شرح أصول السنة الدرس الخامس الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:28:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحمه الله تبارك وتعالى ووصل الكلام إلى قوله رحمه الله تبارك وتعالى وخير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكن الصديق ثم عمرو بن الخطاب ثم عثمان بن عفان نقدم
هؤلاء الثلاثة كما قدمهم أصحاب الرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا في ذلك ثم بعد هؤلاء الثلاثة أصحاب الشورى الخامسة علي بن أبي طالب والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد وطلحة كلهم
يصلحوا للخلافة وكلهم إمام ونذهب في ذلك إلى حديث بن عمر كنا نعد ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي وأصحابه متوافرون أبو بكر
ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت هذا الكلام من الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو أن خير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الثلاثة أو بكر وعمر
وعثمان ثم بعد ذلك نسكت جاء في حديث بن عمر صحيح البخاري كنا نقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم كنا نقول أبو بكر ثم عمر ثم
عثمان ثم نسكت أبو بكر ثم عمر ثم عصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم وهذا خرجه الإمام البخاري في صحيح وجاء عند الطبراني وقال عنه الحافظ بن حجر جاله ثقات زيادة وهي ورسول
الله يسمع يعني هذا التفضيل لأبو بكر وعمر وعثمان قال ورسول الله يسمع وهما يسمى عند أهل العلم بالسنة التقريرية بالسنة التقريرية وسواء قبلنا هذه الزيادة أو لم نقبلها يكفي قول ابن عمر
كنا والصحابي عندما يقول كنا يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كنا نقول أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت عن أصحاب رسول الله لا نفاضل بينهم مما يدل على أن هذه المسألة مسألة إجمع عند
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن خيرهم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان وخلاف وقع بعد ذلك الخلاف وقع بعد ذلك بين علماء أهل السنة في علي وعثمان ولم يختلف أهل السنة في تقديم أبي بكر وعمر حتى
قال بعض علماء أهل السنة من قدم أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على أي بكر أو عمر فهو ضال مبتدئ يعني تقديم أي بكر وعمر مسألة إجمع أنهما متقدمان على سائر أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم هناك بعض أهل العلم من قدم العباس لأنه عم الرسول صلى الله عليه وسلم قدم أزواج النبي كابن حزم رحمه الله قدم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لكونهن في منزلة النبي في الجنة
فأزواج النبي معهم في الجنة والنبي في منزلة في الجنة أعلى من منزلة أي بكر وعمر وعثمان قالوا فمنزلتهن في الجنة أعلى فهن أفضل والصحيح أن نزولهن الجنة إنما هو نزول الحق كما قال الله
تبارك والذين آمنوا واتبعتهم ذرية بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم فهو ليست هي المنزلة الحقيقية وإنما هي منزلة إلحق بالزوج وهو النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال الخلاف وقع بعد ذلك أي بعد
الاتفاق علي بكر وعمر فأبو بكر وعمر مقدمان اتفاقاً وأبو بكر مقدم على عمر وهذا برأي عمر رضي الله عنه لما قال أبو بكر رضي الله عنه في السقيفة بايعوا أحد هذين الرجلين يعني عمر وأبا
عبيدة مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهما راض فقال عمر والله ما كرهت شيئاً مما قاله إلا هذه والله لن أقدم فتضرب عنقي لا يلحقني في ذلك إثم أحب إلي من أن أتقدم على قوم فيهم
أبو بكر فهذه شهادة من عمر وشهادة أكثر من صريحة لأنه أقسم قال والله لن أقدم فتضرب عنقي لا يلحقني في ذلك إثم أحب إلي من أن أتقدم على قوم فيهم أبو بكر فتقديم أبو بكر رضي الله عنه على
سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أمر متفق عليه والنبي صلى الله عليه وسلم لما وقع خصام بين أبو بكر وعمر والقصة طويلة وهي في الصحيح فلما وقع الخصام بين أبو بكر وعمر غضب النبي على
عمر وقال له أرسلني الله إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدق وأساني بنفسه وماله فهل أنتم تاري كل صاحبي ورداء راوي ذلك الحديث فما أوذي أبو بكر بعدها يعني عرفوا مكانته عند النبي صلى
الله عليه وسلم والحديث الصريح حديث عمر بن العاص يقول سألت النبي صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك قال أبو بكر أو قال من أحب الناس إليك قال عائشة قال فمن الرجال قال أبوها قال ثم
من قال ثم عمر وهذا صريح من النبي صلى الله عليه وسلم أن خير الناس بعده أبو بكر رضي الله عنه أو عائشة رضي الله عنها كأحب إليه من النبي فالقصد أن تقديم أبو بكر في الخلافة دليل على أنه
خير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بعده عمر ثم وقع الخلافة بين أهل العلم بين علي وعثمان فجمهور علماء المسلمين يقدمون عثمان على علي وأهل الكوفة نقلوا عنهم كسفيان الثوري
وإبراهيم النخعي وغيرهما ونسيت من أيضا من أهل الكوفة أظن يحيى بن سعيد نقلوا عنهم أنهم كانوا يقدمون علي على عثمان ونقل عن مالك قولان الإمام مالك كان عنهم قولان القول الأول تقديم
عثمان على علي موافقة للجمهور والقول الثاني التوقف يقول هما سواء لأن عثمان وعلي يجعلهما سواء وما أجمل كلمة الإمام الذهبي رحمه الله تعالى قال أما أبو بكر وعمر فمقدمان وأما علي وعثمان
الآخر فلا بأس بذلك وإن كان الجمهور على تقديم عثمان على علي ثم قال ولعلهما في منزلة واحدة في الجنة لذيذ التقارب بينهما بين علي وعثمان رضي الله عنهما والأفضلية عند الله تبارك وتعالى
هي بالتقوى كما قال الله تبارك وتعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم الإمام أحمد المشهور عنه أنه يقدم الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان ثم يسكت التزاما بحديث ابن عمر ثم نسكت عن باقي أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم نعم قال ثم بعد هؤلاء الثلاثة أصحاب الشورى الخمسة علي بن أبي طالب والزبير وعدنها بن عوف وسعد وطلحة هذا قول الإمام أحمد رحمه الله تعالى وأسقط
ثلاثة وهم أبو بكر وعمر وعثمان فصاروا ثمانية ثم أبو عبيدة آل الدراج ثم سعيد بن زيد وهؤلاء يسمون العشر المبشرون في الجنة الذين ذكروا في حديث واحد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو
بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وسعد في الجنة وعبد الرحمن في الجنة وأبو عبيدة في الجنة والزبير في الجنة وطلحة في الجنة
ثم قال سعيد بن زيد راوي الحديث وعاشرهم صاحبكم يعني أنا العاشر فلا يسمون العشر المبشرون بالجنة وهم مقدمون على سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في الحديث أن النبي صلى الله
عليه وسلم سؤل من خير الناس أو من أحب الناس ليك قال أبو بكر أو عاشر ثم قال من قال أبو بكر قال ثم من قال عمر قال ثم من قال أبو عبيدة فأبو عبيدة مقدم في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وكان أبو بكر رشحه للخلافة وقال بايعوا أحد هذين الردلين يعني عمر وأبا عبيدة أما أبو بكر وعمر فهما كما قلت مقدمان على سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويكفي ذلك حديث علي رضي الله
عنه لما سأله ولده الحيف الصحير بخاري قال علي أبو بكر قال ثم أنت قال ثم عمر قال ثم أنت قال إنما أنا رجل من المسلمين وجاء عن علي رضي الله عنه بأسانيد حسنة كما ذكر ذلك في فضال الصحابة
وغيره كما ذكر ذلك الشيخ لسام تيمية أن علي قال من فضلني علي بكر وعمر جلدته حد المفتري ومن هذا أخذ أهل العلم إلى تضليل من قدم أحدا من الصحابة علي بكر وعمر لأن علي قال أجلي رضي الله
عنه إذا قالوا من قدم علي بكر وعمر غيرهما فهو مبتدع ضال إلى هذه الدرجة قال كلهم يصلح للخلافة وكلهم إمام ونذهب في ذلك إلى حديث ابن عمر كنا نعد ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه متوفرون أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت قال ثم من بعد أصحاب الشورى أهل بدر من المهاجرين
ثم أهل بدر من الأنصار الأصل أن المهاجرين خير من الأنصار هذا الأصل أن المهاجرين أفضل من الأنصار جملة لكن قد يكون في الأنصار من هو خير من بعض المهاجرين كما أن الرجال أفضل من النساء
لكن قد تكون المرأة من النساء خير من كثير من الرجال والأصل أن الصحابة خير من التابعين لكن قد يكون أحد التابعين له من الفضل والمكان والقدر بما به يكون خيرا من بعض أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم يعني لم يشتهروا ولم يعرفوا خاصة عندما نقول إنه حج مع النبي صلى الله عليه وسلم 120 ألف بعضهم لعله فقط رأى النبي صلى الله عليه وسلم عندما يأتي رجل مثل سعيد بن مسيب أو
محمد بن سيرين أو الحسن البصري أو عروة بن الزبير أو عمرة بنت عبد الرحمن أو غيرهم من أصحاب من التابعين الكبار الأئمة الجبال قد يكون خيرا في إيمانه وتقواه وعلمه وفضله النبي صلى الله
عليه وسلم لكن يقولون يبقى فضل الصحبة فضل الصحبة فضل متميز الإنسان تشرف وتكحلت كما يقال عيناه برؤية النبي صلى الله عليه وسلم إذن الأصل أن الصحابة خير من التابعين المهاجرون خير من
الأنصار الرجال خير من النساء وغير ذلك فالقصد إذن أن جملة المهاجرين خير من جملة الأنصار لماذا؟
لأن المهاجرين تركوا أوطانهم في سبيل الله تبارك وتعالى والأصل أيضا أن المهاجرين أقدم إسلاما من الأنصار الرسول صلى الله عليه وسلم هاجر بعد البعثة بثلاثة عشرة سنة خلال هذه السنوات
النبي صلى الله عليه وسلم كان في مكة ويؤذى ويؤذى أصحابه كانوا المهاجرون فقط أما الأنصار فدخلوا الإسلام متأخرا مقارنة مع المهاجرين من المهاجرين ثم أهل بدر من الأنصار من أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم على قدر الهجرة والسابقة أولا فأولا حتى المهاجرين أيضا يتفاضلون من هاجر قبل بل جاء في تقديم في الصلاة قول النبي صلى الله عليه وسلم يا أم القوم أقرأهم لكتاب
الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فجعل الهجرة أيضا ميزانا في التقديم في الصلاة صلى الله عليه وسلم عليه قال ثم أفضل الناس بعد هؤلاء
يعني أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم القرن الذي بعث فيهم القرن الذي بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم يعني هم خير من القرن الذي يأتي بعدهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خير
الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وهذا كما قلنا في الجملة لكن قد يكون أفراد في القرن الذي يأتي بعد أفضل من أفراد في القرن الذي سبق قد يكون أناس في القرن الذي جاء بعد أفضل
من أناس في القرن الذي جاء بعده قال وكل من صحبه سنة أو شهرا أو يوما أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه بل قال بعض العم رآه أو رآه النبي لأن بعض الصحابة كانوا يعني عميان يعني ما رأوا النبي
صلى الله عليه وسلم كعبد الله بن أم مكتوم مثلا كان أعمى ما رأى النبي صلى الله عليه وسلم فيقول رأى النبي أو رآه النبي وبعضهم يعبر عنها بلقية ليخرج من قضية الرؤية فيقول كل من لقي
النبي صلى الله عليه وسلم قال أو رآه فهو من أصحابه له من الصحبة على قدر ما صحبه الصحبة صحبتان الصحبة صحبتان صحبة مع ملازمة وهذا هو الأصل في الصحبة لما يقال فلان صاحب فلان يعني فيه
شيء من الملازمة ما يكون معي هذا الأصل في الصحبة وتطلق الصحبة على من صاحبك يوما أو شهرا أو سنة أو ساعة أو لقيك مرة يقال صاحبه يقال صاحبه ومن هنا نعرف أن الصحابة يتفاوتون في ذلك لأن
هناك من الصحابة من لازم النبي صلى الله عليه وسلم ملازمة تامة كيبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير هؤلاء ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم هناك من الصحابة من كان دون ذلك من كان دون
ذلك كبعض الأنصار كبي أيوب الأنصاري مثلا أو خزيمة بن ثابت أو زيد بن ثابت أو أقل لا شك صحبة للنبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء هناك من يكون أقل من ذلك كعثمان بن أبي طلحة مثلا أو مثلا
الذين جاءوا وأسلموا تابعوا النبي صلى الله عليه وسلم من القبائل العربية التي جاءت وأسك زيد الخيل وغيره جاءوا وأسلموا وجلسوا مع النبي ساعات أو أيام ثم انصرفوا ولم يجلسوا معه مرة أخرى
وأيضا هؤلاء أكثر صحبة من الذين حجوا معه فقط لقوه في الحج كان الوعد في متة ويرون يقول هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن لا ينقل لهم رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا شيء
ولا سمعوه ولا حدتهم أبدا لكن رأوه من بعيد لكن نالوا شرف الصحبة نالوا شرف الصحبة لأن كما قلنا حج مع النبي صلى الله عليه وسلم قريب من 120 ألف هذا غير الذين رأوه ولم يحجوا معه إما
يكونوا ماتوا أو كذا فبعض أهل العلم يقدروا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم 150 ألف أو قريبا من ذلك بينما لما تأتي إلى الرواة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلنا إلى ألف فليس كل من
صحب النبي لابد أن يكون سمعه وروا عنه إذن قال وكل من صحبه سنة أو شهرا أو يوما أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه له من الصحبة على قدر ما صحبه وكانت سابقته معه وسمع منه ونظر إليه نظرة
فأدناهم صحبة هو أفضل من القرن الذين لم يروها قال ولو لقوا الله بجميع الأعمال كل هؤلاء الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ورأوه وسمعوا منه ومن رآه بعينه وآمن به ولو سعى أفضل
لصحبتهم من التابعين ولو عملوا كل أعمال الخير هذا هو الأصل عندنا أن الصحابة أفضل من التابعين ذلك لما سئل بعض أهل العلم عن شيء من المقارنة معاوية عبد الله وعمر بن عبد العزيز يعني عمر
بن عبد العزيز كما هو معلوم يعني سيد التابعين في زمنه وقال الإمام أحمد لو كان أحد من التابعين قوله حجة لكان عمر بن عبد العزيز يعني الرجل له من الفضل والمكان الشيء العظيم عند أهل
السنة حتى أن بعضهم لقبه بأيش بالخليفة الخامس خليفة الخامس الراشد رضي الله عنه ورحمه وكان فيه من الصلاح والعلم الشيء الكثير رحمه الله تبارك وتعالى من أفضل عمر بن عبد العزيز أو
معاوية قال سبحان الله هذا صحابي وذاك تابعي يعني كان يقول لا تقارن لا تقارن بين صحابي وتابعي قال سبحان الله هذا صحابي وذاك تابعي بل إن بعضهم بالغ في هذه القضية وقال والله لحبات رمل
دخلت في منخري معاوية وهو يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من عمرو عبد العزيز ليركز على شرف شرف الصحبة وبعضهم قيل له من خير عمر بن عبد العزيز أو معاوية قال رجل صلى خلف رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله سمع الله لمن حمد قال ربنا لك الحمد خير من عمرو عبد العزيز هذا رجل صلى خلف النبي الرسول يقول سمع الله لمن حمد وهذا يقول ربنا لك الحمد يقول خير
من عمرو عبد العزيز فالقصد أن شرف الصحبة لا شك أنه شرف لا يدانيه شرف ولذلك لا يقارن بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرهم بل يقدمون على غيرهم من الناس وهذا لا يناقض ما ذكرته قبل
قليل من أنه قد يكون بعض التابعين كسعيد المسيب أو الحسن البصري أو محمد بن سيرين أو علقمة أو الأسود أو إبراهيم النخاعي أو عمرو بن عبد الرحمن أو عرو بن الزبير أو غيرهم من أئمة
التابعين رحمه الله أو طاووس أو مشروق أن يكون هؤلاء خير من بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أي في الإيمان والتقوى والدين خاصة بعض الأعراب الذين أسلموا ولم يلتقوا بالنبي كثيرا أو
بعض الذين ارتدوا عن دينهم كعويين بن حصن مثلا أو طلحة طليحة الأسدي عفوا طليحة الأسدي اللي ارتد ثم أسلم فقد يكون بعض هؤلاء أفضل منهم عند الله تبارك وتعالى العلم والفضل والمكانة
والتقوى والدين وكذا لكن يفوقهم أولئك بشرف الصحبة نعم ثم بعد ذلك قال الإمام أحمد والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر منهم والفاجر ومن ولي الخلافة واجتمع الناس عليه ورضوا به
ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين يقول يعني على أهل السنة حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين يعني تكلم فيها البعض خاصة في زماننا هذا قضية أن الطاعة لا تكون إلا لأمير
المؤمنين أو الحاكم الذي يكون تقيا برا صالحا هذا كله أم الفاجر ليس له طاعة وهذا كلام باطل هذا خلاف عقيدة أهل السنة والجماعة عقيدة أهل السنة والجماعة السمع والطاعة لي ولي أمير
المؤمنين سواء كان برا أو فاجرا و الخليفة عندنا أو ولي أمر المؤمنين أو ولي أمرهم أو الخليفة أو الحاكم أو الملك أو السلطان اللي يكون يكون خليفة بواحدة من ثلاثة أمور إما أن يصل إلى
الخلافة بالشورى وهذا هو الأصل أن يصل إلى الخلافة بالشورى وهذا هو الأصل أو أن يصل إلى الخلافة بالوصية وصية من سبقه سواء كان وراثة من ولد من والده أو غير وراثة يوصي إلى غير ولده أن
يوصي به الذي سبقه والحالة الثالثة أن يصل إلى الخلافة بالقوة بالسيف وكل هذا وقع وتعامل معه علماء الإسلام أما بالنص بنص من سبق على من لحق فهذا يذكره كثير من أهل العلم مثال على ذلك
أبو وكر الصديق وقالوا إن النبي صلى الله عليه وسلم نص على أبو وكر الصديق وبعضهم يقول لم يكن نصا وإنما كان إرشادا من النبي صلى الله عليه وسلم لمبايعة أبو بكر وإنما صار أبو بكر خليفة
بالبيعة والشورى وليس بالنص وهذا الأقرب أن النبي أرشد إلى أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه الثاني عمر عمر كذا قالوا نص عليه أبو بكر ولكنه ما صار خليفة إلا بعد أن بايعه الناس وإنما أبو
بكر رشحه قال اختاروا لكم أبو بكر لكن ما صار خليفة إلا بمبايعة الناس له فيكون أيضا بالشورى الثالث عثمان عندما قالوا لعمر أوصي من يكون خلفك قال إن أوصي فقد أوصى من كان قبلي أو إن
أعهد فقد عهد من كان قبلي أبو بكر عهد إليه وإن أترك فقد ترك من هو خير مني يقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هؤلاء الستة مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضا فذكر عبد
الرحمن بن عوف وسعب نبي وقاص وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب والزبيرة وطلحة بعد أن اختاروا عثمان رضي الله عنه قتل عثمان ولم يضع أحدا فتمت البيعة لعلي بالشورى رضي الله عنه وصار خليفة
بالشورى وبعد علي اختار أو أرشد علي إلى الحسن واختاره الناس وبايعوه وصار خليفة بالشورى الحسن بن علي رضي الله عنه ثم بعد ذلك معاوية تنازل الحسن لمعاوية واختاره الناس بالشورى وصار
معاوية خليفة للمسلمين ونص على ولده يزيد وطلب البيعة له في حياته وهنا نص صريح وعلى ولد اللي يسمونها الميراثة فنص على ولده وطلب البيعة له في حياته وهذه أصرح نص جاء من خليفة إلى الذي
جاء بعده وأيضا تعامل معها أهل السنة تعاملا صحيحا وتمت البيعة ليزيد ما عدا الزبير وعبد الله بن الزبير والحسين رضي الله عنهما لم يبايعا ثم بعد ذلك جاءت الغلبة وهو خروج عبد الملك بن
المروان على عبد الله بن الزبير لأن عبد الله بن الزبير صار خليفة بعد موت يزيد وتمت البيعة له في جل أقطار الإسلام ما عدا الشام فقط وإلا كل أقطار الإسلام باعت عبد الله بن الزبير ثم
خرج عليه بالقوة عبد الملك بن المروان حتى احتل مصر ثم احتل العراق ثم قتل عبد الله بن الزبير في مكة وأخذ الخلافة منه هذا بالنسبة لي الخروج بالقوة بالسلاح وكذلك وقع بعد ذلك خروج
الدولة العباسية على الدولة الأموية بالسلاح وأيضا تعامل مع علماء المسلمين واعترفوا بخلافة بن العباس فإذا الخليفة إذا وصل إلى الخلافة بالشورى هو خليفة له سمع وطاعة وهكذا تعامل معهم
أهل السنة الخليفة إذا صار خليفة بالنص سواء قلنا النص علي بكر أو قلنا النص على عمر أو قلنا النص على عثمان أو النص على يزيد فهنا تمت ورضي المسلمون وبايع علماء أهل السنة بالنص وقبلوا
ذلك الثالثة خروج عبد الملك على ابن الزبير أو خروج الدولة العباسية على الدولة الأموية وكذلك تعامل معها علماء أهل السنة وتمت البيعة لخلفاء بن العباس ولم يخرج على ذلك أحد من أهل السنة
وعلماء المسلمين فإذا إذا وصل الخليفة إلى الخلافة بالسيف أو وصل إليها بالشورى أو وصل إليها بالنص في كل هذا يكون خليفة المسلمين وليست القضية أن كل ما خرج خليفة خرجنا عليه هذا ليس
منهج أهل السنة والجماعة ولكن لا شك أن أهل السنة والجماعة يرون أن الأصل هو الشورى وأن المسلمين هم الذين اختروا لكن إذا خرج بعضهم عن الشورى وأخذ الخلافة بالسيف فإننا لا نخرج عليه
بالسيف مرة ثانية خاصة إذا قلنا إنه غلب وصل إلى الحكم فإن له السمع والطاعة كما قال الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمن ألبر والفاجر ومن ولي الخلافة
واجتمع الناس عليه ورضوا به ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين يقول الشافعي رحمه الله تعالى كل من غلب على الخلافة بالسيف حتى يسمى خليفة ويجتمع الناس عليه فهو خليفة
تنهج أهل السنة قاطب لم يخالف فيه أحد من أهل السنة أبدا أن من وصل إلى الخلافة واجتمع عليه الناس سواء وصل إليها بالنص أو وصل إليها بالشورى أو وصل إليها بالسيف فإنه يسمع له ويطاع
الحكام ثلاثة الحكام ثلاثة إما أن يكون حاكم المسلمين برا تقيا وإما أن يكون حاكم المسلمين كافرا شقيا وإما أن يكون حاكم المسلمين فاجرا مجرما يعني هؤلاء هم الحكام يا أن يكون الحاكم
تقيا برا هذا لا يجوز الخروج عليه بأي حمل الأحوال كالخلفاء الأربع مثلا أي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية والحسن هذا بر تقي لا يجوز الخروج عليه بأي حمل الأحوال أو يكون كافرا تسلط على
المسلمين حاكم كافر هذا لا يجوز تركه أصلا لا يجوز أن يحكم المسلمين رجل كافر أبدا يجب خلعه يجب خلعه ويجب الخروج عليه ولا يجوز أن يحكم المسلمين رجل كافر والله تبارك وتعالى يقول يا
أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم يعني مؤمن منكم من المؤمنين ويقول الله تبارك وتعالى ولي يجعل الله للكافرين عن المؤمنين سبيل وأي سبيل أعظم من الحكم لكن
مع هذا وهو قولنا أنه يجب إزاحته ويجب الخروج عليه ويجب أن يحكم المسلمين رجل مسلم أيضا هنا لابد أن تراعى قضية المصلحة والمفسدة ولا يجوز أن نأتي بمفسدة أعظم لنزيل مفسدة أقل يعني إزالة
هذا الحاكم أو وجود هذا الحاكم مفسدة نريد أن نزيل هذا الحاكم الكافر لا نزيله بمفسدة أعظم تذهب فيها دماء المسلمين بحجة أننا نريد أن نزيل الحاكم الكافر وإنما لابد أن تعد العدة بالأضر
بحيث أنه يعزل بأقل قدر من المفاسد بشرط أن لا تصل هذه الأقل إلى أكثر من مفسدة وجوده أظن واضح الصور إن شاء الله فإذن الحاكم الكافر يجب عزله ولا يجوز أن يحكم المسلمين رجل كافر ولكن مع
هذا لا يجوز الخروج عليه بمفسدة أعظم من مفسدة بقائه إذن هذا بالنسبة للحاكم الكافر الحاكم الفاسق مؤمن فاسق مسلم فاسق مسلم فاسق فاجر يعني مسلم لكنه يشرب الخم يزني يبيح الربا أقصد
تعاملا وليس ديانة طيب ليس عقيدة يظلم كما هو حال كثير من حكام المسلمين اليوم طيب أنه فاجر عاصي فاسق اللي يكون فهذا كيف يكون التعامل معه هذا أخير أهل السنة بل هو إجماع أهل السنة أنه
لا يجوز الخروج عليه بالسيف وإنما إن أمكن عزله بحيث أنه يعزل بهدوء إذا كان هناك مثلا أهل حل وعقل يأتون لهذا الحاكم فيعزلونه ويأتون بحاكم آخر مكانه هذا هو المطلوب أما أن يخرج عليه
بالسيف ويقاتل فهذا لا يجوز هذا لا يجوز أبدا في عقيدة أهل السنة والجماعة والأحاديث في هذا والنصوص كثيرة جدا عن النبي صلى الله عليه وآلهه من ذلك قال أهل عنه مخالف للأخبار الثابتة عن
النبي صلى الله عليه وسلم وهي النبي صلى الله عليه وسلم قال للأنصار ستجنون بعد أثره قالوا فما تأمرنا قال أدوا الذي عليكم واسألوا الله الذي لكم ولم يقل لهم اخرجوا وإنما أمرهم بالصبر
والأحاديث الواردة في السمع والطاعة كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هرين ومن حديث عبادة بن الصامت ومن حديث أنس وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قول الله
تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم أولوه أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ولم يفصل في أولي الأمر هؤلاء هل هم أتقياء أو غير
أتقياء فطالما أنه ولي أمر إذن يجب له السمع والطاعة طبعا السمع والطاعة في غير معصية الله حتى التقي حتى البر لا نطيعه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لكن نحن نتكلم عن الحاكم الفاجر
الفاسق مع هذا يجب أن يسمع له ويطاع في غير معصية الله جل وعلا كذلك ذكر أن الصبر على جور الحكام هذه من أصول أهل السنة من أصول أهل السنة الصبر على جور الحكام ويقول أهل السنة كيفما
تكونوا يولى عليكم ومن ذلك قول الله تبارك وتعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون فالقصد أن الصبر على جور الحكام هذه عقيدة عند أهل السنة والجماعة وهي من أصولهم وفي حديث
عبادة ابن الصامت أن النبي أنه يقول بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله ما معنى السمع في المنشط والمكره أي ما نشطت إليه
نفوسنا وما كرهته نفوسنا وابغضته السمع والطاعة وهذا في البخاري وفي حديث حذيفة في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وإن أخذ مالك ضرب ظهرك وأخذ مالك معناها
إيش حاكم عادل تقي لا أبدا حاكم ظالم ومع هذا قال تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وإن أخذ مالك هذا الحديث بالذات البعض وقال إن الدار قطني رحمه الله تعالى قال إنه من كلامي حذيفة وليس من كلام
النبي صلى الله عليه وسلم يكون مدرجا يعني حذيفة من الإمام وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم أولا هذا الحديث صحيح مسلم هذا الحديث صحيح مسلم وخالف الدار قطنية رحمه الله تعالى غيره
من أهل العلم وقالوا لا هو من كلام النبي وليس من كلامي حذيفة هذه مسألة المسألة الثانية لنقول إنه من كلام حذيفة قول صحابي من علماء الصحابة لم يخالفوه أحد قول صحابي من علماء الصحابة
هذا يبين لنا منهج الصحابة رضي الله عنه إذا كان من كلامي حذيفة نقول لا بأس حذيفة يقول تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وإن أخذ مالك ما المانع هذا قول صحابي رضي الله عنه هل نخالفه بقول غيره
والأصل أن قول الصحابي حجة إذن يخالفه أحد الدليل السادس ولا دليل أكثر من ستة طبعا لكن الوقت وقت اختصار وليس وقت عرض وتفصيل سعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سيكون بعدي أثرة وأمور
تنكرونها وفي رواية استلقون بعدي أثرة وأمور تنكرونها الآن جل الذين يخرجون الحكام لما يسمى بالربيع العربي لو نظرت في مطالباتهم حتى اللي عندنا في الكويت لما تكلموا حكومة والحكومة وكذا
وإصلاح وكذا والخروج والمظاهرات وكذا لا تخرج عن قول النبي صلى الله عليه وسلم سيكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها أو ستلقون بعدي أثرة وأمور تنكرونها هذا هو الأمر ما هي صيحات الناس
ونداءاتهم وشعاراتهم أثرة أثرة أثرة استأثرتم بالأموال أخذتم الأموال نهبتم البلاد أخذتم أموال البلاد هذه الأثر التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم أمورا تنكرونها فساد فساد فساد
فساد هذا هو الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم النبي قال سيكون ولا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم قال ستلقون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها هذا الذي نراه اليوم الذين ينادون يقول في
أثرة في ناس تستحمد على الأموال يعطون أولادهم ويأخذون الأموال لهم ناس تجار ناس فقراء ينفعون من حولهم هذه هي الأثرة وأمورا تنكرونها فساد في البلد رشوة غش كذب ربا زنا خمور أمور
تنكرونها طيب إذن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذا سيكون ثم ماذا قالوا فما تأمرنا إذا وجدنا ذلك إذا وجدنا الأثرة ووجدنا أمورا ننكرها ماذا تأمرنا هل قال لهم أخرجوا كما يفعل هؤلاء
اليوم هل قال قاتلوهم أبدا وإنما قال صلى الله عليه وسلم أدوا الذي عليكم هذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الصحيحين هذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم والحديث الصحيحين ماذا بقي
أدوا الذي عليكم وأسألوا الله الذي لكم أمر بالصبر صلى الله عليه وسلم وفي الحديث الآخر في الصحيحين حديث أنس لما قال النبي صلى الله عليه وسلم سيكون بعد أثرة بدون زيادة وأمور تنكرونها
سيكون بعد أثرة هذا حديث عبد المسعود ذاك حديث أنس قال سيكون بعد أثرة قالوا فما تأمرنا يا رسول الله قالوا اصبروا حتى تلقوني على الحوض ما قال قاتلوهم وخرجوا عليهم قالوا اصبروا حتى
تلقوني على الحوض وفي الحديث الآخر أن أنس بن مالك دخل على معاوية رضي الله عنه فأنكر عليه أمورا فقال عفوا أنا أنسي لست متأكد أنه على معاوية إما معاوية وإما عبيد الله بن زياد أنا
أنسيت الآن المهم فأنكر عليه هذه الأثرة فأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لنا ستجدون بعد أثرة قال فبما أمركم قال في أثرة هل وجهكم قال نعم قال بما أمركم قال أصبروا حتى تلقوني
على الحوض قال فاصبروا فاصبروا حتى تلقوني على الحوض وظنه عن معاوية رضي الله عنه أنه قال له بما أمرك النبي صلى الله عليه وسلم إذا وجدت هذه الأثرة قال أمرني بالصبر قال فاصبر خلص أصبر
فالقصد إذن أن هؤلاء الذين يشغبون في الخروج على الحكام وغير ذلك يخالفون النصوص الصريحة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى والغزو ماض مع الأمراء إلى يوم
القيامة البر والفاجر لا يترك وقسمة الفيء وإقامة الحدود إلى الأئمة ماض ليس لأحد أن يطعن عليهم ولا ينازعهم الغزو ماض مع الأمراء إلى يوم القيامة البر والفاجر لا يترك لا يترك الغزو لا
يترك الجهاد سواء كان الحاكم أو القائد فاجرا أو تقيا برا لا يترك الجهاد يقاتل معه يقاتل مع البر ويقاتل مع الفاجر قال وقسمة الفيء وإقامة الحدود إلى الأئمة ماض ليس لأحد أن يطعن عليهم
ولا ينازعهم الغزو ماض مع الأئمة ماض ليس لأحد أن يطعن عليهم ولا ينازعهم الغزو ماض مع الأئمة ماض ليس لأحد أن يطعن عليهم ولا ينازعهم الغزو ماض ليس لأحد أن يطعن عليهم ولا ينازعهم الغزو
ماض مع الأئمة ماض ليس لأحد أن يطعن عليهم ولا ينازعهم الغزو ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض
مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة
ماض مع الأئمة مض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة
ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة ماض مع الأئمة بذنب تجب له به النار تائبا غير مصر عليه فإن الله يتوب عنه ويقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات وهذه أظنها
واضحة إنه من لقي الله تبارك وتعالى من ذنب تائبا منه فإنه كأنه ما أذنب والتائب من الذنب كمن لا ذنب له نعم قال ومن لقيه أي لقي الله وقد أقيم عليه حد ذلك الذنب في الدنيا فهو كفارته
كما جاء في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم قال من أصاب شيئا من ذلك يعني من المعاصي فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له كما عند أبي داود وغيره فالقصد أن
الحدود كفارات حتى لو ماتت حتى لو ماتت التوبة بحدها كفارة والحد كفارة أيضا يعني ثلاثة ثلاثة عادي زناتها ثلاثة زنوا ثلاثة زنوا أحد هالثلاثة أقيم عليه الحد نعز بن مالك هل تقول رضي
الله عنه نعم نقول رضي الله عنه نقول رضي الله مع أنه زنى لكن أقيم عليه الحد الحد كفارة فهذا إذن من أقيم عليه الحد فقد خلص كأنه لم يزني كأنه حتى لو كان الزاني هذا بكرا وحده الجلد
يعني مشرط أنه مات بكر وجلد خلاص انتهى ما عليه حد يعني ليس عليه ذنب من هذه الجريمة أقصد من هذا الزنا أو واحد سرق وقضعت يده كأنه ما سرق خلاص إذن الحدود كفارة إذن واحد زنى وقيم عليه
الحد كأنه ما زنى ثاني زنى ولم يقم عليه الحد لكنه تاب كأنه ما زنى ثالث زنى ولم يقم عليه الحد ولم يتب هذا الذي يعاقب يوم القيامة واضح الصورة إن شاء الله تعالى إن من أتى كبيرة فيها حد
وقيم عليه الحد الحد كفارة من أتى كبيرة فيها حد ولم يقم عليه الحد وتاب فهو كفارة توبته كفارة من أتى كبيرة ولم يقم عليه الحد ولم يتب فهو لا أصحاب الكبار الذين يكون يوم القيامة يعني
شفاعته لأهل الكبار منهم معرض إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لما يفيقون تحت المشيئة غفر له وإن شاءه عذبه لكنه مستحق للعذاب بينما التائب غير مستحق للعذاب والذي يقيم عليه
غير مستحق للعذاب لأنه يأتي يوم القيامة وصفحته بيضاء من هذه الجريمة قال ومن لقي الله بذنب ومن لقيه وقد أقيم عليه حد أو نقرأ الأولى ومن لقي الله بذنب تجب له به النار تائبا تاب منه
يعني غير مصر عليه فإن الله يتوب عليه ويقبل التوبة عن عماله ويعفو عن السيئات وقد ذلك الذنب في الدنيا فهو كفارته انتهى أمره أيضا كما جاء في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن
لقيه هذا الثالث ومن لقيه مصرا يعني مات وهو على ذنبه زنى وبات شرب يزني أو ما تاب ومات بالليل بعد زناه والعياذ بالله فهذا مات مصرا على الذنب ما تاب منه ولا حد فيه قال ومن لقيه مصرا
يعني لقي الله بعد موته غير تائب من الذنوب الله التي استوجب بها العقوبة فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ومن لقيه وهو كافر عذبه ولم يغفر له إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر
ما دول ذلك لمن يشاء سبحانه وتعالى ثم قال نمام أحمد رحمه الله تعالى والرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا اعترف أو قامت عليه بينا فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمت لإمة
الراشدون الزاني واحد من ثلاثة الزاني واحد من ثلاثة إما أن يكون الزاني حرا محصنا وإما أن يكون الزاني حرا غير محصن وإما أن يكون الزاني عبدا طيب أو أنا يعني ذكر أو أنثى ما تفرق طيب
إذا كان الزاني حرا محصنا فهذا جزاؤه الرجم يرجم حتى رجل كان أو امرأة إذا كان الزاني حرا محصنا فإنه يرجم الثاني إذا كان الزاني حرا غير محصن المحصن هو الذي دخل بعقد صحيح المحصن لذاق
الحلال المحصن هو الذي ذاق الحلال هذا يقال له محصن يعني تزوج ودخل هذا يقال له محصن اللي تزوج وما دخل غير محصن اللي زنى يعني جامع ولم يتزوج غير محصن لو زن مئة مرة يبقى بكرا رجل كان
أو امرأة يعني ليست لا تذهب البكارة الزوال البكارة التي هي الغشاء لا تكون المرأة ثيبا إذا دخلها أو دخل عليها زوجها بعقد صحيح هذه تكون ثيبا إذن الثيب الحر يرجم إذا زنى البكر الحر
يجلد مئة إذا زنى ولو زن مئة مرة العبد محصنا كان أو غير محصن والأمر كذلك نفس الشيء فهذا يجلد على النصف من الحر الحر أو الحرة طبعا الآية جاءت في الأمة الأمة فإذا أحصننا فإن أتينا
بفاعشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب أكثر أهل العلم نمقاس العبد على الأمة وبعضهم قال لا هذا خاص بالإيماء وليس بالعبيد ولكن الجمهور قياس العبد على الأمة نعم قال ومن انتقص
أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أبغضه بحيث بحدث كان منه أو ذكر مساويه كان مبتدعا حتى يترحم عليهم جميعا ويكون قلبه لهم سليما نعم لا شك الله تبارك وتعالى يقول للفقراء
المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يمتبون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ويؤثرون على
أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش حنسه فولا يكون المفلحون والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك
رءوف رحمة إذن هذا هو حال الذين يأتون من بعدهم أن يدعوا لهم ولا يذكرونهم إلا بخير أما أنه ينتقصهم ويبغضهم فإن هذا ويذكر مساويهم فإن هذا مبتدع هذا مبتدع وليس هذا من كلامي وطريقة أهل
السنة ثم قال الإمام أحمد طبعا سب الصحابة تكفير الصحابة كفر من كفر أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقط كفر تكفير الصحابة كفر أما طعن بهم بغير الكفر كان يقول جاهل زاني سارق كذاب
بخيل فاسق يعني يتهمهم بغير الكفر يتهمهم بغير الكفر فهذا فيه تفصيل فإذا كان اتهاما بالزينان لإحدى زوجات النبي فهذا كفر إذا كان بالزينان لإحدى زوجات النبي فهذا كفر لأنه تكذيب لله
الله تبارك وتعالى يقول الخبيثات للخبيثين والخبيثون الخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات فإذا اتهم زوجة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بالزينان فهذا كفر أما غير زوجات النبي
صلى الله عليه وسلم كان يتهم أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالزينة أو إحدى المسلمين بالزينة غير زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أو بغير ذلك من المعاصي كالفسق والسرقة والكذب
والجبن والبخل والبعد شنو أي معاصي هذه وشرب الخمر وغيرها فإن هذا يعاقب يعاقب وفسق هذا وليس كفرا وليس كفرا إنما فسق الذي يتهم بغيرها فإن تهمهم بالزينة وقيم عليه حد المفتري حد المفتري
أي هو القدف حد القدف ثمانون جلدة وأما في غير الزينة فإنه يعزره الحاكم بما يراه رادعا ومناسبا نعم قال والنفاق هو الكفر أن يكفر بالله ويعبد غيره ويظهر الإسلام في العلانية مثل
المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا كنا فيه فهو منافق هذا على التغليضي نرويها كما جاءت ولا نفسرها يقصد يعني لا نوقعها على الأفراد وإلا الإمام أحمد لا شك
إذا كان يواحل لا يفسر من الذي يفسر ولكن يقصد لا نفسرها يعني إيقاعها على أحد الناس وقوله ولا ترجعوا بعد كفارا ضلالا يضرب بعضكم بعضا أو يضرب بعضكم رقابة بعض ومثل إذا التقى المسلمان
بسيفه فالقاتل والمقتول في النار ومثل السباب المسلم فسوق وقتاله كفر ومثل من قال لأخيه يا كافر قد باء بها أحدهما ومثل كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق لو يدخل في حديث من تسب إلى غير أبيه
فقد كفر قال ونحو هذه الأحاديث مما قد صح وحفظ فإنا نسلم له وإن لم نعلم تفسيرها ولا نتكلم فيها ولا نجادل فيها ولا نفسر هذه الأحاديث إلا مثل ما جاتل على ظاهرها ولا نردها إلا بأحق منها
فالقصد أن هذه المسألة وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما أو إلا حارت عليه لا ترجع بعض
كفارا نطلقها هكذا ولكن هل هذا كفر مخرج من الملة هذا فيها تفصيل هذه فيها تفصيل فالقصد أننا نطلقها خاصة انتبهوا خاصة عندما تحدث العوار لا تفصل أطلق كما أطلق النبي صلى الله عليه وسلم
يعني ما يحتاج إذا جيت تحدث في المسجد مثلا تحدث الناس أو في مجلس أو كذا وإذا قلت مثلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينه وصاف من تركه فقد كفر لا تشرح والكفر
كفران كفر دون كفر وكفر مخرج من الملة وكفر لا يخرج من الملة سئلت أو كان في مجلس علم أما عند عامة الناس أطلق كما أطلق النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعض كفارا يضلوا بعضكم رقابة
بعض من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما وتركوا هكذا آية المنافق ثلاث لا تشرح لكنه ليس النفاق الذي يخرج لا هذه علامة من علامات لا تشرح أطلق الأحاديث هكذا يهاب الناس الإمام
الشوكاني رحمه الله تعالى لما ناقش مسألة تارك الصلاة هل هو كافر أو غير يعني هل هو كافر خارج من الملة أو كافر غير خارج من الملة يعني هو كفر أكبر أو كفر أصغر طيب لما ناقش هذه المسألة
قال ولكن لا يقال هذا أمام عامة الناس ولكن أطلقوا كما أطلق النبي صلى الله عليه وسلم عند عامة الناس فهذا إنما يذكر في مجالس العلم كهذا المجلس يفصل فيه يذكر كفر دون كفر هذا كفر أكبر
هذا كفر أصغر لا ينقل عن الملة أما عند عامة الناس فأطلق الأحاديث التي هي أحاديث الترهيب أطلقها حتى يخاف الناس وليس معنى هذا أنك كذبت عليهم أو شيء وإنما أطلق كما أطلق النبي صلى الله
عليه وسلم ومجالس العلم لها مكانها أذكر أن شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى قلنا مرة بعد الصلاة فجاءه رجل فسأله مسألة فأجابه الشيخ قال هذا لا يجوز أو قال هذا يجوز أو قال فيه
تفصيل المهم أجابه الشيخ فقال طيب يا شيخ وشنو الدليل على هذا قال الدليل تجيب مجالس العلم هذا مجلس فتوى ليس مجلس مجلس ايش ليس مجلس دليل أقول لك الدليل وتناقشني فيه هذا تابي الدليل
تعالي أحضر مجالس العلم هنا هذا مجلس فتوى ليس مجلس ذكر الدليل واضح فالقضة أننا نفرق بين المجالس التي يعني يطلق فيها هذا المجالس التي لا يطلق فيها نعم ثم قال الإمام أحمد رحمه الله
تعالى والجنة والنار مخلوقتان قد خلقتا كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فرأيت قصرا ورأيت الكوثر واطلعت في الجنة يذكر أكثر من حديث يعني كذا مرة دخل قال واطلعت في
الجنة فرأيت أكثر أهلها كذا واطلعت في النار فرأيت كذا وكذا فمن زعم أنهما لم تخلقا فهو مكذب بالقرآن وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحسبه يؤمن بالجنة والنار يعني نؤمن أن الجنة
والنار مخلوقتان والنبي نظر فيهما وجبريل نظر فيهما طيب فنؤمن بأن الجنة والنار مخلوقتان خلقتان وستكونان لأهلهما وقال الله تبارك وتعالى لكل منكم وعلي ملؤها نؤمن بهذا وجاءني سؤال قبل
يومين وهو قضية هل تفنى النار هل ثبت عن شيخ سنثين أنه قال تفنى النار أو ما تفنى النار المسألة فيها قولا القول الأول أن لا الجنة تفنى ولا النار تفنى أبدا هذا قول أهل السنة ونقل ابن
حزم الإجماع على هذا أن الجنة والنار لا تفنيان وشيخ لسام تيمية في كتابه نقض مراتب الإجماع لم يناقش ابن حزم في هذه المسألة فدل على أنه إيش يؤيده في هذا أن الجنة والنار لا تفنيان
القول الثاني أنهم جعلوا النار نارين جعلوا النار نارين نارا للموحدين ونارا للكفار فقالوا هناك ناران نار يعدوا بها الكفار ونار يعدوا بها أصحاب الكبائر الموحدون من المسلمين الذين
سيدخلون النار قالوا لا يعدبون مع الكفار لأن نار الكفار أشد وأغلب من نار المسلمين قالوا فنار المسلمين هي التي قد تفنى لأنهم سيخرجون منها بينما نار الكفار لن يخرجوا منها فلا تفنى
وإنما تفنى نار المسلمين لأنهم سيعدبون فيها ثم بعد ذلك سيخرجون كلهم لن يبقى مسلم في النار قالوا هذه الذي تفنى والأظهر والعلم عند الله أن النار واحدة وأنه ليس هناك ناران نار للمسلمين
ونار للكفار النار واحدة وهي دركات ويعدب المسلمون في دركة من هذه الدركات ثم بعد ذلك يرجعون إلى الجنة وتبقى النار التي فيها الكفار خالدين مخلدين فيها عذن الله وإياكم منها ثم قال
الإمام أحمد ومن مات من أهل القبلة موحدا يصلى عليه ويستغفر له ولا يحجب عنه الاستغفار ولا تترك الصلاة عليه لذنب أذنبه صغيرا كان أو كبيرا أمره إلى الله جل وعلا ختم الإمام أحمد هذه
الرسالة المباركة بختم الحياة في الموت قال من مات من أهل القبلة موحدا يصلى عليه ويستغفر له ولا يحجب عنه الاستغفار لذنب أذنبه يعني أصحاب الكبرى طبعا إذا كان تقيا برا أكيد الناس كلها
استحرصت صلاة عنه لا أحد يقول غير ذلك لكن البعض صار يتكلم في الفساق المسلمين إذا ماتوا هل يصلى عليهم أو لا يصلى عليهم عقيدة أهل السنة يصلى عليهم طالما أنهم وحدون يصلى عليهم ولا يمنع
أحد من الصلاة عليهم لكن قال بعض أهل العلم يمتنع أهل الخير وأهل الفضل أن يصلى على هؤلاء زجرا لغيرهم زجرا لغيرهم عندما يأتي ناس ويشوفون التقية لأن الناس تتمنى أن يصلى عليهم الصالحون
وإذا تجد بعض الناس إذا مات عندهم يتصل بمن يعرفه من أهل الخير يقول تعال صلى عليه لعل الله أن يشفعه فيه أو يقبل دعوته وهو يصلى عليه فيسأل أهل الخير يقول يمتنع أهل الخير من الصلاة على
هؤلاء الفجار الفساق حتى ينزجر الأحياء يقول الله رفض أن يصلى عليه أخاف أنه ما يصلى عليه فيكون زاجرا له كما كان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر قال إذا مات أحد يقول هل عليه دين
إذا قالوا نعم قال صلوا على صاحبكم ما يصلى عليه زجرا للأحياء إذا يصلى عليكم الديون والله يعيش الرسول معنا الآن ما يصلى على أحد قال زجرا لهم يقول عليه دين صلوا على صاحبكم ما يصلى
عليه صلى الله عليه وسلم أما بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وعليه دين فعليه وإليه صار بعد ذلك يصلى على الجميع صلوات ربي وسلامه عليه وبهذا نكون وصلنا إلى ختام هذه
الرسالة المباركة للإمام أحمد بن حنبر رحمه الله تبارك وتعالى جزاه الله تبارك وتعالى خيرا عما قدم لهذه الأمة ولدين الله تبارك وتعالى وأسأل الله تبارك وتعالى له المغفرة والرحمة وجزيل
الثواب وأسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يجرنا على اجتماعنا هذا وأن لا يجعلنا إلا وقد خرجنا مغفورا لهم اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعا مرحوما واجعل تفرقنا
بعد تفرقا معصوما