شرح منهج الحق في العقيدة و الأخلاق اللقاء الثاني - الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله وصحابته ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فما زلنا مع هذه المنظومة المباركة منظومة العلامة الدرحمن بن ناصر السعدي أبي عبد الله رحمه الله تعالى المتوفسا 76 و300 بعد الألف قال رحمه الله تبارك وتعالى في هذه المنظومة في وصف الله تبارك وتعالى أحاط بكل الخلقي علما وقدرة وإحسانا فإياه نعبده إن الله تبارك وتعالى أخبر عن نفسه أنه بكل شيء محيط فقال سبحانه وتعالى وأن الله قد أحاط بكل شيء علما وقال سبحانه وتعالى وكان الله بما يعملون محيطا وقال وكان الله بكل شيء محيطا والإحاطة هو أخذ الشيء من جميع جوانبه والله سبحانه وتعالى أحاط بكل الخلق علما وقدرة وقال الله تبارك وتعالى أخبر أنه بكل شيء علما وأنه على كل شيء قدير وكان من دعاء بعض السلف أنه إذا دع الله تبارك وتعالى يقول اللهم إني أسألك بعلمك الذي أحط به كل شيء وقدرتك التي قدرت بها على كل شيء وفي دعاء بعضهم اللهم يا قادر على كل شيء ويا عالم بكل شيء ويا أرحم من كل شيء ثم يسأل الله تبارك وتعالى ما شاء من المسألة فالله تبارك وتعالى لكمال علمه لا يغيب عن علمه شيء ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء علي سبحانه وتعالى فالشيخ هنا يقرر هذه القضية فيقول أحاط بكل الخلق علما وقدرة وبرا وإحسانا أما البر والإحسان فما بكم من نعمة فمن الله وإن تعدوا نعمة الله لا تعصوها وإن الله هو البر الرحيم سبحانه وتعالى أحاط بكل شيء علما وأحاط بكل شيء قدرة وأعطى كل شيء ما يحتاج إليه سبحانه وتعالى برا وإحسانا منه سبحانه وتعالى فإذا كان الأمر كذلك وهو كذلك أن الله بكل شيء عليم أن الله على كل شيء قدير أنه قد أحاطت رحمته وبره وإحسانه بالخلق كلهم فإذا كان الأمر كذلك فإياه نقول هو المستحق للعبادة هو الذي يستحق أن يعبد هو الذي يرزق هو الذي يعطي هو الذي يحيي هو الذي يميت هو الذي يشفي هو الذي يمرض بيده ملكوت كل شيء إذن هو الذي يعبد سبحانه وتعالى للعبادة جل وعلا وقوله فإياه نعبد استلها رحمه الله تبارك وتعالى من قول الله تبارك وتعالى إياك نعبد وقال أهل العلم تقديم المفعول على الفعل دليل على الاختصاص والحصر إياه نعبد أقوى في الدلالة من نعبده أقوى بالدلالة من نعبده تدل على الاختصاص والحصر إذا قدم المفعول على الفعل إذن للاختصاص والحصر أي لا نعبد إلا هذا سبحانه وتعالى ويذكرون أن أعرابيا وعندما نقول أعرابي لأن الأعراب في ذلك الوقت هم أفصح الناس ألسنة إذ لم تدخل كلامهم العجمة التي دخلت على أهل المدن فجاء أحدهم إلى صاحبه فتكلم عليه بكلام قبيح فتأدى من الذي تكلم بالكلام القبيح لأنه ما تكلم لهذا يريده أن يرد ما تسامحوننا غير الكويتيين حنا نقول الحقران يقطع المصران شنو المثل المشابه له في مصر أو الشام هل تذكرون مثل مشابهه الحقران يقطع المصران يعني عندما تسكت عنه يزداد غيظا فهذا يسب وهذا ساكت فالآن يريد أن يستثيره لماذا لا ترد أنا أسبك لماذا لا ترد فماذا لا ترد فماذا قال له قال له إياك أعني ولم يقل أعنيك لأنه لو قال له أعنيك لقال تعنيني وتعني غيري فلماذا أنا أرد يرد غيري لكن لما يقول له إياك أعني أن السب كله موجه لك أنت خاص إياك أعني فكيف رد عليه صاحبه قال وعنك أعرض ولم يقل له أعرض عنك لأنه لو قال أعرض عنك لكان يمكن أن يقال أعرض عنه وعن غيره وهو يسامح كل من سبه لكن لما يقول له وعنك أعرض كان يقول أنت بالذات لا تستحق أن أرد عليك أنت أقل من أن أرد عليك أنت بالذات وعنك أعرض فهذه تفيد الاختصاص تفيد الاختصاص والحصر فهنا المؤلف رحمه الله تبارك واستخدمها قال فإياه نعبد أي لا نعبد إلا هذا وهو الله سبحانه وتعالى الذي عالم بكل شيء والقادر على كل شيء وهو حاط إحسانه بكل الخلق سبحانه وتعالى أما العبادة فهي كما قال أهل العلم اسم جامع لكل ما يحبه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة هذه هي العبادة كل شيء يحبه الله من قول أو عمل سواء كان ظاهرا كقول اللسان وعمل الجوارح أو باطنا وهو عمل القلب ونظامه من أعمال البدن ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات فأعمال القلوب أعظم عند الله من أعمال البدن وأعمال القلوب اللي هي الخشية والتقوى والتوكل والإخبات والمحبة والرضا هذه كلها أعمال قلوب هذه أعظم عند الله تبارك وتعالى من أعمال البدن ثم قال في وصف الله تبارك وتعالى ويبصر ذرات العوالم كلها ويسمع أصوات العبادة ويشهد ويبصر ذرات العوالم كلها لا يغيب عن بصره ومعنى اسم البصير هو الذي لا يغيب عن بصره شيء يرى كل المبصرات سبحانه وتعالى لا يغيب عن بصره شيء والسميع هو الذي لا يغيب عنه مسموع سبحانه وتعالى يرى دبيب النملة السوداء على الصخرة السماء في الليلة الظلمة سبحانه وتعالى ويسمع كل شيء حديث خولة تقول ويغيب عني بعض كلامها فسبحان من سمع من وسعت سمعه الأصوات من فوق سبع سماوات أنزل الله تبارك وتعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله تقول وأنا في الحجرة الملاصقة تقول ويغيب عني بعض كلامها والله فوق سماواته يسمعها بصفاء تام سبحانه وتعالى فالله جل وعلا وسع سمعه الأصوات كلها جل في علاه ويرى الأشياء كلها وقد صاغها بعض الشعراء فقال يا من يرى مد البعوض جناحها في ظلمة الليل البهيم الأليلي ويرى مناطع روقها في نحرها ويرى مناطع العظام النحلي ويرى وصول غذى الجنين ببطنها في ظلمة الأحشاء بغير تمقلي ويرى ويسمع حس ما هو دونها في قاع بحر مظلم متهولي سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى لا نملك إلا أن نقول سبحانه لا إله إلا هو جل في علاه قال ويبصل ذرات العوالم كلها وقيل الذر هو النمل الأصفر الصغير الذي إذا مشى على جسدك أو يدك لا تشعر به وهنا يريد المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى ذرات العوالم كلها أي ما صاغر من مخلوقاته سبحانه وتعالى ويسمع أصوات العباد ويشهد على اختلاف حاجاتهم ولغاتهم يسمعهم ويفهمهم سبحانه وتعالى يتكلمون في وقت واحد الآن في وقت الصلاة المصلونة يصلون لله تبارك وتعالى يدعونه يقول الحمد لله رب العالمين فيقول الله حمدني عبدي يرد على من؟ يرد على الجميع سبحانه وتعالى يدعوه رجل في الكويت وآخر في قطر وثالث في مصر ورابع في الجزائر وخامس في نيجيريا وسادس في لكوادور وسابع عد ما شئت من البلاد يسمعهم جميعا في وقت واحد على اختلاف لغاتهم ويجيبهم سبحانه وتعالى وهذا لكمال قدرته ولكمال علمه ولكمال صفاته سبحانه وتعالى له الملك والحمد المحيط بملكه وحكمته العظمى بها الخلق تشهده يملك كل شيء هو الملك والمالك سبحانه وتعالى وكل شيء داخل في ملكه إذ لا يملك إلا الله سبحانه وتعالى وليس ملكا حقيقيا وإنما ملك الناس لما يملكون إنما هو استخلاء والمالك الحقيقي هو الله وذلك عندما تسأل الرجل تقول أعطني من مال الله الذي أعطاك وهذا حق فالمال مال الله والملك ملك الله وأنت ملك الله سبحانه وتعالى وحكمته العظمى بها الخلق تشهده مخلوقاته تدل على حكمته سبحانه وتعالى وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق إذ لا يقول ولا يفعل سبحانه وتعالى ولا يخلق جل في علاء إلا لحكمه وهو الحكيم والحاكم والمحكم لخلقه سبحانه وتعالى وكل شيء دائر في حكمته جل في علاء لا يعبث لا يفعل شيء عبثا سبحانه وتعالى ولكن هذه الحكمة قد يذكرها الله لنا سبحانه وتعالى عندما قال ثلاث عورات لكم فذكر الحكمة من منع الأطفال من الدخول في هذه الأوقات لأنها أوقات عورات فحيان ينص على الحكمة وكما في قول الله تبارك واليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديد ذكر الحكمة أني منعتكم من الظلم حتى لا يظلم أولادكم وأحيانا يستنبط العلماء الحكمة حكمة كذا لعل الحكمة كذا ولا يجوز أن يعني يجزل بأن هذه هي الحكمة الوحيدة وإنما تستنبط ويقول لعل وأحيانا تغيب الحكمة لقصر عقولنا تغيب عننا الحكمة ولا يعني أن لا نعلم الحكمة أنه ليس هناك حكمة بل إن الله لا يفعل ولا يأمر ولا يخلق إلا لحكمة ولكن قد تظهر لنا هذه الحكمة وقد تغيب عنها نعم نعم قال ونشهد أن الله ينزل في الدجاء كما قاله المبعوث بالحق أحمد وهذا حديث متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم في نزول الرب سبحانه وتعالى في الثلث الأخير من الليل ينزل ربنا في الثلث الأخير من الليل وذلك في كل ليلة فيقول هل من ساد فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له هل من داع فأجيبه النزول الإلهي هذا في كل ليلة وهذا الحديث متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم صح عنه نقله عنه كثير من أصحابه صلوات ربي وسلامه عليه ونشهد أن الله ينزل في الدجاء وهذه عقيدة أهل السنة والجماعة إذ يثبتون لله ما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم والله عز وجل أخبر رسوله أنه ينزل نزولا يليق به سبحانه وتعالى وينزل يوم عرفه ويباهي بالحجاج ملائكته فنؤمن بهذا كله ويأتي وينزل للفصل بين القضاء للفصل في القضاء بين العباد فنؤمن بهذا وجاء ربك والملك صفره هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك فنؤمن بإتيانه ومجيئه ونزوله سبحانه وتعالى على ما يريد الله سبحانه وتعالى وعلى الكيفية التي يريدها الله جل في علاه فنؤمن ونقر ونسلم أما كيفية النزول وهل يخلو عرشه أم لا يخلو عرشه هذا لا نتكلم فيه لأن الله ليس كمثله شيء وإنما نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وَلَا نُدْخِلْ عُقُولَنَا فِي هَذَا كُلِّهِ أَبَدًا وإنما نسلم ونسلم بهذا ونصدق ما قاله النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وأحرص الخلق على العلم أعني بهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم لم يسألوا وإنما سلموا وعرفوا أو استفادوا من قول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا أنهم حرصوا على ذلك الوقت أنهم يدعون الله فيه هذه الزبدة هذه الفائدة المحصلة ماذا نستفيد من قول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا في الثلث الأخير من الليل في كل الليل يقول هل من سائل فأعطيه بدل ما أتمحل وأسأل كيف ينزل إلى أين ينزل هل يخلو العرش هل لا يخلو العرش الصحابة ما سألوا عن ذلك وإنما حرصوا على أن يسألوا الله في ذلك الوقت ووكلوا الأمر إلى الله جل وعلا وحرصوا أن يقوموا في ذلك الوقت يصلون لله تبارك وتأيين يدعون الله جل وعلا لعله أن يوافق ذلك استجابة من الله تبارك وتعالى إذ يقول ربنا تبارك وتعالى هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر هل من داع فأستجيب له هذه هي الزبدة وأعلموا الخلق وأحرصوا الخلق ما سألوا عن الكيفية ولا سألوا هل يخلو العرش أو لا يخلو العرش ولا سألوا ليلا أو نهى هذا في هذا البلاد أو في تلك البلاد أو غير ذلك وإنما سلموا وآمنوا وقبلوا ولم يخوضوا في هذا حتى أهل العلم الذين جاءوا بعد ذلك وعلموا أن الليل هنا نهار في بلاد أخرى لم يخوضوا في هذا الموضوع وإنما آمنوا وسلموا وفوضوا الكيفية لله جل وعلا كما تكلمنا بالأمس أن الكيفية لا تعلم إلا بخبر الصادق أو بالرؤية أو رؤية المثيل ولم يحصل لنا شيء من ذلك في هذه القضية فإذا نسلم ونقبل ونقول آمين وصدقنا وقبلنا ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبلنا طيب قال كما قاله المبعوث بالحق أحمد أحمد هو محمد صلى الله عليه وسلم وهو المقفي وهو المفرق صلوات ربي وسلامه عليه وله أسماء كريمة صلى الله عليه وسلم وأسماؤه كما قال أهل العلم وأسماء الله وأسماء القرآن كلها لها معاني جميلة لا يوجد لله اسم مجرد ولا للنبي اسم مجرد ولا للقرآن اسم مجرد أبدا أسماؤه صفات وأسماء الله صفات وأسماء القرآن صفات أما أسماؤنا نحن فقد تكون وقد لا تكون فمن الناس من اسمه عادل وهو ظالم أم لا فيه فيه نعم وهناك من الناس من اسمه صالح وليس بصالح وهناك من النساء من اسمها هدى وليست على هدى وليست على اسمها إيمان وليس لها إيمان ومن الناس رجال اسمه ظرار وهو طيب حبيب لا يضر أحدا فالقصد أن أسماءه قد تكون موافقة للمسمى قد لا تكون هناك من اسمه عادل وهو عادل صحيح هناك اسمه صالح وهو صالح لكن القصد أن الأمر ليس بلازم لكن أسماء الله كلها صفات أبدا اسمه الحكيم وهو حكيم اسمه العلي وهو علي اسمه الرحمن وهو رحمن اسمه الخالق وهو خالق اسمه البارئ وهو بارئ اسمه المصور وهو مصور وهكذا كذلك أسماء القرآن نور وهدى وتبيان وقرآن وكتاب وكل هذه صفات والنبي كذلك اسمه محمد وهو محمد واسمه أحمد وهو محمود صلى الله عليه وسلم وهو المقفي وهو المقفي واسمه المفرق وهو المفرق وهكذا فأسماء النبي صفات صلى الله عليه وسلم ومن هذا قال أهل العلم ليس من أسماء النبي طه لأنه ليس لها معنى ولا من أسماء النبي ياسين ليس لها معنى لا يدل على معنى إذن لا يمكن يكون اسما للنبي صلى الله عليه وسلم المصطفى له معنى نعم له معنى المختار المنتقى له معنى طيب فالمهم أن أسماء النبي صلى الله عليه وسلم كذلك لابد أن تكون لها معاني طيب شن سيارة نوعها ما ذكروا نوع السيارة اللي مسكل على الناس يا جماعي راحوا وين صاحب السيارة يا شباب أعد طيب قال المؤلف رحمه الله تعالى ونشهد أن الله أرسل رسله بآياته للخلق تهدي وترشده الرسل والأنبياء قيل هما شيء واحد كل رسول النبي وكل نبي الرسول من حيث المعنى اللغوي نعم كذلك كل رسول النبي لأن الرسول من المرسل رسالة والنبي هو المنبأ بالنبأ وهو النبي أي الذي جاء بالخبر المرسل جاء بالرسالة من حيث المعنى اللغوي واحد لكن اختلف أهل معنى النبي والرسول من حيث الإصطلاح واحد كثير من أهل العلم ذهبوا للنبي هو كل نبي الرسول وكل رسول نبي وذهب بعض أهل العلم إلى أن الرسول هو من جاء بشرع جديد والنبي هو من جاء تابعا لرسول وقال بعض أهل العلم الرسول من جاء بكتاب وشريعة والنبي ما جاء متابعا للرسول لكن لا يلزم أن يكون بشرع جديد على كل حال يعني هذا الخلاف لا ينبني عليه شيء طبعا ونشهد أن الله أرسل رسله بآياته اللي هي الكتب التي أنزلها الله تبارك وتعالى وهذه الكتب التي أنزلها الله جل وعلا منها ما عرفنا ومنها ما لم نعرف يعني ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مسؤول عن عدد الرسل قال ثلاثمائة وبضعة عشر ومسؤول عن الأنبياء قال جم غفير والحديث فيه كلام موسى أحمد وفيه كلام بعض أهل العمحة السنة هو بعضهم ضعفة لكن القضى أن العدد كبير يكفي أن تعلم أن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي كما قال موسى عليه الصلاة والسلام وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤتي أحدا من العالمين فكانت تسوسهم الأنبياء وحين يكون أكثر من نبي في وقت واحد كثير جدا وإذا قلنا إن الرسول هو من جاء بكتاب أي بشريعة فإذا الكتب أيضا كثيرة ثلاثمائة وبضعة عشر كعدد الرسل لكن الكتب التي علمت هي القرآن والتوراة والإنجيل والصحف والزبور وقيل الفرقان هو القرآن وقيل الفرقان كتاب آخر غير القرآن والعلم عند الله لكن الشاهدة من هذا أن الكتب التي ذكرت بالقرآن أقل بكثير من الكتب الحقيقية لماذا؟ لأن القرآن ليس كتاب تاريخ بحيث يذكر لنا كل الكتب وكل الرسل وجميع الأحداث لا هو كتاب هداية وإنما ذكر من ذكر من الرسل صلوات ربي وسلم لنثبت به فؤادك وقص الله قصص المرسلين لنثبت النبي وأتباعه صلى الله عليه وسلم ليعرفوا أنه ما كنت بدعا من الرسل وإنما أنا أسير على طريقة سار عليها الأنبياء من قبل فإن يكذبوك فقد كذب رسل من قبلك فالقصد أن القرآن ليس كتاب تاريخ بحيث يجب أن تذكر فيه جميع الكتب يجب أن يذكر فيه جميع المرسلون المرسلين فهذا ليس بلازم قال وفاضل بين الرسل والخلق كلهم بحكمته جل العظيم الموحد الله تبارك وتعالى خلق الخلق وفاضل بينهم سبحانه وتعالى فضل شهر رمضان على سائر الأشهر وفضل مكة على سائر البلاد وفضل المسجد الحرام على سائر المساجد وفضل الحجر الأسود على سائر الحجارة وفضل الأنبياء والمرسلين على سائر البشر وفضل جبريل على سائر الملائكة وهكذا يفعل الله ما يريد سبحانه وتعالى ومن ذلك أنه فاضل بين المرسلين كما قال الله تبارك وتعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض فهذا ليس فيه طعم في أي نبي من الأنبياء فهذا لا يضيرهم لا يضيرهم شيئاً والناس يتفاوتون عند الله تبارك وتعالى في الفضل والمنزلة كما قال الله تبارك وتعالى إن أكراركم عند الله أتقاكم هذا هو الأصل فالقضى أن تفضيل بعض الأنبياء على بعض لا يضر المرسلين أو الأنبياء شيئاً صلوات ربي وسلامه عليه نعم نعم نعم نعم قال فأفضل خلق الله في الأرض والسماء نبي الهدى والعالمين فره ومؤكله نعم قال فأفضل خلق الله في الأرض والسماء نبي الهدى والعالمين ومؤكله نعم قال فأفضل خلق الله في الأرض والسماء والعلم عند الله جل وعلا والله لم ينبه إلى هذا ولا النبي نبه إلى هذا فأنا أتصور أن ترك هذه أفضل لكن لا مانع أن الإنسان يقول مثلاً وهو يتكلم عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي على أفضل خلق الله ويعتقد النبي ما يضرب بس أقصد الخوض في هذا المسألة أيهما أفضل ما في أدلة لا توجد أدلة من هم أفضل من هو أفضل لكن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا سيد ولدي آدم فقضية أفضل البشر هذا لا خلافة فيه النبي صلى الله عليه وسلم سيد ولدي آدم وأنه خير البشر لكن الكلام في البشر والملائكة وليس الكلام في البشر بينهم وبين بعض أما بين البشر فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد البشر لكن الكلام في المفاضلة بين النبي صلى الله عليه وسلم وجبريل وأنا أقول ترك هذه هو الأصل وعدم الخوض يكفينا أن نعلم أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد البشر وأن جبريل عليه السلام هو سيد الملائكة وهذا يكفي والعلم عند الله جل وعلا قال وخص له الرحمن أصحابه الأولى أقاموا الهدى والدين حقا ومهدوا مدح الله تبارك وتعالى أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم في أكثر من آية فقال سبحانه وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار الرحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ويبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوه من أثرهم السجون ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخر شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات بينهم مغفرة وأجرا عظيمة وقال سبحانه وتعالى في وصفهم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش حنسي فأولئك هم المفلحون وقال سبحانه وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنة وقال سبحانه وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعليوا ما في قلوبهم فأثابهم فتحا قريبا وقال الله تبارك وتعالى أثنى على أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأثنى النبي على أصحابه فقال أنا النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما توعد أخرجه مسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بذلك فالقصد أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فضل عظيم قد مدحهم الله تبارك وتعالى وأثنى عليهم كثيرا في كتابه العزيز والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه فالله جل وعلا ذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في مواطن كثيرة من كتابه العزيز والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر أصحابه في مواطن كثيرة في سنته كل هذا يبين فضل أولئك القوم الذين اختارهم الله تبارك وتعالى كما قال ابن مسعود إن الله نظر في قلوب العباد فلم يجد أطهر من قلب محمد فاختاره نبيا ورسولا ثم نظر في قلوب العباد فما وجد أطهر ولا أنقى من قلوب أصحابي فاختارهم لهم صحبة وهكذا كانوا رضي الله عنهم وأرضاهم ومهدوا هذا في حياة النبي وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم أقاموا الهدى مع النبي وأقاموا الهدى بعد النبي صلى الله عليه وسلم وما غير وما بدلوا وأما المرتدون فليسوا من أصحاب النبي ولا يعدون من الصحابة لأن تعريف الصحابي هو من لقي النبي مؤمنا به ومات على ذلك والمرتدون ليس كذلك بل أصحاب النبي هم الذين قاتلوا المرتدين يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون الأمة لا أم فهؤلاء هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان ابن عمر يقول ما فقهت معنى هذه الآية حتى وقعت الردة فهؤلاء هم أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال فحب جميع الآل والصحب عندنا معاشر أهل الحق فرض مؤكد حب الآل وهم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم والصحب من الدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حب الأنصار إيمان وبغضهم نفاق وقال علي رضي الله عنه والذي فلق الحد وبرأ النسمة لقد إنه لعهد النبي الأمي لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق فحب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إيمان وبغض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وآله نفاق فيجب على المسلم أن يحب أصحاب النبي وأن يحب آل النبي صلى الله عليه وسلم قد جاء في الحديث صحي مسلم وحديث حب الأنصار في الصحيحين وحديث علي في مسلم وجاء أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحي مسلم أنه قال إني تاركم فيكم ثقلي أحدهم أكتاب الله فحث عليه والتمسك به ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أهل بيتي أهل بيتي أهل بيتي لماذا؟ لأن النبي سيفرح صلى الله عليه وسلم لأنه عم النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يحبون النبي حبا حقيقيا صلوات ربي وسلم ما هي دعاة باطلة وإنما حب حقيقي كانوا يحبون النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هي يا عباس والله لإسلامك حين أسلم أحب إلي من أسلام الخطاب لو أسلم لمكانة رسول الله صلى الله عليه وسلم فآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم نقدرهم ونحبهم لمكانة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أيضا يجب أن ننتبه إلى أمرين أما الأمر الأول وهو أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا في فترة انقضت بموت آخر صحابي خلاص ما في أصحاب النبي اليوم لكن أقارب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة يعني محبة الآل أو خلنا نقول محبة القلب احترام الآل تقدير الآل إكرام الآل مستمر إلى يومنا هذا إلى أن تقوم الساعة لأنه ما يزال على وجه الأرض أقارب للنبي صلى الله عليه وسلم حتى إنها لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما قال اسمه على اسمي واسم أبيه على اسم أبي من ذريتي فاطمة رضي الله عنها فهنا إذن حب الآل مستمر واحترامهم وتقديرهم وإكرامهم مستمر لأنهم سلسلة مستمرة أما حب الصحابة أو تقدير الصحابة وإكرامهم وتبجيلهم وغير ذلك هذا انتهى بموتهم رضي الله عنهم وأرضاهم فهذه القضية الأولى يجب أن تنبه إليها القضية الثانية ألا وهي أن البعض يريد أن يفرق بين الصحب والآل ويقول هما مدرستان مدرست الصحب ومدرست الآل هذا كلام غريب لا يعرف أهل العلم ولا يؤمنون به ولا يقبلونه وهو جعل مدرستين مدرست الآل ما في شيء اسمه الآل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كمدرسة آل النبي هم أقاربه صلى الله عليه وسلم ولم يكن من أقاربه في ذلك الوقت ذلك العدد بحيث أن يقال الآل والصحب ما في الصحابة كما جاء في تعدادهم في حجة الوداع للنبي صلى الله عليه وسلم تكلم عن 120 ألف الذين حجوا مع النبي غير الذين لم يحجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم من النساء والصديان والرجال وغيرهم تتكلم أنت عن 200 ألف أو قريب من ذلك بينما آل النبي صلى الله عليه وسلم يعدون على أصابع اليدين في ذلك الوقت أقارب النبي في ذلك الوقت قليل جدا عندما تكلم بهذا الكلام صلى الله عليه وسلم إذ ليس من أصحاب النبي الذين أدركوه إلا علي والحسن والحسين رضي الله عنهم من آل علي ثم أولاد جعفر نبي عبد الله بن جعفر نبي جعفر كان قد استشهد رضي الله عنه ثم عقيم ابن أبي طالب والعباس عبن النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن العباس والفضل بن العباس فقط وقيل عبيد الله بن العباس ثم يأتي أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب والمطلب الربيعة الحارث بن عبد المطلب فهؤلاء الذين كانوا من أقارب النبي صلى الله عليه وسلم يوم قال أذكركم الله أهل بيتي ليتزوجنا العشرة أو قريبا من ذلك أو زيادة على ذلك بقليل فهل يمكن أن يقارن أو يقال مدرستان مدرسة فيها عشرة مدرسة فيها 200 ألف لا يمكن أن يقال هذا الكلام أبدا أنه مدرستان مدرستان يصدق عليه باسم الصحابة هم صحابة فكل الآيات الواردة في فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يدخل فيها هؤلاء يدخل فيها علي والحسن والحسين وعبد الله بن جعفر وأبو سفيان بن الحارث وأبناء ربيع بن الحارث أنا ربيع كان قد مات أبناء ربيع بن الحارث وعقيل بن أبي طالب والعباس وأولاده الذين كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كلها صحابة أصلا فهي مدرسة واحدة لم تكن هناك مدرستان بحيث أنه يفرق بين آل النبي وبين أصحابه بل هي مدرسة واحدة على قلب واحد ومحبة واحدة كان يكرم بعضهم بعضا ويحب بعضهم بعضا لكن يتميز آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بميزة زائدة مسلمون من أصحاب النبي ومن أقاربه فامتازوا على غيرهم بهذه الصفة الزائدة كما نقول نحن الآن جار كافر وجار مسلم وجار مسلم قريب الجار الكافر له حق الجوار وجار وحق الإسلام الجار المسلم من أرحامك له حق الإسلام وحق الجوار وحق الرحم كذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم شرف الصحبة أقارب النبي صلى الله عليه وسلم لهم شرف الصحبة وشرف القرابة فجمعوا شرفين ارتفعوا بذلك عند الناس وهم أهل لذلك وهذا حق لهم رضي الله عنهم وأرضاهم فقول المؤلفي فحب جميع الآل والصحب عندنا ومؤشر أهل الحق فرض مؤكد يجب علينا أن نحب آل النبي وأن نحب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبرك عيبين محمد