلام والإسلام طلع على واحد مستشرق مبلتع قال له طيب الاعتقاد لا يقبل منه إلا أخبار متواترة وأنت شخص واحد كيف نقبل منك أن الله واحد والنبي حاق هذه كلها عقائد هذه ولا تأخذ إلا متواترة وأنت واحد كيف نقبل منك كيف يرد عليه هذا إذا كان هو يعتقد فعلا أن العقيدة لا تأخذ إلا متواترة واي شيء أعظم في العقيدة من الإيمان بالله والإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم فلن يستطع أن يرد عليه شيئا والقصد أن الأصل في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى أن تكون من أفراد يعني أنت تذهب تدعو وفلان يذهب يدعو وفلان يلقى رجلا فيدعوهم تلقى مرأة فتدعوها إلى الإسلام وهاكذا قلنا غالب أمر الدين أحد ما ذكرنا لكم الآن المتواتر كم حديث وصل 13 حديثا كم واحد في الصفات ولا واحد ولا واحد في الصفات الله تبارك وتعالى فإذا قلنا إذن أنه لا يقبل في الاعتقاد إلا ما كان متواترا هذا رد لدين الله تبارك وتعالى قلنا الأحاديث المتواترة في العقيدة قليلة جدا لم ينقل مثل هذا عن سلف الأمة أو عن التابعين أو عن الأمة المتبوعين أنهم قالوا مثل هذا الكلام بل إن تقسيم الأخبار إلى آحاد ومتواتر تقسيم محدث لا يعرفه السلف لا يعرفه أهل العلم حتى يعني متواتر يعني الآن يذكر في كتب المصطلح يقول أهل المصطلح ليس من علم المصطلح هذا من علم الكلام هذا إنما جاء به أهل الأصول من علم الكلام وليس من علم المصطلح ولكن ذكر الآن خلاص صار يعني متعارفا عليه وإلا ليس من علم المصطلح يعني متى يذكر أهل العلم يقول هذا حديث متواتر هذا فقط في حال التعارض إذا تعارض معنا حديثان أو جاءنا حديثان ظاهرهما التعارض كيف نصنع قال أهل العلم الترجيح أو قبل الترجيح أولا الجمع بين الحديثين الجمع بين الحديثين كيف نجمع بين الحديثين قال ينظر في الحديثين لعل هذا عام وهذا خاص هذا مطلق وهذا مقير هذا مجمل وهذا مبالغ هذا يتكلم عن شيء وهذا يتكلم عن شيء آخر هذا مبيح وهذا حاضر المهم يحاولون الجمع بين الحديثين وقد ذكر الحافظ بن حجر عن العراقي أنه قال أوجه الجمع قريب من مئة وجه الجمع بين النصين طيب لو لم نتمكن من الجمع خلاص لا يمكن متعارضان متعارضان هذا النص يعارض هذا النص لا يمكن الجمع أبدا قالوا إذا ضاقت ولم يمكن الجمع أبدا فنأتي للترجيح كيف نرجح كيف نرجح قال يعني ما كان متواثرا مقدم على الأحد فإذا وصل المرأة إلى مسألة تعارض واحد متواثر واحد أحد أيهما أقوى قالوا لا شك المتواثر أقوى من الأحد لأن الآن عندنا يقين أن واحد منهما خطأ لأن تعارض ولا يمكن يكون تعارض من النبي ولا من الله جل وعلا إذن تعارض من الروات تعارض هذا رواه عشرة وهذا رواه واحد أو اثنان أيهما أقوى العشرة فقالوا هنا ينظر المتواثر أقوى من الأحد هذا في الصحيحين وهذا خارج الصحيح قالوا ما كان في الصحيحين مقدم على من كان خارج الصحيح هذا في البخاري وهذا في المسلم ما كان البخاري أقوى من من كان في مسلم هذا رواه أئمه هذا رواه ثقات لا نقدم ما رواه أئمه هذا من أوجه إيش الترجيح هذا من أوجه الترجيح إذن متى ينظر إلى حديث متواثر وحديث أحد إذا وقع إيش التهارض ولم يمكن الجمع عند ذلك نقول طيب خلنا نشوف إسناد هذا وإسناد هذا قالوا والله هذا إسناد رواه عشرون هذا رواه ثلاثة والله كان الذي رواه عشرون أيش أقوى وهذا ليس على إطلاقه ترى هذا أيضا ليس على إطلاقه يعني أضرب لكم مثالا ذكر اليحي بن سعيد القطان ذكر له حديث رواه سفيان الثوري فبعد أن ذكر له الحديث قالوا له ولكن سفيان خولفه يعني هناك من يخالف سفيان فقال ومن خالفه من الذي خالف سفيان قالوا إسرائيل إسرائيل بن يونس بن أبيس حق السبيعي قالوا إسرائيل قال ثقة ومن قالوا شريك شريك بن أمين رويس الشريك القاضي قال ثقة ومن قالوا معمر قال ثقة ومن وذكوا رابعا أنا أنسيت اسمه الآن وقالوا فلانا فقال ثقة ومن قالوا فقط يعني أربع خالفوا سفيان الثوري فقالوا فقط قال أربع مئة من أمثال هؤلاء يقدم عليهم سفيان الثوري إن هؤلاء وين كانوا ثقة هذا ليس ضعف ثقات لكن يقول أربع مئة من أمثال هؤلاء إذا خالفوا سفيان الثوري يقدم عليهم سفيان الثوري لأن هنا عندنا كم وعندنا كيف عندنا كم وعندنا كيف سفيان الثوري إمام جبل في الحفظ طيب فلا يقدم عليه هؤلاء الأربعة فعلى كل حال المراد إيش المراد إذا قلنا هذا حديث متواتر وهذا حديث أحاد وتعارض بحيث لم يمكن الجمع في تلك الفترة نقول طيب ننظر إلى الحديثين قالوا هذا متواتر يقدم المتواتر على الأحد فقط ولذلك لا تجد سلف الأمة لا تجد الصحابة يذكرون الحديث متواتر حديث أحاد ولا التابعون ولا التابعين يذكرونه وإنما هذا جاء مع علم الكلام جاء يعني أكثر ما استخدم في علم الأصول ثم بعد ذلك أخذه علماء المصطلح وصاروا يذكرونه وإلا كتب المصطلح القديمة لا يذكرونه الحديث المتواتر والأحاديث الأحاد إذن الزبدة أن الاعتقاد كما أنه يقبل فيه حديث متواتر يقبل فيه حديث الأحاد ولا فرق المهم أن يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فنقول على العين والرأس ولا نقول بعد ذلك عقلنا يخالفه عقلك غير رواية النبي صلى الله عليه وسلم رواية النبي مقدمة على العقل الآن كما قلنا قبل قليل المخالفون لمنهج أهل السنة أو خلنا نقول جميع المسلمين يعظمون الكتاب والسنة صح بل لا يعظم عندهم الكتاب والسنة لكن جاءتنا هذه البدعة وهي قضية أن أخبار الأحاد في العقيدة نتريث بها لا نقبلها مطلقا نقول طيب هذا معناه أنه لا ينظر إلى السنة كما ينظر إلى القرآن تعالوا ننظر ما هو موقف السنة من القرآن أن السنة لها مكانتها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم على إني أوتيت القرآن ومثله معه وقبلها قال لا أجدن رجلا متكيا على أريكتي يقول ما وجدت في كتاب الله قبلت وما وجدت في غيره فلا قال على إني أوتيت القرآن ومثله معه صلى الله عليه وسلم فننظر إلى موقف السنة من القرآن الكريم إما أن تكون السنة تأتي مؤكدة لما جاء في القرآن وهذا كثير في السنة كالأمر بالصلاة والزكاة والحج الأمر بالمعروف محاسن الأخلاق وكل هذه الأشياء تأتي بالسنة وهي أصلا موجودة موجودة في القرآن فإذن لماذا ذكرت في السنة قبل أيش تأكيدا لما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى أن تكون السنة مبينة أن تبين ما في كتاب الله تبارك وتعالى وهذا على أوجه إما أن تكون مفسرة تفسر السنة تأتي تفسر القرآن لذلك تذكرون كلام بن كثير رحمه الله تعالى تفسير القرآن أي أحسن طريقة لتفسير القرآن هي تفسير القرآن بالقرآن تفسير القرآن بالقرآن كما يقول الله تبارك والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب هذا تفسير القرآن بالقرآن طيب لكن ليس تفسير القرآن بالقرآن تأتي بآية تفسر آية أخرى هذا أيضا تفسير بالعقل هذا قد بالاجتهاد فهم أن هذه لا تفسر تلك الآية لكن تفسير القرآن بالقرآن هذا وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب يعني يفسرها الله مباشرة في المكان ذاته من تفسير السنة للقرآن قول النبي صلى الله عليه وسلم لما قال الله تعالى أعدوا لهم ما استطعتم من قوة قال النبي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي فهذا من تفسير القرآن بالسنة النبوية بيان مجمل يعني جاءنا في القرآن الكريم وأقيموا الصلاة آتوا الزكاة وأذن في الناس بالحج طيب يا أيها الذين نعم كتب عليكم الصيام من الله تبارك وتعالى فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيبين المراد من هذا المجمل فيقول صلوا وصلوا كما رأيتموني وصلي خذوا عني مناسككم يأتي للزكاة فيفصلها صلوات ربي وسلامه عليه نصاب يعني الأموال التي تجف فيها الزكاة يأتي للصيام من إلى نصوم عن ماذا يفطرنا ماذا وهكذا فتأتي السنة إذن مبينة لمجمل القرآن كذلك تقيد مطلقه تقيد مطلقه يعني لما يقول الله تبارك وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما لو جاءنا إنسان وقال الله يقول والسارق والسارق فاقطعوا أيديهما وجاء للص وقطع يده من هنا قطع من هنا قطع يده أم لا قطع يده قطع يده ثم جاء آخر وقطع من هنا من المرفق قطع يده وجاء الثالث وقطع من الكف قطع يده ظاهر الآية وهذا الذي قطع من المرفق حقق ظاهر الآية والذي قطع من المتن أيضا حقق ظاهر الآية لأن الله قال اقطعوا أيديهما سواء قطع اليمنى أو قطع الشمال سواء قطع يدا واحدة أو قطع اليدين معا فجاءت السنة تقيد هذا المطلق فقال النبي تقطع الكف من اليد اليمنى كف واحدة إذن وليس الكفان وليست اليدان وإنما هي كف من يد واحدة وهي اليد اليمنى فماذا فعلت السنة هنا قيدت مطلق القرآن قيدت مطلق القرآن وتأتي السنة كذلك مخصصة تخصص عام القرآن لما يقول النبي الله تبارك وتعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكري مثل حظ الأنثيين يخاطب من؟ يخاطب الناس كافة ومن ضمنهم الأنبياء أم لا؟ أنبياء من الناس؟ يوصيكم لما يقولوا أقيموا الصلاة بس هن ولا حتى الأنبياء حتى الأنبياء هذا نص عام فيشمل الجميع فتأتي السنة ويقول النبي صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الأنبياء لا نورث فخصص الأنبياء بأنهم لا يورثون وبقي النص العام أن للذكري مثل حظ الأنثيين أو يوصيكم الله في أولادكم بجميع آيات الموارث واضح إن شاء الله تعالى إذن السنة إما تكون مؤكدة لما جاء في القرآن وإما تكون مبينة وتبينها على أربعة صور ذكرناها الآن إما تفسير وإما بيان وإما تقييد مطلق وإما تخصيص عام وتأتي السنة كذاك مضيفة تضيف إلى القرآن الكريم يعني أحكام لم تذكر في القرآن الكريم يعني الآن مثلا الله تبارك وتعالى يقول قل لا أجدوا يقول النبي صلى الله عليه وسلم قل لا أجدوا فيما أوحي إليه محرما على طعم يطعمه إلا يكون ميتة أو دمس أو لحم خنزير فإنه أو فسقا أهل لغير الله به ثم يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وينهى عن كل ذناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير الله يقول لا أجدوا النبي أضاف فهنا تسمى السنة مضيفة أضافت حكما أضافت حكما لما يقول الله تبارك وتعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم من يعد معي من يعد من سيعود يلا تبرع حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم التي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كم؟ أربعة عشر أربعة عشر واحدة ذكرها الله تبا كان من المحرمات ثم ماذا قال؟ وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فلو جاءنا آت وقال هؤلاء هن المحرمات نقول تصفر لحظة جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يجمع بين البنت وعمتها وبين البنت وخالتها ما ذكرت في القرآن الجم بين البنت وعمتها والبنت وخالتها لم يذكر في القرآن الكريم جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإذا جاءت سنة مضيفة إلى الأربعة عشر كم؟ خمسة عشر والستة عشر الآن طيب فالقصد إذن أن السنة تأتي أيضا مضيفة لما في كتاب الله تبارك وتعالى بقيت المثال الأخير وهي أن السنة تأتي ناسخة للقرآن الكريم وهذه المسألة خلافية بين أهل العلم على ثلاثة أقوال على ثلاثة أقوال القول الأول أن السنة لا تنسخ القرآن مطلقا لأن الله تبارك وتعالى قال ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها والسنة لا تكون خيرا من القرآن ولا مثله هي دون القرآن مهما كان السنة معظمة مقدرة على العين والرأس لكن ليست كالقرآن واضح أم لا؟ وهذا قول كثير من أهل العلم يقول السنة لا تنسخ القرآن أبدا لأنها دون القرآن والله تبارك وتعالى يقول نأتي بخير منها أو مثلها والسنة لا خير من القرآن ولا مثله يقولون لا خير من القرآن ولا مثله من حيث إيش؟ الثبوت والمتكلم من حيث الثبوت ومن حيث تشريعهم يقبلونها ولكن يقول لا تصل لدرجة أنها تنسخ القرآن الكريم هذا القول الأول القول الثاني أن السنة تنسخ القرآن قال لأن ما آتاكم الرسول فاخذوه ومنهكم عنه فانتهو النبي يقول ألا إني أتيت القرآن ومثله معه والله يقول عن نبيه وما ينطق عن الهواء إنه إلا وحي يوحى فيقول أصلا السنة هي من الله القرآن من الله والسنة من الله فالذي نسخ القرآن هو الله وليس النبي صلى الله عليه وسلم لا مانع أن تنسخ السنة القرآن ويضربون لذلك أمثلة منها قول النبي لا وصية لوارث والله تبارك وتعالى يقول والذين يتوفون منكم نعم كتب عليكم كتب عليكم إذا لا الوصية كتب عليكم إذا حضر عليكم الوصية للوالدين والأقربين الوصية للوالدين والأقربين جاءت السنة قال لا وصية لوارث يمكن الأقربين تخرج الأرحام لكن الوالدين الوالدان وارثان قولا واحدا فلما يأتي النبي يقول لا وصية لوارث وهنا الآية تقول إيش كتب نعم كتب عليك إذا حضر أحدكم إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين طيب هنا قال وصية للوالدين وهنا يقول لا وصية لوارث والوالدان وارثان إذن قالوا السنة نسخت القرآن نسخت القرآن لكن طبعا المانعون قالوا لا هذه جاءت مؤكدة وإنما الذي نسخ هذه الآية قول الله تبارك وتعالى يوصيكم الله في أولادكم للدكري مثل حظ الأنتين فإن كنا نساء فوق اثنتين فلهن ثلثة ما تركوا إن كانت واحدة فلها النصف لأبويه لكل واحد منهما السلس هناك نسخت فالقرآن نسخه القرآن ولم تنسخه السنة طيب قول النبي الله صلى الله عليه وسلم تأكيد لما جاء في القرآن إذا القول الأول إيش؟ لا تنسخ القول الثاني تنسخ قول الثالث وهو اختيار شيخنا بن عثمين رحمه الله تعالى قال من حيث النصوص العامة الذي يظهر أن السنة تنسخ القرآن يقول إن يتيت القرآن ومثله معه إن هو إلا وحي يوحى وهكذا يقول نصوص العامة لكن يقول لا يوجد مثال يمكن الاعتماد عليه لا يوجد مثال لا يوجد مثال يمكن الاعتماد عليه يقال هنا السنة نسخت القرآن يقول كل الأمثلة مضروبة فيقول من حيث المبدأ نعم لكن من حيث الواقع لا توجد لا يوجد مثال لا يوجد مثال سنة نسخت قرآنا يعني هذا القول يعني جمع بين القولين يقول من حيث المبدأ ما عندنا مشكلة لكن من حيث الواقع لا يوجد على كل حال تبقى إذا مسألة نظرية تبقى المسألة نظرية مع اتفاق الجميع في تعظيم إيش؟ سنة النبي صلى الله عليه وسلم طيب بعد هذا نتكلم عن أصل ضلال الخلق طيب عندما نتكلم عن هذه المسألة نتكلم في ما زلنا في توحيد الربوبية في توحيد الربوبية نتكلم نحن كل موضوعنا توحيد الربوبية إما أن يكون في تشبيه الخالق بالمخلوق وإما في تشبيه المخلوق بالخالق هذا أصل الضلال إما أن يكون إفراط وإما أن يكون تفريط يعني شوفوا الآن الأمة هذه كما قال الله تعالى وكذاك جعلناكم أمة وسطة هذه الأمة سبحان الله وسط في كل شيء لا إفراطة ولا تفريط سيتين ترصيل ذلك إن شاء الله تعالى ولكنهم وسط هناك من الناس من أفرط وهناك من الناس من فرط يعني كمثال بسيط فقط عيسى بن مريم عيسى الله تعالى النصارى قالوا إيش؟ ابن الله هو الخالق المدبر هو الإله ناسوت ولاهوت وما هالقضايا العظيمة جاء في المقابل اليهود قالوا ابن زينة وكذاب وليس بذلك إذا نشوف وين وين سبحان الله يعني طيب قولوا بس مو إله بس كفي لا نزلوا به صلوات رب وسلامه عليه فجاء أهل السنة جاء المسلمون عفوا فقالوا لا عيسى بن مريم نبي رسول لكنه بشر ليس ابن الله ولا خالق ولا بارق ولا لهوت ولا كذا كما يقول النصارى ولكن ليس ابن زينة وليس كذاب لا بشر لكنه نبي رسول صلى الله عليه وسلم فالتوسط هو الأصل في هذه الأمور لا إفراط ولا تفريط لا غلو من جهة المدح ولا غلو من جهة الدم وإنما الاعتدال والتوسط لو نظرت إلى ضلال الخلقي لو وجدته مرتبطا بهاتين القضيتين سبحان الله إما أن يشبهوا الخالق بالمخلوق فينزلون بالخالق وإما أن يشبهوا المخلوق بالخالق فيرتفعون بالمخلوق وهذا واضح هذه أمثلة المجسمة والمشبهة لعنهم الله هؤلاء شبهوا الخالق بالمخلوق يعني نزلوا من قدر الخالق سبحانه وتعالى وجعلوه جسما كالأجسام وجعلوه مشابها لخلقه والعياذ بالله طيب شبهوه بخلقه فهؤلاء ماذا فعلوا شبهوا الخالق بالمخلوق أي أنزلوا الخالق من درجته سبحانه وتعالى وأول من اشتهر بهذا طبعا اليهود ثم أخذه من اليهود كما قلنا الرافضة هشام الحكم وهشام ابن سالم ثم سبحان الله الرافضة انتقلوا نقلة عظيمة جدا من مشبهة إلى معطلة من مشبهة إلى معطلة يعني كما قلنا أخذوا المذهب المعتزلة بعد ذلك أما تشبيه المخلوق بالخالق تشبيه المخلوق بالخالق فهذا ما وقع من النصارى ومن اليهود ومن المشركين شبهوا المخلوق بالخالق وذلك أنهم قالوا عزير ابن الله المسيح ابن الله الله ثالث ثلاثة الأصنام طيب شبهوها بالله ويعني حتى الأسماء التي جعلوها الأصنام من أسماء الله فقالوا العزة من العزيز واللات من الله أنثى الإله ومنات من المنان طيب فاشتقوا الأصنام من أسماء الله تبارك وتعالى فشبهوا هذا المخلوق بالخالق العظيم سبحانه وتعالى فصارت تدعى من دون الله ويستغاث بها من دون الله تبارك وتعالى حتى قال أحدهم لأحد الملوك يقول له ما شئت لا ما شاءت الأقدار فحكم فأنت الواحد القهار والعياذ بالله شوف شوف هذا الغلو بهذا المخلوق ما شئت لا ما شاءت الأقدار فحكم فأنت الواحد القهار وقال الآخر فكن كما شئت يا من لا شبيه له وكيف شئت فما خلق يدانيك هذا كله أيش من تشبيه المخلوق من الغلوي بالمخلوق عزنا الله وإياكم من هذا الضلال طيب نقف أو نستمر أنا أهم شيء عندي قضية الاستيعاب لا تستحون ترى لو أحد يقول نستمر هو مستحي طيب الذي يقول نستمر يرفع يده أقل من أمس طيب الذي يقول نقف يرفع يده طيب على كل حال أنا أقول نقف لا أنا ما أودين تتداخل المعلومات خاصة أن الذي سيأتي إن شاء الله تعالى مرتبط بالذي بعده فأودنا تكون أيش يعني متصلة إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد في أهل دو سؤال سم نعم الخوارج الخوارج والشيعة الآن في الأسماء والصفات معتزلة الآن نعم نعم سم هذا قول تقريباً تستطيع أن تقول الجمهور على أن السنة لا تنسخ القرآن هذا أيضاً قول لآخرين من أهل العلم يعني مثل خلافية بين أهل العلم كما قلنا متوصل يقول تنسخ لكن ما في أمثلة واقعة لم يحدث شيء من هذا لكن يقول من حيث النصوص العامة ما الذي يمنع يقول ما في شيء يمنع لكن جميع الأمثلة التي استدل بها لا تصح إيه إيه كل شيء قصدك هل ابن أثيمين وفق ابن تيمية إيه الذي يعرف أن الشخص يرى أنها تنسخ أن السنة تنسخ القرآن الكريم نعم ولا يعيب أحد على أحد المسألة ترى اجتهادية يعني مسألة اجتهادية وتحتمل نعم لا ترد علي بالنصوص ما آتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول من يطع الرسول فقد أطاع الله هكذا ترد علي بالنصوص كيف إذا انتقوا من نطقه شو سوينا هذا خطأ يعني هذا خطأ يعني أحياناً ترى على فكرة هذه قضية مهمة جداً يعني عندنا الذي ينكر هذه النصوص واحد من اثنين ينكرها أنه لا يعترف بالسنة هذا كافر وإما أن ينكرها لشبهة وقعت له فيحتاج أن تزيل عنه هذه الشبهة تأتيه بالنصوص تأتيه بكلام أهل العلم تأتيه بالآيات الواردة في هذا حتى يقبل الله المستعمل صدقه لا الذي يتحسر الذي يتحسر على الشيء هو الذي يفاجأ بالشيء عندما يحدث له وهذا لا يحدث من الله تبارك وتعالى ولكن الله يتكلع عن ما يعني آل إليه أمرهم لأن الحسر عندما نتحسر نحن نتحسر لأننا وقع لنا شيء بدون اختيارنا أو بدون إرادتنا طيب أما الله فلا يقع منه شيء من ذلك سبحانه وتعالى وإنما الله تبارك عندما يقول يا حسرة العباد أي إلى ما آل إليه أمرهم لا إلى ما آل إليه أمره سبحانه وتعالى فهذا لا يضر أبداً نعم نعم ليس بصفة الله تبارك يعني السنة أحياناً تكون تبين مجمع القرآن وأحياناً تفسر تفسر القرآن يأتيك نص قرآني تأتي السنة تشرحه من النبي صلى الله عليه وسلم وأحياناً تأتي السنة تبين مجمع القرآن مثل الصلاة أقيموا الصلاة تأتيك السنة تقولك وصلوا كما رأيتموني أصلي فالصلاة ما المراد بأقيموا الصلاة تأتي تقيد مطلقاً تأتي آية مطلقة فتأتي السنة تقول لا ليس المراد اليد كلها وإنها المراد الكف من اليد اليمنى طيب تأتي مخصصة لعام يأتي نص عام فالقرآن الكريم مثلاً يصيكم الله في أولادك وإنما الأنبياء مخصصون نخرجهم من النص العام هكذا فهذا تقسيس السنة لعام القرآن طيب والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم ورحمة الله ما شفتك