دورة القواعد النافعة في الأسماء والصفات ــ الدرس الثاني الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:26:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فما زلنا مع قواعد في الاعتقاد وهي قواعد نافعة ذكرها أهل العلمي وبينوها في كتبهم وهي مفرقة في كتب أهل العلمي حاولت بقدر مستطاع أن أجمعها في هذه
المذكرة وحرصت قدر الاستطاعة على تبسيطها وتوضيحها ذكرنا بالأمس قاعدتين فمن يذكرنا القاعدة الأولى ليس ضرورة بالترتيب القاعدة التي ذكرنا نعم نعم الأصل في الكلام ظاهره في أي كلام حتى
في غير لغة العرب في كلام الناس الأصل في الكلام أن يحمل على ظاهره وكلام الله كذلك وكلام رسوله كذلك يحمل على ظاهره الأخذ بالظاهر هذا هو الأصل ولا يلجأ إلى غير الظاهر إلا لقرينة إذا
كانت هناك قرينة تدل على أن الظاهر غير مراد انتقلنا إلى غير الظاهر وإلا إن لم تكن قرينة فالأصل أن يبقى الكلام على ظاهره القاعدة الثانية نعم نعم إذا أثبت الله تبارك وتعالى لنفسه شيئا
أثبتناه وإذا نفاه عن نفسه نفيناه وكذا إذا أثبت النبي صلى الله عليه وسلم لربنا شيئا أثبتناه وإذا نفاه نفيناه فالعمدة في الإثبات والنفي ما جاء في الكتاب والسنة لا يتجاوز الكتاب ولا
تتجاوز السنة حتى الإجماع ذكر أهل العلم أن الإجماع مداره على الكتاب والسنة الإجماع مداره على الكتاب والسنة لماذا؟
لأن سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين إنما كان عندهم هذه القاعدة وهي قاعدة التوقف ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولاك كان عنه مسؤولة فما
كانوا يتكلمون على الله إلا بعلم والعلم ما قال الله وقال الرسول فلا يمكن أبدا بعد أن قرروا هذه القاعدة أولا وعملا أن يجمعوا على إثبات شيء لله أو يجمعوا على نفي شيء عن الله لم تأتي
به سنة ولم يأتي به كتاب لا يمكن أبدا إلا ما كان من حيث الإجمال كما سيأتينا إن شاء الله تبارك وتعالى كقواعد عامة أن كل كمال الأصل أنه كائن لله وأن كل نقص الأصل أنه ممنوع عن الله
تبارك وتعالى لكن من حيث التفصيل إذا فصلنا ذكرنا صفة بعينها إثباتا أو نفيا فلا بد من توقيف إلا إذا كانت كقاعدة عامة وهي كل كمال للمخلوق فالخالق أولى به كل نقص للمخلوق فالخالق أولى
بالتنزه عنه حتى هذه القاعدة مقيدة ليست على إطلاقها كما سيأتي بيانه إن شاء الله تبارك وتعالى القاعدة الثالثة هي الإشتراك في الاسم لا يلزم منه الإشتراك في المسمى قال الله تبارك
وتعالى وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف الآية فسمى الله تبارك وتعالى عبدا من عبيده باسم الملك وتسمى سبحانه وتعالى باسم الملك هو الله الذي لا إله إلا هو الملك
القدوس فتسمى بالملك وسمى بعض عبيده باسم الملك إذن هنا اشتراك في الاسم وهو اسم الملك هل يلزم منه اشتراك في المسمى وهو أن هذا الملك كهذا الملك أو ملك الله كملك العبد لا يمكن أبدا لا
يلزم لا يلزم الاشتراك في الاسم أن يكون اشتراكا في المسمى سمى الله تبارك وتعالى بعض عبيده باسم العزيز فقال وقالت امرأة العزيز وقالوا يا أيها العزيز فسمى بعض عباده باسم العزيز والله
تسمى بالعزيز وهو العزيز الحكيم فهل العزيز المخلوق العبد هو كالعزيز الخالق البارئ سبحانه وتعالى لا يمكن أبدا فملكه العبدي وعزته على قدره وملك الله وعزته على قدره سبحانه وتعالى
فالاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى أنت الآن حي والله جل وعلا حي تعال وانظر في حياتك وانظر في حياة الله تبارك وتعالى حياتك جاءت بعد عدم وهي إلى عدم حياتك بسبب غيرك
حياتك منغصة حياتك المرض والحزن والهم والكدر والفقر والمرض وغير ذلك من العوارض حياتك تذهب منك في نومك ثم تعود إليك بغير إرادتك وانظر إلى حياة الله تبارك وتعالى أزلية أبدية لا نقص
فيها كمال مطلق فكونك حي وكون الله حي سبحانه وتعالى لا يلزم هذا أن الحياة كالحياة
وكذا الملك كالملك ولا العزة كالعزة ولا القدرة كالقدرة ولكن أنت بما يليق بك والله بما يليق به سبحانه وتعالى يقول ابن عباس رضي الله عنهما ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء من
خمر وغير ذلك من النعيم الذي ذكره الله في الجنة مما أسماء كثير منه موجودة في الدنيا فعندنا خمر وعندنا لبن وعندنا عسل وعندنا حدايق وعندنا أعناب وغير ذلك مما ذكر في الجنة إذن اشترك في
المسمى في الاسم فهل هذا الخمر كذاك الخمر هل هذا العسل كذاك العسل هل هذا الماء كذاك الماء أبدا مع أن هذا مخلوق ومع هذا الاشتراك في الاسم لم يلزم منه الاشتراك في المسمى بين مخلوق
ومخلوق فكيف بين المخلوق والخالق فلابد إذن أن نتنبه لهذه القاعدة أن الاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى القاعدة الرابعة لا توجد ذات بدون صفات لا يمكن أبدا أي ذات في هذه
الدنيا أو في الآخرة لا توجد ذات بدون صفات فهذه الساعة ذات ملموسة ترى لها صفات في حجمها ولونها وشكلها وثقلها وغير ذلك ومما صنعت هذا الظرف ذات له صفات في لونه وحجمه ووزنه ونوعه وغير
ذلك الجدار ذات له صفات هذا الكرسي ذات له صفات أنت ذات لك صفات فالله ذات وليس له صفات لا يمكن أبدا لا توجد ذات مجردة بدون صفات لا يمكن أبدا أن تكون ذات إلا وأن تكون لها صفات تعرفها
لا تعرفها هذا شيء آخر تدركها لا تدركها شيء آخر رأيتها لم ترها شيء آخر ولكن هذا لا ينفع عنها الصفات إذ لا يمكن أبدا أن توجد ذات مجردة لا يمكن إلا أن تكون لها صفات أي ذات فإذا كانت
ذات الله العلي العزيز سبحانه وتعالى فكذلك لها صفات ولذا عندما تأتينا بعض القواعد ومنها قول أهل العلم الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات وسنفصل إن شاء الله تعالى عند الكلام عن
تلك القاعدة كيف تربط بهذه القاعدة لكن على كل حال المهم الآن أن نعرف أنه لا توجد ذات بلا صفات الله كذلك سبحانه وتعالى له صفات طالما أنه حي موجود سبحانه وتعالى إذن له صفات جل فعله
القاعدة الخامسة كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها كيف الله تبارك وتعالى هو الذي خلقك لا يمكن أبدا لا يمكن أبدا يقولون فاقد الشيء لا يعطيه فإذا أعطاك شيئا إذن هو يملكه سبحانه
وتعالى ولذلك قال أهل العلم كل كمال في المخلوق الخالق أولى به من كمالك العلم فالعلم كمال وعكسه الجهل والجهل نقص القدرة كمال وعكسها العجز والعجز نقص السمع كمال وعكسه الصمم وهو نقص
والكلام كمال وعكسه عدمه وهو نقص والبصر كمال وعكسه العمى وهو نقص والعزة كمال وعكسها الذلة وهو نقص وهكذا فكل كمال فيك الخالق أولى به الحي كمال والموت نقص فكل صفة كمال فيك الله أولى
بها سبحانه وتعالى قال أهل العلم ولكن هذه القاعدة تقيد كيف تقيد قالوا لأن بعض الكمال في المخلوق لا يليق بالخالق بعض الكمال في المخلوق لا يليق في الخالق مثل ماذا قالوا مثل الزوجة
والولد فكون الرجل له زوجة وكون المرأة لها زوج هذا كمال والنقص في عدم الزواج ولذلك جاء في الحديث تزوج الودودة الولودة وأمر النبي صلى الله عليه وشأنه يتزوجوا فقال يا معشر الشباب من
استطاع منكم الباءة فليتزوج فالزواج في حق العبد كمال وعكسه نقص والولد في حق العبد كمال وعكسه نقص وإذاك تجد الإنسان مثلا الذي لم يرزقه الله بالولد ينظر الناس إليه نظر إشفاق ويتحرجون
أحيانا أن يباركوا لشخص رزق بولد أمامهم ذلك الرجل حتى لا يقوعه في الحرج والحزن ويبذل الأموال الطائلة لأجل أن يعالج زوجته أو يعالج نفسه لكي يرزق بالولد لأنه يرى أن عدم وجود الولد نقص
لكن الولد بالنسبة لله نقص وعدمه الكمال ولذلك قال لم يلد ولم يولد وقال أن يكون له ولد ولم تكن له صاحبة سبحانه وتعالى فالزوجة نقص والولد نقص بالنسبة للخالق أما للمخلوق فهي كمال إذا
ليست القاعدة على إطلاقها وإنما تقيد فيقال كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها لأنه هو الذي وهبها لهذا المخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به أما إذا كانت لا تليق بالخالق أو
نفاها الخالق عن نفسه فلا إذا كانت تليق بالنسبة للعبد كمال وإذا جلست على طعام وأحد الناس لا يأكل تقول له عسى ما شر لا تأكل والناس تدعو إلى الطعام تكرم الناس به لكن الأكل بالنسبة لله
نقص سبحانه وتعالى لا يأكل لأنه غير محتاج لهذا الطعام سبحانه وتعالى فرد صمد جل في علاه فهو نقص في حقه إذن لا يقال كل صفة كمال للمخلوق فهي للخالق أولى إلا بقيد وهذا القيد إن كانت
تليق به إن كانت تليق به نعم عكس هذه القاعدة أن كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها الجهل العمى العجز الكسل الجهل الجبن
البخل ماذا بعد الصفات السيئة الكذب الظلم كل هذه الصفات سيئة بالمخلوق نزه الله عنها سبحانه وتعالى نزه الله عنها تقول طالما أنها نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها أنت لا ترضى
أن تنسب إلى هذه فلا تنسبها إلى الله تبارك الله أولى بالتنزه عن هذا نقص سبحانه وتعالى ولكن أيضا قال أهل العلم بقيد ما هو القيد قالوا إن كانت لا تليق به الكبر في المخلوق نقص الكبر في
حد ذاته ليس نقص لكن الذي يتكبر من كان أهلا لذلك ومن ذا الذي يكون أهلا للكبر ولذلك الله تبارك قال ولا تمشي في الأرض مرحة لماذا قال إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا تعرف قدرك
تتكبر على ماذا تعرف قدرك ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالمتكبرين يوم القيامة كأمثال الذر يطأهم الناس بأقدامهم لماذا لأن هذا ليس من حقهم نقص في حقه وإذا قال القائل
الإنسان يتكبر وتقتله شرقة وتؤذيه بقة تتكبر على ماذا وإذاك ذكروا أن أحد الصالحين دخل على أحد الخلفاء وكان فيه قسوة وجفاء وقدر الله أنه جاء الذبابة فآذته آذت الخليفة هذا أو الملك
فصارت تقع على وجهه فيقول بها هكذا فتنصرف ثم تعود ثم تنصرف ثم تعود حتى تأذى منها فالتفت إلى العالم فقال إني سائلك قال عن ماذا قال لماذا خلق الله الذباب قال ليذل به الجبابر وإن
يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب يذكرون أن المهلب ابن أبي صفرة القائد الذي أدب الخوارج وأدب الكفار ووصل إلى الصين ودفع ملك الصين الجزية للمسلمين عن طريقه وكان
من الشجعان المعروفين ذكروا أنه خرج يوما ومعه بعض جيشه فكان يمشي بين الناس متبخترا فلقيه مالك بن دينار فقال له يا هذا إن هذه مشية يبغضها الله يعني اتق الله في مشيتك إن هذه مشية
يبغضها الله مشية المتكبرين هذه يبغضها الله فغضب المهلب وظن أن مالك بن دينار لا يعرفه ولذلك قال له مثل هذا الكلام فقال له ويحك أما تعرفني فقال مالك بن دينار بلى أعرفك حق المعرفة
ألست أنت الذي أولك نطفة مذرة وآخرك جيفة قذرة وأنت الآن تحمل العذرة هذا أنت أول الإنسان نطفة نطفة ممن يمنى نطفة مذرة حقيرة آخره جيفة قذرة جيفة قذرة إن لم يدفن فإنه يصير جيفة يتأذى
الناس من رائحته وكلكم يعلم أنه يجوج ومأجوج عندما يقتلهم رب العزة تبارك وتعالى بإرسال تلك الحشرات إليهم تمتلئ الأرض من نثنهم وجيفهم جيفة قذرة إن لم يدفن الإنسان قال وأنت الآن في
جسدك كل واحد مننا في جسدي يحمل العذرة قال أهذا أنت فخفض رأسه وقال والله لقد عرفتني حقا قال معرفة عرفتني فعلا أنا ذاك الرجل أنا ذاك الرجل فعلى ماذا يتكبر الإنسان أما الله جل وعلا
فله أن يتكبر وإذا قال الكبرياء ردائي وتسمى بالمتكبر فقال هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن العزيز الجبار المتكبر لماذا لأنه أهل للكبر سبحانه وتعالى الإنسان ليس
أهلا للكبر ضعيف حقير مسكين فعلى ماذا يتكبر أما الله إذا تكبر فمن حقه سبحانه وتعالى ولذلك نقيد هذه القاعدة فنقول كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها إن كانت لا تليق به
أما إذا كانت تليق فلا مانع ما حكم المني بالعطية يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمني والأذى والله تبارك وتعالى يقول يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن
عليكم أن هداكم للإيمان فالله يمن سبحانه لأنه عطى يحق جل وعلا وإذا أعطى فمن ملكه أما الإنسان إذا أعطى فليس من ملكه وإنما أعطى من ملك الله جل وعلا فالله لا الحق أن يمن أما أنت فليس
لك الحق أن تمن فإذا المن فيك نقص والمن في الله سبحانه وتعالى فإذا هذه القاعدة ليست على إطلاقها كما قلنا وإنما تقيد فنقول كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها إن كانت لا
تليق به إذن هتان القاعدتان مقيدتان كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها إن كانت لا تليق به كذلك من القواعد وهي
القاعدة السابعة الصفات أعم من الأسماء فكل اسم يتضمن صفة وليس العكس وهذا خاص بالله ورسوله وكتابه الصفات أعم من الأسماء أي أكثر لماذا؟
قال لأن كل اسم يتضمن صفة وليس العكس وليس العكس عندما نقول الصفات أعم من الأسماء لماذا؟
أسماء الله جل وعلا جميعا لها صفات ليست لله أسماء مجردة أبدا الناس الخلق لهم أسماء مجردة الله جل وعلا ليست له أسماء مجردة والله جعل محمدا كذلك والقرآن كذلك من الناس ليش من الناس؟
كلكم يعرف هل تعرفون خالد بن الوليد؟
تعرفونه؟
أين هو الآن؟
أين خالد الآن؟
مات إذن ليس بخالد صح؟
ليس بخالد ولذلك الله تبارك وتعالى يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أفإن ميت فهم الخالدون أين خالد؟
مات إذن ليس بخالد ليس بخالد إذن ليس بالضرورة أن يكون الاسم دالا على الصفة من الناس من اسمه عادل وليس بعادل من الناس من اسمه صالح وليس بصالح من النساء من اسمها هدى وليست بهدى على
هدى ومن النساء من اسمها أبرار هي ليست كذلك ورجل اسمه مبارك وهو الله يستعاني طيب فالقصد أن أسماءنا قد تدل على صفة وقد يكون اسمه عادل ويكون عادلا قد يكون اسمه صالح وهو صالح لكن ليس
بالضرورة ليس بالضرورة قد يخالف الاسم الصفة قد يخالف الاسم الصفة بل أحيانا الرجل اسمه ضرار وهو طيب هين لين واسمه ضرار واحد اسمه مانع وهو من أكرم خلق الله مع أن اسمه لا يدل عليه اسمه
مانع طيب لكنه فيه خير فعلى كل حال ليس بالضرورة أن الأسماء تدل على صفات من يحمل هذه الأسماء لكن تعال إلى أسماء الله تبارك وتعال اسمه العزيز هل هو عزيز نعم اسمه الكريم هل هو كريم نعم
اسمه الرحمن هل هو رحمن نعم هل هو كبير نعم اسمه التواب هل هو تواب نعم وهكذا جميع أسماء الله تبارك وتعال تتضمن صفات وصفات كمال مطلق لله تبارك وتعال لا توجد لله أسماء مجردة كل اسم بل
الصحيح من أقوال أهل العلم أن أسماء الله مشتقة من الصفات اشتق اسم الرحمن من الرحمة واشتق اسم العزيز من العزة وهكذا فأسماء الله تبارك وتعال كلها صفات لكن لله صفات وليست أسماء لله
صفات وليست أسماء الله تبارك وتعال يغضب على الكفار وقال سبحانه وغضب الله عليه ولعنه هل نقول من أسماء الله الغضب أو الغضوب أبدا لا نسميه الغضب مع أنه وصف نفسه بذلك الله تبارك وتعال
أخبر عن نفسه أنه يحبهما يحبونه فهل نقول من أسماء الله المحب أبدا لماذا لأن هذه صفات فالصفات إذن يمكن أن لا تكون أسماء أما الأسماء فكلها صفات
إذن أيها أكثر الأسماء أو الصفات الصفات أكثر الصفات أكثر لو قلنا الأسماء كلها صفات لتعادل فإذا قلنا أيضا توجد صفات وليست أسماء
إذن الصفات إيش كثورة فصفات الله أكثر من أسمائه وأفعاله أكثر من صفاته يعني الله تبارك من أفعاله أنه فالق الحب والنوى هل من أسماء الله الفالق أبدا من أفعاله سبحانه الفاطر السماوات
والأرض هل من أسماء الله الفاطر أبدا وإنما هذه من أفعاله سبحانه وتعالى يخرج الحي من الميت هل من أسماء الله المخرج أبدا وإنما هذه أفعال تبارك وتعالى فأفعاله أكثر ثم صفاته ثم أسماءه
سبحانه وتعالى قال أهل العلم كذا أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم كلها لها صفات كل أسماء الرسول تدل على صفات فمن أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم محمد وهو محمد أي المحمود سبحانه صلوات
ربي وسلامه عليه واسمه الحاشر والعاقب وهو كذلك والمقفي والمفرق وهكذا هذه الأسماء على صفات فيه صلوات ربي وسلامه عليه كل أسماء النبي هي صفات له صلوات ربي وسلامه عليه ومن هذه قال بعض
أهل العلم ليس من أسماء النبي ياسين ولا من أسماء النبي طه لماذا قال ليس لها معنى ليس لها معنى أسماء النبي لها معاني وهي صفات ما معنى ياسين لا معنى لها ما معنى طه لا معنى لها إذن لا
يمكن أن تكون أسماء للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا معنى لها طه مثل كاف هايا عين صاد وألف لام ميم وألف لام ميم صاد وحاميم وقاف وصاد ونون أحرف هجائية وياسين كذلك أحرف هجائية افتتحت
بها بعض سور القرآن وليست هي أسماء للنبي صلى الله عليه وسلم وإلا قيل من أسماء النبي ألف لام ميم صاد ومن أسماء النبي صلى الله عليه وسلم كاف هايا عين صاد وغير ذلك من الأمور وليس الأمر
كذلك ما معنى ياسين ما معنى طه لا معنى لها بعضهم قال طه معناها يا رجل طيب يا رجل هل هذا مدح هل هذه صفة أو بعضهم قال طه أي طاء الأرض هذه ليست صفة حتى يقال صفة كمال في النبي صلى الله
عليه وسلم ولو كانت طه بمعنى طاء الأرض كانت تكتب طاء ألف ها ألف وكذا ياسين كما جاء في قوله تعالى سلام على الياسين فكتبت يا ألف سين يا نون لكن كتبت يا وسين فقط وهي الأحرف المقطعة في
بدايات السور ولذا لو قرأت يا سين والقرآن الحكيم طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى كمثل قوله ألف لام ميم صاد كتاب أنزل إليك وغيرها من السور ألف لام ميم تلك آيات الكتاب ألف لام راء تلك
آيات الكتاب فكلها أحرف هجائية يذكرها الله تبارك وتعالى في مقدمات بعض السور للتحدي والإعجاب ويقول للعباد هذا القرآن الذي أتحداكم أن تأتوا بمثله مكون من هذه الأحرف التي تتكلمون بها
ألف لام ميم صاد ألف لام ميم ألف لام راء كاف ها يا عين صاد عين سين قاف وهكذا أحرف هذه وليس المقصود أبدا أنها أسماء للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكن ليس معنى هذا أن من اسمه ياسين
أو طاهي روحي غيره لا كيف بس لا نظن أنها أسماء للنبي صلى الله عليه وسلم ليست من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وكذا الأمر بالنسبة للقرآن اسمه القرآن وهو المقروء واسمه النور وهو نور
وسماه المبين وهو مبين وسماه الفرقان وهو كذلك وسماه الهدى وهو كذلك فأسماء القرآن كلها صفات لهذا الكتاب العظيم إذن أسماء الله أسماء الرسول أسماء القرآن كلها تدل على صفات وليست هناك
لله أو للرسول أو للقرآن أسماء مجردة بل هي أسماء وتدل على صفات نعم القاعدة الثامنة القول في الصفات فرع عن القول في الذات والفرق بين الصفة والصفة كالفرق بين الذات والذات ما هي
القاعدة المشابهة التي مرت فينا لا تجد ذات بدون صفات وذلك أنهم قالوا إذا ذكرنا أو إذا عددنا الصفات عددنا الذوات فإذا قلنا الله سبحانه وتعالى عزيز وحكيم ومحي وسميع وبصير وكبير وعظيم
ومجيد كم إله قالوا كثرت الآلهة إله إيش واحد قلنا طيب هذه الصفات التي وصف الله بها نفسه قال لا لا لا هذه كلها أسماء مجردة للذات لا تدل على صفات لا تدل على صفات فنفوا الصفات خوفا من
تعدد الذوات لأنهم قالوا كل صفة معناها ذات منفصلة وهذا الكلام غير صحيح هذا الكلام غير صحيح أبدا فهنا نقول أبدا أنتم أثبتتم لله تبارك وتعالى ذاتا قالوا نعم
طيب والإنسان ذات قالوا نعم قلنا طيب هذا الإنسان هو واحد وهو سميع وهو بصير وهو قادر وهو متكلم وهو وهو وهو وهو منها الصفات هذه طيب هل هو واحد أو أكثر الآن يعقوب الآن مثلا هل أنت سميع
نعم بصير نعم قدير نعم على قدره قدير على قدره طيب عزيز شوية عزيز أيضا على قدره طيب وهكذا ما شيء من الصفات هل تعدد يعقوب أو هو واحد هو واحد طيب ما الذي يمنع إذن إذا كان هذا المخلوق
الذي أوجده الله تبارك وتعالى ممكن أن تجتمع فيه مجموعة من الصفات وهو في ذات واحدة فما المانع أن يكون الأمر كذلك لله وهو الخالق وهو الذي أعطاه هذه الصفات سبحانه وتعالى لا مانع أبدا
لا مانع أبدا
ثم كذلك المعتز لما نفوا الصفات قلنا لهم لماذا نفيتم الصفات وهذه مسألة مهمة جدا جدا جدا وهي أن هؤلاء القوم الذين خالفوا منهج أهل السنة والجماعة من المعتزلة أو الأشاعرة أو
الماتوريدية أو الكلابية أو غيرهم ممن انحرف في قضية الاعتقاد خاصة في الأسماء والصفات والأفعال وغيرها هؤلاء في الجملة في الأصل في الأصل مسلمون وفي الأصل أنهم أرادوا تنزيه الله سبحانه
وتعالى قصدوا الخير ولذلك ما كفرهم أهل العلم مع نص أهل العلم مثلا أن من نفى عن الله صفة ثابتة له فهو كافر لكن ما كفروا هؤلاء لماذا لأنهم نظروا إلى مقصدهم وأنهم قصدوا تنزيه الله
لكنهم أخطأوا لماذا أخطأوا هذه أسبابه كثيرة جدا لكن القصد أن النية كانت كانت طيبة أرادوا تنزيه الله أرادوا تنزيه الله ولكن وقع لهم خطأ ويتفاوت هذه الفرق بأخطائها ويقولون مثلا
الماتوا يريديهم أقرب الناس إلى أهل السنة والكلابية ثم يأتي الأشاعر ثم يأتي المعتزلة ثم يأتي الجهمية وهكذا يعني كل واحد هذا أقرب وهذا أبعد وهكذا بحسب قلة خطائهم لكن في الجملة هم
محسنون مريدون للخير مريدون للحق ولم يصيبوا الحق كما قلت لأسباب كثيرة إما للجهل وإما لمؤثرات خارجية وإما أحيانا يعني يصيف الإنسان يعني سوء يعني فهم للنصوص وإما يكون شيخه يعني أثر
عليه كما قال يعني خالد بن وليد رضي الله عنه لما قيل له يا خالد أنت يعني أنت وهذا وعقلك عقلك كما قال له أخوه الوليد عقلك عقلك ما الذي أخرك على الإسلام كل هذه المدة يعني مثلك يا خالد
المفروض مسلم من زمان يعني تصوروا الآن بين إسلام عبد الرحمن بن عوف والزبير وعلي وطلحة وأبي عبيدة وأبي بكر وعثمان بين إسلامهم وإسلام خالد قريب من عشرين سنة يعني خالد أسلم في السنة
السابعة من الهجرة وهؤلاء أسلموا قبل الهجرة بثلاث عشرة سنة يعني عشرون سنة بين إسلامهم وإسلام خالد فقالوا لخالد يعني ما الذي أخر إسلامك كل هذه المدة فماذا قال قال كان يسوسنا رجال
تزين أحلامهم الجبال أحلامهم يعني عقولهم تزين أحلامهم الجبال ولم يكن لنا رأي إما لم يكن لنا رأي كأمثال وليد والده وليد بن المغيرة وأبي جهل وأبي بن خلف وأمية بن خلف وعثم بن الربيعة
وشهي بن الربيعة وغير هؤلاء من كبارات أو كبار رجالات قريش طيب فيقول فلم يكن لنا رأي هؤلاء يقودوننا فلما ماتوا فلما مات هؤلاء في أحد وفي بدر ومعظهم مات موتة ربي المم لما ماتوا ذهب
هؤلاء وراجع الناس وإلينا صرنا نحن أيش نحن الذين في الصدارة خالد وعمر بن العاص وعكر بن أبي جهل وصفان بن أمية الذين كانوا صغارا في يوم من الأيام الأن صاروا أيش وهكذا الصغير يكبر
صاروا هم الآن كبار قريش قال فلما رجع الأمر إلي نظرنا أول مرة أنظر أول مرة أتدبر أول مرة أحرك عقلي أول مرة أشعر أنني أستطيع أن أتخذ رأيا فلما هلكوا ورجع الأمر إلي نظرنا في الأمر
فعرفنا الحق فاتبعنا إذن قد يكون أحيانا الإنسان هناك مؤثرات خارجية خاصة الشيخ الإنسان عادة لا يستطيع أن يرد على شيخه لأن شيخه عنده من العلم لا يستطيع أن يسكته خاصة إذا لم يسمع قول
غيره فلا يسمع إلا من هذا الشيخ فلا يستطيع أن يناقشه ولا أن يعرف غلطه أصلا وإذا قال أهل لا تعرف خطأ شيخك إلا إذا درست على غيره فالقصد والذي أريد أن أصل إليه وهو أن هؤلاء الذين
انحرفوا في موضوعي الاعتقادي في الأسماء والصفات إنما انحرفوا وكانت نياتهم حسنة ولذا قلنا لم يكفرهم أهل السنة ولكن لا يعني هذا أنهم سكتوا عنهم وقالوا قولكم حق لا قولكم باطل وردوا
عليهم وأبطلوا قولهم ولكن اعتذروا لهم بالجهل أو بعدم ظهور الحق أو غير ذلك من الأسباب الشاهد أن المعتزلة عندما نفوا الصفات لله تبارك وتعالى نفوها بحسن نية بقصد تنزيه الله لأنهم
اعتقدوا أنهم إذا عددوا الصفات يلزمهم تعديد الذات وهذا شرك بالله لأنهم جعلوا أكثر من إله فقال لهم أهل السنة تعالوا ننظر ونتدبر الأمر قليلا ماذا قالوا الآن لماذا نفيتم الصفات لماذا
نفيتم قالوا حتى لا تتعدد الذات قلنا هذا الآدمي الذي أمامكم واسمه يعقوب له صفات متعددة وذات واحدة لماذا تقبلون هذا في هذا الشخص ولا تقبلونه في الله تبارك وتعالى قالوا فيه إشكال آخر
قلنا وما هو قالوا إشكالنا هو أن هذه الصفات إذا أثبتناها لله تبارك وتعالى شبهناه بالمخلوق لأن المخلوق نعرفه سميع بصير حكيم قدير وغير ذلك من الصفات فإذا أثبتنا هذه الصفات للخالق
فشبهناه بالمخلوق فصار سمعه كسمعه وبصره كبصره ويده كيده ورجله وقدمه كقدمه وهكذا فشبهنا الخالق بالمخلوق أو ما تثبتونه كوجود هل هو موجود أو غير موجود قالوا سبحان الله أكيد موجود خالق
غير موجود الله موجود قطعا قلنا ممتاز ما رأيكم أن المخلوق موجود أيضا قالوا ندري قلنا شبهتم الخالق بالمخلوق لأن هذا موجود وهذا موجود يجمعهما اسم الوجود إذن شبهتم الخالق بالمخلوق
قالوا لا وجود الله يليق به ووجود المخلوق يليق به وصر الخالق يليق به وصر الخالق يليق به وسمع المخلوق يليق به وصر المخلوق انتهينا كما وافقتم على أن الخالق تثبتون وجوده وتنفون المثل
فأثبتوا الصفات وتنفوا المثل القاعدة واحدة القاعدة واحدة والمنهج واحد فما تقولونه في إثبات وجوده وذاته نقوله نحن في إثبات صفاته سبحانه وتعالى وإذا قال أهل العلمي القول في الصفات فرع
عن القول في الذات والفرق بين الصفة والصفة كالفرق بين الذات والذات كما أن ذات المخلوق تثبت الخالق تثبتونها وتنفون المثل فأثبتوا الصفات وانفوا المثل بس هذا الذي نريد بس هذا الذي نريد
إذن القاعدة هي أن القول في الذات أو القول في الصفات فرع عن القول في الذات وهذه القاعدة هي رد على المعتزلة خاصة يعني لا يرد بها هذه القاعدة على الأشاعر ولا على الماتوريدية ولا على
الكلابية لماذا؟
لأن هذه الفرق تثبت بعض الصفات وإذاك هؤلاء يرد عليهم بقاعدة أخرى لكن الآن إذن هذه القاعدة في الرد على المعتزلة خاصة
طيب حتى لا نسرع بكم كثيرا حمصاني القاعدة الثامنة ذكرون بالقواعد الثمان يلا ذكرون بالقواعد الثمان حتى الأولى والثانية يلا من يذكرون بقاعدة من هذه القواعد؟
نعم الاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى من يشرحها؟
من يشرحها؟
الاشتراك في الاسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى فضل نعم وعزة الله غير عزة المخلوق وإن اشترك في اسم العزيز إلا إن العزة غير العزة جيد القاعدة الثانية نعم الأصل في الكلام ظاهره
الأصل في الكلام أن يحمل على ظاهره إلا إذا دل الدليل على أن الظاهر غير مراد واضح؟
إلا إذا دل الدليل على أن الظاهر غير مراد من يشرحها؟
من يشرحها؟
تشجعوا ترى أنا أعلم والله أعلم علم اليقين أن كثيرا منكم يفهمونها لكن أعلم أيضا أن الكثيرين يستحون ويتحرجون من الكلام بين الناس ترى هذا ليس بعيب حتى لو أخطأت يعني لا بد أن الإنسان
يتجرأ على الكلام ويقول ويصحح له لكن البعض يعني أذكر أنا أن في أحد الدروس يعني دعوت أحد الزملاء في العمل فقال لي ما عندك دروس؟
قلت بلى عندنا درس في اليوم الفلاني قال أريد أنا فحضر الدرس فشرحت مسألة من المسائل وبعد أن شرحتها تماما طيب قلت أعدت سؤال عليه هو قلت له فما حكمه كذا؟
فنظر إلي هكذا ثم سكت وقلت إلى غيره فبعد أن رأيته من الغد في العمل فقال مالك أمل أحضر عندك مرة ثانية فقلت له لماذا؟
قال شو سويت فيني؟
قلت ما سويت فيك شيء؟
قال قمت هات العرق قلت ليش؟
قال ليش تسألني؟
قلت مسألة واضحة قال والله أعرفها وأدري أنها واضحة بس ما أقدر ممتعود قلت له يا أخي أنت بالمعامل معانا تطنز وتتكلم وتشارك وتبدي رأيك قال لا هذه غير هذه غير على كل حال يعني يقول هو
أعرف بس ما أقدر ما تعوت على هذا الأمر فعلى كل حال الآن ماذا قلنا القاعدة؟
الأصل كان من يشرحها؟
ما شاء الله تشجعوا إيه هكذا نعم تظل مثلا ممتاز هذا مثال مثلا ممتاز ممكن أحد يعطينا مثال آخر؟
نعم يقصد فيه رجلا ممتاز من يعطينا مثال لم أذكره؟
نعم مات؟
مات فلان البارحة؟
طيب الموتة الصغرى؟
ايه أو مات من القهر؟
طيب إذن هذه القاعدة الثالثة القاعدة الثالثة من يذكر لنا القاعدة من القاعدة التي مرت بنا؟
نعم قيد قيد نعم كل صفة كمال للمخلوق فالخالق أولى بها إن كانت تليق به من يضرب لنا مثالا على صفة كمال للمخلوق وهي تليق بالخالق؟
نعم نعم والله كذلك نعم أحسنت هذه تليق به سبحان الله طيب من يضرب لنا مثالا كمال للمخلوق لا يليق بالخالق؟
نعم الزوجة والولد والطعام وغير ذلك كمال للمخلوق ونقص في الخالق هذه الثالثة الرابعة قاعدة الرابعة نعم لا توجد ذات بدون صفات من يشرحها؟
من يشرحها؟
واضحة من وضوحها نعم نعم والجدار والساعة وأنت والكشف وغير ذلك كل هذه ذوات لها لها صفات نعم قاعدة الخامسة نعم نعم كل صفة نقص في المخلوق فالخالق أولى بالتنزه عنها إن كانت لا تليق به
من يعطينا مثالا صفة نقص في المخلوق لا تليق بالخالق؟
نعم الكذب الكذب نقص في المخلوق؟
أكيد لا تخاف اجزم أعد أعد الكذب صح؟
شوي؟
لا هناك هناك نقص في المخلوق ايه بس الآن يسوون مباريات كذبة بريل وكذا ويتفننون من الذي يكذب يتفاخرون بهذا من الذي لكن هو في حقيقة ايش؟
نقص فالخالق أولى بالتنزه نحن ننسب الكذب إلى الله إذا كنت أنت أيها المغتة تنزه عن الكذب فالله أولى طيب قلنا بقيد الكبر الكبر نقص في المخلوق ولكنه في الخالق ايش؟
كمال السابعة نعم لا أجبت الصفات أو العكس الصفات أعم من الأسماء من يشرحها؟
أو لماذا؟
الصفات أعم من الأسماء لماذا قلنا الصفات أعم من الأسماء؟
نعم لأن كل اسم يتضمن صفة وليس العكس ليست كل صفة تضمن اسما طيب هل هذا خاص بالله؟
كل اسم يتضمن صفة؟
أو هناك أيضا من أسماء تضمن صفات؟
القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم أسماؤهم تضمن أيضا صفات قاعدة الثامنة نعم كل اسم لا يلزم منه الاشتراك في المسمى بعد لأن هذه قالوها عندك غيرها؟
ما قالوها؟
طيب من القاعدة ما ذكرت؟
وأناس ما تكلموا؟
ها؟
نعم نعم نثبت لله ما أثبته لنفسه وننفي عنه ما نفاه عن نفسه ونثبت له ما أثبته له رسوله وننفي عنه ما نفاه عنه رسوله إذن كل ما أثبت الله لنفسه نثبته كل ما نفاه عن نفسه ننفيه لماذا؟
من يشرحها؟
لماذا؟
لو قال لك قال لماذا؟
نقول لي أن الله إيش؟
أعلم وأنصح وأفصح وأصدق وكذا الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق طبعا طيب ليس على أطلاقه وإنما نقيدها أعلم الخلق وأصدق الخلق وأنصح الخلق وأفصح الخلق ممتاز القاعدة التاسعة خط كبير
ها؟
القاعدة التاسعة القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر عندنا مجموعة من الفرق وهم الماتوريدية الكلابية الأشاعرة هؤلاء أحسن حالا بكثير من المعتزلة وهؤلاء أيضا وقعت لهم شبهة وهي
شبهة الخوف من الوقوع في التشبيه فأثبتوا لله صفات ونفوا عنه صفات سبحانه وتعالى وعندما سئلوا عن الذي أثبتوه لله لماذا أثبتوه؟
وقالنا ممتاز والذي نفوه دل عليه الكتاب والسنة قلنا طيب في صفات أخرى دل عليها الكتاب والسنة ولم تثبتوها ما الضابط عندكم؟
لماذا أثبتتم ونفيتم؟
لماذا لم يكن الكتاب والسنة قولهما مضطرد مضطردا عندكم؟
لماذا اختلف القول؟
قالوا لا القضية أن هذه أثبتها الكتاب والسنة ويدركها العقل يعني مقبولة عقلا بينما البقية صحيح جاءت في الكتاب والسنة لكن لا بد أن نؤو إلىها لأن العقل لا يقبلها والنظر العقل والنظر لا
يقبلها قلنا ما الذي قبل عندكم العقل؟
ماذا قبل العقل عندكم؟
قالوا قبل العقل عندنا سبع صفات جمعوها في بيت فقالوا حي عليم قدير والكلام له وكذاك إرادة والسمع والبصر جاءت في الكتاب وجاءت في السنة والعقل يثبتها لله تبارك قلنا إذن تثبتون الحياة
والقدرة والإرادة والكلام والعلم والسمع والبصر لله تبارك قالوا نعم نثبتها لله جل وعلا جاء بها الكتاب وجاءت بها السنة ويدركها العقل قلنا لماذا لا تثبتون الرحمة والمحبة والغضبة
والسخطة وكل هذه جاءت في الكتاب والسنة قالوا العقل لا يقبلها قلنا طيب هل تتفقون معنا أن العقول متفاوتة؟
عقول بني آدم متفاوتة قد يقبل عقلك شيئا ولا يقبل عقل غيرك شيئا آخر الشيء الذي قبلته أنت والعكس صحيح قد يقبل شيئا أنت لم تقبله فلماذا حاكمت الناس إلى عقلك أنت؟
لماذا تلزم الناس بعقلك؟
طيب المعتزلة لما نفوا جميع الصفات أيضا قالوا العقل لا يقبلها متميز عن عقلهم؟
طيب وهناك غيرك وغير المعتزلة أثبت غيرها من الصفات وقال إن عقلي يقبلها فلماذا قبلت هذه ولم تقبل هذه؟
لماذا لا تكون عندك قاعدة مضطردة؟
العقل قاعدة وغير مضطردة لأن عقول الناس متفاوتة متفاوتة قال أنا أعطيكم مثالا يعني هذه الصفات السبع يعني هل تتصورون أن الله تبارك وتعالى الذي أوجد الخلقة إن يكون غير حي؟
قلنا لا لا يمكن قال طيب إذن هذا الذي قلنا لكم العقل يثبت أن الله حي قلنا نحن نخالفكم أن هذا الأمر مقبول نحن نقول أن الله حي ما عندنا مشكلة طيب خذوا صبروا معنا عليم هذا الخلق بهذا
يعني من ينظر إليه الشيء العظيم المدبر المكون ألا يدل على علم؟
أم جاء فوضى هذا؟
لا قلنا يدل على علم حي علي أوجده بقدرة أو بدون قدرة؟
قلنا بقدرة قالوا قدير الله الذي خلقنا هل يمكن أن يوجدها بدون إرادة؟
قلنا لا قالوا إذن مريد إرادة جميل قالوا ثم أنت أيها المخلوق الضعيف سميع بصير متكلم ألا يكون الله كذلك؟
وقد أثبت الله هذا في كتابه نقول بلى قال إذن خلص انتهينا العقل يثبت نقول نحن معكم ونحن نقول نعم العقل يثبتها لا ننكر أن العقل يثبتها لكن ما رأيكم أن العقل أيضا يثبت؟
أن الله يحب ويحب سبحانه وتعالى قالوا لا الحب يدل على الضعف ولذلك تدد الحبيب عند حبيبه ضعيفا وأحيانا قد يتنازل عن كثير من الأمور قلنا هذا حب الإنسان حب الله يختلف سبحانه وتعالى قال
له لا نفهم من الحب إلا هذا قلنا إذن الإرادة هي إما لجلب خير أو دفع شر فالله ما الشر الذي يأتيه سبحانه وتعالى حتى يدفعه عن نفسه سبحانه وتعالى أو ما الخير الذي يجلبه لنفسه سبحانه
وتعالى قالوا لا إرادة الله تليق بي قلنا وحب الله يليق به ورحمة الله تليق به وعفو الله يليق به وهكذا سائر الصفات لماذا لا تثبتوها لله تبارك وتعالى على ما يليق به سبحانه وتعالى ولذلك
تجد أن هؤلاء الكلابية والأشاعرة والما تريدية هم أنفسهم اختلفوا في هذا وقف عند سب وبعضهم زاد عليها بحجة ماذا بحجة أن العقل يقبل فكلما قبل العقل شيئا أضاف صفة وكلما قبل العقل شيئا
أضاف صفة فنحن نقول لهم القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر لا فرق الذي تقولونه في السمع والبصر نقوله في الحب والغضب هذه تليق بالله هذه تليق بالله هذه أثبتها القرآن والسور هذه
أثبتها القرآن والسنة هذه لها معنى صحيح هذه لها معنى صحيح هذه لها معنى باطل هذه لها معنى باطل لا فرق أبدا ولذلك الصحيح أن القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر نثبت لله تبارك
وتعالى ما أثبت لنفسه وننفي عنه ما نفى عن نفسه سبحانه وتعالى ويدخل في هذا أيضا الكلام في الصفات التي تسمى كما سيأتينا بالصفات الذاتية أو الصفات الخبرية كصفة الوجه والعين واليدين
والأصابع وغير ذلك من الصفات نعم القاعدة العاشرة أسماء الله تبارك وتعالى أعلام وأوصاف أسماء الله أعلام وأوصاف ما معنى كون أسماء الله تبارك وتعالى أعلام وأوصاف أعلام أي على الله
تبارك عندما تقول العزيز من هو؟
الله إذن العزيز علم على الله أو يدعو الرحمن أيما تدوف له الأسماء الحسنة إذا قلت يا الله هو الله إذا قلت يا رحمن هو الله يا عزيز هو الله إذن هي كلها أعلام تدل على الله تبارك وتعالى
هي أعلام لكن تدل على واحد سبحانه وتعالى الآن أخونا جراح الآن جراح أبوك محمد عبد الرحيم أبوه عبد الرحيم وابنه محمد واسمه جراح ابنك الثاني شو اسمه؟
عمر طيب فعندما أقول هذا جراح أو أقول يا جراح أناديه أو أقول يا أبا عمر يا أبا محمد يا ابن عبد الرحيم أبوك ابو منه؟
أبو نادر يا ابن أبي نادر طيب كلها أعلام على شخص واحد وهذه اشتهرة بها الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى كان يكثر الشيوخ فينادي الشيخ الواحد بمجموعة من الأسماء مثل ما أناديت الآن أنا
أبا محمد حدثنا أبو محمد حدثنا جراح حدثنا أبو عمر حدثنا ابن أبي نادر حدثنا ابن عبد الرحيم حدثنا جراح فخرو حدثنا جراح عبد الرحيم فخرو واضح أليه؟
وهكذا يعدد الأسماء ولكنها كلها تدل على واحد تدل على واحد أسماء الله تبارك وتعالى أعلام على واحد وهو الله سبحانه فالرحيم هو الله والرحمن هو الله والملك هو الله والقدوس هو الله
والعزيز هو الله والحكيم هو الله والعليم هو الله والحي هو الله وهكذا أعلام ولكنها تدل على الله فأسماء الله كلها أعلام على الله تبارك وتعالى وأسماء الله كلها أوصاف لأن قلنا لا توجد
لله أسماء مجردة وإنما هي أوصاف اسمه العليم وهي تتضمن وصف الله بالعلم واسمه العزيز تضمن اسم الله وصف الله بالعزة وهكذا فأسماء الله تبارك وتعالى إذن هي من جهة أعلام ومن جهة أوصاف لله
تبارك وتعالى يعني عندما تأتي إلى أسماء الله تبارك وتعالى فاعلم أن هذه الأسماء التسعة والتسعون أو الأكثر من هذه الأسماء كما سيأتينا هذه الأسماء كلها هي أعلام على واحد وهي أوصاف
لواحد هي أعلام وهي بالنفق ذاته أيش أوصاف لأنه كما قلنا قبل قليل في القاعدة التي سبقت ليس لله أسماء مجردة بل أسماءه كلها لها إن الأصفات أيش أعم من الأسماء لماذا؟
لأن أسماء الله كلها أوصاف سبحانه وتعالى أسماء الله سبحانه وتعالى لها دلالات أسماء الله لها دلالات على الذات والصفة بالمطابقة تدل على الذات وتدل على الصفة بالمطابقة بالحرف عندما
تقول الرحمن الرحمن اسم لمن؟
لله عندما تقول الرحمن دلت على ذات الله ودلت على صفة الرحمة على صفة الرحمة لله تبارك وتعالى إذن هناك يسمونها أيش؟
دلالة على الذات والصفة بالمطابقة يعني يقول حذو القذة بالقذة بالمطابقة تماما الرحمن تدل على ذات الله وتدل على صفة الرحمة مطابقة الاسم الذي دلعت عليه الصفة مباشرة طيب وعلى أحدهما
بالتضمن بالتضمن يعني عندما نقول إن الله تبارك وتعالى الرحمن طيب الله تبارك وبن أسمائه هيش؟
الرحمن تتضمن هذه الصفة أن الله يرحم أحدا تضمن تتضمن أن هناك مرحوم أن هناك مرحوم وسيتين إن شاء الله تعالى أن بعض الأسماء ليست متعدية هناك أسماء متعدية وهناك أسماء غير متعدية طيب إذن
الآن تدل على أحدهما بالتضمن وهو أن الله تبارك اسمه الرحمن وهناك من يرحمه الفرق بينه وبين الأولى إيش؟
أن اسمه الرحمن وهو له صفة الرحمن أو صفة الرحمن هنا لا هناك مرحوم هناك طرف ثاني وهو الذي يرحمه الله تبارك وتعالى وتدل على صفة أخرى بالالتزام بالالتزام كيف؟
التزام عندما تقول مثلا إن الله تبارك هو الخالق هو الخالق قالوا فيلزم منه علم وقدرة واضح لا لا يعني أنت الآن تقول الله خالق طيب خالق لكن غير قادر مشكلة غير عليم مشكلة ما يكون هذا
الخلق إذن هناك إيش؟
تلتزم صفات أخرى تلتزم صفات أخرى إذن عندنا الرحمن أو اللي هو بالمطابقة الرحمن وهو رحمن يعني اسم الرحمن وصفة الرحمة بالتضمن الرحمن ويرحم سبحانه وتعالى وهناك من يرحم هو يرحم وهناك من
يرحم طيب بالالتزام الخالق فتتضمن صفات أخرى غير مذكورة غير مذكورة ولكنها تلتزم معها تلتزم معها طالما أنه خالق إذن مثال الآن لما تأتي إلى بيت من البيت المثال موجود الآن نذكره طيب
المنزل الآن لما تقول المنزل عبارة عن حجر وصالات ومرافق ومطبخ وحوش وصطح أنت ذكرت البيت كله إذن هذا بالمطابقة لما تذكر جميع صفات البيت فهذا إيش؟
هذا بالمطابقة الوصف الذي وصفته هو وصف البيت كامل فهذا يقال له إيش؟
بالمطابقة عندما تذكر حجرة هو يتضمن حجرة من الحجر يتضمن حجرة من الحجر وكذلك يلزم وجود هذا البيت أن هناك من بناه هناك مهندس وضع الخريطة واحد يقول لا قبل ما في خريط أثوبنا بيوتنا خاص
في الخريطة هناك من بنى طيب هذا البيت وعمال وهناك من أوصل الكهرباء وهناك من أوصل الصحي وهناك في عمال آخرون لا يوجدون الآن في البيت ومجرد أن ترى البيت تعرف أن هناك كان فيه نجار كان
فيه حداد كان فيه بناء كان فيه كهرباء وهكذا فإذن بالنسبة لهذا البيت عندما تذكره بتفاصيلي هذه مطابقة عندما تذكر أجزاء منه فهذا إيش؟
تضمن فعندما تتذكر أصل البيت فهذا بالالتزام أن هناك إيش؟
من؟
بناه وكذلك الأمر بالنسبة لصفات الله تبارك وتعالها دلالات دلالات المطابقة الإسم على الصفة دلالات التضمن الصفة هناك له عمل هذه الصفة هناك من يرحمه الله يرحم الله سبحانه وتعالى طيب
الغفور يغفر القدير يقدر تتضمن قدرة يتضمن أنه يقدر سبحانه وتعالى تضمن أنه يعلم وهكذا ثم بالالتزام أن بعض الصفات يلزم أن تكون معها صفات أخرى طالما أنه خالق إذن قادر عالم وهكذا ونقف
هنا إن شاء الله تعالى عند هذه القاعدة إذن كم قاعدة أخذنا الآن؟
11 قاعدة طيب نقف هنا إن شاء الله تعالى إذا كان هناك أسئلة فتفضلوا تفضلوا نعم لا عن طريق النصوص لكن عندنا قاعدة عامة أن الله لا يوصف بالنقص يعني عندنا في الأصل في الأصل عندنا أن
الله تبارك وتعالى هو صفات الكمال المطلق فهناك الله تبارك وتعالى في الأصل كما يقول أهل العلم كما سيأتينا إن شاء الله تعالى في القواعد أن الأصل في النفي يأتي مجملا والأصل في الإثبات
يأتي مفصلا طيب فالنفي المجمل أن الله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى فلا تضربوا لله الأمثال جل وعلا فكل نقص تجده في المخلوق نزه الخالق عنه إن كان نقصا متفقا عليه أما
أحيانا في أشياء هي نقص في المخلوق لكن هي في حد ذاته ليست نقصا يعني الكبر ليس نقصا الكبر ليس نقصا لكن نقص في من ليس أهلا له المن ليس نقصا لكن نقص في من هو لا يملك هذا الشيء فلذا
قلنا نقص في المخلوق طيب لكن هي في حد ذاته هي كمال هي كمال لكن لك أنت نقص أنت لا تفعلها نقص لكن الله يفعلها كمال سبحانه وتعالى هي الصفة ذاتها ليست نقصا الكبر في حد ذاته ليس نقصا لكن
من هو أهل للكبر المن في حد ذاته ليس نقصا من كان يعطي حقيقة واضح؟
نعم الجهمية يعني الجهمية اختلف أهل العلم فيهم يعني هناك من أخرجهم من الملة وهناك من يعني أدخلهم يعني لم يخرجهم من الملة طيب لكن مع هذا أنهم لم يخرجوا الأفراد يعني أفراد الجهمية من
ينتسب إلى الجهمية كأفراد لم يكفروهم ولكن المذهب في حد ذاته مذهب كفري يعني ينفي عن الله الأسماء والصفات سبحانه وتعالى
طيب فلذلك المذهب نفسه مذهب كفري ولذلك أصح أنه ليس من الثلاثة وسبعين فرقة لكن أيضا من ينتسب إليه لم يكفر أعيانهم واضح إن شاء الله نعم نعم قاعدة الثامنة القول في الصفات فرن عن القول
في الذات أي ما لها؟
نقول يعني لمن يمكر الصفات ويثبت الذات هذا رد على من يمكر الصفات ويثبت الذات نقول لماذا أثبتت الذات ونفيت الصفات؟
قال الذات جاء فيها الله أكيد موجود نقول والصفات أيضا جاءت في الكتاب والسنة لماذا أثبتت ونفيت؟
فقال لا أنا أثبت الذات قلنا طيب إن إنسان له ذات أن تشبهت الخالق بالمخلوق قال لا ذات الله تليق به وهي غير ذات المخلوق نقول قل إذن صفات الله تليق به وهي غير صفات المخلوق لماذا تفرق
من هذا الباب؟
ولما وضح بعد لا بس الآن هو يثبت لله الذات يثبت أن الله موجود نقول كيف أثبت أن الله موجود والإنسان موجود؟
أنت شبهت الله بالإنسان أنت وقعت في التشبيه يقول لا لا أعوذ بالله أنا ما شبهت قلنا الإنسان موجود لما تقول الله موجود والإنسان موجود شبهت الله بالإنسان قال لا وجود الله يليق به وجود
الإنسان يليق به وجود الله ليس كوجود الإنسان نقول قل هذا في الصفات أثبت الصفات لله وقل صفات الله غير صفات المخلوق وضحت؟
أحسنت سألت نعم بالنسبة لأسماء الله تبارك وتعالى الصحيح من أقوى الأهل العلم صفات الله تبارك هي اسم الله والرحمن والخالق والبارئ هذه التي لا يجوز إنسان يتسمى بها أما غيرها مثل اسم
عزيز طيب اسم كريم اسم رحيم ما في بس أن يتسمى بها العبد وقال الله عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوف رحيم وسمى عباده فقال وقالت امرأة العزيز وقال الملك فسمىهم بهذه
الأسماء فالصحيح أن هذه الأسماء يجوز أن يتسمى بها العبد وقالت امرأة العزيز وقال الملك فسمىهم بهذه الأسماء فالصحيح أن هذه الأسماء يجوز أن هذه الأسماء يجوز فالصحيح أن هذه الأسماء يجوز
أن هذه الأسماء يجوز فالصحيح أن هذه الأسماء يجوز