دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس الثالث الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد عادة أصلي في مسجد آخر ثم أتي إلى هنا ونبدأ في الوقت اليوم صليت هنا وتأخرنا عن الوقت فتسابحون أنا إن شاء الله لم أنتبه إلى الوقت ولم ينبهني أحد فأجزاكم الله خيرا تعذروننا إن شاء الله تعالى طيب ما زلنا مع القواعد النافعة في الأسماء والصفات ذكرنا إحدى عشرة قاعدة فيما مضى فمن يذكرنا بعض هذه القواعد من يذكر قاعدة من القواعد نعم بها نعم كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به من يشرحها ما معنى هذه القاعدة ما معنى كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به نعم أن يصف بها نعم طيب لماذا قيدنا إن كانت تليق به هل هناك كمال للمخلوق لا يليق بالخالق نعم نعم هناك للمخلوق بعض الكمالات كالزوجة والولد والأكل والشرب وغيره هذا كمال للمخلوق ولا يليق بالخالق فليست القاعدة على إطلاقها بعد قاعدة ثانية نعم نعم نثبت لله ما أثبت لنفسه وما أثبته له رسوله وننفي عن الله ما نفاه عن نفسه وما نفاه عنه رسوله التزام بهذا لماذا نعم أصدق وأعلم وأفصح وأنصح وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة للخلق أفصح وأنصح وأصدق وأعلم جيد من يذكر لنا نصا من القرآن يدل على أن الله أعلم أأنتم أعلم أم الله أنصح أنصح نعم يريد الله ليبين لكم ويهديكم أفصح ومن أحسن من الله حديثة أصدق ومن أصدق من الله حديثة طيب النبي صلى الله عليه وسلم ما الدليل على أن النبي أعلم ما الدليل ليس من القرآن عام أن النبي أعلم صلى الله عليه وسلم نعم حديث ثلاثة الذين سألوا عن عبادة النبي ماذا قال أما إني أعلمكم بالله طيب أصدق النبي أصدق نعم أصدق الأمين لكن يمكن في غيره أن الصادق شهد من الله والذي جاء بالصدق فأخبر الله أن الذي جاء به النبي صدق صلى الله عليه وسلم إنه إلا وحي يوحى بعد أنصح النبي أنصح حريص عليكم أفصح أوتيت جوامع الكلم جيد قاعدة ثالثة نعم الأصل في الكلام ظاهره إلا إذا دل الدليل على أن الظاهر غير مراد قاعدة رابعة لا توجد ذات بدون صفات وبناء عليه أن الله لا بد أن تكون له صفات سبحانه وتعالى طيب قاعدة خامسة نعم القول في الصفات فرع عن القول في الذات السادسة نعم الاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى ما معنى هذا الكلام في الاسم فيد الله غير يد المخلوق وعلم الله غير علم المخلوق وحياة الله غير حياة المخلوق وهكذا بل إن المخلوقات كما قلنا يش تتفاوت في هذه الصفات فالخالق من بابي أولى بعد قاعدة السابعة قاعدة السابعة نعم أسماء الله أعلام وأوصاف ما معنى هذا الكلام ما معنى هذا الكلام أن أسماء الله أعلام وأوصاف نعم أعلام وأوصاف ما معنى هذا الكلام نعم نعم أسماء الله أعلام لله فالحي هو الله والكريم هو الله والعزيز هو الله والرحمن هو الله وهي في الوقت ذاتي إيش أوصاف يوصف بالكرم والحلم والعلم والرحمة وما شابه ذلك من الصفات طيب بعد نعم الصفات أعم من الأسماء وما أدراك كيف علمت كيف الحزن ما فيه طيب الفرح والمحبة طيب ما معنى أن كيف علمت أن الصفات أعم من الأسماء أكثر كيف علمت هو صح بس كيف علمته نعم بعد نبينا أسماء شاركت نعم أن الأسماء في الأصل مشتقة من الصفات فما يوجد أسم إلا وله صفة ثم كذلك إيش له صفات ليست لها أسماء فإذا قلنا إيش الصفات أعم من الأسماء بعد قاعدة قاعدة نعم كالقولي البعض الآخر القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر جيد بعد قاعدة لا تددات بنوصفة قالوها نعم عنها نعم كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها إن كانت لا تليق به نعم نعم نثبت لله ما أثبته لنفسه وما أثبته له رسوله وننفي عنه ما نفى عنه ونفى عنه رسوله جيد بعد نعم نعم صفات الله تبارك وتعالى هدلالات أو أسماء الله هدلالات سبحانه وتعالى إما بالمطابقة وإما بالتضمن وإما بالالتزام قلنا بالمطابقة أي الاسم والصفة معناهما واحد ظاهر تمام كالرحمن فهو اسمه الرحمن وهو رحمن سبحانه وتعالى قلنا كل اسم له صفة أي يطابق الاسم الصفة وإما بالتضمن أي يتضمن شيئا وهو أنه يرحم سبحانه وتعالى وإما بالالتزام وهو أنه بعض الصفات تستلزم صفات أخرى وهذا سيأتينا أن بعض أسماء الله تبارك وتعالى تسمى بالأسماء الشاملة أو الأسماء العامة طيب التي تشمل صفات كثيرة هناك أسماء تدل على صفة اسم يدل على صفة الرحمن يدل على الرحمة هناك صفات تشمل أكثر من صفة يعني مثلا العظيم كمثال العظيم يستلزم منه أنه عظيم في قدرته عظيم في سمعه عظيم في بصره عظيم في إرادته عظيم في رحمته عظيم في عطائه عظيم في كل شيء طيب فصفة واحدة واسم واحد يستلزم أيش صفات كثيرة تدخل في ضمنه طيب نبدأ اليوم الصفة أو القاعدة عفوا الثانية عشرة أسماء الله باعتبار الذات مترادفة وباعتبار الصفات متبينة معنى هذا الكلام عندما نقول الحي العظيم المجيد الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام الوهاب هذه هيش هذه أسماء أم لا أسماء لله تبارك وتعالى هذه الأسماء هل تدل على تعدد الآلهة أم هي لواحد هي لواحد فهي مترادفة من هذا الجانب كلها مترادفة كلها تدل على شيء واحد كلها تدل على الله سبحانه وتعالى فعندما تقول الرحيم هو الله والعزيز هو الله والكريم هو الله والوهاب هو الله والرحمن الرحيم العزيز الحكيم العلم هو الله فهي مترادفة تدل على واحد وهو الله تبارك وتعالى أما من حيث الصفات صفة الرحمن غير صفة العزيز صفة العزيز غير صفة الوهاب والكبير غير صفة الودود وهكذا فمن حيث الصفات كل صفة لها معنى مختلف فمعنى الوهاب ليس هو معنى العظيم ومعنى العظيم ليس هو معنى العزيز ومعنى العزيز ليس هو معنى الودود ومعنى الودود ليس هو معنى السلام وهكذا فإذا نظرنا إلى أسماء الله تبارك من حيث هي كأسماء فنقول هي مترادفة لأنها تدل على واحد من حيث معاني ما تضمنته هذه الأسماء من الصفات فهي متباينة صفة هذا غير صفة هذا غير صفة هذا غير صفة هذا واضح إن شاء الله تعالى فهي إذن مترادفة من حيث الذات الذات واحدة متباينة من حيث المعاني معنى هذه غير معنى هذه هذه صفة معناها شيء وهذه صفة معناها شيء آخر واضح أو أعيد واضح طيب إذن نقول أسماء الله تبارك وتعالى كونها تتضمن صفات فإذا نظرنا إليها من حيث الذات تدل على ذات واحدة وهو الله سبحانه وتعالى وإذا نظرنا إليها من حيث أن كل أسم له إيش صفة فالصفات هذه تتباين هذه الصفة غير هذه الصفة فصفة العلم عندك غير صفة القدرة وصفة القدرة غير صفة السمع وصفة السمع غير صفة القوة وهكذا فهي من حيث الصفات متباينة لكنها من حيث الذات هي تدل على ذات واحدة سبحانه وتعالى كل أسماء الله حسنة كل أسماء الله حسنة أسماء البشر هناك أسماء حسن وهناك أسماء غير حسنة ولذلك إذا كان الاسم غير حسن يغير ولله يغير ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أحسن أو أسماء أولادكم وجاء عمر لما سأله الرجل قال ما حقي على أبي قال أن يحسن اختيار اسمك والنبي صلى الله عليه وسلم كان يغير صلوات الرب وسلام أسماء بعض الصحابة يعني كمثال عبد الرحمن بن عوف مثلا كان اسمه عبد الكعبة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وهكذا كان يغير أسماء أصحابه صلوات ربي وسلامه عليه والقصة المشهورة قصة سعيد بن المسيب رضي الله عنه والده اسمه المسيب ابن حزن فلما أسلم هذا المسيب والد سعيد المسيب لما أسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت المسيب ابن سهل فماذا فعل غير اسمه من حزن الحزن اللي هو طريق الحزن طريق الوعر فالنبي صلى الله عليه وسلم قال أنت لست المسيب ابن حزن أنت المسيب ابن سهل يعني غير اسمه فماذا قال قال بل أنا أنا ما سماني أبي يا الله أصر يعني أصر على البقاء على هذا الاسم تركه النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال المقصود أن أسماء الله ليس فيها أسماء سيئة كل أسماء الله حسنة بل هي في الكمال سبحانه وتعالى لذلك نقول له الأسماء الحسنة سبحانه وتعالى من أحصاها من أحصى هذه الأسماء دخل الجنة كما جاء في البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة معنى إحصاؤها قال أهل العلم إحصاؤها يتضمن ثلاثة أمور إحصاؤ أسماء الله يتضمن ثلاثة أمور إحصاؤها يتضمن ثلاثة أمور الأول عدها أن يحفظها عدا أن يحفظها عدا هذا من إحصائها ومن إحصائها أن نفهم معانيها من إحصاء هذه الأسماء أن نفهم معانيها ما دلت عليه من المعاني لأننا قلنا كل أسماء الله تدعو على صفات ولها معاني إذن من إحصائها فهم معانيها ومن إحصائها دعاؤه بها فمن جمع هذه الأمور الثلاثة عرف أسماء الله حفظها وفهم ما دلت عليه من المعاني ثم دع الله بها فهذا الذي يصدق عليه الحديث طيب واحد يقول طيب أنا حفظت عشرة أسماء وفهمت معانيها ودعوته بها معنى دعوته بها قلت يا عزيز طيب أعزني بالإسلام طيب يا وهاب هبلي من لدنك يا ودود أحبني إلى الناس وأسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربنا إلى حبك يعني تأتي بالاسم المناسب للدعاء الذي تريد فهنا لو قال الإنسان أنا لا أحفظ إلا عشرة أسماء قلنا افهم معانيها قال فهمت معانيها قلنا ادعو الله بها قال دعوت الله بها قلنا أنت الآن أحصيت عشرا وهكذا فإذا أحصى عشرين فإذا أحصى ثلاثة إذا أحصى أربعين وهكذا كلما أحصى كلما ازداد في الأجر كما يقال لصاحب القرآن ماذا اقرأ وارتقي فمنزلتك عند آخر آية تقراها كذلك هذا الذي من أحصاها دخل الجنة كلما أحصى عددا أكبر كلما زاد الثواب عند الله أكثر حتى يحصي الأسماء التي علمها عن الله تبارك وتعالى طيب يبقى الأمر يقول إن قال لك قال طيب أنا الآن مستعد جاهز للحفظ ومستعد للفهم وأيضا للدعاء بها فهل هي محصورة أعطوني إياها محصورة نقول جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله تسعة وتسعين اسما طيب قال طيب ممتاز هل له غيرها نقول نعم له غيرها ولكن لا نعلمها وإنما الذي نعلم من أسماء الله تسعة وتسعين اسما قال مدني على ذلك قلنا الله عليه وسلم وهي القاعدة الرابع عشرة لا حد لأسماء الله ولا حصر بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيبي عندك طيب الذي استأثر به في علم الغيبي عنده لا حد يطلع عليه علمه بعض خلقه قد لا يكن علمه النبي محمدا صلى الله عليه وسلم قد علمه بعض الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين ولذلك في الحديث المشهور حديث الشفاعة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يقول أنا لها أنا لها ويقوم ليشفع صلى الله عليه وسلم عليه قال فأحمد الله بمحامدة أعلمها ثم يلهمني محامدة لا أعلمها الثناء على الله تبارك والثناء على الله معلوم أنه بأسمائه وصفاته فيطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم على أسماء لا يعلمها فيعلمها في ذلك الوقت صلى الله عليه وسلم المهم الذي نريد أن نصل إليه ألا وهو أن أسماء الله من حيث كونها لله هي غير محصورة لكن من حيث معرفتنا بها هي محصورة لا نعلم إلا ما علمنا الله عن طريق رسله صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين فعندما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويقول إن لله تسعة وتسعين أسماء قام أهل العلم بمحاولة جمع هذه الأسماء جاء حديث عند الترمذي فيه حصرت هذه الأسماء أي عدت الأسماء التسعة والتسعون عدت ولكن نص أهل العلم على أن هذا الحديث ضعيف ومعنى كونه ضعيف أنه لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي يكون الذي عد هذه الأسماء أحد الناس عدها يعني لما سمع قول النبي إذا افترضنا أنه وهو كذلك إن شاء الله أنه غير مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم فكيف جمعت هذه الأسماء يكون عادة مثل هذه الأمور أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال هذا الحديث تناقله الناس فمن ضمن من نقل هذا الحديث جلس في مجلس فقال إن لله تسعة قال النبي صلى الله عليه وسلم إن لله تسعة وتسعين أسماء من أحصاها دخل الجنة فأحد الحاضرين ذهب في بيته أو جلس مع نفسه وبدأ يستحضر هذه الأسماء من الكتاب أو من السنة فجمع هذا الجنة ثم قام هذا الرجل وحدث بهذا الحديث بين الناس فقال إن لله تسعة وتسعين أسماء من أحصاها دخل الجنة وهي وسردها لكن هذا السرد ليس من كلام النبي وإن من اجتهاده هو يظن أنه وصل إلى هذه الأسماء التسعة وتسعين من خلال الكتاب ومن خلال السنة فسردها فظن البعض أن هذا من ضمن كلامه النبي أي من ضمن الحديث سرد هذه الأسماء فرواها على أنها من قوله النبي وهي في الحقيقة ليست من قوله وإنما اجتهاده البعض اجتهد في إحصاء هذه الأسماء فأخطأ في نسبتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالتالي نحن عندنا أنه لم يثبت كما قال أهل العلم لم يثبت عن النبي أنه حصر هذه الأسماء بهذه المذكورة عند الترمذي وإنما هي يعني لم يعدها النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك فتح باب الاجتهاد للعلماء في محاولة حصر هذه الأسماء فبعضهم اجتهدوا وبلغ التسعة وتسعين بعضهم قال لا والله أنا بناء على القاعدة التي بنيتها في معرفة الأسماء لأنه بعضهم اجتهدوا وقال والله عزيز مثلا ذو انتقام فقال المنتقم مع أن المنتقم ليس من أسماء الله ولكن ظنه هو أن هذا المنتقم فبلغ به أن جعل أسماء الله أكثر من تسعة وتسعين من ستة وثلاثين لأنه قال أصلا هي ليس للحصر إن لله تسعة وتسعة وتسعين أسماء لا يعني أنه ليس له غيرها أنا الآن لو قلت لكم عندي مئة دينار فهل عندي مئة دينار إذا كنت صادقا هل معي مئة دينار إذا قلت عندي مئة دينار أنا صادق وعندي مئة دينار لكن هل يلزم أن ما عندي غيرها لا يلزم فعندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن لله تسعة وتسعين أسماء لا يعني أنه ليس له غيرها سبحانه وتعالى ولكن نبهة ليجتهد الناس في معرفتها في حفظها في فهمها في دعاء الله بها سبحانه وتعالى زبدة الكلام نقول أسماء الله تبارك وتعالى كلها حسنة من أحصاها دخل الجنة قعدة التي بعدها وهي أنه لا حدة ولا حصرة لأسماء الله جل وعلا ولا شك أن هذه الأسماء الموجودة يعني في بعض المصاحف توضع صفحة فيها الأسماء الحسنة تعلق في بعض الدواوين أو المجالس أو البيوت هذه الأسماء يقين أن بعضها يعني لا يمكن تكون أسماء لله يعني تقرأ بعضها الأسماء الضار وهي قطعا ليست أسماء الله تبارك وتعالى الضار لا يمكن أن يكون أسماء الله الضار لأن أسماء الله حسنة والضار حسن ليس حسنا لا يمكن أن يكون أسماء الله الضار المانع لا يمكن أن يكون أسماء الله المانع سبحانه وتعالى ولا له الله ليس من أسمائه المانع الله يعطيه سبحانه وتعالى ويهب جل وعلا فلا يمكن أن يكون من أسمائه المانع قال الكفار إيش قالت يهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه وبسوطتان فكيف يكون من أسمائه المانع سبحانه وتعالى فلا يمكن أن يكون من أسمائه المانع وإنما هو وصف أن نصف الله بأنه إيش المعطي المانع النافع الضار يعني بيده النفع وبيده الضر لما قال إيش إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني وإن تبلغوا ضري فتضروني بيد الله النفع وبيده الضر سبحانه وتعالى لكن لا يقال إن الله من أسمائه المانع ومن أسمائه الضار سبحانه وتعالى فيتي إنسان يتسمى عبد المانع أو عبد الضار ما يصلح أبدا ليس حسن ليس حسنا وحتى الذين قالوا إنه يجعلون من أسماء قالوا اسم مركب النافع الضار المانع المعطي ما يذكر لوحده لا يذكر لوحده على كل حال المهم الذي نريد أن نصل إليه الآن أن أسماء الله كلها حسنة سبحانه وتعالى طيب القاعدة الخامسة عشرة بعض الأسماء تجمع عدة صفات بعض الأسماء تجمع مجموعة من الصفات كاسم الصمد أو المجيد أو العظيم أو الكبير أو القدوس أو غير ذلك من الأسماء هذه تسمى الأسماء الجامعة تسمى الأسماء الجامعة عندما تقول الصمد قالوا الصمد هو الكامل في كل شيء في بصره في قدرته في قوته في علمه في إرادته في محبته واضح كامل في كل شيء إذن الصمد اسم شامل أو اسم جامع يجمع مجموعة من الصفات بل كل الصفات التي وصف الله بها نفسه هو صمد بها جل وعلا كامل في سمعه كامل في قدرته كامل في علمه كامل في عطائه وهكذا وكذا المجيد المجيد في جميع صفاته سبحانه وتعالى في جميع صفاته الكبير الكبير في جميع صفاته القدوس المنزو عن كل نقص فهذا تسمى أسماء جامعة تسمى أسماء جامعة تجمع مجموعة من الصفات صفات الله قال أهل العلم تنقسم إلى قسمين إلى لازمة وإلى طارئة إلى لازمة وإلى طارئة وتسمى الطارئة الصفات الفعلية بعض نسميها طارئة وبعض نسميها فعلية ملازمة لله لا تنفك عنه مثل العلم القدرة السمع الحكمة العلو وغيرها هذه صفات لازمة ما معنى لازمة يعني هل يمكن أن الله في يوم عليم في يوم غير عليم ما يمكن أبدا هل يمكن أن الله تبارك في يوم في العلو في يوم في غير العلو في السفل أبدا لا يمكن هل يمكن أن الله يوم حكيم ويوم غير حكيم لا يمكن أبدا هذه صفات لازمة لا تنفك عن الله ملازمة لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه فتسمى هذه بالصفات اللازمة لله تبارك وتعالى لا تنفك عنه أبدا وكذلك هذه الصفات اللازمة لا تزيد ولا تنقص لأنها أصل هي في الكمال فلا تنقص أبدا ولا تزيد وإنما هي في الكمال التام لا يمكن أن الله اليوم عليم وغدا علم زيادة لأن معنى هذا أنه في يوم من اليوم كان علمه أقل وهذا غير جائز أبدا لا يمكن أن الله اليوم صار حكيما أكثر من الأمس لا يمكن أبدا ومنذ الأزل وإلى الأبد سبحانه وتعالى ولا تنقص حكمته ولا تزيد لأنها في الكمال المطلق سبحانه وتعالى فإذا هذه الصفات لا تنفك عن الله ولا تزيد ولا تنقص لأنها أصل هي في غاية الكمال في غاية الكمال لذلك لا يقال أنه علم اليوم علما لم يعلمه قبل أبدا وإنما علمه وإذلك كفر أهل العلم من قال بالبداء على الله والبداء هو أن يعرف الله شيئا لم يكن يعرفه من قبل أن يبدو له أمر فيغير رأيه بناء على هذا الأمر توا بدى له كما تقول بدى لنا سور المدينة تون نشوفه فيقوم بدى لله أي الآن ظهر شيء فغير الله الحق وهذا ينافي صفة العلم يعلم ما كان وما يكون وما سيكون سبحانه وتعالى إذن هذه الصفات صفة العلم قوة السمع البصر الحكمة القدرة العلو وغيرها من الصفات الحياة كل هذه الصفات لله تبارك وتعالى صفات كمال وهذه الصفات لازمة لله لا تنفك عنه لا يمكن اليوم يكون عليم غدا لا يكون عليما أو أمس ما كان عليما لا تنفك عنه ولا تزيد ولا تنقص لأنها في الغاية أظن واضح هذه نعم وتتضح هذه بالقعب التي بعدها وهناك صفات طارئة صفات طارئة صفات فعلية صفات فعلية صفات طارئة ومعنى قولنا أو قول أهل العلم طارئة عندما يقولون طارئة يريدون أنها تأتي إذا جاءت أسبابها إذا لم تأتي أسبابها لا تأتي إذا لم تأتي أسبابها لا تأتي هذه الصفات يعني هل الله تبارك وتعالى يغضب دائما أو يغضب إذا انتهكت محارمه إذا انتهكت محارمه يغضب إذا فعلت شيئا يرضيه يرضى لما قال الله تبارك وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين متى رضيه إذ يبايعونك تحت الشجرة إذن متى رضي عنهم لما بايعوه تحت الشجرة إذن متى جاءت صفة الرضا لما تمت البيعة تحت الشجرة متى غضب الله لما فعل العبد ما يغضبه متى استوى على العرش لما خلق العرش لما خلق العرش استوى على العرش ثم استوى على العرش هل يقال ثم علمه ثم صار حكيما أبدا متى ينزل ربنا إذا كان الثلث الأخير متى يجيء لفصل القضاء إذا جاء يوم القيامة وهكذا فتسمى هذه الصفات صفات طارئة تأتي إذا جاءت أسبابها وتزيد وتنقص يعني إذا فعلت يعني حسنة الرضية إن الله لا يرضى للعبد إذا أكل الأكلة أن يحمده عليها ولكن هل رضا عن من يحمده على الأكلة كرضا عن من يدخل إنسانا في الإسلام أو رضا عن من يبر والديه وحتى بر الوالدين أيضا الناس فيه إيش يتفاوتون كلما زاد البر كلما زاد الرضا من الله تبارك وتعالى أظن أن جميعكم يحفظوا الحديث المشهور حديث الشفاعل ذكرناه قبل قليل يذهب الناس إلى آدم فيقول يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده وأزدد لك ملائكته ألم ترى ما نحن فيه إيش فعلنا عند ربك فماذا يقول آدم يقول وهل أخرجكم من الجنة غيري لست لها إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولم يغضب بعده مثله فيذهبون إلى نحوه فيقولوا الكلام ذاته إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولم يغضب بعده مثله ويقول إبراهيم وموسى وعيسى الكلام ذاته هل يمكن أن يقال إن الله علم اليوم علما لم يعلم علما قبله أو مثله ولن يعلم بعده مثله هل يمكن أن يقال هذا في العلم هل يمكن أن يقال هذا في الحكمة هل يمكن أن يقال هذا في السمع أو في البصر أو في القدرة أو في القوة لا يمكن أبدا لماذا لأنها صفات لازمة لا تزيد ولا تنقص فيها كمال أصلا منذ اتصف الله بها سبحانه وتعالى أما الغضب فيجيء إذا جاءت أسبابه وإذا ذهبت أسبابه خلاص عندما يطلع الله إلى أهل النار يغضب عليهم لكن عندما يطلع إلى الجنة يرضى عنهم ماذا يقول أهل الجنة عندما يقول الله تبارك وتعالى هم تمنوا علي يقول نتمنى أن ترضى عنا فإنا قد رضينا عنك قال فقد رضيت عنكم فلا أسخط عليكم أبدا هل يقول هذا للكفار أبدا لا يمكن إذن هذه الصفات صفة الغضب صفة المحبة صفة الرضا صفة النزول صفة الاستواء صفة المجيء هذه صفات طارئة صفات طارئة يأتي إذا جاءت أسبابها لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أو لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من أصحابه وأمر عليهم رجلا فكان هذا الرجل في كل صلاة بل في كل ركعة يقرأ سورة الإخلاص سواء قرأ سورة الفاتحة أو لم يقرأ لابد أن يقرأ سورة الإخلاص في كل ركعة فقال له أصحابه إما أن تكتفي بها وإما أن تقرأ غيرها هو يقرأ الفاتحة ثم يقرأ مثلا جزءا من البقرة أو البقرة ثم يقرأ سورة الإخلاص قبل أن يركع يقرأ الفاتحة يقرأ سورة عمه ثم يقرأ بعدها الإخلاص قبل أن في كل ركعة لابد أن يقرأ سورة الإخلاص فأنكروا عليه ذلك قال هو كذلك لن أفعل إلا هذا إن شئتم أممتكم وإلا أمكم غيري تريدوني إماما هذه طريقتي ما تريدون كيفكم لن أغير وكانوا يرون أنه خيرهم فتركوه وكان يأمروا بهذه الطريقة فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان من عادته إذا أمر على قوم أحدا وعادوا يسأل عن أميرهم هل وفق في إمارته أو لم يحسن الإمارة فسألهم عنه كيف كان أميركم فأثنوا عليه خيرا قالوا إلا شيئا واحدا قالوا فذكروا هذه القصة فقال النبي صلى الله عليه وسلم سلوه لماذا يفعل ذلك فجاءوا وسأله لماذا تفعل ذلك قال هي صفة الرحمن وإني أحبها فأخبروا النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخبروه أن الله أحبه إذن متى أحبه الله بعد أن قال هذا الكلام أنها صفة الرحمن وأنه يحبها أحبه الله سبحانه وتعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أحب الله عبدا نادى جبريل يا جبريل إني أحبه فلان فأحبه فيحبه جبريل في أهل السنة إن الله يحبه فلان فأحبه فيحبه أهل السنة ثم يوضع له القبول في الأرض متى أحبه الله بعد أن فعل أمورا يحبها الله سبحانه وتعالى لما خرج رجل يزور أخا له في الله فأرسل الله على مدرجته ملكا إلى أين قال أزور أخا لي في الله قال أله عليك نعمة تربها يعني له عليك فضل تري أن ترد له هذا الفضل قال لا إلا إني أحبه في الله هذا الفعل فقال الله أحبك الله كما أحببت أخاك فأحبه الله سبحانه وتعالى قال فأخبره أن الله أحبه متى أحبه الله لما زار أخاه وقال إني أحبه في الله إذن هذه الصفات صفات تأتي إذا جاءت أسبابها تقيض قضية وهي قضية الاستواء الاستواء في الأصل هي صفة فعلية لأن الله متى استوى على العرش بعد أن خلقه لأن العرش مخلوق إذن في يوم من الأيام ما كان الله مستويا على العرش والآيات في هذا صريحة ثم استوى على العرش هو الذي خلق سبع سماوات هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش إذن قبل أن يخلق العرش لم يكن مستويا إذن هي صفة فعلية لكن بعد أن استوى على العرش أخبر الآن أنه على العرش استوى كما قال الرحمن على العرش استوى الآن يقول الآن هي ذاتية بالنسبة لله لكن في حقيقتها هي إيش هي صفة فعلية هي صفة طارئة في الأصل لأنه ما استوى على العرش إلا بعد أن خلقه سبحانه وتعالى كان عرشه على الماء أول ما خلقه لم يستوى عليه ثم استوى عليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق السماوات والأرض إن الله قدر مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة كان عرشه على الماء إذا العرش موجود أم غير موجود موجود وقدر مقادير الخلائق متى قبل خلق السماوات بخمسين ألف سنة انتبهوا قدر مقادير الخلائق قبل خلق السماوات بخمسين ألف سنة والعرش موجود على الماء أم لا صحيح إذا عندنا إيش خمسين ألف سنة متى استوى العرش بعد أن خلق السماوات والأرض يعني بعد أن مضت الخمسون ألف سنة خلق الله السماوات والأرض ثم استوى على العرش سبحانه وتعالى إذن هي صفة إيش طارئة صفة فعلية فعلها متى بعد أن خلق العرش وبعد أن خلق السماوات والأرض استوى على العرش سبحانه وتعالى سيأتينا الكرم على الاستواء لكن القصد أن صفات الله تبارك وتعالى تنقسم إلى قسمين إلى صفات لازمة وإلى صفات طارئة وقلنا اللازمة هي التي لا تنفك عن الله جل وعلا وهي لا تزيد ولا تنقص والطارئة هي التي تأتي إذا جاءت أسبابها قد تزيد وقد تنقص من القواعد التي ذكر أهل العلم أن كيفية الأشياء لا تعلم إلا بإحدى ثلاث نحن عندما نتكلم عن صفات الله تبارك وتعالى نثبت الصفات وننفي معرفتنا بالكيف لا ننفي الكيف لا نقول إن الصفات الله ليست لها كيفية لا لها كيفية لا شك إن لها كيفية لكن نحن نجهلها فعندما يقول أهل العلم إثبات الصفات بلا كيف أي بلا كيف نعلمه هي لا كيف لها هي لها كيف لها كيفية ولكن نحن نجهل هذه الكيفية وهذا الأصل فينا أننا وقفون وقفون لا نقول على الله إلا ما علمنا لأن الله قال قل إنما حرم ربي الفواحشة ما ظهر منها وما بطن والإثمة والبغية بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون والله تبارك وتعالى يقول ولا تقفوا ما ليس لك به علم لا تتكلم بشيء لا تعلمه فإذلك عندما نأتي إلى صفات الله تبارك وتعالى نثبتها له جل وعلا وننفي معرفتنا بالكيفية ولا ننفي الكيفية لها كيفية لكن نحن نجهلها ومعنى كيفية هي من كلمة كيف كيف واضح أو لا طيب قال أهل العلم كيفية أي شيء لا تعلم إلا بإحدى ثلاث أي شيء أي شيء لا تعلم كيفيته إلا بإحدى ثلاث الآن أبو عمر جالس عندنا الآن الآن لو سألتك ما اسمك عبد العزيز صف لي بيت أبي عمر توكر على الله يلا ما شاء الله خلاص دلينا بيتك عرفنا بيتك أبو عمر يقول له باب ما في بيت ما لاباب لكن نبي بيته أبو عمر بالذات عطنا إياه وصفها لنا ما تعرف ليش خلاص تعشي عني أبو عمر الليلة أنا أمون عليه عشان تعرف بيته ما تعرفه أبدا ماشي صف لنا سيارته يلا كيف هي سيارة أبو عمر شفتها سيارة أبو عمر ممتاز صفها لنا زرق سيارتك أبو عمر خضرة هذا وان شايفها عبد العزيز لا ما يصرح عبد العزيز هذا تشايفها غلط ها أسجل سيارة زرقه ما عنده سيارة زرقه ها أبو عمر قصدك شو اسمه فهد لا أبو عمر حمد العمر دبي طيب ما رح أهدك صف لنا سيارة أبو عمر أدري أنك ما شفتها صفها لنا ها ما تدري يعني ما عنده سيارة كونك لا تعرفو صفتها هل يعني هذا ما عنده سيارة ممكن يكون عنده سيارة بس أنت ما تعرفها صح ولا لا سيارتها ممكن هي شبح لا يرى ولا يرى لكن أنت تجهلها هل هذا عيب فيك لا ما عرفه شو المشكلة يعني ليس عيبا أنا والله ما أعرف شنو سيارتها ليس عيبا ليس عيبا كوني لا أعرف كيفية شيئ ما ليس عيبا ليس عيبا أني لا أعرف كيفية شيئ ما لأني لم أره طيب فلا أعرف كيفيتها لا يعيبني ألا أعرف الكيفية لكن كوني لا أعرف الكيفية هل يعني هذا أنها ليس لها كيفية لها كيفية كيف أعرفها قال أهل العلم لا يمكن أن تعرف سيارة أبي عمر إلا بواحد مثلا إما أن أراها فإذا رأيت سيارته عرفتها الآن إذا أبو عمر طلعنا الآن وقلت لي هذه سيارتي سأعرفها سأعرفها لماذا رأيتها أو أن أرى مثيلتها أن أرى مثيلتها يعني شفت سيارة معينة مثلا أو أبو عمر سألت أبو عمر شنو سيارتك قال لي والله سيارة تعرف سيارة الطارق العيسى وعبد الله قلت لي أعرفها قال نفسها نحن شارينها مع بعض أصلا نفس سيارته بالضبط لكن أنا لونها غير واضح هنا عرفتها أم لا عرفتها أنا شايف سيارة الطارق عرفت سيارة أبي عمر أم لا عرفتها بمجرد أن أرى هذه سيارة أبي عمر مجرد أن أراها هذه سيارة أبي عمر ما شاء الله عليك شون عرفتها ما شاء الله عليك عجيب في ستين سيارة عرفت أنها سيارة عجيب في ستين سيارة عرفتها بمجرد أن أرى هذه سيارة عرفتها بمجرد أن أرى هذه سيارة عرفتها بمجرد أن أرى هذه السيارة عرفتها بمجرد أن أرى هذه السيارة عرفتها عرفتها بمجرد أن أرى هذه السيارة