دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس الرابع الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فما زلنا مع ذكر القواعد النافعة في الأسماء والصفات وذكرنا تسعة عشرة قاعدة بالقواعد التي مرت بناه القواعد التي مرت بناه نعم نعم الأصل في الكلام ظاهر أن يحمل أي كلام على ظاهره قاعدة ثانية نعم نعم أسماء الله تبارك وتعالى يمكن تقسيمها إلى جمال وجلال وربوبية وألوهية نعم بعض الأسماء نعم بعض الأسماء وهي الأسماء الجامعة من الصفات مثل المجيد العظيم الكبير الصمد نعم قدوس صفات الله تبارك وتعالى يمكن أن تكون لازمة ويمكن أن تكون طارئة اللازمة مثل ماذا نعم ما معنى لازمة دائما وجوده لا تنفك عنه دائما وجوده لا تنفك عنه والطارئة نعم كالغضب والرضا لماذا قلنا طارئة تأتي لأسباب تأتي لأسباب نعم تزيد وتنقص تزيد وتنقص بحسب أسبابها تزيد وتنقص بحسب أسبابها بعد ما قواعد نعم نعم لا نتجاوز الكتاب والسنة نثبت لله ما أثبته لنفسه وما أثبته له رسوله وننفي عنه ما نفاه عن نفسه وما نفاه عنه رسوله يعني التزام بالكتاب والسنة في هذه القضية بعد أسماء الله باعتبار الذات مترادفة وباعتبار الصفات متباينة ما معنى هذا الكلام ما معنى هذا الكلام نعم أنت نلع لجنبك الأسماء كلها في النهاية تدل على ذات واحدة وهو الله كل صفة لها معنى فصفة السميع ليست هي صفة العليم والبصير والقدير وهكذا جيد بعد من القواعد نعم نعم كل صفة كمال للمخلوق الخالق أولى بها إن كانت تليق به إن كانت تليق به فهذه القاعدة العامة بعد نعم كل أسماء الله حسنة ليس عنده أسم حسن وأسم غير حسن بل أسمائه كلها حسنة سبحانه وتعالى بعد من القواعد نعم لا لي ورك أسماء الله هناك بعض الأسماء قصدك تسمع مجموعة صفات مثل ذكرنا اسم المجيد والعظيم والكبير جيد بعد نعم كيفية الأشياء نعم إخبار الصادق عنها كيفية الشيء لا تعلم إلا برؤيته أو رؤية مثيله أو إخبار الصادق عنه وبالتالي نستطيع أن نطبق هذه القاعدة على صفات الله تبارك وتعالى بعد نعم أنت أنت كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها إن كانت لا تليق به نعم لا حد لأسماء الله تبارك وتعالى بدليل الدليل أنه لا حد لها نعم نعم كل حديث كله هناك مشكلة كل اسم هو لك نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمت واحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيبي عندك بعد نعم أسماء الله تبارك وتعالى جمال وجلال وربوبية وألوهية في بعد من قول ما ذكرناها نعم الاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى جيد نعم لا توجد ذات بدون صفات وبالتالي قلنا ذات الله أيضا لابد أن تكون لها صفات بعد ولأخلصت القواعد أحمد نعم أسماء الله تبارك وتعالى لها دلالة إما دلالة مطابقة أو دلالة تضمن أو دلالة التزام بعد يارب نرجع لك القياس نعم في صفات الله ثقل ثلاث أقسام شمول وتمثيل وألوهية أيها مقبول الألوهية وأما قياس الشمول فمرفوض وكذا قياس التمثيل أيضا مرفوض نعم نعم أسماء الله تبارك وتعالى ليست أعلام مجردة وإنما لكل اسم ناش صفة جيد خلصت في صفات في قواعد أحمد ما سمعتها أنا نعم قالوها نعم كالقول في البعض الآخر القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر أسماء الله أعلام نواصف قالوها أم لا قالوها ما قالوها ثلاث يلا مشيناها لك نعم أعموا من الأسماء آخر واحد ما قلناها هذه لحد الآن نريد التي قلناها نعم قلناها صار تكرار الآن آخر شي قالوها نبي شي جديد قالوها إن شاء الله قالوها قالوها هذه قالوها قالوها كيف قالوها قالوها خلنا بدي خلصت خلصت في واحدة يلا هذا أول واحدة قالوها طيب إذن هذه تسع عشرة قاعدة مرت بنا نبدأ بدرس اليوم القاعدة العشرون المعاني الكلية تختلف معانيها بالإضافة يعني إذا أضفتها إلى شيء يتغير المعنى فالسمع هذا معنى كلي فإذا أضفته إلى الإنسان فهو سمع الإنسان وإذا أضفته إلى الله فسمعه الله إذن سمع الإنسان غير سمع الله إذا ما صارت الإضافة أضفت السمع إلى الإنسان وأضفت السمع إلى الله تغير المعنى الآن وكل سمع أو كل من أضيف له السمع يليق بحاله الآن اليد هذا معنى كلي فإذا قلت يد النملة غير يد الإنسان عندما أضفناها أضفنا اليد هنا إلى النملة وأضفنا اليد هنا إلى الإنسان وكذا بالنسبة لليد يد الفيل ويد الإنسان الآن هذه يد وهذه يد فعندما تقول اليد اليد واحدة لكن عندما تقول يد الإنسان ثم تقول يد الفيل فلما أضفنا اليد إلى الإنسان وأضفنا اليد الأخرى إلى الفيل اختلف المعنى اختلف المعنى إذن عند الإضافة المعاني الكلية تختلف المعاني الكلية تختلف إذا تمت إذا تمت إضافتها إذا لا يشكل علينا إذا كان هناك معنى كلي كليا لله تبارك وتعالى ومعنى كلي للإنسان معنى طيب معنى السمع أو البصر أو القدرة أو القوة أو العلم فإذا أضفت العلم إلى الإنسان وأضفت العلم إلى الله فهنا العلم الذي كان معنا كليا اختلف الآن صار مضافا هنا أضفته إلى الإنسان وهنا أضفته إلى الله فلا يمكن أبدا أن يختلف يكون علم الإنسان كعلم الله بحجة أن كلاهما يرجعان إلى المعنى الكلية الواحد وهو العلم إذن هذه المعاني الكلية إذا تمت إضافتها بدل أن نقول العلم صار علم الإنسان بدل أن نقول يد صار يد الإنسان بدل أن نقول القدرة صارت قدرة الإنسان وسمعوا الحيوان وبصروا النملة وهكذا فالقصد إذن النملة تشوف ما تشوف اختلفها العلم إذن الآن هذه المعاني الكلية إذا تمت إضافتها إختلفت معانيها بحسب من أضيفت إليه جميع أسماء الله مشتقة من معاني الصفات جميع الأسماء أي اسم من أسماء الله تبارك وته هو مشتق من الصفات فمن يعد لنا أسماء الله تبارك وته كمثال العليم مشتق من العلم لله تبارك وته السميع مشتق من صفة السمع القدير مشتق من صفة القدرة الرحمن مشتق من صفة الرحمة وهكذا جميع أسماء الله تبارك وته مشتقة من صفاته جميع أسماء الله مشتقة من صفاته الله مشتق من المألوه والمألوه والمعبود حبا وخوفا ورجاء فالقصد أن جميع الأسماء مشتقة من معاني الصفات القاعدة الثانية والعشرون إثبات ما أثبته الله ورسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تمثيل ولا تكيف أن نثبت لله ما أثبته لنفسه أو ما أثبته له رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تمثيل ولا تكيف التحريف مأخوذ من الانحراف التحريف من الانحراف والتحريف كما سيأتينا إن شاء الله تعالى ينقسم إلى قسمين تحريف لفظ وتحريف معنى تحريف لفظ وتحريف معنى قال ومن غير تعطيل التعطيل هو أن نعطل الاسم عن معناه هذا التعطيل أن نجعله اسما بلا معنى أن نجعله اسما بأن نسلب منه المعنى الذي دل عليه هذا التعطيل أن نسلب الاسم المعنى الذي دل عليه لو تلاحظون الآن قلنا من غير تحريف ولا تعطيل ولم نقل من غير تأويل وهذه المسألة قد تنبه لها الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى ثم تبعه على هذا كثير من أهل العلم وذلك أن التأويل لا يرده أهل السنة وإنما يردون التحريف وإذا تنبهوا لهذا فقالوا إذا نثبت لله ما أثبته لنفسه وما أثبته له رسوله من غير تحريف من غير تحريف ومن غير تعطيل وقلنا أن التحريف سيأتينا تفصيله إن شاء الله تعالى وهو إما تحريف لفظ وإما تحريف معنى من الحرف وهو الانحراف عن الجادة الصحيحة وأما التعطيل فهو كما سيأتينا أيضا ذكر أهل العلم شر من التحريف لأنه فيه نسبة الجهل إن الله يريدنا أن نجهل وكذا الرسول صلى الله عليه وسلم وكذا أصحابه والعياذ بالله أنهم كانوا جهالا وتعطيل اللفظ عن معناه هذا أيضا مرفوض عند أهل السنة والجماعة فنقول مثلا الله سبحانه وتعالى هو السميع تحريف السميع بأن نقول القادر حرفنا السميع عن معناه الظاهر وهو الذي يسمع كل مسموع هذا تحريف السميع ولكن لا ندري ما معنى السميع فهذا تعطيل عطلنا المعنى الذي كان له اسم السميع أو أراده الله صفة له سبحانه وتعالى قال ومن غير تمثيل ولا تكييف بعض أهل العلم يعبر بكلمة تمثيل وبعض أهل العلم يعبر بكلمة تشبيه والمراد واحد المراد واحد تجد بعض أهل العلم يقول من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تشبيه ولا تكييف فالتشبيه والتمثيل يطلقان ويراد بهما شيئا واحدا وهو تشبيه الله بخلقه أو تمثيل الله بخلقه والفرق بين التشبيه والتمثيل يعني لماذا أتينا بكلمة تمثيل مثلا بدل كلمة تشبيه أولا قالوا لأن كلمة تمثيل هي التي جاءت في النصوص فلا تضرب لله الأمثال كلمة تمثيل بهذا اللفظ هي التي جاءت في الكتاب الأمر الثاني قالوا التمثيل أعم من التشبيه التمثيل أعم من التشبيه كيف قالوا لأن التمثيل يشمل التشبيه وزيادة التمثيل يشمل التشبيه وزيادة لماذا التشبيه أن يشبه الله بعض خلقه أول من عرف بالتشبيه اليهود حيث كانوا يشبهون الله بخلقه والعياذ بالله ثم تلقفها منهم الرافضة وكان أول من شبه هشام بن الحكم وهشام بن سالم الجواليقي حتى كان يقول أحدهما إذا رأيت أجمل من ترى في هذه الدنيا فإنك قد رأيت الله والعياذ بالله فصاروا يشبهون الله بخلقه سبحانه وتعالى فالتشبيه تشبيه الخالق بمخلوق بعينه التمثيل أعم لماذا لأن التمثيل يشمل التشبيه ويشمل الخيال يعني لو جعل الإنسان لله صورة موجودة فقد شبه ومثل ومن جعل لله صورة خيالية غير موجودة في الواقع يعني الآن كمثال الآن في صور يعني خيالية مثل الآن صور الديناصورات وغيرها يعني سمعوا أن في ديناصورات لكن ليست بهذه الشكل أو ديناصور يطلع أو حيوان يطلع له سبع روس مثلا طيب وأربعة عشرين واليد فيها سبع وعشرين أصبع مثلا والأصبع فيه ثلاثة ظافر خيال الخيال يسع الخيال يسع حط اللي تبي تخيل اللي انتبي ولذلك يعني كمثال حاشا لله ما هذا بشرا عن من عن يوسف ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك هل رأينا الملك ما رأينا الملك طيب كيف مثلنا يوسف بالملك مع أنهن لم يرين الملك هن في يعني عقولهن أن الملك صورته جميلة جدا جدا جدا ولم يرين صورة مثل صورتي يوسف ولذلك لم يجدن مثالا يوسف إلا أن يشبهنه بالملك الذي لم يرينه أصلا لكن يعرفن أن له صورة جميلة وكذا الأمر بالعكس عندما يذكر الله تبارك وتعالى عن الشياطين ويذكر شجرة الزقوم ويقول طلعها كأنه رؤوس طيب نحن ما رأينا الشياطين ما رأينا الشياطين فالله يمثل لنا هذه الشجرة بصورة الشياطين مع أن الشياطين صورة الشياطين مجرد صورة ذهنية وهي أنها يعني صورة الشيطان منتجة منتهى القبح منتهى القبح هو الشيطان لكن نستطيع أن نرسم صورة معينة للشيطان لا نستطيع لم نره وليس له مثيل موجود الآن هو قبيح قبيح قبيح إلى درجة لا يمكن أن نتصورها طيب فلذلك يقال له صورة في الذهن فالصورة التي في الذهن تكون خيالا الصورة التي في الذهن تكون خيالا يعني يذكرون من طرائف الأمور إمرأة جاءت إلى صائغ صائغ الذهب فقالت له اصنع لي عقدا قال طيب قالت وأريد أن يكون قلبه قلب هذا العقد طيب وسطه يعني أريده أن يكون على رأسي شيطان فقال له صائغ ولكني لم أرى الشيطان يعني كيف كيف أصنع لك هذا الرأس وأنا لم أرى الشيطان أصلا يعني ما أستطيع قالت أنا آتيك بالشيطان فذهبت ثم جاءت ومعها رجل تمسكه بيدها فقالت مثل هذا وأتت بالجاحظ الأديب المعروف الجاحظ يقوم كان قبيحا سبحان الله ويعني حتى سمي الجاحظ الجحوظي عينيه فأتت به وقالت أصنع لي عقد مثل هذا وذهبت والجاحظ ما يدريش السالفة فقال له هذا الرجل الصائغ صائغ ضحك والجاحظ ما يدريش السالفة فقال له الصائغ لماذا جئت قال لا أدري هذه أمسكت بيدي قالت لي تعال تعال تعال وجابتني قالت هذه تقول أصنع لي عقدا على رأس الشيطان قلت له لم أر الشيطان قالت أنا آتيك بالشيطان فأتت بك فالقصد إذن صورة الشيطان صورة ذهنية فالتمثيل هو زيادة على التشبيه أن تجعل له صورة ذهنية فمن قال إن الله يشبه فلانا فقد شبهه ومثله بهذا الشرط ومن قال إن الله له صورة كذا وكذا وكذا وكذا شيء في الذهن صور صورة في الذهن لله تبارك فهو ممثل وإذا قالوا كل ممثل مشبه أو كل مشبه عفوا ممثل وليس كل ممثل مشبه يعني ليس بالضرورة أن هذا التمثيل للذهنية كله صورة في الواقع إذن هذا هو إيش هذا هو التمثيل التكيف من ربنا وهو أن تجعل لله كيفية أن تجعل لله كيفية معينة طيب إذن أهل السنة قالوا ما أثبث لنفسه ونحذر من التعطيل نحذر من التحريف نحذر من التمثيل ونحذر من التكيف وسيأتي مزيد ذلك إن شاء الله تعالى أنا ما أريد أن أستعجل القواعد قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير إذن ليس له مثل سبحانه وتعالى ثم قال وهو السميع البصير قال أهل العلم في هذه الآية رد على المشبهة ورد على المحرفة رد على الطرفين الذين شبهوا أو كيفوا والذين حرفوا وعطلوا كيف؟ قال لأنه قال ليس كمثله شيء فرد على المكيفة والممثلة والمشبهة والممثلة المكيفة وفي قوله وهو السميع البصير رد على المحرفة والمعطلة يعني قال أول شيء سبحانه وتعالى لا يشبه أحد احذروا أيها المشبهة أيها الممثلة أيها المكيفة لا يشبه أحد ليس كمثله شيء فهنا قد يكون هذا رفع أسهم المحرف والمعطلة قالوا شفتوا الله ليس كمثل شيء إذن لا تنسبوا لله الصفات قال لا لا هو السميع البصير هو السميع البصير سبحانه وتعالى فرد على أولئك ورد على هؤلاء نعم ليس كمثله شيء أصل الآية أو أصل كلام العرب عفوا أصله كان يقول ليس مثله شيء طيب والكاف هنا بعض الناس شكك في هذه الكاف فقالوا إذا قال ليس كمثله كمثله الكاف كاف التشبيه قالوا كاف كاف التشبيه كمثله شيء إذن له مثل والمثل هذا ليس لا يشبه شيء ولما وضحت يقول الله إذن هذا الكلام معناه أن الله له مثل ولكن هذا المثل لا يشبه شيء لأنه كان يقول ليس كالله شيء عندما تقول ليس كالله شيء ما معناه كاف التشبيه هذه أي لا يشبه شيء هنا قلت لا ما قلت ليس كالله شيء أنت قلت ليس كمثله شيء إذن أثبتت المثله لله ثم نفيت أن يشبه المثل شيء وضحت فقالوا كيف أنتم أثبت أو كيف الله أثبت المثل لنفسه نقول لا هذا ليس كذلك ليس كذلك لأن الكاف هنا ليس كاف التشبيه وإنما الكاف هنا للتأكيد الكاف هنا للتأكيد وليست كاف التشبيه وهي مثل قول الله تبارك وتعالى فبما رحمة من الله لنت لهم وهي أصل هيش فبرحمة من الله لنت لهم طيب وما هذه قول التأكيد جاءت زائدة للتأكيد وكذا في قول الله تبارك وتعالى لا أقسم بيوم القيامة أو فلا أقسم بالشفق طيب اللام ألف هذه إيش قالوا للزائدة وإلا هي عصرها إيش أقسم بيوم القيامة أقسم بالشفق وإنما اللام ألف هذه جاءت زائدة للتأكيد جاءت زائدة للتأكيد إذن ليس كمثله شيء معناها إيش ليس مثله شيء ليس مثله شيء سبحانه وتعالى والكاف جاءت لتأكيد هذه القضية نعم القاعدة الثالثة والعشرون وهي مكملة للقاعدة السابقة قالوا كل محرف معطل وكل ممثل مكيف وليس العكس كل محرف معطل كل محرف معطل مثال واحد الله تبارك وتعالى يقول الرحمن على العرش استوى الرحمن على العرش استوى فعندما يأتينا المحرف ويقول الرحمن على العرش استوى معناها الرحمن على العرش استولى واضح معناها الرحمن على العرش استولى طيب هذا ماذا صنع حرف حرف استوى إلى استولى إذن الذي حرف أزال معنى هل يمكن أن يثبت صفة الاستوى لا يمكن لأنه أصلا حرف الأصل واضح حرف الأصل فهل يمكن أن يثبت معنى الاستوى لا يمكن أبدا ولذلك صار كل محرف طبيعي أن يكون معطلا لأنه أصلا حرف الكلام حرف الكلام عن ظاهرية لما يقول الله تبارك وتعالى يحبهم ويحبون فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون يأتي هذا يقول يحبهم بمعنى يثيبهم الله لا يحب سبحانه فغير معنى يحبهم إلى يثيبهم يثيبهم الجنة إذن حرف المعنى هل هذا سيثبت معنى المحبة لله تبارك وتعالى لن يثبت لماذا لأن حرف الأصل فبطبيعي جدا أن ما بعد الأصل يكون تابعا له فكل محرف لا شك أنه معطل وليس العكس لأن المعطلة يعطلون المعنى ولا يتصرفون في اللفظ فيقول مثلا الرحمن على العرش استوى نثبتها لكن لا نعرف معنى استوى لا نعرف معنى استوى إذن عطلوا معنى الاستوى لكن هل حرفوه أثبتوه على ظاهره الله أعلم ما معنى استوى الله أعلم بمراده الله أعلم بمراده وهو السميع البصير قال نعم نقول الله سميع البصير لكن لا ندري ما معنى السميع البصير الله أعلم بمراده الله أعلم بمراده وهكذا فهؤلاء أثبتوا ظاهر الكلام ولكنهم عطلوا ما دلت عليه الصفة فلذلك قال أهل العلم المحرف لا بد أن يكون معطلا وكل ممثل مكيف وليس العكس كل ممثل مكيف وليس العكس يعني عندما يقال مثلا الممثل الذي إذا كان مشبها شبه الله بخلقه فهذه واضحة فإذا شبه الله بخلقه يعني عندما قال ذاك الرجل عياذ بالله عندما قال عندما ترى أجمل من ترى من الناس فقد رأيه الله مثلا هذا شبه الله بخلقه أم لا شبه الله بخلقه إذن يقول إذا رأيت أجمل الناس مثلا إذا رأيت إنسانا له كيفية أم لا له كيفية له كيفية قطعا فعندما يقول رأيت الله وهذه هي صورة الله والعياذ بالله إذن كيفه أم لا كيفه كيفه لأنه قلنا متى تعرف كيفية الشيء برؤيته رأاه هنا أو رؤية مثيلية أو إخبار صدق هذا رأاه فإذن الذي مثل الله بخلقه كيفه الذي مثل الله بخلقه كيفه حتى الذي يرسم لله صورة ذهنية أيضا كيفه جعل له كيفية معينة جعله كيفية معينة لو رسم رسمة مثلا والعياذ بالله كما قلنا قبل قليل يعني رأس كبير مثلا ويدين ووجه وكذا وقال هذه صورة الله والعياذ بالله مع أنها لا يشبه شيء من الخلق يعني ما شبهه بخلقه لكن مثل صورة لله تبارك وتعالى كيفه أم لا كيفه كيفه لله تبارك وتعالى لأنها رأيته الآن رأيت صورته طيب إذن كل ممثل مكيف لكن الذي يجعل لله كيفية يقول الله له يد كيفيتها كذا وكذا وكذا وله وجه كيفيته كذا وكذا وكذا نقول له صفه في الذهن أو أرسمه لا أستطيع أن أرسمه لا أستطيع أن أميزها أعرف الكيفية يقول أعرف الكيفية في ذهني ولا أستطيع أن أرسمه نقول إذن أنت هنا مكيف ولكنك ليس ممثلا لم تمثل الله بصورة معينة لكن جعل له إيش كيفية جعل له كيفية يقول أصابعه بهذه الطريقة وله أظافر وله الأصبع له مثلا أنامل مثلا داخل الأصبع بدل ثلاث أنامل يقول الأصبع فيه خمسة أنامل طيب فهنا جعل لله كيفية معينة جعل لله كيفية معينة إذن عندنا المحرف لابد أن يكون معطلا الممثل لابد أن يكون مكيفا لكن المعطل ليس بضرر أن يكون محرفا المكيف ليس بضرر أن يكون مشبها أو ممثلة القاعدة الرابعة والعشرون تنقسم الصفات إلى ثلاثة أقسام القسم الأول ما هي كمال على الإطلاق ما هي صفات الله بشكل عام صفات الله هي كمال وإذاك عندما نقول نسألك اللهم إيش بأسمائك الحسن وصفاتك العلا العلا فكل صفات الله علا كل صفات الله علا إذن هناك صفات اللي تسمى صفاته الكمال صفاته الكمال فهذه تثبت لله كالسميع والبصير والقدير والعزيز والحكيم وغيرها من الصفات صفات نفاء مع أن النفي في القرآن الكريم قليل جدا اللي هو النفي التفصيلي قليل جدا في كتاب الله تبارك وتعالى وغالبا يأتي النفي إيش مجملا والتفصيل يكون إيش في الإثمات التفصيل يكون في الإثمات أما النفي فغالبا يأتي إيش مجملا لكن قد ينفي الله تبارك عن نفسه بعض الصفات مثل الغفلة النوم النسيان الظلم نفى الله عن نفسه هذه أشياء فهذه إيش نقص على الإطلاق إذن لا نصف الله بها سبحانه وتعالى بعكس الأولى الأولى إيش نصف الله بها نقول سميع بصير عليم قدير حكيم وهاب وهكذا النقص لا يغفل لا ينام لا ينسى لا يظلم سبحانه وتعالى صفات إيش صفات النقص طيب إذن هناك صفات كمال على الإطلاق وهذه تثبت لله تبارك وتعالى صفات نقص على الإطلاق وهذه تنفى عن الله جميعا الله تبارك وتعالى أثبت لنفسه صفات الكمال ونفى عن نفسه بعض صفات النقص ونفى النقص عنه مطلعا كما قلنا ذاك النفي يأتي إيش مجملا بدون تفصيل واضح أو لا يأتي النفي مجمل لله تبارك وتعالى نفي عن الله النقص طيب لم يكن له كفوا أحد ليس كمثله شيء لكن التفاصيل تكون في الإثبات وهو السميع البصير يعلم خانة الأعين وغير ذلك مستفيد بالتفصيل قليل جدا ما يأتي النفي وسيأتينا إن شاء الله تعالى ذكروا أسبابه إن شاء الله تعالى لكن على كل حال نفى عن نفسه الغفلة وما الله بغافل عما تعملون نفى عن نفسه النوم لا تأخذه سنة ولا نوم نفى عن نفسه النسيان وما كان ربك نسيا نفى عن نفسه الظلم ولا يظلم ربك أحدا فهذا النفي إذا النم فيه وما نفى عن نفسه نفيناه في مشكلة في هذه؟ واضحة التنبيه التي تأتي ما جاءت مقيدة في صفات جاءت مقيدة المكر الكيد الخداء الاستهزاء السخرية هذه نجد أن الله سبحانه وتعالى أثبتها لنفسه ولكنها مقيدة ليست مطلقة ليست مطلقة عندما يذكرها الله تبارك ويذكرها بقيد لا يتنبه لهذا الأمر إنه لا يتوسع في قضية الإثبات كما لا يتوسع في قضية النفي إن هناك أشياء تثبت مطلقا هناك أشياء تنفى مطلقا هناك أشياء مقيدة هناك أشياء مقيدة ذكر الله تبارك وتعالى المكر والكيد والخداع والسخرية والاستهزاء يقول الله تبارك وتعالى ويمكرون ويمكر الله وقال الله سبحانه ويكيدون كيدا وأكيدوا كيدا قال الله تبارك وتعالى يخادعون الله وهو خادعهم وقال الله تبارك وتعالى يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرون نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فاضروا بينهم بسور له باب باطن فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب هذا نوع من الخداع الذي عملهم الله تبارك وتعالى به السخرية قال الله تبارك والذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ويقول الله تبارك عن السخرية عن السزاء وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إن معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم طيب ويمدهم في طغيان معمهم طيب هذه الصفات الواحد قد يقف عندها قليلا يقول كيف الله يمكر ويكيد ويخادع ويستهزئ ويسخر صعب شوي من الله تبارك وتعالى نقول طيب ماذا تفعل بظاهر القرآن الله ذكر هذا قال يخادعون الله وهو خادعهم ويمكرون ويمكر الله ويكيدون كيدا وأكيد كيدا فيسخرون منهم سخر الله منهم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم فوقف ألو العلم عند هذه الآيات قالوا الأصل أن نأخذ بظاهر القرآن إذا نثبت هذه الصفات لله هو أعلم بنفسه سبحانه وتعالى فأثبتها لنفسه نثبتها قالوا طيب بس هذه الصفات كأنها نقص لله قالوا قد تكون نقصا إذا كانت ابتداء يعني الذي يأتي يخادع الناس هذا النقص لكن الذي يخادع الذي يخادعه هذا أخذ حق الذي يسخر من الذي يسخر منه هذا أخذ حق الذي يستهزئ بالذي يستهزئ به هذا أخذ حق وهذا ليس بأي قالوا كيف قالوا تعالوا ننظر في قول الله تبارك وتعالى عن نوح صلى الله عليه وسلم ملأ من قومه ساخروا منه ماذا قال نوح قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون واضح طيب هل نوح عليه الصلاة والسلام يفعل السخرية بالناس ابتداء لا يفعلها ابتداء طيب كيف قالها هنا قالها لأنهم الذين بدأوا هم الذين بدأوا فمن سخر منك فاسخر منهم ولا شيء عليه يقول الله تبارك وتعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون يضحكون منهم كما ضحكهم من المؤمنين ابتداء وبهذا تتضح المسألة أن هذه الأمور إذا كانت على سبيل الرد فإذا كنت أنا مثلا لا أبدأ بمخادعة الناس لكن من خدعني خدعتهم من كادني كدته من سخر مني سخرت منه من استهزأ به استهزأت به ما فيها شيء لكن لا نصل كما قال الشاعر ألا لا يجهل أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين لا ألا لا يجهل أحد علينا فنجهل عليه كما جهل علينا بس توقفنا بس الشعر مو مثل ذلك الشعر أقوى طيب فالقصد إذن هذه إذا كانت على سبيل الرد فلا بأس إذا كانت على سبيل الرد لا بأس وإذا قال عمر رضي الله لست بالخب ولا الخب يخدعني يعني أنا ما أخدع الناس لكن ما أخدع ما أخدع طيب فالقصد إذن أن هذه الصفات الصحيح أنها إذا كانت ابتداء فلا تجوز ولا تليق وإذاك لا يجب أن نصف الله بها ابتداء لا نقول الله تبارك وتعالى كما نقول والله سميع عليم والله مخادع ماكر أعوذ بالله لا يجوز لا يجوز هذا الكلام ولذلك ما تسمى الله بهذه قال هو سميع وتسمى بالسميع ولا بالساخر ولا بالكايد ولا بالماكر ولا بالمخادع لماذا؟ لأنها نقص إذا كانت ابتداء ولكن تسمى بالسميع والعليم والبصير وإذا قال أهل العلم هذه الصفات كن على حذر فيها وإنما تثبت مقيدة كما أثبتها الله مقيدة الله ما قال ويخادع الذين كفروا ويمكروا بهم أبدا وإنما ذكرها في سبيل الرد عليهم فقط ويمكرون ويمكرون ويكيدون كيدا وأكيد كيدا يخادعون الله وهو خادعهم سخروا منهم سخر الله منهم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم فتأتي دائما في الرد جاءت في آية قال الله تبارك وتعالى وكذلك كدنا ليوسف ما قال قبلها إيش؟ كادوا لكن كيدهم إيش؟ واضح لما أخذوه وألقوه في الجب ورجعوا إلى أبيهم وقالوا إن ابنك أكله الذئب ثم بعد ذلك رجعوا إلى الجب ولما أخرج يوسف باعوه بثمن بخص كل هذا منهم إيش؟ كيد كل هذا كيد منهم بيوسف عليه الصلاة والسلام وإذا جاءت النتيجة من الله تبارك وكذلك كدنا ليوسف أي كما كادوا به كما كادوا به فالقصد إذن هذه الصفات إذا أثبتت فتثبت مقيدة لا مطلقة تثبت مقيدة لا مطلقة وبعض أهل العلم قال هذه ليست صفات نقول إنها صفات ولكن نقول إنها أفعال أفعال من الله تبارك الله لا نسميها صفات وإنما نسميها أفعال إن الله يفعل بهم هذا الشيء وسأسميتها صفات وسميتها أفعال مهم نسبتها إلى الله تبارك وتعالى هل يجوز لنا أن نقول إن الله يستهزئ ويمكر ويخادع ويسخر ويكيد؟ على الإطلاق لا يجوز على التقييد نعم نقول يكيد بمن يكيد يسخر بمن يسخر يخدع من يخدع وهكذا على التقييد نعم في آية واضحة جدا يقول الله تبارك وتعالى وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل ماذا قال؟ فأمكن منهم ولم يقل فخانهم فلو قلنا إن الكيد والاستهزاء والسخرية والخداع والمكر كالخيانة عشاء سيئة جدا على الإطلاقها سيئة كان قال الله هنا أيضا وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فخانهم لكنه لم يقل هذا سبحانه وتعالى لم يقل فخانهم لأن هناك الذين ينفون هذه الصفات قالوا إنما ذكرت على سبيل المشاكلة باللفظ فقط وإلا لم يكن من الله كيد ولا سخرية ولا خداع لأن هذا لا يليق أصلا وإنما ذكرت على سبيل المشاكلة في اللفظ فقط قلنا طيب لماذا ما جاءت المشاكلة في اللفظ في الخيانة؟ وإن نقول أيضا مشاكلة في اللفظ وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل كان قال فخانهم وتكون أيضا مشاكلة في اللفظ وإنما ذكرت على سبيل المشاكلة في اللفظ ما ذكرت هنا؟ ما قال هنا فخانهم وإنما قال فأمكن منهم لماذا؟ قالوا لأن الخيانة ابتداء وردا سيئة الخيانة ابتداء وردا سيئة مذمومة سواء كانت ابتداء أو ردا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما كان في مكة ماذا فعل بي أهل مكة؟ آذوا هو قتلوا من قتلوا من أصحابك ما قتلوا ياسرا وسمية وآذوا من آذوا وحتى هاجر من هاجر من المسلمين سواء إلى الحبشة ثم إلى المدينة ومع هذا كانت أماناتهم أين؟ عند النبي ماذا صنع النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر؟ جعل عليا في مكة حتى يؤدي الأمانات إلى أهلها وكان يستطيع أن يأخذ هذه الأموال مع أنهم خونة ويستحقون هذا الأمر لكنه لا يخون المؤمن لا يخون وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أدي الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك لماذا؟ لأن الخيانة نقص ابتداء وردا الخيانة نقص ابتداء وردا ولم يتصف الله بها سبحانه وتعالى أما المكر والكيد والخداع والاستهزاء والسخرية فهي ليست نقصا على سبيل الإطلاق وإنما تكون نقصا إذا كانت إيش؟ ابتداء أما إذا كانت ردا على من يصنع هذا يعني أمكر بمن يمكر أخادع من يخادع أسخر بمن يسخر فهذه ليست عيبا وإذا قلنا قول نوحي صدسا إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم وقول الله عن المؤمنين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون وقول الله والآيات الظاهرة يمكرون ويمكروا ويكيدون كيدا وأكيد كيدا يخادعون الله وهو خادعهم ومع هذا كله يعني هذه المسألة حتى بعض علماء أهل السنة ويقولون إلى منهج السلفي في هذه الصفات طيب وجدوا في أنفسهم حرجا في عدم إثباتها فقالوا لا هذه الصفات نقص على الإطلاق المكر والكيد والاستهزاء والسخرية والخداع هذه نقص قلنا طيب الله ذكرها وصى بها نفسه قالوا مشاكلة في اللفظ قلنا طيب لماذا لم يذكر الخيانة مشاكلة في اللفظ قالوا الله يقول ما يشاء لكن هذه في النفس هي شيء يخادع وإن الله يكيد قلنا الله قال عن نفسه سبحانه وتعالى قالوا مشاكلة في اللفظ ولا نزيد وذلك هناك ممن ينتسب إلى السنة كابن عبدالبر كمثال رحمه الله تبارك وتعالى نفى هذه الصفات قالوا وإنما ذكرت مشاكلة في اللفظ وليس على إطلاقها ويعني لهم وجه يعني ولكن الصحيح والعلم عند الله أنها تثبت أنها تثبت ولكن بهذا إيش بهذا القيد وهو أنها بمن يفعل هذا بمن يفعل هذا على إطلاقها القاعدة الخامسة والعشرون القاعدة الخامسة والعشرون الذي ذكرنا قبل قليل أن النفي يكون في الأصل مجملا وقد يأتي مفصلا قال أهل العلم الأصل في النفي أن يأتي مجملا ليس كمثله شيء فلا تضرب لله الأمثال ليس له كفوا أحد طيب يأتي مجملا طيب ولم يكن له كفوا أحد فقال يأتي مجملا النفي لكن قد يأتي مفصلا قد يأتي مفصلا لأسباب قد يأتي النفي مفصلا لأسباب منها قالوا تكذيب مدعى اليهود قالوا عزير ابن الله والنصارى قالوا المسيح ابن الله والمشركون قالوا الملائكة بنات الله فهذا مدعى فأراد الله أن يكذب هذا المدعى بالذات فقال لم يلد ولم يولد وقال أن يكون له ولد كما قالوا وجعلوا لله مما ذرأ وجعلوا لله مما من ذرأ من حرث والنعام والنصارى وجعلوا لله أدري قبلها نعم وجعلوا لله شركاء الجن والإنس وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفهم بديع السماوات والأرض أن يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء علم فالله سبحانه وتعالى إذن الولد والوالد والزوجة لتكذيب مدعى لتكذيب مدعى إذن يكون النفي مفصلا نفي الولد نفي الوالد نفي الزوجة لأنه جاء هذا المدعى فلذلك كذبه الله وجاء على التفصيل وجاء النفي مفصلا هنا كذلك لدفع توهم الله سبحانه وتعالى قال ولقد خلقنا السماوات والأرض في ستة أيام عندما ينظر الإنسان إلى السماوات والأرض طبعا أنا منقول السماوات والأرض الذي يراه من السماوات والذي يراه من الأرض طيب أرض بعظمتها وهي لا شيء ثم إذا علم أنها سبعة أراضين طيب والسماوات خاصة الآن عندما اكتشفت السماوات وأيضا حتى الذي اكتشفها السماء الدنيا طيب وليست كلها فالقصد عندما يرى عظمة السماوات وعظمة الأرض ثم يقول الله أنها خلقها في ستة أيام فيقول أجيب والله الخلق هذا ستة أيام هذا كلها والله تعب والله تعب يعني صدق يعني الشغل متعوب عليه يقول واضح ولا لا شغل متعوب عليه فيتوهم أن الله تعب في هذا الخلق العظيم وقالت ذلك اليهود اليهود قالوا في التوراة قالوا إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام واستراح في اليوم السابع هكذا قالوا واستراح في اليوم السابع والعياذ بالله وإن شاء الله تذكرني بكرا نجيب لكم التوراة تشوفونها تقرؤون فيها واستراح هكذا هكذا واستراح في اليوم السابع يقولون والعياذ بالله طيب فالله تبارك لما خلق لما ذكر خلقه للسماوات والأرض حتى لا يتوهم متوهم أن الله تبارك وتعقد يكون تعب في خلق السماوات والأرض أو يصدق كلام اليهود قبحهم الله عندما قالوا استراح في اليوم السابع ختم هذا بقوله وما مسنا من لغوب ما في تعب ما مسنا من لغوب فإذا نفى ماذا نفى نفيا مفصلا وهو إيش اللغوب الذي هو التعب لماذا نفاه لأنه قد يتوهمه متوهم عندما يرى عظمة السماوات والأرض عند ذلك يقول أكيد استراح أكيد تعب فقال الله وما مسنا من لغوب إذن يأتي النفي أيضا إيش المفصل إيش لدفع توهم إذن الصورة الأولى لتكذيب مدعى الثانية لدفع توهم الثالثة للتهديد تهديد يقول الله تبارك وفي آية وما الله بغافل عما تعملون نفى الغفلة نفى الغفلة قالوا إنما نفى الغفلة لإرادة التهديد مثل لما أقولك شنو يعني أنا مثلا نسيت اسمك يوسف مثلا يوسف أنا مهوشة مثلا لا تنام بالدرس مثلا أنت ما نمت ترى قلت له يوسف لا تنام زافة أنا أمس ترى أنت ما تدرون ها ما دون زفيته زين أنا ترى ما زفيته بالأمس ترى لكن أقولك مثلا أنا زافة بالأمس قلت له يوسف لا تنام بالدرس زين زين بعدين شوي كذي ونام نام بالدرس فقل له يوسف ترى ما نغافل عنك أنا أنا ما أقصد أني ما نغافل عنك أنا أقصد شنو تحمل لي جيك واضح لنا فلما أقول ما أنا بغافل لأن حين أنا مشغول عنك أو الحين مفاضي لك أو الحين ما لخلقك أو أو أو أو لكون لكن ما رح أتركك فهذه تكون بقصد إيش بقصد التهديد لما أقول له لست بغافل عنك لست بغافل عنك طيب فهنا يكون على وجه التهديد فالله تبارك وتعالى عن المثل جل وعلا عندما يقول وما الله بغافل عما تعملون لا يقصد سواء أنه بس فقط ليس بغافل لا يريد تهديدهم يريد تهديدهم شفتوا الآن ماذا قلنا النفي المفصل لدفعي توهم تكذيب مدعى ثالثة للتهديد يقول أهل العلم النفي مع هذا كله سواء كان لتكذيب مدعى أو لدفعي توهم أو للتهديد أيضا لا يكون نفيا مجردا يلزم من هذا النفي إثبات ضده ما معنى إثبات ضده عندما يقول لم يلد ولم يولد ولم تكن له صاحبة نثبت ماذا الوحدانية لله تبارك وتعالى ونثبت ماذا نثبت العزة وعدم الحاجة للغير وهو القائم بنفسه المقيم غير القيوم العزيز الواحد الأحد إذن عندما يكذب هذا المدعى يثبت عكسه كذلك لما يقول الله تبارك وتعالى وما مسنا من لغوب إثبات ماذا قدرة قدرة كمال القدرة إنما أمره إذا راد شيء يقول له كن فيكون إذن لإثبات كمال قدرته لما يقول وما مسنا من لغوب أي لأنه قادر على كل شيء أنه القوي سبحانه وتعالى أنه العظيم سبحانه وتعالى وهكذا تثبت ضده تثبت ضده لما يقول وما الله بغافل عما تعملون إثبات إيش كمال العلم سبحانه وتعالى كمال العلم وكمال القدرة جل وعلا إذن حتى النفي المفصل لا يأتي مجردا وإنما لابد من النظر في ماذا في إثبات ضده في إثبات ضده لأن النفي بدون إثبات الضد لا يكون مدحا النفي بدون إثبات الضد لا يكون مدحا وإنما يكون النفي مدحا إذا أثبت ضده يكون النفي مدحا إذا أثبت ضده أما نفي مجرد ما لا معنى لابد أن تثبت ضده وإذا قالوا إيش لما قال رجل قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردلي الواحد لما يشوفها ابتداء ما شاء الله عليهم ما شاء الله أخلاق عالية جدا لا يغدرون بذمة يعني إذا عاهدوا وفوا بالذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل اللي يشوفه ظاهره يقول ما شاء الله كمال العدل هو لا يريد هذا هو يريد أن يطعن بهم لأن النفي نفي الظلم ونفي الغدر شيء طيب ولا لا لكن يكون طيبا إذا كان فيه إثبات الضد فلما تنفي الغدر تثبت ماذا كمال الأخلاق والأمانة والعدم خيانة العهد طيب لما تنفي الظلم كمال العدل ولكنه ما قصد هذا ما قال قبيلة قال قبيلة قبيلة يعني تصغير ولا تعظيم تصغير لا يغدرون بذمة جبناء جبناء لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردلي لخوفهم منهم لخوفهم من الناس لا يظلمون واضح وذلك يقول وإذا بليت بظالم كن ظالما وإذا لقيت أخال جهالة فاجهلي طيب فهنا يقول لا يظلمون الناس لا لأنهم عدول لكن لأنهم جبناء يقول بدليل قوله قبيلة يقول أهل العلمين وإذاك لما جاء الزبرقان بن بدر إلى عمر بن الخطاب يشتكي شاعرا هجاه فقال ماذا قال لك يقول قال لي دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي ظاهر هو دع المكارم لا ترحل لبغيتها عندك المكارم لش ترحل لها الناس ترحل لها الدور أنت المكارم عندك جايتك واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فجاء إلى عمر الزبرقان يشتكي يقول هجاني فقال له ماذا قال لك قال قال لي دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فقال عمر ما أرى وهجاك ما أرى وهجاك يعني كلام حلو ما في شيء يقول لك دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فقال له هجاك فهذا الزبرقان بدل قال لعمر يا أمير المؤمن ادعو حسان ادعو حسان شوف ربعنا الشعراء هم يعرفون بعض ادعو حسان يقول ادعو حسان فدع عمر حسان نثابت حسان نثابت الشعر فقال له حسان يا حسان ماذا ترى في هذا البيت فقرأه عليه قال قلت قال لي دع المكارم لا عمر قال له قال له دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي يا حسان يقول عمر والله ما أرى أنه هجاك قال نعم ما هجاك قال كسر ظهره يقول ما هجاك كسر ظهره يقول أنها دع المكارم لا ترحل لبغيتها من قدها واقعد كالمرأة فأنت الطاعم الكاسي واكلونك ويشربونك وانت قاعد يقول ما هجاك يا أمير كسر ظهره يقول فالقصد أن النفي النفي هنا عندما يقول قبيلة لا يقدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل طيب أو خردلي هنا ليس بالضرورة أنه لما نفى عنهم الظلمة أنه مدحهم والله لا يقبل هذا في نفسه سبحانه وتعالى لا يقبل إلا نفيا يثبت ضده وهو المدح وإذا قال الثاني وليس قوم من الظلم في شيء وإن قلا أيضا يريدوا إيش الطعن بهم يريدوا الطعن بهم تعرفون أنت عند البدو يعني المثال يقوم فلان ولد حلال زين فلان ما يذبح فلان ما فيه شر فلان ما فيه شر يريدونه جبان يقول ما فيه شر يعني جبان ومن بعض يقول فلان ولد حلال يعني مو صاحي يقول ولد حلال طيب وغير ذلك من الكلمات فهذه الكلمات لا بد أن ينظر إيش إلى معناها الخفي الذي يعني كما يقال من وراء وراء على كل حال إذن عندنا النفي الأصل فيه أنه يأتي مجملا كما قال الله تبارك وليس كمثلي شيء ولم يكن له كفوا أحد فلا تضربوا لله الأمثال فلتعلموا له سمية وهكذا طيب ويأتي مفصلا أحيانا طيب ويكون لأسباب إما ل يعني نفي الاتهام طيب أو دفع التوهم أو للتهديد يأتي النفي مفصلا ولا بد من هذا النفي إثباته إيش ضده لا بد من إثباته ضده لما يقول الله تبارك وتعالى لا تأخذه سينة ولا نوم لأن هناك من رأى نفسه أنه ينام ويتعب وكذا فقاس الله على نفسه فقال الله لا تأخذه سينة ولا نوم لكمال إيش لكمال قيوميته سبحانه وتعالى لا ينام ولا ينبغي له أن ينام سبحانه جل في علاه نستمر ولا تعبتوا طيب أنا أخذ مشكلة عاد أن أخذ رأي الأغلبية يعني تم استيعب ما سبق إن شاء الله تعالى جيد طيب القاعدة السادسة والعشرون كل صفة ثبتت عن طريق الأسماء فهي صفة كمال إذن هناك أسماء تثبت عن طريق عفوا صفات تثبت عن طريق الأسماء لأننا قلنا كل أسماء الله لها إيش صفات ولا لا لأنها أصلا مشتقة من الصفات فإذا أتيت إلى صفة لها اسم فهي صفة كمال انسى خلص كل الصفات التي جاءت عن طريق الأسماء صفات كمال وغيرها التي لم تأتي عن طريق الأسماء فتنقسم إلى ثلاثة أقسم انتبهوا التي لم تأتي عن طريق الأسماء تنقسم إلى ثلاثة أقسم إما أن تكون كمالا أيضا كالتي جاءت عن طريق الأسماء كالتي جاءت عن طريق وهي الصفات الخبرية من صفة الوجه والعين واليد والأصابع والقدم طيب هذه الصفات صفات سمت صفات الخبرية الله يتبارك وتعالى بالأسماء ليس من أسماء الله ذو اليد ولا ذو الوجه ولا ذو العين سبحانه وتعالى جل وعلا طيب ولكن هذه الصفات طالما من الصفات الخبرية فهي أيضا صفات كمال إذن هذا القسم الأول في الصفات التي لم تأتي عن طريق الأسماء إذا كانت الصفات الخبرية فهي كمال أن تكون كمال بقيد وهي التي مرت فينا الآن للسخرية والاستهزاء والكيد والخداع والمكر والخيانة لا أحسنت تزاك الله خير الخيانة لا قلنا الخيانة لا طيب إذن هذه الصفات التي تكون إيش متى تكون كمالا إذا قيدت وإذا لم تقيد لا لا تكون كمالا طيب آه لأن أنت اسمك كمال أنت ذي انتبهت طيب الثالثة وهي النقص المطلق وهي التي نفاها الله عن نفسه تعب هذه كلها صفات نقص طيب الكلام ما رأيكم فيه كمال ولا نقص الكلام كمال إن إنسان يتكلم أحسن من الذي لا يتكلم مع هذا الله ما تسمى بالمتكلم ولا لا في أبو الكلام لكن هل من أسماء الله المتكلم ليس من أسماء الله لم يتسمى بالمتكلم تسمى بالسميع بالبصير بالعليم بالقدير بالقوي بالعظيم بالكبير ما تسمى بالمتكلم لماذا قال أهل العلم لأن الكلام في أصله في أصل الكلام قد يكون خيرا قد يكون شرا قد يكون لا خيرا ولا شرا الآن كلامنا نحن هل يمكن يقال سمعك في سمع زين وسمع مزين قوة زين وقوة مزين أبدا القوة زينة بشكل عام السمع زين بشكل عام العلم زين بشكل عام واضح أو لا لكن الكلام قد يكون زين أو قد لا يكون زين واضح أو لا فالكلام ليس كمالا مطلقا الكلام ليس كمالا مطلقا القدرة على الكلام نعم لكن نفس الكلام لا وإذا كالله ما تسمى بالمتكلم سبحانه وتعالى مع أنه من صفاته أنه يتكلم لكن لذلك ما تسمى نصف الله أنه يتكلم لكن لم يتسمى بالمتكلم لأن الكلام ليس على إطلاقه كالسمع والبصر والعظمة والقدرة والكبرياء والكبر وغير ذلك واضح إن شاء الله تعالى فإذاك لم يتسمى الله بالمتكلم لأجل ذلك أن الكلام يعني ليس كمالا مطلقا في حد الكلام طيب كالسمع والبصر وكذا الله قادر على الكلام نعم قادر على الكلام سبحانه وتعالى ومن صفاته أنه يتكلم جل في علاه القاعدة السابعة والعشرون طبعا إذا أخذنا السابعة والعشرين لا بد أن نأخذ ثامنة والعشرين ملتزمتان طيب القاعدة السابعة والعشرون أسماء الله جل وعلا إذا دلت على وصف متعد فنلاحظ ثلاثة أمور إثبات الاسم إثبات الصفة إثبات المقتضى أي الأثر أثر هذه الصفة إذا نثبت الاسم وقلنا الأسماء كلها لها إيش صفات ولا لا ونثبت الصفة ونثبت المقتضى اللي هو الأثر أثر هذه الصفة طيب إذا دلت على وصف متعد أما إذا دلت على وصف اللازم غير متعد فنثبت الاسم والصفة فقط نثبت الاسم والصفة فقط يعني مثلا من أسماء الله السميع سبحانه وتعالى السميع أثبت اسم السميع لله نقول الله اسمه السميع إذن أثبتنا الاسم نثبت الوصف وهو إيش يسمع ونثبت أن هناك مسموع مسموع الذي يسمعه الله يسمعك ويسمعني ويسمع واضح ولا لا يسمع النجوة سبحانه الأثر أثر هذه الصفة واضح ولا لا طيب الله تبارك من اسمائه الخالق الخالق اسم الخالق وصف الخالق أنه خالق وأيضا موجود إيش مخلوق خلقه الله تعالى نثبت الاسم صفة المحي وموجود إيش من أحياه واضح إن شاء الله تعالى نعم إذا كان الاسم غير متعدي مثل الحي نثبت الاسم ونثبت الصفة الحي لكن ما حد لا شغل بالصفة هذه الحي ما لها تعلق بنا لا تعلق بالله تبارك وتعالى القوي ما لها تعلق بنا لا تعلق بالله سبحانه وتعالى وهكذا واضح ولا لا واضح الكبير ما لها تعلق بنا غير متعدي واضح ولا لا إذن إذا كان الاسم متعديا أثبتنا ثلاثة أشياء الاسم والصفة والأثر وإذا كان غير متعدي نثبت شيئا الاسم والصفة طيب لما تقول نظف الرجل المسجد نظف الرجل المسجد من الذي نظف الرجل إذن الرجل نظف نظف ماذا تعدى إلى شيء وهو من المفعول به وهو المسجد المسجد نظف الرجل المسجدة إذن تعدى تنظيفه إلى المسجد إذن الأثر جاء إلى آخر لما جاء تعدى صاحبه تعدى إلى المسجد إذن المسجد نظف لكن لما تقول صلى خالد تعدى بس هو صلى بس انتهى الأمر خالد صلى انتهى الأمر واضح لكن أكل خالد تعدى أكل شيئا واضح أكل لم يذكر هنا شوف على خالد وش يأكل طيب فإذن إذا هناك تعدي تعدى إلى شيء آخر طيب يقال له اسم متعدي وإذا لم يتعدى يقال له غير متعدي لازم غير متعدي لازم لهذا الشيء واضح أم لا طيب إذن أسماء الله كذلك سبحانه وتعالى بعض أسماء الله تبارك وتعالى لازم للأثر غير متعدية ما لها أثر علينا ما لها أثر مباشر علينا اسم الحي القوي طيب الجبار الكبير العظيم أسماء لازم لله تبارك وتعالى نثبت لسم وصفة هناك أسماء لا تعلق بنا لا تعلق بنا القيوم القائم بنفسه المقيم لغيره طيب الخالق يخلقه سبحانه وتعالى المحي يحيي جل وعلا العليم يعلم السميع يسمعنا واضح أم لا البصير يبصرنا إذن هاي سمونا إيش متعدي يسمى متعدي إذن هناك أسماء متعدية وأسماء إيش غير متعدية طيب ما يتأثر عليها شيء ما يترتب عليها شيء طبعاً بس مجرد العلم يعني الإنسان يعلمها طيب نقف هنا إن شاء الله والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد نعم المحيي المحيي 26 و 24 26 كل صفة ثبت عن طريق الأسماء فيها صفة كمال وغيرها تنقسم إليها ها؟ إيه؟ 24 إيش فيها؟ لا 24 تكلم عن هذه فقط عن هذه الصفات أنها يعني تنقسم صفات الأقسام كمال إطلاق ونقص أطلاق كمال بقيد لكن هناك بيّن لك متى يعني متى تكون كذلك القائد 26 يقول إذا ثبتت عن طريق الأسماء فهي كمال مطلق هنا يقول إيش تنقسم إلى هذه الأقسام هناك فصل لك متى تنقسم إلى هذه الأقسام واضح؟ أي نعم نعم إن شاء الله نقص وإذاك نفاه الله عن نفسه وفيها إثبات كمال القيومية وكمال العلم أحسنت هنا ذكر أهل العلم أن نسي تأتي على معنيين تأتي على معنيين المعنى الأول نسي بمعنى عدم تذكر الشيء ونسي بمعنى ترك كما في قول الله تبارك وتعالى عن مريم يا ليتني ميت قبل هذا وكنت نسيا منسيا أي متروكا ومنهم قول الله تبارك وتعالى نسوا الله فنسيا أي تركوا أمر الله فتركهم سبحانه وتعالى طيب وكذلك اليوم وتنسى أي تترك تركتها فتترك فتأتي النسيان معنى الترك وهذا في لغة العرب لا جبار غير متعدي ما نشغل بالتعدي الأسماء هذه قلنا نحن يتسمى الإنسان بالملك والعزيز وهذا ما نشغل يعني هذا ليس التعدي هو الأثر أثرها هنا قالوا ليس يعلم يعني لم يكن يعلمه لكن حتى يظهر العلم حتى يظهر ظهورا جليا ترونه أمامكم هذا المقصود ظهوره وليس ظهوره في علم العلم لا في علم الله موجود سبحانه وتعالى وليعلم الله الذين نافقوا منكم أي وقوعا واقعا بل توقفية لكن هو اشتقها من صفاته هو اشتقها هو الذي اشتقها سبحانه محنة يعني لا نقول يمكر يكيد نقول يمكر بمن يمكر هذا القيد القيد أنه يمكر بمن يمكر أما يقولنا الله يمكر لا ما يجوز أو نقول الله يخادع ما يجوز إذا كانت في قيد نعم نقول يمكر بمن يمكر هنا نقول كمال ليس نقصا لا تقليل الحصر هذا فعل هذا فعل ذو انتقام لا هذا فعل هذا ما له شغل هذا هذه صفات فعلية لا لا ما يقال صفات الحسرة ولكن حسرة على العباد هم يتحسروا على هذا الأمر لا أن الله هو الذي يتحسر عليهم سبحانه وتعالى أبدا ولكن حسرة على العباد يعني كيف وصل حالهم لا أن الله هو الذي يتحسر الله هو الذي يجازي سبحانه وتعالى نعم لا بس ما نسيهم تركهم ونسيان بمعنى الترك وهذا في لغة العرب هو أهم شيء إيش لما نقول أصله في الكلام ظاهره يعني ظاهر كلام العرب لأن القرآن نزل بلسان العربين مبين إذا كان العرب يتكلمون بهذا ما عندنا أي مشكلة هنا في هذا الأمر نعم خير نسمع طبعا إذا ما صح ننفيه إذا ما صح الحديث أبد ولا تتردد نعم لا تثبت لله إلا ما أثبت لنفسه سبحانه وتعالى أبدا إلا ما صح الحديث خير إن شاء الله والله أعلم صلى الله عليه وسلم على محمد متأخر