17 - حكم القتال في الأشهر الحُرُم - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ومنها قول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير أي القتال في الأشهر الحرم الأشهر الحرم كما قلنا أربعة أولها ذو القعدة ويجود ذو القعدة يعني فتح القاف
أو كسرها ذو القعدة وذو القعدة وذو الحجة ويجود ذو الحجة ومحرم ورجب يقول ثلاثة سرد وواحد فرد سرد لأنها متصلة لبعضها ذو القعدة ثم ذو الحجة ثم محرم
ثم رجب لوحده لأن بعد محرم يأتينا صفر ثم ربيع أول ربيع ثاني جمادة الأولى جمادة الثانية ثم رجب ثم شعبان ثم رمضان ثم ذو القعدة ثم شوال ثم ذو القعدة فإذن رجب منفصل على الأشهر الحرم
ويسمى رجب مضر لماذا سماه النبي رجب مضر لأن مضر قبيلة مضر التي منها النبي صلى الله عليه وسلم كانت تعظم هذا الشهر بينما كثير من العرب كانوا يتلاعبون بهذا الشهر يحولونه يعني يغيرون
الأشهر عشان يريدون القتال في هذا الشهر فيقول خلاص الشهر الحرام رجب نغير مكانه وهذا من الضلال قول عياذ بالله كما قال الله تعالى إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفر فالنسيء
هو تأخير الأشهر لعب الأشهر رجب مضر سمي رجب مضر لأن مضر قبيلة مضر التي تتبعها قريش وتميم وغيرها من القبائل هذه القبيلة كانت تعظم هذا الشهر وتسميه منصل الأسنة وتسميه شهر الصمت أو
الأصم منصل الأسنة لماذا منصل الأسنة؟
لأنهم في هذا الشهر يأتون إلى الرماح وينزعون السن اللي هو الرمح السن اللي في الرمح ينزعونه حتى لا يقاتلوا في هذا الشهر منصل الأسنة يسمونه ويسمون الأصم أو شهر الصمت لماذا أصم؟
قالوا أصم لأنه لا تسمع في قرقعة السلاح ليس فيه قتال فقول الله تبارك وتعالى ولا الشهر الحرام أي لا يجد القتال في شهر الحرام وهنا هذه مسألة فقهية وهي هل هذه الآية منسوخة أو غير
منسوخة؟
المشهور أن سورة المائدة لم ينسخ منها شيء وقيل هذه من المنسوخ في سورة المائدة على خلاف بين أهل العلم هل هذه من المنسوخ أو لا؟
نقل الطبري رحمه الله تعالى الإجمع أن هذا منسوخ وأنه أذن للنبي بالقتال في الأشهر الحرام والدليل ماذا؟
قالوا الدليل على أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم قاتل في الشهر الحرام متى قاتل في الشهر الحرام؟
قالوا في حنين في ذا القعدة وتبوك كانت في رجب فإذن يجوز القتال في الأشهر الحرام على كل حال ذهب بعض أهل العلم وهو اختيار شيخنا شيخنا تيمير رحمه الله تعالى أن هذا غير منسوخ وأن القتال
في الأشهر الحرام محرم وعلى أصله لنص الآية لا تحل شعائر الله ولا الشهر الحرام أو الله تبارك وتسألونك عن الشهر الحرام القتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به هذه نصوص
صريحة وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم منها أربعة حرم وقال الله تبارك إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا ثم قال منها أربعة حرم هذه الأشهر ما الذي نسخها قالوا فعل النبي صلى الله عليه
وسلم قاتل في رجب في تبوك وقاتل في ذي القعدة في حنين قال شيخنا رحمه الله تعالى وهذا لا يستقيم لهم لأن الأصل في معركة حنين أنها كانت في شوال بعد فتح مكة في رمضان في شوال طلق النبي
إلى حنين فحنين كانت في شوال وليست في ذي القعدة لكن استمرت إلى أن دخل شهره ذي القعدة وتبوك أصلا هي هجوم من الكفار على المسلمين أو استعداد لقتال المسلمين فكان رد فعل فإذا كان الكفار
هم الذين هاجموا المسلمين أو استعدوا لقتال المسلمين جاز للمسلمين أن يبادلوهم ذلك لكن لا يبدأ المسلمون بالقتال في هذه الأشهر وهذا هو القول الأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى وتبقى
هذه الأشهر حرما إلى يوم القيامة ولكن إذا بدأنا الكفار بالقتال أو استعدوا لقتالنا استعدى لقتالهم ولو كان في الأشهر الحرم والعلم عند الله جل وعلا